kasala rabih1  moh magid silik hassan2 kamal hamed  motayab 3 aarif 5 2

 

  • أهم الاخبار

    ارتفاع عدد ضحايا وباء الكوليرا في جنوب السودان

    04 تموز/يوليو 2015
    ارتفاع عدد ضحايا وباء الكوليرا في جنوب السودان

    «الإنتباهة»: وكالات-ارتفع عدد ضحايا وباء الكوليرا في دولة جنوب السودان، الذي بدأ في شهر يونيو الماضي، إلى «29» شخصاً، في وقت أبدت فيه عدة جهات خشيتها من احتمال أن يصاب آلاف الآخرين بهذا المرض.وبحسب وكالة «فرانس بريس» أمس نقلاً عن تقرير قدمته إدارة الأمم المتحدة لشؤون التنسيق في المسائل الإنسانية،...

    قوى مصرية تطالب بتحقيق دولي بقتل النظام لمعارضين

    04 تموز/يوليو 2015
    قوى مصرية تطالب بتحقيق دولي بقتل النظام لمعارضين

    وكالات:«الإنتباهة»دعت قوى مصرية، في مؤتمر صحافي عقدته في لندن أمس، إلى تحقيق دولي في عمليات قتل خارج القانون ارتكبتها قوات الأمن، مطالبة بريطانيا بإلغاء زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المرتقبة لها.وقالت رئيسة المجلس الثوري المصري، في كلمتها في المؤتمر الذي شارك فيه صحافيون وخبراء قانونيون غربيون «نطالب بتحقيق دولي...

  • آخر تحديث: السبت 04 تموز/يوليو 2015, 15:08:15.

وخطوات الحرب هي

>  ومخابرات سيسي تنجب المعجزات
> وجنازة النائب تخرج.. وحيدة.. لا جنازة اخرى معها
> ولا الصحف تشير إلى قتلى آخرين
> وسائق النائب العام يتحدث من المستشفى «ووجهه نظيف وجسده»
>  والعيون تنظر إلى هذا .. وإلى ان «امن مصر.. وبعد دقائق.. من الانفجار يقتحم كل الشقق على جانب الطريق.. ويصادر الكاميرات واجهزة الموبايل.. واجهزة حديثة هناك «تمسح الصور من  جهازك.. تستخدم
>  والبحث عن تفسير يأتي باغرب مما يتصوره عقل
>  حجم الانفجار «ثمان عربات تحترق» يوحي بحجم هائل لعبوة الانفجار
>  لكن
>  لم يصب احد... لأن العربات الاربع خلف عربة النائب يقفز منها كل من كانوا عليها ولعلهم اتخذوا المجاري «ساترا» قبل الانفجار بلحظة
>  وظهور سائق النائب بوجه وجسم سليم تاماً.. وظهور ست عربات تحترق. وعدم مقتل احد غير النائب ومصادرة الكاميرات من سكان المناطق القريبة «حتى لا يكشف  فضولي بكاميرته ان اهل العربات يسبقون الانفجار بالهروب.. و...
>  اشياء كلها يعني شيئاً
«2»
>  وحسن نافعة «العلماني» .. وايمن نور «العلماني» كلهم  يقول للجزيرة امس الاول ما ظل اسحق فضل  الله يقوله منذ زمان
>  قالوا: مهمة سيسي هي اشعال حرب اهلية
>  وسيسي والعيون كلهم  وحين يجد ان صحف العالم ومواقع الانترنت لا تحمل باكياً واحداً على النائب يعرف ما ينتظره
>  وامس نحدث ان سيسي يجد من الخيار ما يجعله يهرب إلى الخلف تماماً او يندفع إلى المجزرة تماماً
>  وسياسي لا خيار له.. لهذا ما يبقى هو صناعة الحرب
>  وسيسي في حديثه امام الجنازة يعلن اعادة قانون يقوم بتنفيذ الاعدام بعد ساعة من الحكم
>  سيسي قال هذا
>  واحاديث اذاعات مصر .. بغباء جيد.. تكشف ان المكتب الذي يضع القانون يتلقى بالفعل القانون الحالي. الذي يؤجل التنفيذ.. لتعديله بالقانون الذي ينفذ بعد ساعة.
 >  كيف عرف اهل القانون الجديد امس انه سوف يحتاج اليه اليوم
«3»
>  والحرب الاهلية تبدأ والمحطات تحمل امس واليوم معارك واسعة جداً واسلحة ثقيلة من الجانبين.. في سيناء
>  لكن
>  كل هذا ليس هو الخطوة الأعظم
>  الخطوة الاعظم هي
: حرب اهلية هناك
>  والحرب الاهلية تنغمس فيها «داعش»
>  والحرب الاهلية لها اسلحة
> والجهات التي تقود كل شيء تعد خطابها.. وما بعد الخطاب لاتهام السودان بتقديم الاسلحة
>  وحديث بعضهم في بورتسودان ايام حادثة ضرب عربات السلاح في بورتسودان لعله كان تمهيداً
>  فمن يرسل السلاح الى حماس كما  قال الرجل لتلفزيون معروف يرسل السلاح إلى الجهة التي تقاتل سيسي حتما
«4»
>  ولعل مخابرات سيسي تبدأ حرب السودان.. بتفجير هنا وهناك.. الخرطوم او غيرها
>  ولعلها تستغل تطورات حرب الجنوب الآن لتجعل جنوبيين في الخرطوم يطلقون الحرب بينهم
>  وخلايا كثيرة يذهب الحديث اليها منذ فترة
>  بالله اجمعوا واطرحوا. فمن يفشل في رياضيات السياسة والقتال يحصل نوع آخر من «الشهادات»
>  ويبقى التساؤل عن انه
: الكاميرا تصور مقتل النائب منذ اللحظة الأولى.. وان القاتل كان يعرف وينتظر
>  فان كان القاتل هو الاخوان فكيف وصل الشريط الى الحكومة المصرية
>  وان كان القاتل هو الحكومة المصرية فقد تكرمت بتقديم الدليل ضدها بتصوير اللحظة الأولى
>  مطلوب عطاء لاستيراد.. عقول.. واستيراد قليل من الحياء
>  والناس تستعيد قصة طائرة السيسي.

