وما يطل من تحت الأرض هو دكتور عمر ــ تعال غالطني ــ

تقييم المستخدم:  / 2
> فنحن نعرف ما تحت القشرة. > .. وما تحت القشرة ــ منذ سنوات ــ يخرج الآن. > وزحام الأحداث الأخيرة ليس أكثر من أن > استفتاء دارفور.. كل ما فيه هو أن ما تحت الأرض ــ منذ سنوات يخرج. > والسودان الآن يتبدل. > فالسيدة كاترين ــ هولندا ــ التي هي من صنع نيفاشا وصنع فصل الجنوب ــ تتجه إلى مثلها في دارفور. > ومنذ سنوات ــ وتحت الأرض شيء يخرج. > وللفصل هذا لا بد من (إقليم واحد) بالطبع. > وحملة لا تنطق بحرف واحد/ تجعل كل مواطن في دارفور يعتقد /حزيناً/ انه الوحيد الذي يرفض مشروع الإقليم الواحد. > ــ وأن الناس حوله يطلبون الإقليم الواحد. > .. وصناعة الاعتقاد هذا ــ في نفس كل أحد ــ عمل هامس هادئ يتسلل مثل الزيت والثوب. > ــ والتمرد يدخل سراديب المشروع هذا. > وصناعة الاضطراب في الجامعات ــ اخيراً ــ جزء من المشروع هذا. > وسلسلة (ضرب الأطباء) ــ وهي عمل محسوب ــ يريد جرجرتهم لإضرابات ــ جزء من معنى هذا. > .. وسلسلة أخرى ــ وأخرى. > والدولة ــ دون حرف ــ تصنع الاستفتاء. > .. والمواطن في يومين فقط يكتشف ان كل الآخرين يحملون الاعتقاد ذاته ــ الذي يحمله هو (اعتقاد المواطن أن الأقاليم افضل من خيار الإقليم الواحد > واعتقاد انه وحيد). > والمواطن يكتشف ان سبعة وتسعين من كل مائة مواطن يحملون الاعتقاد ذاته. > والاستفتاء يصبح جزءاً من حرب المخادعة الطويلة الصامتة.. وضربة عبقرية!! (2) > .. ومعركة الخداع ــ دارفور جزء منها ــ جزء واحد من أجزاء تمتد. > والخرطوم ــ وبصمت كامل ــ تجعل بطة هولندا تكسر عنقها ببساطة. > فالمواطن ــ بعد الاستفتاء. > وبعد هزيمة مشروع الإقليم الواحد الذي يدعمه التمرد ــ يكتشف أن سبعة وتسعين من كل مائة من المواطنين ــ ضد التمرد. > وأن المعركة إنما كانت هي: > ألف منظمة ــ تقودها جيوش من النساء ما بين مسز كوكس ــ وحتى التونسية ــ منظمات (تنخر) دارفور ــ ولسنوات. > ــ وتفشل ــ > ويوناميد يجري تطويرها/ قبل أن يكتشف الأمر/ لتصبح جيش تدخل أممي ــ يضع دارفور تحت «بريمر». > واليوناميد تهزم. > .. والتمرد العسكري يهزم. > وــ مشروع إعلام كاترين ــ يفشل. (3) وسيدة هولندا تكسر عنقها بيدها حين تظن أن الدارفوري ــ يحمل عقلاً صغيراً. > فالأمر الذي تقوده السيدة كان ومنذ زمان يهمس بشيء والمخطط بعضه هو : جهة واحدة ــ تحكم دارفور ــ والآخرون أتباع!! > ثم تحديد للأسماء ــ يتم (أسماء حكومة). > و ...... > والجهات الأخرى تشعر بأن شيئاً يدبر لها تحت الليل. > .. والشعور بالخطر يجعل الناس يندفعون للاستفتاء. > الأعمى شايل المكسر في دارفور. > وثمانون من كل مائة مواطن يشتركون في التصويت. > وسبعة وتسعون من كل مائة يحبطون مشروع كاترين. (4) > الحملة ــ فشلت؟ > نعم. > انتهت؟ > لا. > كل ما يجري الآن هو استبدال الأسلوب. > وكل ما يجري هو أن المواطن لم يكن يعلم بما يجري تحت الأرض. > وما تحت الأرض ــ نمرقه. > فالسودان الآن يغتسل ويتطيب ــ ليحيا. (5) > خطة السيدة كاترين يجدها شاب سوداني داخل كمبيوتر السيدة. > وينقل المخطط (كتابة داخل قميصه).. فقد كان في بيتها. > والحدث واحد من ألف حدث كلها يعمل بأسلوب (النحل الأسود). > ومن يدعمون مشروع إقليم واحد لعلهم لا يعلمون أنهم (أدوات) تستخدمها السيدة الهولندية. > أو هم ــ بفكرهم الخاص ــ يخدمون المشروع. > ويبقى أن المشروع ــ والآلاف الأخرى يستوي العلم بها والجهل بها ــ ما لم تصب المعرفة هذه في (صينية الأكل). ٭٭٭٭ بريد > أستاذ لا نكتب عن (فجر السعيد) حتى لا نقطع وضوء قلمنا هذا.

