kasala rabih1  moh magid silik hassan2 shaz kamal hamed omer emam aarif 5 kimo 2

 

  • آخر تحديث: الثلاثاء 27 أيلول/سبتمبر 2016, 14:34:50.

قـــامـــــــوس

تقييم المستخدم:  / 1
> وحروب: > والمهمة .. مهمة هدم العالم الاسلامي.. التي تكتمل الآن في حروب سوريا وغيرها.. وتبدأ منذ السبعينيات. > ومذكرات مديري مخابرات امريكا تكشف هذا > وآخر فصولها هو (ابادة) حلب امس > ومجتمع: والمهمة.. مهمة تدمير المجتمع في السودان.. تبدأ منذ الثلاثينيات. > والانجليز لما وجدوا ان فتح (كاباريه) في السودان/ بداية لما بعدها/ مستحيل يصنعون شيئاً. > يصنعون قيادات المجتمع.. قيادات مشهورة جداً.. محترمة جداً .. ملحدة سراً جداً.. وكلهم أعضاء في المحفل الماسوني. > والملف الذي يضم اسماء الشخصيات هذه/ التي تدير السياسة والمجتمع وكل شيء/ يرقد الآن في مخازن (الداخلية).. محظوراً. > والملف هناك يقع عليه بروفيسور علي شمو عام 1970.. لما كان يطرد المحفل الماسوني من مقره الذي كان جزءاً من مبنى وزارة الاعلام. > الملف يجده تحت الأرض.. وفضائح (اعوذ بالله). > والملف لن يفتح لأنه يهدم نصف وجوه المجتمع السوداني.. ويهدم التاريخ الكاذب كله. > وإعلام: وامس نحدث انه عام 1968 لما كانت الصفوف تزدحم امام سينما كوليزيوم لمشاهدة مارلين مونرو (التي تعود سيرتها الاسبوع هذا) > كانت خطة هدم العالم كله.. وبالذات الاسلامي.. عن طريق الجنس تقطع شوطاً بعيداً هناك في الغرب. > شوط هناك.. ثم تتسلل الينا.. قطرة.. قطرة.. عن طريق مصر. فمصر كانت هي (صهريج) الثقافة الغربية الذي يسقي العالم العربي كله. > والصهريج يسقي كل احد بمقدار ماعونه. > مسرح: > فلما كان أهل ام درمان يزدحمون لمشاهدة نصف عري عند مارلين .. كانت لندن تشاهد مسرحيات شهيرة جداً (لا نستطيع ايراد اسمائها حتى لا يبحث عنها أحد). > وفي المسرحيات هذه وعلى المسرح مباشرة الممثلون يمارسون الجنس. > وناقد مسرحي ساخر يكتب ليقول > مشاهد الجنس كانت باردة.. لعل الممثلين اجهدوا انفسهم في البروفات!! > هذا للعامة.. ومصر حين تعجز عن نقل هذا تنقل مسرح العبث وهو ابن عم المسرح الانجليزي هذا. ولأنصاف المثقفين مسرحية (لا نورد اسمها) وفيها الديكور تمثال لعضو الرجل. > وفي نهاية المسرحية بطل الفيلم يحطم رؤوس الناس بالتمثال هذا. > اشارة الى مخطط تحطيم رأس العالم عن طريق الجنس. > ومثقفون: > وموجة مما يسمى التحليل النفسي. > وفرويد نبي التحليل النفسي يرد كل مرض وكل تصرف وكل عمل الى الجنس. > وان انت رفضت هذا.. العيون نظرت اليك آسفة لأنك.. لا مؤاخذة.. متخلف.. وبلدي!! > والفتاة لابسة الميني جوب تقول لزميلتها : الموضة السنة دي الشيزوفرانيا > والشيزوفرانيا مرض نفسي. وفي السينما بطل الفيلم يصرخ : انها تخونني مع زوجها!! > والجمهور يبكي تعاطفاً مع البطل ويلوم المرأة التي تخون حبيبها مع زوجها.. روح المجتمع كانت تصل هذا.. والمجتمع يظن انها الثقافة > وكتب: > وفي الروايات المثقفون أيامها يدمنون روايات مثل (دوريان جراي) > وفي الرواية.. الشاب الذي كان شديد الجمال ينظر الى صورته التي رسمها رسام بارع ثم يصرخ > لماذا اموت انا .. واتحلل .. وتبقى صورتي هذه خالدة لماذا.. لماذا؟ > ليت اني اعيش الف عام بأي ثمن.. بأي ثمن. > والشيطان يبرز اليه يسأله : هل تعني ما تقول؟ > وصفقة تتم بين الاثنين وفيها.. الشاب يبقى بشبابه وجماله لألف عام .. على ان يظل عابداً للشيطان. > واللوحة تحفظ في مكان مغلق.. > وكل ما تصنعه السنوات الألف من تجاعيد وأمراض ودمامل في الإنسان تظهر على اللوحة. > الغرب كان يعرف ما عنده وانه يبيع روحه للشيطان. > ورواية.. في الأيام ذاتها.. وأكثر فصاحة.. كانت تكتب في روسيا. > (وديستوفسكي).. أعظم كتاب روسيا.. > وربما العالم.. يكتب (الاخوة كارا مازوف) > وفي بعض فصولها.. المسيح عليه السلام يعود للارض.. > ويفاجأ بما في الكنائس الآن من اشياء ليست هي ما جاء به.. ويفاجأ بالقسيسين والذهب والكذب والبذخ.. > ( وعام 1985 مجلة التايم تحمل تحقيقاً يعترف فيه ثمانون بالمائة من رجال الكنائس بأنهم يمارسون الشذوذ الجنسي) والمسيح بعد ان يرى ما يرى يكشف عن انه المسيح. > ويرفض كل ما يرى و.. > ويطلب الإصلاح > وكبير القسيسين يجذبه ناحية ويقول له : انا اعرف انك المسيح (وكان صادقاً تماماً..) واعرف ان كل ما ترفضه هو شيء مرفوض.. وانه ليس هو الدين.. لكن .. ما الذي تعنيه بقولك (إصلاح).. من فضلك .. الناس مبسوطين كده.. دعهم في حالهم > تدرج: > الغرب والعالم غير الإسلامي .. الذي يودع الدين يجد انه لا شيء يمنعه من التهام العالم الاسلامي. > ويجد أن استخدام قاموس العالم الإسلامي ذاته يصلح سلاحاً كاملاً للمهمة.. فهم المسلمين الغريب للإسلام يصلح سلاحاً رائعاً ضدهم. > والعالم الإسلامي.. وفي بله عظيم.. مازال يستخدم قاموس.. الحجة والمنطق.. والحقوق.. والظلم و... صناعة البشر للمهمة هذه: > وفرنسا تعترف الأسبوع هذا بأنها عاملت الجزائريين الذين قاتلوا مع جيشها ضد أهلهم في الجزائر.. معاملة مهينة. > (من يبقى في الجزائر.. ممن كان يقاتل مع الجيش الفرنسي ضد اهله.. قتله المواطنون. > ومن هاجر الى فرنسا حجزته فرنسا في معسكرات مثل حظائر الخنازير).. فرنسا تعترف امس الأول بهذا. > غزو الغرب/ المرحلة الحديثة/ للعالم السلامي كان جنودها هم.. مواطنون من داخل كل بلد. > خمر للمثقفين: > والمهمة.. مهمة هدم العالم الإسلامي / وما يهمنا هنا هو السودان/ المهمة هذه تعرف أن مثقفين في العالم المسلم سوف يجدون.. ويعلمون الناس.. ان الاسلام قدم حلولاً رائعة لكل شيء. > والمهمة تعرف أنها لن تستطيع ان تجادل.. ان عرف المسلمون اسلامهم.. وما يخشاه الغرب يقع في السنوات الماضية. > عندها.. شيء يحدث. > ولعلهم يعيدون.. في هوليوود الآن.. انتاج فيلم (جذور). > الرواية التي كانت تدوي قبل ربع قرن ما فيها هو > الشاب المسلم.. والرواية حقيقية.. واسمه (كونتا كونتي) يختطف من زنجبار (الشاب هو جد المؤلف هيلي) > وهناك (.. في امريكا يمزقون جلده بالسياط حتى يقول ان اسمه (جون) المسيحي وليس كونتا كونتي.. المسلم. > والشاب يقاوم ويقاوم ثم ينهار. > والغرب الآن يمزق ظهر الدول المسلمة حتى تعلن أن .. المقاومة.. هي .. إرهاب.. إرهاب.. إرهاب.. إرهاب. > وأن منع هدم المجتمعات هو كبت لحقوق الإنسان. > وأن.. وأن.. وأن ومقاومة: > والجنون الذي يظن انه يضع العالم الاسلامي تحت حذائه يفاجأ بأنه (يبعث) الإسلام بالجنون هذا. > وغريب أنه في الأيام ذاتها.. أيام الصف أمام مارلين مونرو.. وأيام الانقلاب الشيوعي في الخرطوم.. كان شباب الحزب الشيوعي في جامعة كابول يمزقون المصحف ويرمون الصفحات من الطابق الثالث هناك. > المشهد يجعل خمسة من طلاب الجامعة الإسلاميين يجتمعون.. وعندهم مسدس واحد.. ويطلقون الثورة الأفغانية. > الثورة التي أنجبت كل الحركات الإسلامية المقاتلة الآن. > فصاحة: > وأروع ما في القاموس الآن هو أنه يتحدث بلغة الأحداث. > وكلها تقول إن مشهد طلاب كابول الخمسة يصنع ألف نسخة ضخمة في كل مكان. > والخدعة التي استمرت طويلاً (خدعة تسمية الأشياء بغير اسمائها) > تصل الآن الى النهاية. > ونعيد للأشياء أسماءها الحقيقية في هذا القاموس. > نسمي حتى يصبح للأحداث معناها الحقيقي.. وحتى نفهم. > والفهم هو القوة كلها.

