kasala rabih1  moh magid silik hassan2 kamal hamed  motayab 3 aarif 5 2

 

  • أهم الاخبار

    عاصفة المرشحين المستقلين تفاجئ الأحزاب

    20 نيسان/أبريل 2015
    عاصفة المرشحين المستقلين تفاجئ الأحزاب

      ولايات ــ الخرطوم: فريق الأخبار- انضم مرشحون مستقلون إلى دائرة الفائزين في سباق الانتخابات العامة، ليرتفع عددهم، بجانب مستقليْن كانا قد فازا في دائرتي دنقلا وأبو حمد بنهر النيل والشمالية، مقابل الفائزين من الوطني، وفقاً لعمليات الفرز المبدئية، وشكل توالي ارتفاع عدد المستقلين الفائزين، منحىً مغايراً في خضم استحواذ مرشحي...

    الرئاسة لـ«جوبا»: لن نفرط في شبر من أرض السودان

    20 نيسان/أبريل 2015
    الرئاسة لـ«جوبا»: لن نفرط في شبر من أرض السودان

    سبدو: رئيس التحرير-ذكر نائب الرئيس حسبو محمد عبد الرحمن، أن الشعب وقواه السياسية أفشلت المخططات التي كانت تستهدف استقرار السودان، وذلك بمحاولتها تعطيل الانتخابات والانتقاص من الشرعية. وقال إن الشعب والقوى السياسية التي خاضت الانتخابات قدمت درساً عظيماً ووطنية وإحساساً بالمسؤولية واستطاعت حسم معركة الشرعية. وقال: «حان الوقت لتحقيق تطلعات...

  • آخر تحديث: الإثنين 20 نيسان/أبريل 2015, 17:08:27.

النوفذ.. والطوب «2»