إن كان عندنا وزراء

تقييم المستخدم:  / 9
> وفي مصر/ لتشجيع السياحة/ يثور الجدل حول : السياح.. هل يفضلون الراقصة ببدلة مفتوحة أم مقفولة > ولما سألوهم الإجابة كانت : بدون بدلة > وعن إنجازات الوزراء المرحوم نقد يحدث رئيس الجمعية التأسيسية ليقول : سيدي الرئيس.. الأسبوع هذا كان غزيراً بالأمطار.. نرجو ألا يقدم السيد وزير الزراعة الأمطار هذه على أنها من إنجازات وزارته. > .. وزير الزراعة يومها لم يفعل. > لكن وزير السياحة اليوم لعله يقدم الحج على أنه من إنجازات وزارته.. السياحية > ويقدم الحج بديلاً للبدلة المقفولة والمفتوحة. > ويجعل غزوته لجامعة الخرطوم إنجازاً سياحياً. > بينما؟ > بينما دعوة يوجهها الوزير لجامعات العالم تكفي لتجعل السودان هو الأغنى في المال.. وفي ما يجذب السياحة من العالم كله و... «2» > و21/ اغسطس 2014م نكتب > أحمد سليمان المثقف الضخم يحدث عن أن موسى عليه السلام تزوج «قاطوراء» فتاة سودانية من مروي. > وعبد الله الطيب يحدث أن عبور موسى للبحر إنما كان عبوراً «للسان البحر» إلى سيناء. > وأن خيول إسماعيل عليه السلام عبرت إليه من هنا.. من السودان. > ونحدث العام الماضي عن كلمات نوبية تحمل المعاني ذاتها في لغة التوراة. > والإشارات ما يعيدها هو أن العالم الذي يتبدل يجعل إسرائيل تضع السودان الآن في عين العاصفة. > ومثقفوهم يجادلون باحثاً سودانياً ضخماً ليقولوا له : قوقل الذي يصور الأرض من السماء يبرز إشعاعاً بين مروي وبربر.. قالوا هي الأرض التي كلم: «الله فيها موسى «ونحن ننقل ما يقولونه .. وإن كان الأمر بخلاف ذلك». > قالوا: الألواح تناولها هنا.. والسبط الثالث عشر «السبط المفقود من بني إسرائيل» يتيه في هذه المنطقة. > قالوا : السودان هو الدولة الأسبق في العالم العربي.. وفي كتابكم أن إبراهيم يجعل إسماعيل في أرض «خلاء».. يعني أن الجزيرة العربية كانت فارغة إلا من أهل اليمن وسوريا.. بينما السودان كان هناك. > و.. و.. > قالوا.. مكتوب عندنا في التوراة أن هزيمة بني إسرائيل تأتي بحلف بين أهل السودان وأهل العمائم السود من أفغانستان. > والقرطبي كان يسجل حتى/ حذف الجزء هذا من الطبعات الأخيرة/ قوله إنه : ينصر هذا الدين آخر الزمان السود.. الجعد. ـ أهل الجلابيب.. رعاة الإبل.. من وراء البحر. > والصفة هذه قد تنطبق على غير أهل السودان.. لكن ليس غير أهل السودان.. قوم وراء البحر ـ ولا رعاة إبل غيرنا ـ > ولعل الإثارة تذهب في حديث مثقف بني إسرائيل إلى قوله .. عندكم في جبل مرة.. عيون.. حين تتجه غرباً يدخل اليهود القدس.. وحين تتجه شرقاً في آخر الزمان يدخل المسلمون القدس. > والعيون هذه موجودة.. وتتجه حتى اليوم غرباً.. > وننتظر مع العالم اتجاهها شرقاً. > و... «2» > لكن الإثارة.. وحديث اهتمام إسرائيل بالسودان.. يصبح شيئاً تقوده عيون ثروات العالم. > ففي السودان الآن «حيث كل شيء مكشوف» العالم يجد ما يجعل البيت الأبيض وكل قادة فعاليات أمريكا يجعلون السودان هدفاً. > قبل ربع قرن كان مسؤول بريطاني رفيع يقول عن الخرطوم : هؤلاء الذين يفسدون النيل.. هل يظنون أنه ملك لهم؟ > في أمريكا العام الأسبق يقول آخر عن ثروات السودان.. إنهم يجلسون على «احتياطي أمريكا» من الثروات ويجب ألا يصلوا إليه. > وفي مؤتمر كمبالا.. الذي شهده قادة أمريكا قبل أربع سنوات يجددون مشروع تقسيم السودان. > و.. «3» > نحدث أمس عن أن كل شيء يتبدل.. حتى معاني الكلمات. > وأن الفهم القديم للصراع «حكومة تستبدل بحكومة» هو الآن شيء ملغي. > الآن.. ما يجري هو.. حكومة تستبدل بشعب يحمل «البقج» مهاجراً. > والخميس الماضي أستاذ مكي المغربي يعود ليقدم شرحاً لما نصرخ به منذ أعوام. يحدث عن أنه يلقى مهاجراً سورياً.. عاملاً مستأجراً في ورشة والرجل.. كان واضحاً.. إنه يحمل آثار «العز». > يعمل في ورشة ليطعم ابنتين وزوجة. > قال مكي: فهمت معنى الهجرة التي تجعل بناتك في الشارع.. > والهجرة.. التي تجعل زواج ابنتك حتى ممن لا تعرف أمنية تتمناها لأنك على الأقل تعرف أين هي ابنتك. قال: أن تعرف أين هم أطفالك أو إخوتك أو أهلك.. مجرد أن تعرف.. يصبح هو الأمنية العزيزة. قال مكي : لا أستطيع أن أتخيل أختي النازحة.. بعد خراب السودان.. متزوجة من فلاح مصري.. ترقد مريضة وهو عند زوجته الأخرى. > المكي يشرح أحد معاني ما يجري الآن. > ويشرح أن استبدال حكومة بحكومة شيء ينتهي زمانه. > ما يجري الآن هو استبدال حكومة.. بالخراب > و.. > كنا نحدث.. ومازلنا عن الخطر.. وعن الحوار.. ما هو.. و ٭٭٭٭ > هذا نقوله عام 2014م ويدهشنا أنه هو ذاته ما تؤكده الأيام. > وما نقوله اليوم أبريل 2016م. > محاربة الفقر هي أن نعرف ما عندنا.. وكيف نبيعه. > وأن يكون عندنا وزراء يعرفون كيف هي محاربة الفقر.