الخطوات القادمة هي

وقبل شهور نحدث عن ان سيسي سوف يغتال عدداً من الشخصيات الكبيرة حوله.. ثم يتهم الاخوان.. ثم مجزرة. لصناعة الحرب الاهلية
>  ومخابرات العالم تنظر امس الى حادثة اغتيال النائب العام المصري.. وتسجل امامها ان
>  النائب العام في مصر لا يمشي في موكب.. عادة.. فلماذا يسير امس الاول في موكب؟
>  ويكتبون
>  الحادث يقع امام الكلية الحربية .. والتصوير هناك ممنوع
>  ويستحيل على احد ان يعبر من هناك وهو يحمل كاميرا»
>  فمن  اذن كان يحمل كاميرا لتصوير  الحادث منذ لحظة الانفجار الاول؟!
>  وقالوا ما لا يمكن الاشارة اليه هنا..
>  لكن تحليل خبراء كثيرين ينتهي إلى ان
>  السيسي.. الذي يصنع الاغتيال هذا.. خطوة في صناعة الحرب الاهلية. يقدم مسرحية بلهاء
>  وان كل احد يعرف الآن ان مخابرات سيسي هي من يقتل الرجل
«2»
>  سيسي.. انقلابه كان  الهدف الاول منه هو صناعة حرب اهلية في مصر
>  المخابرات التي تأتي بسيسي للانقلاب على الاسلاميين.. الاسلاميين بالذات.. كانت تضع تحت عيونها تجربة الجزائر اول التسعينات
>  فوز اسلامي بالانتخابات.. ثم انقلاب ثم حرب اهلية.. سيناريو الجزائر هذا .. كان ينتظر اعادته في مصر
>  لكن انقلاب سيسي يفشل في صناعة حرب اهلية
>  بعدها مجزرة رابعة.. كانت تصنع لانتاج حرب اهلية
>  طحن تحت الكاميرات لآلاف الناس
>  والحرب الاهلية لا تقع
>  بعدها سيل احكام الاعدام..
>  والاسلوب.. الاسلوب.. المستفز الذي تقدم به الاحكام هذه
>  كان شيئاً يذهب لصناعة حرب اهلية
>  والحرب الاهلية لا تقع
>  والخطوة القادمة هي اتهام الحكومة المصرية للاخوان المسلمين باغتيال النائب العام
>  ثم «تنفيذ» عدداً من احكام الاعدام
>  ثم الحرب الاهلية
>  وسيناء بالفعل تشتعل فيها امس اول معركة كبيرة
>  والسيسي يفشل بغباء شديد في المهمة التي صنع من اجلها
>  ويعيد اسلوب مبارك
> ومبارك لما كان يحكم مصر ويصنع حادثة اغتياله في اثيوبيا كان يدمر مخططه بجملة واحدة شديدة الغباء.. يقولها
>  مبارك «فتحة خشمو» كان يتهم السودان؟
>  والسودان حين يتساءل عن
: لماذا.. لاول مرة في تاريخ زيارات مبارك تسبقه عربة مصفحة
>  والسودان حين يسأل عن
المقاتلون هؤلاء.. لماذا يستخدمون الكلاشنكوف ضد عربة مصفحة.. وهم من عتاة المقاتلين في افغانستان وغيرها ..و..
>  الحكاية انفضحت بكلمة.. نطق بها مبارك.. وخطة مدبرة .. شديدة الغباء
«5»
>   الجهة التي تسعى من خلف سيسي وهو يصنع حرباً اهلية لعلها تهز رأسها وهي ترى مخابرات سيسي تعمل بغباء ممتع
>  الغباء الذي ينتظر الا يتساءل احد عن
: كيف تدخل متفجرات بهذا الحجم وتربض امام الكلية الحربية دون ان تكشفها المعدات المتقدمة تماماً في جيش مصر
>  والعربات  الاهلية محظور عليها ان تتوقف امام الكلية فكيف ربضت العربة التي تحمل المتفجرات .. هناك
>  و.. الجهة التي تدير الامر سوف تقوم بابعاد سيسي
>  ربما باسلوبه هو.. دون غباء
>  وسيسي لما كان يدبر الامر ما كان يعرف انه يكتب نهايته
>  والنائب العام «الذي جيئ به لصناعة مذبحة الاخوان » ما كان يخطر له انه يدبر مذبحته هو
>  وان حكومة سيسي ومخابراتها تقدمه «ماعز اصطياد الاسد»
>  و..و..
>  شيء في الظلال يحدث ان خطوات أخرى سوف تنطلق في مصر
>  وفي السودان
>  خطوة مصر هي : موجة من تنفيذ احكام الاعدام تنطلق في مصر
>  او
 موجة من زيارات مسئولين  من دول كثيرة «تتوسط لمنع هذا»
>  غطاء جيدا يتراجع من تحته السيسي بعد ان عرف ما عرف
>  اما الخطوة القادمة في السودان .. فغداً