> وعام 1994.. جهاز الامن والمخابرات يحتاج إلى من يعيد ترتيب ملفات الاحزاب وما كانت تفعل قبل الانقاذ
>  ونجلس هناك زماناً طويلاً .. نقرأ ونصاب بالدوار
>  وما لا يقال نجده
>  وما يقال بعضه كان هو حكومة الصادق التي تمد جيش قرنق بكل شيء تحت اسم «شريان الحياة»
>  بينما.. في الايام ذاتها.. شرقاً قائد الجيش هناك يحدث الاستاذ علي عثمان عن جوع جنود الجيش حتى تسيل دمعة حارقة على خده.
>  وما زال المشهد محفوظا في ملفات ساحات الفداء
>  وغرباً .. في الايام ذاتها.. قوات قرنق تذبح  مائة وستين مواطناً بكادوقلي
>  والقوات المسلحة هناك جنودها عددهم «ثمانون»!! جندياً.. واسلحة قديمة في ايديهم
>  و..و..
>  عام 1994 الخارجية تحتاج إلى من يعيد ترتيب ملفاتها
> ونجلس هناك طويلاً
>  .. في الايام تلك كان دكتور غازي صلاح الدين يصدر امراً لجميع الوزارات بعدم استقبال سفير امريكا
>  كانت حرب المخابرات/ التي تستعين بالسفراء عادة / تبدأ
>  وسفير امريكا يصدر بيانات تدين الخرطوم بالارهاب «ايامها كان السفير هذا.. النحيل الذي يجعلك تكرهه منذ اللحظة الاولى يمارس رياضة الركض في شوارع الخرطوم ليس معه الا حارس واحد».
>  وعمر سليمان.. مدير مخابرت مصر في ما بعد.. يبدأ عمله ضد السودان
>  عمر سليمان يجد ان جماعة اسلامية في مصر تدبر لاغتيال مبارك في زيارته لاثيوبيا
>  وعمر.. وبضربة واحدة يعمل لرفع نفسه مديراً للمخابرات ولضرب الصلة بين السودان واثيوبيا.. ولعمل يقدمه إلى امريكا
>  عمر سليمان.. لاول مرة في زيارات مبارك الخارجية.. يسبق مبارك بعربة «مصفحة» ايام زيارته لاثيوبيا
>  ثم يجعل عملاؤه داخل التنظيم الاسلامي يطلقون «الكلاشنكوف» على عربة مبارك.. وليس مدفع  الـ «اربي جي»
> ويجعل مبارك ينجو.. ومبارك يجعله مديراً للمخابرات
>  ومبارك بهذه وهذه يقدم اوراقه مرة اخرى لامريكا
>  وعمل المخابرات ضد الانقاذ يمتد
«2»
>  وعمل وعمل كله يمتد.. للهدم
>  وقنيف يمدد القمح بحيث يحصل على وسام من الطبقة الاولى
>  والسودان يوشك ان يستغني
>  ومشروع القمح يضرب
>  وجلوساً على الارض في مشروع سندس يحدثنا بروفيسور عبدالله وبحضور بروفيسور قنيف عن ان «جهات معينة تضرب مشروع القمح هذا»
>  اصغر هذه الجهات كان هو  من يستوردون القمح
>  وتركيا تبعث للخرطوم هدية .. عشرين مطحنة للقمح
>  والمطاحن هذه تضرب
>  وابراهيم ابو حسنين /احد من جاءوا بالمطاحن هذه/ يحدثنا عن ضرب هذه المطاحن
>  حتى يبقى الاستيراد
>  ومشروع مراكز اللحوم ما بين عام 1994 وحتى العام 2013
>  يضرب.. يضربه السماسرة
> ومشروعات  السكر.. والبترول
> والعام الاسبق.. قاعة الصداقة التي تشهد معرضاً للجلود السودانية والاحذية يقف فيها  عوض الجاز ليقول
>  عندنا اروع جلود في العالم كله.. والتهريب يجعلها تتوقف
>  ومدبغة يملكها احد الاجانب تطرد بقية المدابغ من العمل
>  و.. وكل نموذج هنا هو واحد من الف آخرين
> ولكن من يضرب السودان كله هو شيء آخر
>  من يضرب السودان كان هو صراع الاسلاميين
«3»
>  عام 2000  ايام قمة الصراع كانت هي ايام سلسلة المحادثات مع التمرد
>  نيفاشا تنطلق.. وحين نحدث الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر نسأله في سخط عن
: كيف نطلق محادثات نيفاشا بينما قرنق لم يبق له الا امتار قليلة من الارض
قال: لكننا نحن.. لم يبق لنا الا «جنيهات» قليلة .. ننفقها والجيش يسقط!!
>  المحادثات كان ما يقودها هو ان الميزانية ينكسر ظهرها
> وما يبقى ننفقه «لشراء .. ايقاف الحرب»
>  لكن الحرب لا تتوقف
> والحرب تتسرب من شقوق نزاع الاسلاميين من حرب في الغابة والجبل إلى «جيوش» داخل الخرطوم
> والمال.. ما تبقى منه.. يقسم تحت اسم «قسمة السلطة والثروة.
> .. ونحكي
>  ونرمي نوافذ الاسلاميين بالطوب حتى يستيقظ من يستيقظ
> وحتى تصنع الحكومة الجديدة بعيون مفتوحة وقلوب لا يأكلها الدود
«4»
>  ويبقى ان جنود عمر سليمان الذين يشتركون في عملية مبارك في اديس ابابا.. يفاجأون.. ان كان الميت يفاجأ بانهم يقتلون
>  عمر سليمان.. باسلوب مخابرات امريكا الجنوبية.. كان يريد ان يضمن تغطية كاملة للحدث
> ونافع.. مدير مخابرات الخرطوم يومئذ.. ينغمس في في صراع الاسلاميين.. الذين يتهمونه بانه وراء الامر

