kasala rabih1  moh magid silik hassan2 kamal hamed  motayab 3 aarif 5 2

 

  • آخر تحديث: الجمعة 17 نيسان/أبريل 2015, 16:49:26.

ايام الحج الى بيت الحقيقة

استاذ اسحق
 كتاباتك الاخيرة.. هل هي مدح للانقاذ.. ام هي شتم للانقاذ؟
«عمر»
>  استاذ عمر
: وجهك في المرايا.. هل يمدحك ام يشتمك
>  .. والخطأ في سؤالك يصبح نوعا من «المرايا»
>  الناس يعتقدون ان الكتابات الصحفية تمدح وتشم
>  بينما الكتابة  الصحفية هي «مرايا» تجعل الوجه يتولى مدح ذاته او شتمها
>  وقسوة المرايا نستخدمها  لان السودان يهمنا ولان البشير يهمنا ولان الاسلام يهمنا و.. انت تهمنا
>  واحد الوزراء.. ونحن في ساحة قاعة الصداقة حين يسألنا قبل زمان سؤالك هذا نجيبه بأن
: الفرق بيننا وبين الآخرين
هو ان الآخرين يقولون
: الانقاذ مريضة.. ادفونها
>  بينما نحن قول: الانقاذ مريضة.. عالجوها
>  ولا جديد
>  فايام التوالي كنا نكتب لنقول «لعنة الله على التوالي»
>  وايام اتهام اوكامبو للبشير نكتب لنقول ان
: حديث الجنائية يقود العيون إلى حقيقة ان السودان معلق بخيط واحد.. هو البشير
> وان هذا خطير جداً
>  وايام انتخاب الحركة الاسلامية الاخيرة. نعود من حكم بالايقاف.. لنحذر من ان افراع الحركة الاسلامية يصبح خطوة متقدمة جداً في مخطط اغتيال السودان
>   ايضاً لا التوالي ولا المعارضة كانت هي من يهدم الانقاذ
>  ما يهدم الانقاذ كان هو معركة تقودها مخابرات عالمية ممتدة.. ممتدة
>  مخابرات تتسلل من شقوق الانقاذ إلى قلب الدولة.. وتفعل ما ينتهي بمشهد الانتخابات الأخيرة.
>  ومن الشقوق كان الاعلام
> والاعلام «ينفرد» أحد هنا وأحد هناك بقيادته
>  وحرب المخابرات .. التي تقود عقول ضحاياها.. تجعل صاحب الاعلام يعتقد ان .. اعلام الدولة «الاسلامية» هو المدائح  والاناشيد
>  والمخابرات التي يقودها علم النفس وتعرف ما سوف يحدث تجعل صاحب الاعلام يغرق الناس في المدائح والاناشيد
>  والمخابرات عند زاوية الطريق تنتظر وتعرف ما سوف يحدث
>  وما يحدث هو.. الملل
>  بعدها يحولونه إلى الاغاني الحماسية
>  ثم غرق ثم ملل
>  ما تريده المخابرات هو الفصل بين الدولة والاعلام .. وتنجح..
>  وكم  هم الذين يشاهدون الآن تلفزيون الدولة؟
> والمخابرات التي تفصم ما بين الدولة والناس تفصل ما بين القادة والقادة..
>  والاغتيال هنا يتم بذكاء
>  والحركة الاسلامية ابرز ما فيها هو الشورى والعقول المتآلفة
> والحركة الاسلامية «بدعوى التوالي».. تحل!!
>  والشعور بالخطر يجعل الدولة التي يقودها شيء غريب تقيم جسما بديلاً للحركة الاسلامية
>  الجسم هذا يسمى الكيان الخاص «يفترض فيه ان يقود اسلامية الدولة.
> والكيان الخاص تبلغ الغرابة فيه ان قادته.. منهم عبد الرحيم علي ويسن عمر الامام واحمد عبد الرحمن لم يسمعوا به
>  قالوا للاستاذ عبدالرحيم عمر مؤرخ الحركة الاسلامية انهم لم يسمعوا به
>  بعدها .. التوالي والمصالحات تجعل «60%» من الدولة لغير الاسلاميين.
>  وكلمة «غير» هنا هي بديل  لكلمة «اعداء»
>  عندها.. الشعب الذي يفقد القيادة المسلمة ويفقد الاعلام المسلم .. يفقد كل شيء
>  الثقة بالدولة
> والحماس للدولة
>  و...
>  ليأتي الانشقاق
>  والانشقاق يبلغ صناعة العداء.. داخلياً.. بين القيادة..
>  ويبلغ درجة اتهام بعض الاحزاب الاسلامية بصناعة تمرد خليل
>  وما يفعله علي الحاج معروف
>  ويبلغ .. هنا درجة اتهام الطرف الآخر باسلحة الخليلة
>  ويبلغ ما لا يقال
>  وغريب ان العداء عام 1994 الذي يبلغ ما يبلغ عام 2000
> والذي ينطلق من بذور عام 1994.. النزاع هذا ينطلق لما كانت المعارضة تعيش اضعف واسوأ حالاتها
>  وبعض قادتها.. مثل الهادي بشري.. ينزع يده منها
>  بينما ابوعيسى يخطب امام مبارك يطلب منه قصف الخرطوم بالطيران
 > ونحكي
٭٭٭
>  واغسطس 2003 نحدث مع صحف اخرى عن شاحنات للوقود تقصف في الطريق الى الدلنج
> واحاديثنا واحاديث الآخرين تجعل الشاحنات هذه من جيش التمرد
>  ليتبين لنا قريباً ان الشاحنات هذه كانت شاحنات اهلية تتبع لشركة متعاقدة مع الامم المتحدة والخار جية والجيش
>  الحكاية نحكيها بكاملها
>  فالامر الآن .. صحافة وحكومة.. هو شيء يذهب لمراجعة كل شيء
>  كل شيء.. كل شيء.. كل شيء

