والقاموس.. وانت

تقييم المستخدم:  / 1
> وفي العباسية كان يسكن عبد الخالق محجوب (عربته الفولوكسواجن.. ما تزال تقف هناك.. منذ اعدامه) > والشفيع كان يسكن الامراء وسعاد ابراهيم الخرطوم (2) والجزولي في الجريف وقاسم امين في حلة حمد.. وابراهيم زكريا من براغ الى هناك .. ومحجوب سيد احمد.. الدناقلة شمال.. والماحي بالحاج يوسف.. ومختار في المايقوما ومحجوب شريف الثورة (6) ومحمد مختار الفتيحاب و.. و... > واجتماعات الشيوعيين.. وما قيل فيها وما يخطط واذانك ترهف.. تنتظر الحكايات المثيرة > ولا نلتفت الى الحكايات هذه لان الانشغال بها هو جزء من مخطط الهدم(لهذا نحصي اسماء وعناوين القدامى فقط) > ومثلها كتابات كثيرة الآن واحداث لها مذاق ( حك الجرب) > ننشغل بها ونحن نظن اننا نصنع خيراً.. بينما هي جزء من خدعة الهدم.. نسقط فيها > لهذا نطلق القاموس هذا لنعرف كيف نقرأ الاحداث صلة: > والمخطط يعرف انه يستحيل عليك الآن ان تنظر الى الاحداث الآن / الف حدث كل يوم/ ويستحيل ان تعرف صلة كل حدث بكل حدث > والعجز هذا يصبح هو السلاح ضدك وكل شيء في الوجود له صلة بكل شيء صلة في عالم الغيب وعالم الشهادة وغزال: > ونقص قديماً اننا ندخل مؤسسة الـ (دي.. دي.. آر) والانس هناك يجعل ضابطا هناك يقص > : قال: صديق لي من الخليج.. كان ثرياً ملحدا.. ان اعترف بوجود الله قال انه يخلق خلقاً دون معنى > وقال: والصديق الذي يهبط عندنا كل عام كان مغرماً بمطاردة الغزلان > ويوما كنا نطارد غزالاً.. ونعجز عن صيده وهو يغوص بنا في الصحراء.. حتى نصل الى شجيرة صغيرة ليس حولها الا الصحراء وعلى مسيرة بعيدة جداً .. بحيث لا يصل اليها حيوان ولا انسان > قال والخليجي ينظر الى الشجيرة ثم يقول : ربك .. ما معنى ان يخلق هذه الشجيرة في هذا المكان؟ الم اقل لك ان الامر عبث؟ > قال: ولم اجبه.. عجزت!! > والصديق/ على غير العادة/ ينقطع عن زيارتي العام التالي.. والتالي.. والتالي > ثم جاء.. ونظرت اليه وبكيت > كانت حشرة (تسمى في السودان – المغتربة) قد اكلت نصف جسمه > قال الخليجي: جبت مستشفيات العالم بحثاً عن علاج.. وعجزوا.. وجئت لاودعك قبل ان اموت > قال الضابط: ووضعته في العربة ذاتها التي نطارد بها الغزلان وانطلقت به الى الشجيرة ذاتها وسط الصحراء > ومن جذور الشجيرة قطعت بعض الاعواد وجئت بها.. > وجعلتها في الماء اسبوعاً وجعلت امسح بها جروحه التي عجز عنها اطباء العالم اسبوعان.. والجروح اختفت!! > قال الضابط : قلت له.. هل فهمت الآن لماذا ارسل الله غزالاً ليقودك الى هذه المنطقة بالذات وسط صحراء تمتد الف ميل؟ صلة كل شيء بكل شيء في عالم الغيب بعضها هو هذا وبعضها في عالم الشهادة لا نريده الآن وجهل: > وعجز الناس عن فهم صلة كل شيء بكل شيء..وانطلاقهم (الاعمى) للعمل يصبح سلاحاً هو ما يصنع الربيع العربي > ويصنع .. ويصنع كل شيء الادب.. الفنون.. الدراسات الـ.. الـ.. خدعة: > ومعرفتك بالاسباب وعلاقات الاشياء.. حتى المعرفة.. تصبح خدعة > فانت وملايين الناس يعتقدون ان الحرب العالمية الثانية كان ما يطلقها هو طمع المانيا في ثروة الالزاس و..و... > ليأتي التاريخ الحديث ليقول ان..