النوافذ.. والطوب

>  و«45%» هي حجم المشاركة
>  و«25%» منهم.. يجرجرهم الاسلاميون إلى التصويت
>  لتصبح  المشاركة «20%»
>  ليصبح التصويت الآخر «55%»
>  والمشهد «وتد» من اوتاد الحديث
>  ونكسر نوافذ النائمين بالطوب ليستيقظ من يستيقظ
«2»
>  والحديث اوتاده هي
>  المعارضة والاسلاميين والوطني والاحداث والشخصيات والزمان .. زمان كل حدث
«3»
>  وعام 1994 سلطان الاسلاميين والدولة يبلغ ان
>  امين حسن عمر مدير  مكتب الترابي يومئذ يعرض عليه احدهم ورقة بخط الترابي..
>  الورقة كانت تصديقا مالياً غير قليل للرجل بخط الترابي
>  وامين يسأل الرجل
>  ما الغرابة في هذا
قال: الورقة.. لا توقيع عليها
> امين الساخر يقول ضاحكاً
: من يضع  توقيعه على مثل هذه  هم الرعاع مثلي ومثلك.. الشيخ لا يوقع على شيء
>  عام 1994 الاسلاميون في السودان يقودون الاسلاميين في العالم.. والمؤتمر العربي الاسلامي يشهده اربعة .. وخمسون دولة «كل قادة الحركات الاسلامية في العالم بقيادة الترابي»
>  وليلة 13 اغسطس.. فرنسي يهبط مطار الخرطوم متنكراً .. كان هو كارلوس
>  وشارع المك نمر بيت فيه كان يظلل رجلا اسمه «اسامه بن لادن»
>  والفريق بكري يقود المخابرات ويحسب الاخطار على اصابعه
> والاخطار المسكوت عليها كان اعظمها هو  حل الحركة الاسلامية
>  وعام 1994  تنطلق مبادرة لاعادة الحركة الاسلامية
>  لكن
«4»
>  غريب ان حل الحركة السلامية التي صنعت الانقاذ يعقبه حل الدفاع الشعبي
>  والغرابة هي ان الدفاع الشعبي كان هو بدوره من يصنع الانقاذ
«5»
>  الشهيد الكلس في كادقلي كان يصنع الدفاع الشعبي بعد مذبحة كادقلي عام 1985
>  وبالدفاع الشعبي الشهيد الكلس كان هو من ينقذ اللواء .. يومئذ.. عمر حسن احمد البشير  وكتيبته المحاصرة في منطقة ميوم
>  وعيسى بشارة وترايو و.. يصنعون الدفاع الشعبي قبل قدوم الانقاذ
>  وعام1994كان يشهد اروع ايام الجهاد والاستشهاد في السودان والعالم
«6»
>  والمعارضة كانت هزيلة شديدة الهزال
>  وفي الداخل.. المعارضة التي يقودها غازي سليمان نسخر منها.. ومن معارضته ونكتب يومئذ نقص حكاية الرجل الذي يدخل السينما
> وفي صالة السينما لم يكن هناك الا متفرج واحد على رأسه عمامة
>  والرجل الذي يدخل يجلس خلف صاحب العمامة مباشرة
>  وعند بداية العرض.. ينحني هذا ليهمس في اذن صاحب العمامة
: من فضلك.. اقلع العمة.. ما شافين الشاشة
>  كنا نقول لغازي انه معارضته هي هذا
>  وفي الخارج من يقدم شهادته على المعارضة هو اللواء الهادي بشرى
> والهادي الضخم الذي يقود المعارضة ينظر إلى ما تفعله المعارضة في القاهرة وغيرها ليكتب
في يأس إلى صديقه عبد الجبار السيد ليقول
«كان لقاء قيادات التجمع مساء الاثنين 7/2/1994 علامة مميزة دون شك
>  ويومها انكشف المستور
>  وفي لقاء جانبي طلب «البحار» من مولانا ان توضع اجندة .. لكن الاجتماع سار عشوائياً ليخرج في النهاية بما هو معروف
:«هواء».. «هواء»
«7»
>   و1994 المعارضة المسلحة التي تقودها استخبارات امريكا «قرنق كان هو الواجهة فقط» مخابرات امريكا كانت تجعل القذافي يرسل طائرة إلى لندن ليجلب «مشار»  الذي كان طالباً هناك
>  ليقود النوير مع قرنق
>  وفي العام ذاته كانت مخابرات مصر ترسل طائرة لتحمل عبد الواحد نور «الطالب الشيوعي بجامعة الخرطوم» إلى اديس ابابا.. ثم «غرب السودان يصنع تمرد الفور
> و...
«8»
>  عمل لا غرابة فيه.. فالعدو يعمل
>  لكن العدو الاعظم الذي يهدم الانقاذ كان / يومئذ واليوم/ هو الاسلاميون.
>  الاسلاميون عام 1994 كانوا يبدأون الانشقاق
>  احمد عبد الرحمن ويسن عمر وقادة الكيان الخاص.. بديل الحركة الاسلامية الذي لا يعرفه حتى قادته هؤلاء «قالوا بلسانهم عديل انهم لا يعرفون ما هو هذا الكيان»
>  هؤلاء من جهة
>  واهل الحكومة.. ونزاع المجذوب يرحمه الله وبدر الدين.. ونزاع الشيخ و الرئيس.. ونزاع قادة الامن و...
>  من جهة .. و
>  كل شيء يجتمع اذن
>  التمر د الذي يلقي الهزائم ويستنجد
>  والمعارضة التي تقتتل حول المزاج
>  حتى يتركها الكرام من اهلها
>  والعالم الاسلامي يجتمع تحت قيادة الخرطوم
وكل عدو يهزم
>  والمعركة تصبح معركة بين السودان والعالم الغربي
>  وكل هذا لا خطر فيه
>  الخطر الحقيقي يبدأ يومها ويعمل.. وحتى اليوم
>  انشقاق الاسلاميين يبدأ
>  لينتهي الامر الآن بانتخابات نسبة التصويت فيها
>  قلت كم؟؟؟؟؟؟؟