يحزننا.. اننا كنا على صواب

>  وإلى أين يقودنا «هؤلاء» ؟؟
>  وكلمة «هؤلاء» هنا كلمة هي اصبع مثل الخنجر يشير إلى الإسلاميين!!
>  والجملة نجعلها عنوناً لسلسلة نعدها
>  ثم نقرأ ركام الاحداث
>  ثم نعدل العنوان «إلى اين يقاد هؤلاء»؟
>  والركام الذي نراه ..
>  وكلمة «إلى أين نقاد»
>  كلمات تحتاج إلى شاهد
>  والشاهد يصبح هو .. ايام الانتخابات الآن
«2»
>  لم نكن «نتونس» ونحن /منذ التسعينات/ نحكي حكايات
>  كنا نحذر..!!
>  والاسلاميون عند قدومهم .. ولبناء الدولة.. كانوا يجعلون الفقهاء في معسكر ويجعلونهم  يكتبون الكتب عن بناء الدولة الاسلامية
>  ونحن يومها.. ولبناء الدولة الاسلامية.. نعم.. نكتب الحكايات!!
>  والاسلاميون في المعسكر يكتبون عن الماوردي والشاطبي وابن خلدون وايامهم... ودولتهم والعالم حولهم
>  ونحن  نكتب عن الميني جوب.. وعن صباح.. وعن سحر عيونك ياح» وعن مصطفى محمود
>  نكتب هذا لنقول ان للمجتمع الآن لغة غير لغة الما وردي.. وقضايا اخرى وعالم من حولنا آخر..
«3»
 كتبنا حكاية البنت والخطيب
>  وفي مصر ايام ازمة زواج  خانقة الخطيب يطلب رؤية البنت
>  دون ثياب وازمة الزواج تجعل البيت يوافق
> والعرض يتم
>  والخطيب بعدها يرفض بحجة ان «انف البنت صغير»
>  كنا.. يومئذ.. نكتب لنقول ان ما يقود التعامل عند الناس ليس هو المنطق
> وان فقه الدولة.. الآن. شيء يجمع هذا مع كتابات الماوردي
>  ونكتب يومئذٍ عن انه حين ينشب النزاع حول «الخليفة» في منطقة قريبة من الخرطوم بعد وفاة «خليفة الخلوة» الاخير
يهتف احدهم: الخليفة فلان
آخر يهتف الخليفة علان
واحد المتفرجين يقول بخفوت
: الخليفة «فلانة»!!
 ويشرح لمن يشعرون بالدهشة حوله قائلاً
: فلانة هذه هي من يستقبل الضيوف ويصنع الطعام
و..و
>  كنا نحكي الحكاية ونحن نخاطب الناس عن فقه الدولة.
>  وايام علي عثمان وزيراً للرعاية الاجتماعية.. يدعو العمد إلى لقاء في سوبا.. ايامها نكتب عن الهمباتة
> ونورد من اشعارهم
«كم تبيت على التلب الكزازي الكومة
وكم درجتهن من سنجة
طالبات رومة
الروح ما بتفارق الجتة قبال يوما
 كله أريتو  نسلم من فلانة ولومه»
>  نكتب لنقول انه حتى الهمباتي.. المسلم.. يعرف ان الروح ما بتفارق الجته قبال يوما.
>  لكن السوداني هذا يخدع بسهولة
>  نقول هذا.. نحذر من ان جيش المخادعة ينطلق
>  وان كتب الماوردي لن تصده
>  وان ما يصده هو التعامل مع المواطن هذا بلغته هذه
>  لكن من يخدع كان هو الاسلاميون ذاتهم
«4»
>  الاسلاميون الذين يصنعون قادة الدول من حولهم «ديبي وزيناوي وافورقي و..» الاسلاميون هؤلاء يجري استدراجهم بأغرب ما يخطر بالبال
>  ونحكي الاستدراج من الداخل والخارج
>  ونحكي صناعة الأزمة داخل الإسلاميين.. كيف
>  ونحكي تجريدهم من الشيء الوحيد الذي يتميزون به عن الناس
«الإسلامية»
>  والإسلامية التي جمعت الناس حول الانقاذ ايام الجوع والموت والقتال.. يجردون منها إلى درجة.؟؟
>  الى درجة مشهد قيام الانتخابات الاخيرة
>  والاستدراج البطيء .. البطيء .. منذ ايام التوالي.. ومنذ أيام صناعة دارفور.. ومنذ أيام صناعة الانشقاق.. ومنذ أيام صناعة الشك.. ومنذ ايام صراع الاستخبارات ومنذ.. ومنذ.
>  نحكيه كله..
>  الا ما لا يقال
>  نحكي كل شيء.
«اغتسالاً» قبل إحرام وحج الحكومة الجديدة إلى عالم نظيف.
>  عالم التوبة
>  ومدهش أنه حتى كلمة «التوبة» تستخدم ذات يوم/ تحت الصراع/ للمكايدة.
٭٭٭
 >  بريد
استاذ: السفارة ..... تعامل السودانيين «بمهانة» غريبة.. لماذا؟؟