ما يشعل الحرب العالمية هو مرض.. تحت سروال هتلر كان يأكل ما هناك > وهو.. عجز ما كميلان عن التعامل مع خيانة زوجته له > والف حدث تظن انت ان اسبابه هي .. وهي.. بينما الاسباب الحقيقية شيء مثل مرض هتلر.. يختبئ وخدعة: > وما تحت اصابعك الآن من الخداع هو انك تظن ان بذاءات الاعلام المصري سببها هو رفض السودان استيراد الفواكه.. مثلاً ..بينما.. ما يطلق البذاءات هو : احتفال السادس من اكتوبر.. يقترب > والاحتفال هذا هو شيء ضد اسرائيل > واسرائيل التي تدير مصر تريد ان توقف الاحتفال.. وشيء ضد السودان يحدث وشيء ضد جهات اخرى سوف يحدث وخدعة: > والخدعة تجعلك تظن ان التعامل السوداني مع مصر هو ما يكتبه الاعلام السوداني الضعيف بينما الامر هو.. طبع غريب عند السودانيين هو الذي يعمل.. ويدير التعامل هذا في الزمان كله مع مصر > في ايام هزيمة 1976 الاعلام المصري يظل يصرخ من اعلى ومن اسفل شهراً.. والغرب ينظر صامتاً.. شامتاً.. > عندها.. السودان والشعب السوداني.. يتحرك ويجعل الغرب يصيح.. > وبعبقرية سياسية السودان يستقبل عبد الناصر(المهزوم) بصورة تجعل اضخم صحف الغرب تقول في دهشة : عبد الناصر المهزوم يستقبل في السودان استقبال الفاتحين > السودان / الذي يعرف شعبه ماذا يفعل/ كان يرد (الروح المعنوية) للمعركة > بعدها.. قبل اربع سنوات الاعلام المصري يظل يطلق مثل ما يطلقه هذه الايام من بذاءات ضد السودان والشعب السوداني صامت > بعدها.. في ساعة.. ونصف ساعة فقط.. الشعب السوداني في مباراة مصر والجزائر.. يفتح افواه الاعلام المصري ويسقيه كل المجاري التي ظن انه يصبها على السودان .. العبقرية السودانية ترد دون كلمة وجهل: > والمخطط لهدم السودان يظل حريصاً على ان يبقى السوداني تحت جهل كثيف وفقر كثيف لانه ان التقى طبع السوداني المذهل هذا مع معرفة بالدين والعلم.. اصبح خطيراً والجهل (يصمم) بدقة جميلة > جهل عندك يصمم بحيث يدمر التناول السياسي عندك .. والديني والثقافي و.. > وبعد النكسة.. حين يصرخون بان النكسة سببها سكوت الناس عن القول الفصيح.. سعد الله ونوس : اشهر المسرحيين .. يكتب مسرحية يلتقطها من حكاية سودانية > وفي الحكاية ان الخليفة كان كاسراً قاهراً الى درجة انه ما كان احد يستطيع ان ينتقد شيئاً > و(فيلة) انثى يملكها الخليفة تعيث الفساد وتحطم زروع الناس.. والناس عاجزون عن الشكوى > اخيراً.. احدهم يجمع الناس وحتى لا يكون واحداً منهم هو من يواجه الخليفة يتفقون على ان يقفوا امام الخليفة ويصرخون (كلهم) بما تفعله الفيلة ويذهبون وينحنون و.. قائدهم وحتى ينطلق الناس بعده للشكوى) يصرخ : الفيلة يا خليفة المهدي > ويصرخ وينتظر ان ينطلق الناس في الشكوى.. لكن الصمت يسود.. كل احد يظل منحنياً صامتاً.. خائفاً > عندها.. الغيظ يجعل القائد يرفع رأسه ليقول للخليفة : يا خليفة المهدي.. الفيلة مستوحدة.. ليس لها زوج نطلب لها زوجا حتى يكون لها بنين وحفدة > والقارئ.. أنت.. يجري(صب) الذهن عنده.. صب القالب الذهني عندك بحيث ان عقلك.. وما عندك الآن شاهد.. ما ان يسمع حكاية مثل هذه حتى يذهب الى اننا نصرخ ضد.. الانقاذ الآن > بينما ما نصرخ ضده.. هو ان تصبح عقولنا.. نوعاً من بندول الساعة يهتز عمره كله بين محطتين. > مثله.. تقرأ عيونك مانرسله من اسماء الشيوعيين