حديث «الصينية»

تقييم المستخدم:  / 2
> صحف أمس.. وكأن النميري في القصر.. ووردي في الإذاعة > وما بين 1970../ مجيء النميري/ وبين 1985../ ذهاب النميري/.. وما بين 1985 .. واليوم.. لم يتدفق الحديث عن نميري كما تدفق أمس. > مما يعني شعوراً بشيء > ولقاءات وكتابات أمس دون حد/ عن النميري/ كلها يرسم البحث الغريب. > بحث الإجابة عن سؤال لا يعرفه صاحبه. > اللقاءات دون أن تشعر كانت تبحث السؤال الذي هو : لماذا فشل النميري. > .... > والسؤال هذا نفسه.. يقوده سؤال. > .. وهو.. لماذا نفشل الآن. .. ونفشل في كل مرة. «2» > نميري والأحزاب والإنقاذ.. كلهم يذهب جهده كله إلى شيء صغير. > طعام على صينيتك.. > ومقعد للولد في المدرسة. > وكلهم يفشل > واللقاءات.. سكرتير النميري منير.. صديق النميري.. بابكر زميل النميري فلان.. اللقاءات كلها «تشعر» بالسؤال «مثل فوران العطسة في الأنف.. دون أن تعطس. .. واللقاءات كلها يذهب إلى .. الأنس اللذيذ.. غطاءً للفشل هذا.. أنس وإمتاع و... > والأنس ينتهي.. وصينية الطعام أمامك مازالت فارغة.. وأوراق السؤال الصحيح.. مازالت فارغة. «3» > وإجهاش العطاس.. في أنف الكتابة.. وكل أحد يكتب وكأنه يفتح فمه ليعطس ثم يفشل.. فوران الكتابة يشعر أنه «لم يبق شيء لم يفعله الناس بحثاً عن الحل.. والطعام ودرج المدرسة».. دون نجاح. > النميري مخلص «أحبوك سيدي الرئيس لأنك رقصت معنا يوم الأحد.. وغنيت العجكو.. واقمت الرهد وكنانة ومنعت توتو كورة.. وحرمت بنت الحان واستباحة الحسان». > .. صادق هو النميري.. ومخلص.. لكن.. لكن.. لكن.. لا طعام فوق الصينية. > ما جاء هو البحث عن «العيش» في بيوت النمل عام 83م. > وخصوم النميري مخلصون.. مخلصون. > وفي تاريخ الأرض لن نجد مثل حكاية ابو شيبة > أبو شيبة../ احد من انقلبوا على النميري واعدم في الدروة../ حين فشل العسكري .. الذي يطلق النار عليه في الدروة.. يصرخ به أبوشيبة في غضب : نشن كويس يا عسكري!! > الضابط.. أمام فرقة الإعدام الإخلاص يجعله يغضب حين يفشل عسكري سوداني في التصويب لإعدامه.. > إخلاص!! > لكن الصحن يظل فارغاً.. فارغاً. > ولا مقعد في المدرسة. > و.. و.. > كل شيء يفشل ليس لأننا لم نعرف الإجابة الصحيحة.. > بل لأننا لم نعرف (السؤال.. السؤال.. السؤال) الصحيح. > والشرك ذاته ينصب الآن. > الآن وفي عالم اليوم.. الذي نتعامل معه غصباً عنا.. لا يكفي أن تكون على حق لتأخذ حقك. > ولا يكفي أن تكون مخلصاً لتنجح. > وما يقتلنا ليس هو هذا.. ولا هذا. > ما يقتلنا الآن هو أننا لا نعرف هذا. > ولا نعرف حتى كيف نصيغ السؤال عن لماذا نفشل. > ولا ماذا نفعل.