مجرد انس

>  والضابط في شرطة لندن يقرأ تقريراً قصيراً يحدد له مكان المجرم بدقة
>  ونقطة من فنجال القهوة تسقط على التقرير.. تغطي حرفاً واحداً
>  والنقطة تجعل شرطة لندن تبحث عن «HE» بدلا عن «SHE»
>  ونحن .. شيء مثل نقطة القهوة يجعلنا نبحث بالاسلوب ذاته.. وفي كل مجال
>  ولا صلة بين.. داعش.. وترشيح رواية  سودانية لجائزة ..والحوار بين الحكومة والاحزاب وحروب العالم العربي.. وتكوين حكومة السودان الاخيرة.. و..
>  لكن.. فاتورة بيع السلاح حتى يقتل بعضنا بعضاً الفاتورة التي تجعل الدول العربية الغنية تكاد تفلس.. سوف تعقبها فاتورة «التعمير»
>  والمال هنا وهناك ذاهب للغرب
>  والدول العربية عندما تعجز عن مشاريع السودان الزراعية وغيرها.. مثلما كان مقرراً
>  نعجز عن رؤية هذا
>  وفي الحوار.. حكاية الزوجين الشابين تعود
>  وزوجان شابان يشتبكان في صراخ هائج و.. برهة.. والزوجة تسأل الزوج في حيرة
: ماذا كان سبب شجارنا هذا؟
>  ويذكرها
>  وتعود للشجار
>  الشجار وحده هو الهدف عند الزوجة بسبب وبدون سبب
>  والمعارضة الآن مثل ذلك
> ومن لا يفهم شيئاً الآن ويتلفت باحثاً عن كل سبب لكل شيء هو .. كل سوداني
>  والحيرة تصبح غطاء ممتازاً لهدف لمعارضة.. الذي هو ..  الصراخ.. الصراخ
>  والمعارضة تعمل
>  ورواية صغيرة ينشرها سوداني قبل اسبوعين ترشح لجائزة في الخارج لانها تهاجم الانقاذ الاسلامية .. قبلها بشهر رواية سودانية ترشخ لجائزة لانها تجعل من تاريخ دارفور هيكلاً عظمياً لصب اللعنات على الانقاذ الآن.. والاسلام
>  وروايات «سوف» تصدر وسوف ترشح
>  ونحن لا نرى
>  والحكومة تعمل
>  والحكومة الجديدة كانت خيوطها تنسج وعيون  الوطني تذهب الى السعودية ومصر وارتريا والمعارضة و..
>  التكوين يذهب لارضاء كل الجهات هذه
>  ولا ننجح لاننا لا نرى
>  بعد الحكومة بشهر افورقي ينسبون اليه انه يقول للسعودية ان
: السودان يخدعكم.. وكل ما وصل إلى الحوثيين من ايران كان يصل عبر السودان
>  وعجزنا عن الرؤية لا يشمل الحاضر فقط.. بل المستقبل
>  فكل احد في الدنيا يرى ان ايران تبحث الآن عن بديل «لافورقي»
>  وقصة صغيرة ممتعة عن طبيبة حين تشعر ان زوجها  سوف يقتلها حتما.. وينجح في تغطية الجريمة.. تجعله يغرم بمشرب عشبي معين لذيذ الطعم.. لكنه يقتل من يحمل مرض معيناً.
>  والزوج كان يحمل المرض هذا
>  وايران تجعل من المعارضة المشروب اللذيذ هذا
> والحكومة بالفعل تسكب المعارضة في بطنها
>  ..
>   والانس هذا يصلح قاموساً لما نسوقه عن خراب واسع يدبر
>  فالسفير الاسرائيلي في اثيوبيا وقنصل مصر هناك وسوداني من المعارضة كانوا يمشون في نزهة ممتعة خلف فندق قيون عام 1998
>  كانوا يتحدثون عام 1998 عن قيام سد النهضة
>  وسد النهضة الآن يفعل ما يفعل.. ومصر تصرخ
>  وعام 1995م لما كان  مبارك يدعم المعارضة كنا نكتب هنا ان
: مبارك هو الزوج الذي اراد ان يغيظ زوجته فخصى نفسه
>  الاحاديث..وحديث داعش اشياء ما يجمع بينها هو اننا نعجز عن رؤية ما تريده كل جهة تحت الغطاء.. وتحت صرخة«داعش» التي نحدث عنها
>  والرابعة عصر امس النائب العام في مصر الذي يدير اعدامات الاخوان يتعرض لمحاولة اغتيال
>  لسنا وحدنا الذين لا نرى
٭٭٭
 السيد وزير العدل
>  ايام المتعافي.. رائحة المدبغة تجعل الحياة  مستحيلة في بيوت الاحياء هناك
>  والناس نقترح عليهم  دعوة المتعافي.. وارغامه على البقاء الذي يعجزون عنه.. وارغامه على الاكل الذي يعجزون عنه
>  مثلها السيد الوزير
>  جرب ان تبقى دون مليم لعام ونصف
>  مثل موظفي هيئة الطرق والكباري الذين يرفض مكتبك استقبالهم
>  عندها .. لن تحتاج الى من يكتب لك