اول هذا الحديث ليذهب عقلك الى اننا نتجه الى معركة معهم > الحكايات و(صب) الذهن اشياء ما يأتي بها هو ان عقلك يكتمل صبه.. ومنذ عقود.. في قوالب غريبة > قالب العقل الذي يحمل الجهل كله.. بينما هو لا يشك انه يحمل العلم كله > والاسبوع الماضي.. الشيوعية العجوز جداً.. في مصر نوال السعداوي تحدث عن ان :الاسلام ظلم المرأة حين جعل لها نصف الميراث فقط .. مع انها هي الاضعف و.. > ودكتور محمد عمارة يقول : حالات الميراث اربعون حالة .. القرآن جعل ستة وثلاثين حالة منها لصالح المرأة.. الى درجة ان طفلة تولد اليوم تحجب الأب.. وتحجب وتحجب > انت.. كنت تظن ما ظنته صاحبة الشعر الابيض > و(علماء) يوقنون يقيناً بعلمهم يظنون هذا.. ولا يخطر لهم لحظة انهم على خطأ حتى وهم يتهمون دين الله > الف نموذج للجهل هذا يقاد به عقلك.. وانت مبسوط مالكلوم: > والحديث هذا كله يمتد عن (صفة السوداني _ النبيل التي ان هي اختلطت بالعلم اصبح السوداني مخيفاً جداً) > وممتع انك لا تجد مجداً للاسلام في العالم اليوم الا وجدت صلة له بالسودان > وذكرى اغتيال مالكوم اكس (مالك شيباز) اعظم قادة الزنوج المسلمين في امريكا تقترب > مالكلوم في مذكراته قال : في شبابي لم اترك خصلة من الخراب لم افعلها > وفي التاسعة من عمري تعلمت كيف اقف على سيقان طويلة اصارع المعلمين وارميهم بالطوب..وفي التاسعة عشر..تجارة المخدرات ومصارعة المسدسات.. > وفي السجن زارتني اسرتي > ومالكلوم اكس فيه (رقة) تجعلك تقسم انه سوداني > وفي السجن اخته الصغيرة (تسع سنوات) تقول مبتهجة .. هيتش.. لقد اصبح عندنا دين جديد.. لا.. ليس المسيحية.. دين للزنوج فقط > (اليجا احمد مدعى النبوة هناك كان يحرف الاسلام بحيث يجعله ديناً للزنوج فقط ويجعل نفسه نبياً لهذا الدين.. والالاف يتبعونه) > واكس.. لانه رقيق يحب اخته جداً.. يتظاهر بالاهتمام > والصغيرة حين تلمح انه لم يسخر منها.. تندفع في الحديث عن الدين الجديد > ومالكلوم يصبح من اعظم قادة وخطباء (الدين الجديد) هذا.. بالفعل ... ويهبط السودان > وفي السودان يكتشف الاسلام الحقيقي.. ثم يفعل ويفعل حتى اغتياله > الشخصية السودانية تفعل وتفعل وخيط: > والحروف حروف الهجاء كل حرف منها له شكل مختلف عن كل حرف.. وصوت مختلف .. ولا معنى له وخيط يجمع الحروف هذه لتصبح كلمات.. ومعاني والاحداث مثل ذلك.. كل حدث يبدو وكأنه لا صلة له بحدث لكن خيطاً يجمعها ويجعل لها معانيها خيط من لا يعرفه الآن .. يهلك ونحدث عن القاموس

القاموس

تقييم المستخدم:  / 0
> و(الطبع).. هو ما يقدم تفسيراً للاحداث > والاعلام المصري يحدث السودانيين (بمؤخرته) > يشتمهم لانهم رفضوا ان يأكلوا مما تفرزه مؤخرات المصريين > (الفواكه التي تسقي هناك بمياه المجاري) > والطبع يقدم تفسيراً لحادثة الشتم هذه فالتاريخ – عن /الطبع/ يقول > سليمان بن عبد الملك كان صاحب بنيان.. والناس في زمانه كانوا اذا التقوا تحدثوا عن البنيان > وهشام بن عبد الملك كان صاحب جواري.. والناس في زمانه كانوا اذا التقوا تحدثوا عن الجواري > وعمر بن عبد العزيز كان صاحب قرآن > والناس في زمانه كانوا اذا التقوا تحدثوا عن الحفظ والتلاوة > والسيسي يحكم مصر فالناس في زمانه حديثهم