الخطاب الآن

تقييم المستخدم:  / 5
استاذ > لا نداهن.. لكن الخطاب الجديد هنا.. وهناك.. هو شهور.. والناس تصرخ: فساد > وشهور والدولة تصرخ: لا فساد > وايام.. ووزارة العدل تقدم للبرلمان مائة وخمسين حالة فساد > ما ظلت الدولة ترفضه اذن ليس هو «تهمة» الفساد.. > ما ظلت ترفضه هو «توقيت» الاتهام > وامس الاول الدولة.. وبعد شهور من حسم قضية الاقطان.. تفصل احد الكبار.. لصلته بملف الاقطان > والدولة .. وبالاشارة هذه.. تقول انها تتابع نبش الجذور!! > بعض الخطاب الجديد هو هذا .. هنا «2» > وبعض الخطاب الجديد هذا.. هناك .. في العالم .. هو > الغنوشي في تونس يعلن فصل حزب النهضة إلى «سياسي» و«دعوي» > وامس الاول برلمان تونس يميل إلى اجازة فقرة في الدستور تجعل الاساءة إلى رئيس الدولة جريمة.. عقوبتها كذا وكذا > والاساءة إلى الله سبحانه.. حرية رأي لا عقوبة عليها!! > ونائب ضكران يظل يمشي ويجئ امام النواب يشتم آباءهم .. ويعلن أن هذه الفقرة لن تجاز إلا على جثته > والأيام الأخيرة هي أيام تركيا > وتركيا «بالخطاب الجديد» كانت تقسم الحزب الإسلامي هناك إلى > حزب سياسي > وجماعة دعوية > كان هذا منذ سنوات > والاسلاميون هناك يفعلون هذا خطابا للشعب.. خطاباً جديداً > فالناس.. المسلمين.. يخدعهم الغرب بانه يحارب «حزباً سياسياً» حربه عمل مشروع «بينما هو في حقيقة الأمر يحارب الإسلام في ذاته» > والإسلاميون في تركيا يجعلون الغرب يشهد عند المسلمين ضد نفسه إن هو ذهب يضرب الجماعة الدعوية > والخطاب ينجح.. بذكاء رائع > وما يجعل «حزب العدالة الاسلامي» في تركيا يكتسح كان هو الخطاب هذا «3» > وجلال البلال المخرج.. يرحمه الله .. يذهب إلى ربه الاسبوع الاسبق.. واول التسعين.. مع جلال هذا.. كنا نحصل على جائزة عالمية للفيلم «المؤذن» الذي نكتبه نحن.. ويخرجه جلال > وحكاية الفيلم هي حكاية الخطاب > ففي الحكاية.. امير خراساني .. في منتصف الليل .. كان يجادل احد العلماء .. تمهيداً لاعدامه > وفجأة.. منتصف الليل.. الامير يسمع مؤذناً يرفع الآذان > والامير يأمر جندياً بأن يذهب ويقطع رأس هذا الذي يهزأ بشعيرة الإسلام > والعالم يقاطع ليقول للامير لا تقتله .. بل اسمع حجته قبل ذلك > والقارئ الآن.. يوقن ان لا حجة لمن يؤذن منتصف الليل > لكن .. المؤذن حين جاءوا به قال : ايها الامير.. وجدت شاباً قوياً يحاول الاعتداء على فتاة ولما عجزت عن منعه .. فانا شيخ ضعيف.. تذكرت ان الآذان يقول : حي على الفلاح > ومن الفلاح انقاذ المرأة هذه.. وهكذارفعت الآذان والناس أنقذوها > الحكاية حقيقية.. والأمير بعدها يقول للمؤذن : نعم.. أرفع الآذان.. كلما رأيت ظلما.. ارفع الآذان .. كلما رأيت فساداً أرفع الآذان.. كلما.. كلما > والجنود كلهم يطلق لهم أمر دائم باتباع أوامر المؤذن هذا > أيام الخطاب الهادئ.. كنا نكتب هذا > الآن الخطاب يختلف > وحزب النهضة التونسي بما يفعل يستبدل خطابه.. سلاحاً جديداً في الحرب > والعدالة في السودان تستبدل خطابها.. نظن.. سلاحاً جديداً في الحرب > ونستخدم اسلوب الخليفة المأمون.. في الخطاب > والمطبعة تجعلنا نوجز .. وان نحن استرسلنا طبعت حديثنا بحروف لا تقرأ > ولهذا نتوقف