e3lanat

 

mag

tel

المتواجدون الآن

3220 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

داعش .. الجفلن خلهن أقرع الواقفات.. والتحصيل الالكتروني.. ووالي الخرطوم وحمار جحا

«1»مازال الغموض يكتنف مصير طلاب كلية العلوم الطبية التي تتبع للبروفيسور مأمون حميدة، والذين غادروا الى تركيا، ومنهم...

الإصلاح والشيوخ..ابوعبيدة عبد الله

يبدو أن عملية الإصلاح في المؤتمر الوطني، والتي ادت لخروج قيادات تاريخية من العمل التنفيذي لم ترض الكثيرين...

دية لقاتل بالخطأ

دية لقاتل بالخطأ شاءت أقدار الله أن يمثل المواطن شريف جمعه أمام المحكمة في قضية قتل غير مقصود ويأتي...

أطراف صناعية لهذا الشاب

أطراف صناعية لهذا الشاب بترت ساقاه إلا ان الامل في الحياة ينبض بقلبه , تجاوز المحنة واستطاع أن يمشي...

عملية صمام لزينب

عملية صمام لزينب تعاني زينب التي تبلغ من العمر 22 عاماً من مشاكل بالقلب تحتاج لاجراء عملية لإصلاح الصمام...

مشروع كسرة لهذه الأسرة

مشروع كسرة لهذه الأسرة «ح.أ» مطلقة تعول خمسة أطفال تقطن معهم بالحارة 54 الثورة هرب والدهم من مسئولياته تجاههم...

القشة التي قصمت ظهر الخضر

«1»أمهل مجلس شؤون الأحزاب، الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة محمد الحسن الميرغني، وذلك بحسب التفويض الممنوح له من...

شكراً يا ريس..ابوعبيدة عبد الله

انتظرت طيلة الفترة الماضية منذ إعلان الولاة بمتابعة ردة فعل الولايات على ولاتها المعينين، ووجدت هناك رضاءً تاماً...

يحتاجون المساعدة

500 جنيه لمريضة الأنسجة تعاني زينب من حساسية أنسجة مزمنة وتتطلب فحوصات وعلاجات ومتابعة بصورة شهرية بتكلفة تبلغ خمسائة...

ثلاث جرعــــات لمريض الكلى

ثلاث جرعــــات لمريض الكلى يعاني محمد من قصور بوظائف الكلى المرحلة الخامسة حسب تقرير الطبيب، كما أنه يعاني من...