ما حدث ومايحدث

تقييم المستخدم:  / 2
> والزحام امام سينما كوليزيوم ..في الستينات .. لمشاهدة فيلم (نهر بلا عودة).. وصورة مارلين مونرو تسد الحائط. > واحدهم في الزحام يصيح بآخر .. ماشي تقابل مارلين مونرو بي خلقتك دي؟؟ > والاسبوع الماضي فستان مارلين مونرو يباع بثلاثة مليون دولار.. فقط > ومارلين هي رمز الجنس > والجنس هو (العلم) الذي يقود جيوش الخطة الجديدة التي تغزو العالم كله > ومابين الستينات واليوم من يكتب تاريخ المنطقة يغمس قلمه في عقول الرؤساء.. وعقول المثقفين.. وعقول العامة والاعلام > العقول التي تحولها الخطة الى خمر شديدة الاسكار > والحكام.. وما يفعله الغرب بعقولهم نموذجه عبد الناصر > ومثقفون .. منهم بنت الشاطئ.. تشعر بما يجري.. ولانها لا تستطيع ان تكتب عن عبد الناصر .. المرأة تكتب عن.. نيرون > ونيرون هو حاكم روما القديمة > ونيرون الذي لا يريد ان يكون حاكماً عادياً.. ويريد ان (يتفرد) يبحث عن شيء > ولماكان يوما (يدندن) في قصره يجد من الحاشية منافقاً يقول له : هذا صوت ملائكي يا مولاي ونيرون يصرخ : وجدتها > والكارثة تبدأ > نيرون يطوف البلاد كلها ليطرب الناس (وهناك يحشدون الحشود.. والمريض يموت مكانه.. والمرأة الحبلى تلد في مكانها..و..) > بنت الشاطئ تجد من يقول لعبد الناصر ان العالم العربي يلصق اذنه بالاذاعات اول كل شهر ليسكر بصوت عبدالناصر (المصيبة ان هذه كانت حقيقة) > وعبد الناصر يسكر العالم العربي نهاية كل شهر > والسكران يبتلع الاكاذيب والوعود والاحلام و.. و.. > وناصر يقول : ايها الاخوة > ونحن نترنح.. ما بين الخليج والمحيط > حتى جاءت ضربة 1967 > من يكتب حكاية المنطقة ويكتب حكاية الرؤساء يجد.. ويجد (2) > ومن يكتب حكاية هدم المجتمع يجد ما لا يخطر بالبال > ولما كانت مارلين مونرو تسكب نقاطا صغيرة في شرايين الناس هنا كان التسلل يبدأ.. شيء مثل النقاط قبل المطر > (في حكاية سودانية.. ان امرأة كانت تقود طفلتها ذات الست سنوات في بعض طرقات الخرطوم.. وبقايا الانجليز يومئذ هناك > والمرأة تفاجأت بقبلة بين انجليزي وصديقته في جانب الطريق > والقصة تصف كيف كانت دهشة وخلعة وفزع المرأة من ( الفضيحة) تجعلها تجر الطفلة حتى (تدرشها) على وجهها > ايام مارلين كانت اسرائيل تستخدم سلاحاً (رائعاً) > اسرائيل عن طريق دولة ثالثة تتكفل بالكهرباء مجاناً لكل القرى الزراعية في مصر (الزراعية بالذات) > هدية.. وماذا في هدية؟ > لكن > اسرائيل كانت تجد ان المزارع المصري يصلي العشاء ثم يذهب الى النوم.. ثم ينهض فجراً ويزرع > وانتاج رائع > اسرائيل قالت لمبارك .. ومبارك قال لبرلمانه.. لابد من الكهربة لان المزارع بعد العشاء لا يجد ما يتسلى به الا زوجته > وهذا يعني افواهاً للطعام > والكهرباء تجعل المزارع يتسلى بالتلفزيون > وشيء يحدث > المزارع يسهر مع التلفزيون حتى الفجر > والارهاق يمنعه من الزراعة والانتاج يقل ومصر تزداد حاجة > وشيء يحدث > والمرأة.. مثلك.. كان مشهد القبلة في التلفزيون يفزعها فزع صاحبة الحكاية اعلاه > بعد التلفزيون مشهد القبلات.. التعري.. و.. يصبح عادياً لك ولاطفالك من حولك > ثم .. ثم > تسللاً للاعلام نحكيه > وللمثقين تسلل نحكيه > وللجماهير تسلل نحكية > و.. > ونرسم ما حدث لنفهم ما يحدث > ونفرد .. منتصف كل اسبوع.. صفحة كاملة نقص فيها كل شيء.. كل شيء. > فنحن نجد ان الدوي كله الذي يهدد البلاد يتسلل من شقوق النفوس التي تعجز عن الفهم > ودون فهم تصبح الكتابات شيئاً لا معنى له

