الاسلاميون وحدائق الشوك.. ويوليو (5)

تقييم المستخدم:  / 2
- والحلقات هذه .. وهذه هي الخامسة.. نحرث بها الارض.. ونسرد.. ما كان من قبل لانه يقدم تفسيراً لما يجري الآن - ونقدم الاسلاميين .. ثم نقدم الآخرين ما لم تتقاطع الاشياء. - والتقاطع يجعلنا نرسم الاسلامي يوماً.. والشيوعي يوماً - ونحرص على تقديم (الأسماء.. والاحداث) دون رأي لأننا نذهب إلى أن يكون الرأي للقارئ فقط ***** - ثورة شعبان في جامعة الخرطوم اشعلها مواطنون قليل منهم سمع بجامعة الخرطوم.. والمواطنون هؤلاء لم يعلموا حتى اليوم أنهم أشعلوا أول ثورة شعبية كادت أن تطيح بالرئيس النميري. - كانت مجاعة دارفور هي التي بدأت كل شيء. - والطلاب الثلاثة الذين هبطوا من اللوري في الفاشر وهم يحملون حقائب مضحكة لم يلفتوا انتباه أحد. لكن الطلاب ( حسن مكي والتيجاني سراج ومحمد سعد الدين) كانوا هم الذين سوف يطيحون بعد اسابيع قليلة بمحافظ دارفور ويجعلون حكومة النميري تنتفض اجتماعاتها في قلق واذاعات العالم تتحدث عن مجاعة مفزعة في غرب السودان. ويجعلون السودان يغلي والصور التي التقطها الطلاب للمجاعة تطبع سراً وتتسلل مئات النسخ منها للناس والناس يحدقون مذهولين في نساء يمشين بعظام مسنونة مثل اغصان الطلح الجافة وخرق من الثياب كأنها مبللة بالزيت الأسود.. ونساء بعيون بيضاء جاحظة وهن يحفرن بيوت النمل للحصول على حبوب الذرة التي جمعها النمل هناك والشمس ساخنة والسراب في الأفق!! كانت المجاعة تبلغ هذا.. والنميري يعلن بعد ذلك _ صادقاً _ انه لم يكن يعلم شيئاً. لكن الطلاب الذين لم ينتبه لهم احد وهم يهبطون في الفاشر كانت العيون التي تتبعهم من الخرطوم ترصد وصولهم.. والسيد عمر الحاج موسى يبلغ محافظ دارفور رغبة الحكومة في التعامل الرقيق معهم .. والمحافظ يعد للوفد عشاءً رسمياً ضخماً. وافخر زجاجات الوسكي تشرئب بأعناقها فوق المائدة مثل أعناق الأوز البري. لكن المحافظ واعضاء الحكومة يقفون مذهولين ينظرون إلى الطلاب الذين ما أن ابصروا زجاجات (الخمرة) على الموائد حتى وقفوا بعيداً بوجوه مربدة. كانت اولى الأزمات تبدأ.. والمحافظ واعضاء الحكومة يفاجأون بطلاب لا يشربون الخمر. والفاشر في صباح اليوم التالي تتناقل كلها قصة الطلاب الذين (ادبوا) المحافظ ولم يخطر ببال أحد ان ما فعله الطلاب بمحافظ دارفور (محمد حسين) سوف يصل الى درجة فصله بعد أسبوعين حين أخذت أبخرة المجاعة تغطي سماء الخرطوم كان محافظ دارفور يشعل ثورة الناس وهو يتجاهل المجاعة.. ثم كان محافظ الخرطوم يشعل ثورة الناس بالمواجهة وهو يعلن (اكتشاف ثورة مضادة تعمل داخل جامعة الخرطوم) .. ثم يحاصر الجامعة بالدبابات. في التاسعة مساء حين كانت الدبابات تكمل اتخاذ مواقعها حول الجامعة كان محمد عثمان محجوب يلتقم المايكرفون المتحرك ويصعد على الرصيف القصير ويعلن حالة الاستنفار العام بين الطلاب.. والثورة التي يفترض أن تنفجر بعد ثلاثة كانت تولد قبل أوانها. ومثل ما يسبق كل معركة ضخمة كان كل شيء يمضي في هدوء حاسم مثل هسيس الشفرة وهي تشحذ.. والطلاب فيصل خضر مكي وحسن مكي يقفون أمام مدير الجامعة يحدثونه في لباقة ويشكرونه على تعامله الراقي مع الطلاب والأزمة ويعتذرون إليه عن احتلال الجامعة وعن كل ما يمكن أن يحدث اذا انفجر الوضع. الشعور بأن وتر الأزمة يشتد حتى الأستدارة كان يجعل كل أحد يختنق.. ومدير الجامعة الذي ظل واقفاً على قدميه يستمع إلى الطلاب الذين وقفوا يحدثونه غلبه البكاء.. والطلاب غلبهم البكاء. لكن كل أحد مسح دموعه ومضى يستعد للمعركة. وكل شيء ينتهي إلى أن الموكب الذي كان ينتظر أن يزحف بعد أيام يخرج في صباح اليوم التالي من البوابة الجنوبية. ومثل كل المواكب الضخمة التي تتوقع قتالاً عنيفاً كان الموكب الضخم يتدافع عند البوابة صامتاً بأسنان معضوضة.. كان أساتذة الجامعة يتقدمون الموكب فالمعركة أصبحت قومية تتخطى الفئات. والأحزاب التي كانت تتحدث بقوة على إمتداد الليالي السابقة كانت تقف الآن مشلولة والاحدث تسبقها وهي ما تزال دون تعبئة لقواعدها. لكن قوات النميري التي كانت قد تمرست جيداً على المواجهة كانت تعلم أيضاً انها لا تحتاج لأكثر من ساعتين لتحطيم كل شيء.. وعند الحادية عشرة صباحاً كان كل شيء يهبط دخانه الى الأرض.. والمعركة تحسم وقادة الطلاب وراء أسوار كوبر العتيدة. وكان قدراً غريباً كان يفرغ المسرح من القادة الذين كانوا يملؤون المكان حتى يفسح مكاناً لقادة من الطلاب يولدون هناك. والقادة الذين خرجوا يومئذ هم الذين سوف يقودون معركة 1976 المسلحة بعد عامين من تلك الأيام. الطلاب في السجن اخذت الحكايات تتسلل إليهم.. حكايات مدهشة عما يفعله الآخرون من ورائهم.. وبين زحام الحكايات كانت هناك اسماء لقادة جدد.. اسماء لم يسمع بها احد من قبل.. ومن بينهم طالب اسمه غازي صلاح الدين. ويسمعون عن قصة الاعرابي الذي جاء يقطع جسر النيل الازرق وهو يقود قطيعاً كاملاً من الخراف.. والجنود الذين يحاصرون الجامعة يصابون بالجنون لهذا البله الغريب وحين ينهالون بالضرب على الاعرابي لا يجد الاعرابي ملاذاً له ولقطيعه غير الجامعة.. والاعرابي الابله لم يكن غير طالب من جامعة الخرطوم كانت مهمته هي ان يدخل اللحوم الى الجامعة المحاصرة.. وهكذا جعل الجنود يساعدونه في اكمال مهمته. ستة اشهر قضاها الطلاب في المعتقل.. كانت اياماً رائعة من الانقطاع لكتاب الله والطالب الذي يعمل في المطبخ لاعداد الشاي يجري في الثانية صباحاً بين انحاء المطبخ وانحاء المعتقل حتى لا ينقطع ورد الاذكار الذي يتلوه. لكن شعوراً غير ذلك كان يجثم على صدور الطلاب ايام الثورة المسلحة.. فالطلاب الذين كانوا في السجن _ايضاً_ في يوليو 1976م كان شعور غريب الاختناق يجثم فوق صدورهم. والطالب حسن مكي في صلاة الجمعة يجهر بالسلام قبل ان يسلم الإمام من صلاته والبعض يغلبه الضحك. لكن الطالب حسن مكي كان يشعر شعوراً يقينياً ان اليوم الجمعة السادس من يوليو لابد ان يكون هو اليوم الذي تنفجر فيه العملية المسلحة NOW OR NEVER لا احد كان يعلم ان الثورة كانت تنفجر فعلاً في ذلك اليوم. وقادة الطلاب الذين دبروا خطة هروب بابكر حنين من معتقل (دبك) حتى يأتي بالانباء ظلوا دون انباء. فلا الطلاب ولا احد كان يعلم أن المقاتلين كانوا قد تسللوا الى العاصمة منذ شهر كامل