والقاموس

تقييم المستخدم:  / 12
استاذ > لعله يأتي اليوم الذي ينظر فيه هذاإلى المرايا.. فيرى هناك وجه.. ماعز > وهذا يجد وجه ضبع > و... > والدين والبحوث كلاهما يجد ان الانسان «كل انسان» هو نسخة بشرية.. لحيوان ما > والبحوث تجد ان هناك الانسان الضبع والانسان الماعز والانسان الكلب.. والانسان الصقر و... > ويرسمون طباع كل حيوان وكل انسان > فالذئاب تنطلق «جماعة» خلف الفريسة > واحد الذئاب.. يتعثر.. وقبل ان يصطدم بالارض تكون معدته قد ذهبت بين انياب اقرب ذئب اليه > وانت الآن يخطر لك نوع من الناس > وطائر الوقواق لا يبني عشا > طائر الوقواق يضع بيضه بين بيض اي طائر آخر > وفراخ الوقواق تخرج من البيض > وفراخ الطائر صاحب العش تخرج > وفراخ الوقواق «وبطبع غريب فيها» تلقي بالفراخ الاخرى خارج العش > والطائر الغبي.. صاحب العش.. يظل يطعم فراخ الوقواق > وانت الآن يخطر لك نوع من الناس.. ونوع آخر > والغزال العربي حين ترهقه المطاردة ويعرف ان الصياد يصل إليه يطلق نوعاً من السموم «من معدته» > والسم يجعل لحمه مسموماً > ونوع من الناس يخطر لك الآن > والتمساح.. حين تقلقه جراثيم اسنانه.. يفتح فمه لنوع من الطيور يجلس على اسنانه ينظفها > والطائر على ظهره «خنجر» ان غدر به التمساح واطبق فمه اطلق الخنجر على حلقوم التمساح > ونوع من الناس يخطر لك الآن ونوع آخر > ومن الناس الضب ومن الناس العقرب.. ومنهم ابو الدرداق الذي يجمع فضلات الناس «لان القمر وعده بالزواج منه ان هو نظف الأرض» > ونوع من الناس و... «2» > ارهاق الاحداث يجعلنا نبحث عن الجذور التي تصنع الاحداث هذه > ونجد ان الجذور هي الناس > ونبحث في جذور الناس.. ونجد ان جذور الناس هي ان كل انسان نسخة من حيوان ما > النزاع ما يصنعه هو أننا ننتظر ان تقوم الحيوانات هذه كلها باداء اغنية واحدة بايقاع واحد > يبقى ان الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يحصل على المال «الذي يصنع الحياة» ليحرم انساناً آخر من الحياة > «ثم رددناه اسفل سافلين»