عقل جديد او الموت سمبلة

تقييم المستخدم:  / 7
استاذ > لعلك كنت تتناول الافطار نهار الخميس الاخير لما كان الشاعر (النجيمي) يصعد على كرسي المشنقة (في السهلة في كربلاء) لانه قال قصيدة > والشاعر النجيمي الممتلئ الذي يصعد على كرسي خيزران يشنق بحبل انزلوه من رافعة (كرين) ولا احد يلتفت. اربعة فقط كانوا هناك.. الشيخ الشيعي الذي يحكم بالاعدام في عباءة سوداء وشاب للمهمة.. والمشنوق يصعد (زهجان) الى درجة انه يمد عنقه للحبل.. لان الموت التافه شيء يومي الآن.. وبالكوم.. وفي كل مكان والسبب هو اننا نجيد وصف الداء (عندنا.. وعندنا) > ثم لا احد يبالي او يفهم او يعرف كتابة (روشتة) الدواء > النجيمي.. مثل الآخرين يصف المرض بقوله نحن شعب لا يستحي قاتلنا صدام مع ايران وقاتلنا ايران مع صدام بربكم.. هل رأيتم مثل هذا الانفصام مبارك عراقنا اكبر حديقة حيوانات بشرية حكومتها ايرانية > ولما كنت تتناول الافطار.. استاذ كانت مدينة كذا في العراق.. في ليبيا في اليمن تتطاير الاجساد فيها مع احجار بيوتها تحت القصف لان احداً لا يفهم > ويوما.. سوف يتناول الناس الافطار في الاردن .. في مصر.. في السعودية.. واشلاء اهلك في الخرطوم /حفظكم الله.. في الموردة في جبل اولياء.. تتطاير لان احداً لا يفهم > نحن نظن ان وصفنا الدقيق للداء والمرض.. يكفي ليجعل المرض يذهب > الداء هذا عندنا.. قديم قديم.. وزهير بن ابي سلمي بتاع الجاهلية لما سرقوا ابله قام يهجو ويهجو.. > ابنته بعد زمان قالت : يا ابتي اوسعتهم سبا وراحوا بالابل > وحتى فلسطين.. شعراء فلسطين والعرب اوسعوا اسرائيل بمليون قصيدة هجاء.. يصفون الداء > وفلسطين ضاعت > ونحن مازلنا > مبروك.. قليل من الناس يتجه الآن الى خطوة (صناعة الرد والروشتة.. وليس مجرد وصف المرض) > قليل.. قليل (2) > والخطة تسابق هذا القليل لخنقه قبل ان يصبح موجة تحمي السودان وتمنع الاجساد من ان تلتصق بالحيطان > وبعض ملامح الخطة هي > -163عربة مقاتلة للثورية نهار الخميس .. لما كنت تتناول افطارك كانت تتجمع في (سنقو) ما بين الارزق وسرفاية تتجه نهار الجمعة الى (طاس) ومنها تستعد لمهاجمة الازرق او ام برمبيطة من محورين > ومجموعة ترسل من ليبيا عبر الجنوب الى هناك > والمعركة جزء من الخطوة الجديدة لمنع ايقاف الحرب > والخطوة في الاسبوع الماضي.. يخطط لها في مكانين > في المنشية.. وكافوري > وفي الخرطوم (الاطمئنان) يبلغ ان اجتماع الخرطوم كان يقف فيه مندوب السيسي يحدثهم عن دعم السيسي اللوجستي.. وعن تدريب كادر طبي (خمسون) (وان لم تجد الاسماء هنا فقد حذفها رئيس التحرير) > اسماء تتبع الجبهة الثورية.. واسماء مبعوثة من مصر.. واسماء مبعوثة من يوغندا.. واسماء من الجنوب.. واسماء من الخرطوم > ومخطط لتسلل مقاتلي الثورية من دارفور الى ليبيا لدعم حفتر جزءاً من تداخل الخراب هناك وهناك > والسيسي يفتح مكاتب في القاهرة لمن يطردهم سلفاكير من الجنوب حسب اتفاقه مع السودان > و...و.. (3) > ومدير مصنع البيرة يلمح العامل الجديد يكرع رشقة من حوض البيرة > ويذهب اليه.. ويجعله يشرب من الحوض حتى يسقط!! > بعدها تصبح البيرة هي ابغض ما في الوجود للعامل > ونحن نجعلك تكرع الاخبار عما يحصل ويحصل.. حتى تبغض الاسلوب هذا وتتجه .. ونتجة الى صناعة الدواء > لكن صناعة الدواء مستحيلة ما دام داء آخر ينخر > والعدو.. وبالراحة.. وحين يدرك ان قوة السودان تكمن في قوة المجتمع يذهب الى القتل بسلاح اللذة > وحكاية الفرذدق نكررها > قالوا الفرذدق يراود امرأة شريفة > والمرأة تذهب الى زوجة الفرذدق للنجدة > والزوجة الداهية تقول للمرأة : اضربي له موعداً تحت الظلام ثم دعيه > والموعد يتم.. وما تحت الظلام يتم .. بعدها بلحظة الفرذدق يفاجأة بالمرأة تصرخ به : يالك من فاسق > كانت المرأة هي زوجته وليست الاخرى كما كان يظن والفرذدق المرح يصيح : النوار؟؟( زوجته اسمها النوار).. ما احلاك حراما وامسخك حلالاً > المجتمع شيء مثل نفس الفرذدق يصل مرحلة تصبح الدمامل فيها هي اللذة كلها > حكاية الفرذدق وصف للداء.. وصناعة النفوس > وحكاية النجيمي وصف للداء > حكاية جيش سنقر وصف للداء > وحديثنا والف حديث وصف للداء > والجهل بما يجري في العالم / والجهل بمعرفة المسبب الذي يصنع الخراب/ وصف للداء > و.. و.. وحديثنا يجعلك تدمن الداء.. ووصفه وتظن انك بهذا تنجو منه.. وهذه خدعة هي جزء من الداء > لابد من عقل جديد.. واسلوب جديد في التفكير واسلوب جديد في لعن الدولة من هنا والقتال معها من هناك > ونرسم كل شيء لنعرف > اين.. وكيف هو الدواء > هذا او الموت سمبلة > الموت سمبلة هو بداية تاريخ القتل والمؤامرة ابتداءً من مجزرة توريت > والمغني الجنوبي يغني (آآآآك سوري اكواني مندكورو ماتوا سمبلة) > تعني آآخ يا اخواني الشماليون ماتوا سمبلة > ماتوا لانهم لم يتوقعوا ان العالم يتبدل