وكانوا ينتظرون ساعة الصفر. سجن دبك كان اكثر ما يجعله مفضلاً لمخابرات النميري هو انه سجن تنقطع الاخبار دونه فلا يصل اليه خبر ابداً. لكن مياه الفيضان هي التي كانت تحمل الاخبار للطلاب.. وتعيد الطلاب الى قلب الاخبار.. الى سجن كوبر. حسن مكي وصديقه الصديق احد اقارب الصادق المهدي كانا يجلسان تحت الاشجار حين كانت صفوف الحمامات التي تقع امامهما مباشرة على الجانب الآخر تهتز.. ثم تختفي!! كان المشهد غريباً لدرجة ان بعض الطلاب انفجر في الضحك.. لكن الطالب الصادق حذرهم من ان بعض الطلاب قد يكونون تحت الركام. لم يكن هناك احد.. لكن كل شيء كان يعني ان مياه الفيضان تجعل حكومة النميري الآن بين احد خيارين أما ان تقوم باطلاق سراح الطلاب (500) طالب.. او ان تعيدهم الى كوبر. واعادوهم الى كوبر..!! لكن الخريف المتدفق بعنف كان يحمل امطاراً سياسية وانهاراً جديدة. كانت عيون مخابرات امريكية واسرائيلية ترقب كل شيء.. وتعرف ان الرئيس النميري يختنق.. وتتسلل تعرض.. وتطلب اجواء التحول العنيف التي اعقبت حرب اكتوبر 1973 كانت ما تزال هناك.. وزيارة السادات وعقابيلها. والسادات الذي كان يبحث عن حليف يواجه به العزلة الخانقة كان يصلح جسراً رائعاً للحديث مع النميري. وكانت بذور قصة ( الفلاشا) تبدأ. وقصة يوغندا ورئيسها الغريب المخدوع تقطع شوطاً.. والسودان يلعب دوراً شبيهاً بما صنعته حكومة عبود ايام الكونغو ولوممبا. والنميري كان يشعر بحاجته الملحاحة لاي حليف يلوذ به. والنميري الذي يبدأ حياته حليفاً للعقيد القذافي والسادات .. حيث لم يبق عبد الناصر الا قليلاً ..ويبدأ حياته عدواً للسعودية ومقارباً لاثويبيا كان عام 1976 م يشهده هو يستقبل السيد (فيصل) .. ويكون فيصل.. السعودية.. هو الذي يدير المصالحة المشهورة بين النميري والمعارضة وبين النميري والسعودية. واشياء كثيرة تتبدل والقبول يرسم عنفه وسرعته ان منتصف عام 1976 م كانت بداياته تشهد القتال المسلح بين الاطراف.. بينما عام 1976م نفسه تشهد نهاياته بدايات التحول هذا. التحول الذي صنعه سبعة من الشباب يستشهدون في دار الهاتف بعد قتال غريب.. قتال المجاهد الذي يعلم أن جيشه خسر المعركة تماماً لكنه يبقى.. لانه لم يتلق امراً بالانسحاب.. وكان غريباً هو حديث دار الهاتف وثورة 1976 تفشل.. والاسلاميون من بعد يحمدون الله انها فشلت وان فشلها هذا كان هو ما يصنع السودان المسلم.. ونعود صباح الاحد إلى الشيوعيين

اوراق هذا الحزب

تقييم المستخدم:  / 1
الاستاذ الشيوعي.. تحية!! وليتك لم تهبشنا!! والخطيب.. سكرتير حزبكم.. لعله يحتاج الى من يقرأ له اوراق التقرير الذي يعد لمؤتمر الحزب.. بعد غد فالخطيب يحدث الصحف امس الاول عن ان الحزب يفصل الشفيع لانه اتهم الحزب باختلاس اموال المرحوم محجوب شريف الخطيب ينفي !! ينفي!! بينما .. الصفحة قبل الاخيرة في تقرير الحزب الشيوعي.. الفقرة (د) تقول وفي التقرير السري (تصرف الحزب في اموال مخصصة للشاعر محجوب شريف (مبلغ عشرة آلاف دولار) من احدى المنظمات دعماً لاسرة الشاعر بعد وفاته!! حزب يأكل اموال التيامى!! والوثيقة هذه لو شهدها فحول الحزب ايام صلاح