ايام الحج الى بيت الحقيقة

استاذ اسحق
 كتاباتك الاخيرة.. هل هي مدح للانقاذ.. ام هي شتم للانقاذ؟
«عمر»
>  استاذ عمر
: وجهك في المرايا.. هل يمدحك ام يشتمك
>  .. والخطأ في سؤالك يصبح نوعا من «المرايا»
>  الناس يعتقدون ان الكتابات الصحفية تمدح وتشم
>  بينما الكتابة  الصحفية هي «مرايا» تجعل الوجه يتولى مدح ذاته او شتمها
>  وقسوة المرايا نستخدمها  لان السودان يهمنا ولان البشير يهمنا ولان الاسلام يهمنا و.. انت تهمنا
>  واحد الوزراء.. ونحن في ساحة قاعة الصداقة حين يسألنا قبل زمان سؤالك هذا نجيبه بأن
: الفرق بيننا وبين الآخرين
هو ان الآخرين يقولون
: الانقاذ مريضة.. ادفونها
>  بينما نحن قول: الانقاذ مريضة.. عالجوها
>  ولا جديد
>  فايام التوالي كنا نكتب لنقول «لعنة الله على التوالي»
>  وايام اتهام اوكامبو للبشير نكتب لنقول ان
: حديث الجنائية يقود العيون إلى حقيقة ان السودان معلق بخيط واحد.. هو البشير
> وان هذا خطير جداً
>  وايام انتخاب الحركة الاسلامية الاخيرة. نعود من حكم بالايقاف.. لنحذر من ان افراع الحركة الاسلامية يصبح خطوة متقدمة جداً في مخطط اغتيال السودان
>   ايضاً لا التوالي ولا المعارضة كانت هي من يهدم الانقاذ
>  ما يهدم الانقاذ كان هو معركة تقودها مخابرات عالمية ممتدة.. ممتدة
>  مخابرات تتسلل من شقوق الانقاذ إلى قلب الدولة.. وتفعل ما ينتهي بمشهد الانتخابات الأخيرة.
>  ومن الشقوق كان الاعلام
> والاعلام «ينفرد» أحد هنا وأحد هناك بقيادته
>  وحرب المخابرات .. التي تقود عقول ضحاياها.. تجعل صاحب الاعلام يعتقد ان .. اعلام الدولة «الاسلامية» هو المدائح  والاناشيد
>  والمخابرات التي يقودها علم النفس وتعرف ما سوف يحدث تجعل صاحب الاعلام يغرق الناس في المدائح والاناشيد
>  والمخابرات عند زاوية الطريق تنتظر وتعرف ما سوف يحدث
>  وما يحدث هو.. الملل
>  بعدها يحولونه إلى الاغاني الحماسية
>  ثم غرق ثم ملل
>  ما تريده المخابرات هو الفصل بين الدولة والاعلام .. وتنجح..
>  وكم  هم الذين يشاهدون الآن تلفزيون الدولة؟
> والمخابرات التي تفصم ما بين الدولة والناس تفصل ما بين القادة والقادة..
>  والاغتيال هنا يتم بذكاء
>  والحركة الاسلامية ابرز ما فيها هو الشورى والعقول المتآلفة
> والحركة الاسلامية «بدعوى التوالي».. تحل!!
>  والشعور بالخطر يجعل الدولة التي يقودها شيء غريب تقيم جسما بديلاً للحركة الاسلامية
>  الجسم هذا يسمى الكيان الخاص «يفترض فيه ان يقود اسلامية الدولة.
> والكيان الخاص تبلغ الغرابة فيه ان قادته.. منهم عبد الرحيم علي ويسن عمر الامام واحمد عبد الرحمن لم يسمعوا به
>  قالوا للاستاذ عبدالرحيم عمر مؤرخ الحركة الاسلامية انهم لم يسمعوا به
>  بعدها .. التوالي والمصالحات تجعل «60%» من الدولة لغير الاسلاميين.
>  وكلمة «غير» هنا هي بديل  لكلمة «اعداء»
>  عندها.. الشعب الذي يفقد القيادة المسلمة ويفقد الاعلام المسلم .. يفقد كل شيء
>  الثقة بالدولة
> والحماس للدولة
>  و...
>  ليأتي الانشقاق
>  والانشقاق يبلغ صناعة العداء.. داخلياً.. بين القيادة..
>  ويبلغ درجة اتهام بعض الاحزاب الاسلامية بصناعة تمرد خليل
>  وما يفعله علي الحاج معروف
>  ويبلغ .. هنا درجة اتهام الطرف الآخر باسلحة الخليلة
>  ويبلغ ما لا يقال
>  وغريب ان العداء عام 1994 الذي يبلغ ما يبلغ عام 2000
> والذي ينطلق من بذور عام 1994.. النزاع هذا ينطلق لما كانت المعارضة تعيش اضعف واسوأ حالاتها
>  وبعض قادتها.. مثل الهادي بشري.. ينزع يده منها
>  بينما ابوعيسى يخطب امام مبارك يطلب منه قصف الخرطوم بالطيران
 > ونحكي
٭٭٭
>  واغسطس 2003 نحدث مع صحف اخرى عن شاحنات للوقود تقصف في الطريق الى الدلنج
> واحاديثنا واحاديث الآخرين تجعل الشاحنات هذه من جيش التمرد
>  ليتبين لنا قريباً ان الشاحنات هذه كانت شاحنات اهلية تتبع لشركة متعاقدة مع الامم المتحدة والخار جية والجيش
>  الحكاية نحكيها بكاملها
>  فالامر الآن .. صحافة وحكومة.. هو شيء يذهب لمراجعة كل شيء
>  كل شيء.. كل شيء.. كل شيء