حقيقة الامر

>  استاذ عباس
>  المراكز فارغة.. كما تقول.. وكما هو الامر ؟!
>  نعم
>  واول مسيرة لتأييد الانقاذ بعد يومين من عمرها كانت مسيرة يخرج فيها ثلاثمائة..؟!
>  والتلفزيون بقصد مقصود.. ينقل المشهد
>  المسيرة الاخرى بعدها بيومين يخرج فيها مليون ونصف المليون
> والمحطات تقدم مساء امس مشاهد لمراكز فارغة؟!
>  نعم
> والمحطات تقدم المشهد لتقول شامتة
>  مقاطعة المؤتمر الوطني
>  لكن
>  الوطني ان كان يقدم نفسه وحيداً للانتخابات فالمقاطعة اذن للوطني
>  والوطني ان كان يقدم نفسه مع عشرة احزاب اخرى «بما فيها الامة والاتحادي» فالمقاطعة اذن للاحزاب
>  والناس اذن التي تقاطع الوطني وتقاطع الاحزاب .. تريد من؟!
>  والاعراض تصنعه الضائقة
>  ويصنعه عدم فهم غريب لما يجري في العالم والسودان وحول السودان
«2»
>  انتخابات السنوات الماضية كان ما يقودها  هو «صناعة الثراء.. والمال» للمواطن
>  أوهذا ما كانت الاحزاب تعد الناس به
>  والوطني «ما يقدمه» للناس هو
: الحفاظ على الوطن بعيداً عن حريق المنطقة ما بين سوريا وحتى ليبيا.. سوق الجثث في الطرقات والمنازل ومنذ خمس سنوات
>  ومنع الحريق هذا من الدخول يصنع الحصار
>  ويصنع الفهم الغريب الآن لما يجري
>  وصناعة «عدم الفهم» لما يجري شيء يصبح هو السلاح الذي يقتل الناس اليوم
>  والظاهرة هذه تمتد الى درجة تجعل الاعمال السينمائية الكبيرة تدور حولها
> وفيلم «الجندي رايان» الذي يفوز بالاوسكار فيه مشهد لمعركة داخل مدينة تطحن كل شيء
>  وسيدة ثرية تجهل  ما يجري حولها.. مثل كل الاثرياء .. تتزين في الصباح وتقف على طرف الطريق تنتظر «عربة أجرة» تحملها الى حيث تريد
>  والسيدة تسخط تماماً لاختفاء عربات الاجرة
>  استاذ عباس
>  وتكتب الينا لتقول شامتا
>  المراكز فااااضية
> وحديثك وفهمك لما يجري يعيد الى ذاكرتنا مشهد المرأة الثرية في الفيلم  وفهمها لما يجري في العالم حولها
> «وصناعة» الجهل الآن التي تصنع  لتقود الحريق في المنطقة بكاملها مشهد واحد منها يكفي ليجعل رأسك يدور
> حريق الشرق الاوسط الآن.. ما هي الدولة التي تصنعه؟
>  وعدد دول المنطقة اربعين تقريباً
>  ولا دولة من هذه الدول.. ولا واحدة.. هي ما يصنع الحريق الآن
>  ما يصنع الحريق الآن هو دولة .. لا اسم  لها ولا تجدها على خريطة العالم.. ولا حكومة لها.. و
>  ولا.. ولا
> جزر دهلك في البحر الاحمر خمسمائة جزيرة يلتقي فيها العالم كله هي ـ في حقيقة الامر ـ الدولة التي تصنع كل شيء
>  اساطيل العالم كلها الآن هناك
>  وعصابات مخدرات العالم ـ هناك
>  وعصابات السلاح هناك
> وقواعد الصواريخ وموانئ السفن ـ هناك
>  ومعسكرات تدريب ـ هناك
> و...
>  وكل شيء..
> ومن هناك تجري ادارة المنطقة كلها
> وادارة المنطقة كلها تجري «دون ان تشعر انت ـ حتى بوجود ـ مجرد ـ وجود ـ الدولة هذه
>  انتخابات السودان واحزابها ـ كل احزابها ـ هي جهات تتمتع كلها بمواصفات جزر دهلك هذه
>  ازدحاماً وتأثيراً
>  وجهلا.. واختفاء
>  والانتخابات الآن نجعلها مدخلاً لنسخ من جزر مخيفة.. ومجهولة داخل كل حزب
>  وداخل السودان كله
«3»
>  سطرك الاخير استاذ يقول
: الجوع يبعد الناس  عن الوطني
>  والاحزاب تعد بالشبع
>  نعم.. لكن الاحزاب لا تقول كيف تصنع الشبع هذا
>  تكرم استاذ عباس ..بتقديم خطة الاحزاب لصناعة الشبع..