واحمد سليمان ونقد.. لحملوا العصي.. رجالة ورفضاً لهذه النذالة ومن كتب الفقرة هذه في وثيقة الحزب لعله يستعيد اشباهها ليكتب في فقرة اخرى (تصرف الحزب في مبالغ مقدمة من منظمات اجنبية لصالح اسر المعتقلين من الحزب) (2) - واختلاس الحزب لاموال الموتى.. واليتامى والمسجونين من عضويته.. الذين جاعت اسرهم من اجل الحزب.. الاختلاس هذا يعيد الى الذاكرة (والى الانس) ملاحظات مدهشة - ملاحظات عن ( من عرفوا الشيوعي.. ثم ابتعدوا لانهم عرفوا).. من .. واين هم - واحصاء السنوات يعني ان الامر قديم ممتد - واحصاء الاسماء الضخمة يعني ان الكبار (من يبصرون) .. يبتعدون دائماً - وممن ابتعدوا (ايام جامعة الخرطوم) الاصابع تحصي كل اسم.. والى اين انتهى .. خالد المبارك .. مسؤول الطلاب الشيوعيين في الجامعة (خال الوسيلة) ينتهي في لندن.. عضواً في المؤتمر الوطني وزوجته مسؤولة طالبات الشيوعي في الجامعة (خالها المقبول) مثل ذلك والعبيد .. وكيل الزراعة الآن.. مسؤول الطلاب الشيوعيين .. الآن اسلامي والسبحة تكر.. ومئات الاسماء وممن ذهب الى الشاطئ الآخر.. شقدي.. تصوف وعبدالقيوم .. تصوف والاحصاء يطلب صفحات وصفحات وحديث الشيوعي الآن عن التفرغ يقود الى ايام الكبار (المتفرغين) واين انتهوا وكبار الكبار (مثل عبد الله علي ابراهيم لا نريدهم) لكن التفرغ يذهب الى (كبج) الذي يقود عطبرة متفرغاً وكبج الآن يدير شركاته من قطر.. بعيداً عن الشيوعيين.. والقائمة تمتد لكن الحديث يتوقف طويلاً عند ثلاثة من قاتلوا الحزب.. من الكبار .. وجلدوه جلد عرب ومن اصيبوا بالجنون (والحزب بارع في صناعة الجنون لمن يقولون “بغم”) ومن سكتوا مقهورين ومن طردوا (4) - ومن صنع الحزب جنونهم لا نريد اسماءهم لكن شوارع امدرمان لن تنسى ابرز قادة الشيوعي وهو مذهول يمشي في (دلاقين) ملطخة - لا يشعر بما حوله.. لانه اعترض يوماً على شيء - ومدخل دار الحزب لا ينسى اشهر (كاتب قصة) وهو يجلس هناك يبكي بعد ان (حطمه) الحزب.. لانه فتح فمه بكلمة ومسجد الدامر لن ينسى عضو الحزب الشيوعي الذي يجده المصلون هناك عند الفجر ممسكا بالمحراب.. يبكي - و... والنماذج مئات يحصيها طلاب جامعة الخرطوم وغيرهم (5) - لكن فحول الحزب ممن بادلوا الزعامات لطمة بلطمة .. منهم صلاح - صلاح الضكران.. الذي ينتهي اسلامياً يبكي على الشهيد وداعة الله (يللا يا صيف العبور) ويزور امه وام علي عبد الفتاح .. صلاح هذا.. صلاح احمد ابراهيم له اخوة تمتد اسماءهم واخت صلاح احمد ابراهيم فاطمة (اشهر شيوعية) تحدثنا قبل اعوام عن انها (تتفرغ الآن لتفسير كتاب الله)!! و...انا اخوك يا فاطنة.. كما يقول صلاح ذاته ولعلنا نحصي الآلاف ممن تركوا الشيوعي بعد ان عرفوه.. تكرموا باحصاء (واحد فقط) ترك الاتجاه الاسلامي الى الشيوعي بعد عرفه وفترنا.. فترنا.. لكنا نحدثك غداً عن الاوراق السرية لمؤتمر الحزب الشيوعي القادم وما يدبره الحزب ما يدبره لاعضائه (ممن يعترض) والناس والسودان ومن نصحك بان تهبش اسحاق فضل الله كان يخدعك

امريكا: ارسلوا من فصل الجنوب للجنائية

تقييم المستخدم:  / 7