e3lanat

 

mag

tel

المتواجدون الآن

1667 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

الحسن الميرغني.. لن أعيش في جلباب أبي

والي الخرطوم.. ركاب سرجين وقيع.. الحسن الميرغني.. لن أعيش في جلباب أبي.. وسبعينية «الرأي العام»: «1»شهدت الأحياء او المناطق...

مرض السلطة..ابوعبيدة عبد الله

هل السودانيون بفطرتهم يحبون السلطة؟ سؤال اذا اجريت عليه استبياناً قد تأتي النتيجة بأن السودانيين لا يحبون السلطة،...

حول رصيدا تكسب رصيدا آخر يوم القيامة

ساعدوا مريض الشرايين سليمان النور مريض مصاب بتمدد كبير بالشريان الاورطي ويحتاج لعملية عاجلة حتي لا ينفجر هذا الشريان...

قلوب رحيمة-اعداد: راحيل ابراهيم

مريض الكلى يحتاجكميبلغ أيمن السابعة والثلاثين من عمره من الآلام بالكلى , وقرر القمسيون الطبي السوداني  سفره الي...

نستقبل الحالات فقط على الأرقام : 0116218451 سوداني ــ 0969269990 زين..راحيل ابراهيم

نداء لأهل الخيرالمريضة «مشاعر أ. م» تعاني من فشل في الكبد، وتكلفة العملية حسب قرار القمسيون الطبي المرفق...

ثلاثة كراسي لأشقاء ثلاثة

ثلاثة كراسي لأشقاءثلاثة أشقاء يقطنون بالحلة الجديدة غرب الحارات أم درمان يعانون من إعاقات حركية يحتاجن لكراسي متحركة،...

إلى أهل الخير

إلى أهل الخير أرملة تقطن مع والدتها المسنة وابنتها اليتيمة التي تعاني من مرض نفسي بمنزل بالإيجار، لم...

زراعة قوقعة لأيمن

يعاني الطفل أيمن الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات من مشكلات بالسمع، وبعد الكشف عليه وحسب اختصاصي الانف...

أساتذتي.. هل سقط سهواً؟..ابوعبيدة عبد الله

اطلعت على الحوار الدسم مع رئيس الجمهورية عمر البشير والذي أجراه الأساتذة ضياء الدين بلال ومحمد عبدالقادر والهندي...

أيها المرشحون.. أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.. ممتاز ليس جيداً.. واتفاق غندور وهلال في المحك

1أكد الأمين السياسي للمؤتمر الوطني حامد ممتاز في تصريح الأربعاء الماضي أن منسوبي الحزب الذين ترشحوا مستقلين انسحبوا...