e3lanat

 

mag

tel

المتواجدون الآن

1067 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

الحسن الميرغني.. لن أعيش في جلباب أبي

والي الخرطوم.. ركاب سرجين وقيع.. الحسن الميرغني.. لن أعيش في جلباب أبي.. وسبعينية «الرأي العام»: «1»شهدت الأحياء او المناطق...

مرض السلطة..ابوعبيدة عبد الله

هل السودانيون بفطرتهم يحبون السلطة؟ سؤال اذا اجريت عليه استبياناً قد تأتي النتيجة بأن السودانيين لا يحبون السلطة،...

حول رصيدا تكسب رصيدا آخر يوم القيامة

ساعدوا مريض الشرايين سليمان النور مريض مصاب بتمدد كبير بالشريان الاورطي ويحتاج لعملية عاجلة حتي لا ينفجر هذا الشريان...

قلوب رحيمة-اعداد: راحيل ابراهيم

مريض الكلى يحتاجكميبلغ أيمن السابعة والثلاثين من عمره من الآلام بالكلى , وقرر القمسيون الطبي السوداني  سفره الي...

نستقبل الحالات فقط على الأرقام : 0116218451 سوداني ــ 0969269990 زين..راحيل ابراهيم

نداء لأهل الخيرالمريضة «مشاعر أ. م» تعاني من فشل في الكبد، وتكلفة العملية حسب قرار القمسيون الطبي المرفق...

ثلاثة كراسي لأشقاء ثلاثة

ثلاثة كراسي لأشقاءثلاثة أشقاء يقطنون بالحلة الجديدة غرب الحارات أم درمان يعانون من إعاقات حركية يحتاجن لكراسي متحركة،...

إلى أهل الخير

إلى أهل الخير أرملة تقطن مع والدتها المسنة وابنتها اليتيمة التي تعاني من مرض نفسي بمنزل بالإيجار، لم...

زراعة قوقعة لأيمن

يعاني الطفل أيمن الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات من مشكلات بالسمع، وبعد الكشف عليه وحسب اختصاصي الانف...

أساتذتي.. هل سقط سهواً؟..ابوعبيدة عبد الله

اطلعت على الحوار الدسم مع رئيس الجمهورية عمر البشير والذي أجراه الأساتذة ضياء الدين بلال ومحمد عبدالقادر والهندي...

أيها المرشحون.. أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.. ممتاز ليس جيداً.. واتفاق غندور وهلال في المحك

1أكد الأمين السياسي للمؤتمر الوطني حامد ممتاز في تصريح الأربعاء الماضي أن منسوبي الحزب الذين ترشحوا مستقلين انسحبوا...