والدائرة الخارجية لاصطيادنا هي

تقييم المستخدم:  / 9
> الغرابة.. تجعلك تكذّب > والتكذيب يصبح غطاءً للخطة > والخطة بعضها هو : ربع قرن.. والسعودية تفلس.. والعالم الإسلامي السني.. يسقط. > والسعودية أول هذا الشهر تعلن خطة للتخلي عن النفط.. بعد عشرين سنة. > والبنك الدولي يعلن أن السعودية تفلس في خمس سنوات.. هكذا قال البنك العجوز. > والمال والسعودية .. «سيقان العالم الإسلامي السني» كلاهما يكسر. > والنفيسي يقول : قبل خمس عشرة سنة .. السيد روحاني «رئيس إيران الآن» يقول لي : بعد سنوات.. من يدير مكة والمدينة هو.. نحن.. الشيعة!! > وإيران تعمل لهذا.. الآن. > وحرب سوريا منذ خمسة أعوام ليست مصادفة. > وحرب اليمن منذ عام خطوة أخرى. > ثم «2» > في الشهور المتتابعة الماضية ثلاثة وخمسون مقالاً في الصحف الكبرى «أمريكا والغرب» تحملها الصحف.. ضد السعودية.. في إيقاع واحد. > والأسبوع الماضي.. الكونجرس وقرار بمصادرة أموال السعودية في الغرب «تعويضاً لضحايا «11/ سبتمبر» و «517» ملياراً.. أموال السعودية هناك.. تهدد. > وحرب اليمن تستهلك قدراً مشابهاً.. و... «3» > والأمن المصري تديره إسرائيل. > وأمن دول الخليج يديره الأمن المصري. > والهدف الوحيد هو/ وما سوف يعود للانفجار في الفترة القادمة هو/ حرب.. الجهات السنية ضد بعضها. > الخليج ضد الإخوان المسلمين. > والسعودية ضد الإخوان وضد قطر.. و. > وكل جهة سنية ضد كل جهة سنية. > والحرب تقودها مخابرات سيسي.. تمهيداً لما بعدها. «4» > والأمن المصري ينظر إلى إيران اجتماعياً فيجد أن : طهران بها سبعة معابد يهودية.. وأخرى مسيحية.. لكن لا يوجد بها مسجد «سني» واحد.. > ممنوع..!! > ومشروع نقل تراب مدينة قم إلى المدينة ومكة «لتطهيرهما» الفقرة الثانية فيه «وبعضها ينفذ في الحج القادم.. سراً» هو : صلوات الحجاج الشيعة تقام كلها بقراءة سورة «الولاية» «وهي سورة في مصحف الشيعة».. وراجع كتابات فهمي هويدي > والحرب الآن «الحرب الشيعية/ السنية.. هي حرب سرية.. الا قليلاً.. > ومصر .. تستغلها لأن مخابرات مصر تزعم أن : السعودية تتجه لبيع نصف «أرامكو» بمبلغ هو «تريلونان» اثنان > للحفاظ على سيقانها قائمة. > وإن تركيا سوف تهدم.. بمخطط آخر.. «لا نريده الآن» > وإن عدم لقاء الإسلام السني يمكن مصر من الانفراد بالسودان. > ومصر هاجسها الأكبر هو «السودان.. والماء». > وإيران ما يرعبها هو > إسلام سني/ تركي/ سعودي/ خليجي.. سوداني.. إفريقي.. سحبه لها بروق الآن. > و.. و.. وإيران تسارع لتسبق هذا. «6» > ونيجيريا الآن.. وفي عشرة أعوام يتحول ربع المسلمين فيها إلى التشيع. > وتشاد مثل ذلك. > ومصر تطمع في تشييع شرق السودان. > وما يقوله المصريون عن أهل شرق السودان لا يمكن كتابته هنا.. فهو مهين!! > وما قالوه عن تركيا/ يحذرون من مثلها/ بعضه هو > تركيا.. في عشر سنوات يحولها الإسلاميون من بلد يحكمه جيش ملحد.. ومدن.. الشذوذ فيها يمارس في الطرقات.. وديون العالم تكسر ظهر اسطنبول و.. إلى بلد «إسلامي» حقيقي.. وبلد يتحول من شحاذ امام البنك الدولي إلى بلد يستدين منه البنك الدولي.. الآن > و.. و.. > ولعلك تقرأ السطر القادم بتمهل > تركيا تستعد لإطلاق أعظم طائرة في العالم.. عام «2023م».. > 2023م بالذات لأن العام هذا يكمل مائة عام على سقوط الخلافة الإسلامية > هل انفجرت دموعك؟ > مخابرات مصر.. تخشى هذا. > لهذا تفعل كل شيء.. حتى لا يتقارب العالم الإسلامي السني.. ضد مخطط هدمه. > والشباك تنسج للسعودية والسودان.