عن انتاج المؤخرات و اكل ما تنتجه المجاري > التاريخ يقدم تفسيراً للطبع في كل زمان.. وصلة كل شعب بطبعه و بحاكمه (2) > و(الطبع) هو ما يقدم تفسيراً لحال الاعلام الآن في العالم العربي > والتاريخ .. مثلما يقدم تفسيراً لحادثة مجاري المصريين.. يقدم تفسيراً لحال الاعلام > قالوا : الفرذدق سألوه عن الشعراء والشعر .. فقال > الشعر جمل > والجمل ذبحوه وامرء القيس اخذ السنام.. والنابغة اخذ الكبد.. والاعشى اخذ اللحم.. وانا أخذت الامعاء.. > والامعاء طبختها واكلتها و(افرزتها)!! > والشعراء يأخذون الآن من افرازاتي هذه > والاعلام في الغرب يبتلع كل شيء.. كل احداث العالم .. وكل تفسير للاحداث ويطبخها ويأكلها ويفرزها > واعلامنا يأخذ من الافراز هذا (لهذا يصبح تفسير اعلامنا لكل شيء هو نوع مما يخرج من مؤخرات الاعلام الغربي) > ليس عندنا مصادر اولي للاخبار.. ولا مصادر للتحليل ولا .. ولا > وحريق العالم العربي اليوم ما يصنعه هو هذا > الربيع العربي المدمر من يصنعه هو هذا > غزو العراق ما يصنعه هو هذا > الحروب الاهلية الآن ما يصنعها هو هذا (3) > والطبع يصبح قاموساً مدهشاً يفسر احداث السودان > وحديث طويل عن الشيوعيين والطبع السوداني نعود اليه > لكن قطرة اخرى عن الطبع هذا هي ما يكفي الآن > ففي الشرق.. الشهور الاخيرة.. نزاع وبعضهم ينثر الافاعي في شقوق النزاع هذا وهو يردد > شرقنا.. وخرطومهم > والبعض يبلغ ان يجلب خريطة من بريطانيا ترسم حدود قبيلته!! > (واليهود عندما يحرم عليهم حلب البقرة في السبت > ولهم ان يحلبوها على الارض فقط > عندها يفعلون شيئاً > احدهم يأتي بجردل يجعله تحت اثداء البقرة.. > ويذهب > وآخر يأتي ويحلب (باعتبار انه لم يأت بالجردل فهو يحلب تجاه الارض.. ولا يهمه وجود جردل) > وثالث يأخذ الجردل الذي يمتلئ باللبن باعتبار انه لم يحلب) > طبع.............. ومن يآتي بخريطة قبيلته في ايام النزاع الآن لم يصنع النزاع (جاب خريطة وبس.. فيها حاجة)؟؟؟ شيء مثل الطبع اليهودي هذا > لكن الطبع السوداني السليم من ناحية اخرى يفعل شيئاً شديد الذكاء > الفريق بكري يدخل على الوفد الذي يأتي من الشرق وهو يرتدي زي اهل الشرق > ومن معه يرتدون ازياء اهل الشرق.. والحرس.. و..... > واهل الوفد يفهمون ان الرجل يقول : السودان حقنا كلنا ويضحكون > والتفاهم ينطلق قبل ان يلفظ الاجتماع بكلمة > الطبع السوداني السليم يفعل هذا > ونقدم القاموس > وما يصل الينا عن حديث الامس يجعلنا نعرف اننا نشد الآن وتراً هو ما يطلبه الناس الفهم

قـــامـــــــوس

تقييم المستخدم:  / 7
> وحروب: > والمهمة .. مهمة هدم العالم الاسلامي.. التي تكتمل الآن في حروب سوريا وغيرها.. وتبدأ منذ السبعينيات. > ومذكرات مديري مخابرات امريكا تكشف هذا > وآخر فصولها هو (ابادة) حلب امس > ومجتمع: والمهمة.. مهمة تدمير المجتمع في السودان.. تبدأ منذ الثلاثينيات. > والانجليز لما وجدوا ان فتح (كاباريه) في السودان/ بداية لما بعدها/ مستحيل يصنعون شيئاً. > يصنعون قيادات المجتمع.. قيادات مشهورة جداً.. محترمة جداً .. ملحدة سراً جداً.. وكلهم أعضاء في المحفل الماسوني. > والملف الذي يضم اسماء الشخصيات هذه/ التي تدير السياسة والمجتمع وكل شيء/ يرقد الآن في مخازن (الداخلية).. محظوراً. > والملف هناك يقع عليه بروفيسور علي شمو عام 1970.. لما كان يطرد المحفل الماسوني من مقره الذي كان جزءاً من مبنى وزارة الاعلام. > الملف يجده تحت الأرض.. وفضائح (اعوذ بالله). > والملف لن يفتح لأنه يهدم نصف وجوه المجتمع السوداني.. ويهدم التاريخ الكاذب كله. > وإعلام: وامس نحدث انه عام 1968 لما كانت الصفوف تزدحم امام سينما كوليزيوم لمشاهدة مارلين مونرو (التي تعود سيرتها الاسبوع هذا) > كانت خطة هدم العالم كله.. وبالذات الاسلامي.. عن طريق الجنس تقطع شوطاً بعيداً هناك في الغرب. > شوط هناك.. ثم تتسلل الينا.. قطرة.. قطرة.. عن طريق مصر. فمصر كانت هي (صهريج) الثقافة الغربية الذي يسقي العالم العربي كله. > والصهريج يسقي كل احد بمقدار ماعونه. > مسرح: > فلما كان أهل ام درمان يزدحمون لمشاهدة نصف عري عند مارلين .. كانت لندن تشاهد مسرحيات شهيرة جداً (لا نستطيع ايراد اسمائها حتى لا يبحث عنها أحد). > وفي المسرحيات هذه وعلى المسرح مباشرة الممثلون يمارسون الجنس. > وناقد مسرحي ساخر يكتب ليقول > مشاهد الجنس كانت باردة.. لعل الممثلين اجهدوا انفسهم في البروفات!! > هذا للعامة.. ومصر حين تعجز عن نقل هذا تنقل مسرح العبث وهو ابن عم المسرح الانجليزي هذا. ولأنصاف المثقفين مسرحية (لا نورد اسمها) وفيها الديكور تمثال لعضو الرجل. > وفي نهاية المسرحية بطل الفيلم يحطم رؤوس الناس بالتمثال هذا. > اشارة الى مخطط تحطيم رأس العالم عن طريق الجنس. > ومثقفون: > وموجة مما يسمى التحليل النفسي. > وفرويد نبي التحليل النفسي يرد كل مرض وكل تصرف وكل عمل الى الجنس. > وان انت رفضت هذا.. العيون نظرت اليك آسفة لأنك.. لا مؤاخذة.. متخلف.. وبلدي!! > والفتاة لابسة الميني جوب تقول لزميلتها : الموضة السنة دي الشيزوفرانيا > والشيزوفرانيا مرض نفسي. وفي السينما بطل الفيلم يصرخ : انها تخونني مع زوجها!! > والجمهور يبكي تعاطفاً مع البطل ويلوم المرأة التي تخون حبيبها مع زوجها.. روح المجتمع كانت تصل هذا.. والمجتمع يظن انها الثقافة > وكتب: > وفي الروايات المثقفون أيامها يدمنون روايات مثل (دوريان جراي) > وفي الرواية.. الشاب الذي كان شديد الجمال ينظر الى صورته التي رسمها رسام بارع ثم يصرخ > لماذا اموت انا .. واتحلل .. وتبقى صورتي هذه خالدة لماذا.. لماذا؟ > ليت اني اعيش الف عام بأي ثمن.. بأي ثمن. > والشيطان يبرز اليه يسأله : هل تعني ما تقول؟ > وصفقة تتم بين الاثنين وفيها.. الشاب يبقى بشبابه وجماله لألف عام .. على ان يظل عابداً للشيطان. > واللوحة تحفظ في مكان مغلق.. > وكل ما تصنعه السنوات الألف من تجاعيد وأمراض ودمامل في الإنسان تظهر على اللوحة. > الغرب كان يعرف ما عنده وانه يبيع روحه للشيطان. > ورواية.. في الأيام ذاتها.. وأكثر فصاحة.. كانت تكتب في روسيا. > (وديستوفسكي).. أعظم كتاب روسيا.. > وربما العالم.. يكتب (الاخوة كارا مازوف) > وفي بعض فصولها.. المسيح عليه السلام يعود للارض.. > ويفاجأ بما في الكنائس الآن من اشياء ليست هي ما جاء به.. ويفاجأ بالقسيسين والذهب والكذب والبذخ.. > ( وعام 1985 مجلة التايم تحمل تحقيقاً يعترف فيه ثمانون بالمائة من رجال