والعناوين الصغيرة هي عودة الحديث الآن عن (الجنوب ارض دون شعب) واسرائيل هناك واخلاء الجنوب.. مشروع يجعل الحرب تستمر(مشار يزحف الآن بجيش جديد) والصحف امس الاول تحمل الحديث عن (مخابرات اسبانيا / لعلها/ تعتقل من يرسل اسلحة بالمليارات لجنوب السودان) والاموال هذه .. ممن؟! وسلفاكير في يوغندا سراً امس الاول وسلفا يذهب ( وهو يجر قدماً نصف مشلولة) ويحمل تقرير مستشفيات المانيا عن انه يموت.. سلفا هذا يهبط عند موسيفني وسلفا وموسيفيني كلاهما يشعر ان اصابع الجنائية تقترب وان قوات الامم المتحدة تقترب من الجنوب وقوات الامم المتحدة يستقبلها كل احد بكتابه وسلفا وقادته يعرفون ان القوات هذه سوف تبدأ عملها باعتقالهم وموسفيني يرفض قوات الامم المتحدة لان دخولها الجنوب يعني نزع الجنوب من يده وكينيا ورواندا واثيوبيا كلهم يرفض سلفاكير لان سلفا يدرب قوات معارضة للدول هذه على ارضه والجنوب كله الآن يرفض الحركة الشعبية (وقادة الاطراف المقتتلة كلهم من الحركة الشعبية) وسلفاكير.. حتى يكسب شمس الغد يجعل تعبان نائباً.. وبديلاً لمشار ومشار والعشرة وسلفا كلهم يقبل بالامر لان كلا منهم يدير شيئاً.. فالعشرة (بقيادة باقان) يقبلون بتعبان دينق نائباً.. غطاء لباقان الذي سوف يدخل خلف حصان الأمم المتحدة.. ليحكم ومشار يرضى به لانه يبعد سلفا (ولانه يجد حلاً لرفض زوجته العنيف لتعبان.. عدوها الذي كانت تقاتله بالرشاشات) و.. و... العناوين هذه كل منها خلفه جيش من النحل الاسود تقوده اسرائيل التي / تحت علم الامم المتحدة / تصبح هي من يحكم الجنوب وتحت ابط السودان مباشرة (بعد ان اكملت ابتلاع مصر) وعودة الحديث عن قطاع الشمال الآن (والتوقيع) هو غطاء للحديث عن (هجوم تحت الامطار.. على الدمازين) وحديث عن (حفتر) غرباً (2) والسيد (استيفن كينز) الباحث واحد اضخم المحللين في بوسطون يلطم كل احد ويدعو لارسال (جورج كلوني) وآخرين معه الى الجنائية بتهمة (الهياج الغبي الذي يهدم جنوب السودان) الرحل .. امس الاول 24/7 في صحيفة (بوسطون قلوب) ومن جامعة براون ( مركز البحوث الاستراتيجية) يصرخ عن ان : الارساليات قصيرة النظر تهدم السودان قال : الارساليات تضلل امريكا والعالم وتصرخ بفصل الجنوب (تحريراً للمسيحيين من اضطهاد المسلمين) ليصبح ثمن الغباء هذا هو مقتل مليون ونصف مليون انسان.. كانوا آمنين تماماً والرجل يتهم كلوني بان ما يهمه ليس هو ( انقاذ المسيحي في جنوب السودان) بل ما يهم كلوني هو مزارع (البن) التي يملكها هناك ومستشار سلفاكير الامريكي يضلل العالم .. يكتب.. لان ما يهمه هو ملايين تصب في حسابه ويتهم القس جراهام بأنه السبب في مقتل المليون ونصف المليون وهدم دولة مسيحية و.. قال : حتى بعد ان بارك البشير قيام الدولة الجنوبية للعيش بسلام ذهبوا هم يصعنون ما يقتل الناس.. ويصرخون بارسال البشير للجنائية صرخة الباحث كينز نوردها لانها سوف تذهب في الهواء غداً وتبقى اسرائيل والعناوين كلها نسردها حتى يعلم كل احد (انا وانت) اين تقف اقدامه الآن ويعرف ما يحدث غداً ونعود للشيوعي حليف السادة هؤلاء في السودان وما نحدث عنه غداً هو : الخطة السرية جداً التي يدخل بها الشيوعي مؤتمره بعد يومين