الكنائس بأنهم يمارسون الشذوذ الجنسي) والمسيح بعد ان يرى ما يرى يكشف عن انه المسيح. > ويرفض كل ما يرى و.. > ويطلب الإصلاح > وكبير القسيسين يجذبه ناحية ويقول له : انا اعرف انك المسيح (وكان صادقاً تماماً..) واعرف ان كل ما ترفضه هو شيء مرفوض.. وانه ليس هو الدين.. لكن .. ما الذي تعنيه بقولك (إصلاح).. من فضلك .. الناس مبسوطين كده.. دعهم في حالهم > تدرج: > الغرب والعالم غير الإسلامي .. الذي يودع الدين يجد انه لا شيء يمنعه من التهام العالم الاسلامي. > ويجد أن استخدام قاموس العالم الإسلامي ذاته يصلح سلاحاً كاملاً للمهمة.. فهم المسلمين الغريب للإسلام يصلح سلاحاً رائعاً ضدهم. > والعالم الإسلامي.. وفي بله عظيم.. مازال يستخدم قاموس.. الحجة والمنطق.. والحقوق.. والظلم و... صناعة البشر للمهمة هذه: > وفرنسا تعترف الأسبوع هذا بأنها عاملت الجزائريين الذين قاتلوا مع جيشها ضد أهلهم في الجزائر.. معاملة مهينة. > (من يبقى في الجزائر.. ممن كان يقاتل مع الجيش الفرنسي ضد اهله.. قتله المواطنون. > ومن هاجر الى فرنسا حجزته فرنسا في معسكرات مثل حظائر الخنازير).. فرنسا تعترف امس الأول بهذا. > غزو الغرب/ المرحلة الحديثة/ للعالم السلامي كان جنودها هم.. مواطنون من داخل كل بلد. > خمر للمثقفين: > والمهمة.. مهمة هدم العالم الإسلامي / وما يهمنا هنا هو السودان/ المهمة هذه تعرف أن مثقفين في العالم المسلم سوف يجدون.. ويعلمون الناس.. ان الاسلام قدم حلولاً رائعة لكل شيء. > والمهمة تعرف أنها لن تستطيع ان تجادل.. ان عرف المسلمون اسلامهم.. وما يخشاه الغرب يقع في السنوات الماضية. > عندها.. شيء يحدث. > ولعلهم يعيدون.. في هوليوود الآن.. انتاج فيلم (جذور). > الرواية التي كانت تدوي قبل ربع قرن ما فيها هو > الشاب المسلم.. والرواية حقيقية.. واسمه (كونتا كونتي) يختطف من زنجبار (الشاب هو جد المؤلف هيلي) > وهناك (.. في امريكا يمزقون جلده بالسياط حتى يقول ان اسمه (جون) المسيحي وليس كونتا كونتي.. المسلم. > والشاب يقاوم ويقاوم ثم ينهار. > والغرب الآن يمزق ظهر الدول المسلمة حتى تعلن أن .. المقاومة.. هي .. إرهاب.. إرهاب.. إرهاب.. إرهاب. > وأن منع هدم المجتمعات هو كبت لحقوق الإنسان. > وأن.. وأن.. وأن ومقاومة: > والجنون الذي يظن انه يضع العالم الاسلامي تحت حذائه يفاجأ بأنه (يبعث) الإسلام بالجنون هذا. > وغريب أنه في الأيام ذاتها.. أيام الصف أمام مارلين مونرو.. وأيام الانقلاب الشيوعي في الخرطوم.. كان شباب الحزب الشيوعي في جامعة كابول يمزقون المصحف ويرمون الصفحات من الطابق الثالث هناك. > المشهد يجعل خمسة من طلاب الجامعة الإسلاميين يجتمعون.. وعندهم مسدس واحد.. ويطلقون الثورة الأفغانية. > الثورة التي أنجبت كل الحركات الإسلامية المقاتلة الآن. > فصاحة: > وأروع ما في القاموس الآن هو أنه يتحدث بلغة الأحداث. > وكلها تقول إن مشهد طلاب كابول الخمسة يصنع ألف نسخة ضخمة في كل مكان. > والخدعة التي استمرت طويلاً (خدعة تسمية الأشياء بغير اسمائها) > تصل الآن الى النهاية. > ونعيد للأشياء أسماءها الحقيقية في هذا القاموس. > نسمي حتى يصبح للأحداث معناها الحقيقي.. وحتى نفهم. > والفهم هو القوة كلها.