44444

 

tel

المتواجدون الآن

644 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv2

 

 logo

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

د. عمر أحمد الخليفة مكي أستاذ التصميم الصناعي لـ (لنجوع ): (1-2)

أجرته: تيسير حسين النور حائز على دكتوراه الفلسفة في الفنون من جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا, وماجستير الفنون الجميلة...

إحساس الحياة.. تيسير حسين النور

أن يتذوق الطفل الوليد ذلك السائل الاغبش كبداية ارتباطه بأمه واحتفائه بالحياة .. هي بداية لاستخدام تلك...

التوافق السياسي ..خلافات المعارضة..وتعديلات الجنائي

الخرطوم: أم سلمة العشا أبدى الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني حامد ممتاز، تفاؤلاً بتوافق الشعب السوداني وقواه السياسية...

ميني حوار..القيادي بصفوف المسيرية موسى حمدين في إفادات صريحة لـ(الإنتباهة):

حوار: آمال الفحل كشفت قيادات بارزة من قبائل المسيرية ودينكا نوك عن إبرام القبيلتين اتفاقاً لحراسة حدود أبيي...

المدمرة كول.. سياسة حرق الأموال والتطويق الخارجي

تقرير: النذير دفع الله الساعة تشير للحادية عشرة وربع  قبل ظهيرة يوم 12 من أكتوبر للعام 2000م عندما اقترب...

ميني حوار..الأمين العام لصنــدوق إعــمار دارفور هاشـم حماد لـ(الإنتـباهـــة):

حوار: آمال الفحل احتفلت ولاية شمال دارفور الفاشر بنهاية أمد وفترة السلطة الإقليمية لدارفور التي ولدت من رحم...

(الجمعية السودانية للصم ).. نحو دور أكثر فاعلية في المجتمع

صديق على نشأت فكرة الجمعيات الأهلية منذ عدة قرون في دول الغرب الرأسمالي ذلك في إطار مفهوم الخير...

هوس التسميات.. صيحات جديدة وأسماء عديدة

كتبت: عائشة الزاكي كثرت في الآونة الأخيرة العديد من المسميات فى عالم الموضة خاصة تلك التى ترتبط...

تمبس..حضارة وآثار مهــملــــة

تمبس.. النذير دفع الله دائماً ما تعبر الآثار القديمة عن الحضارة التي كان يعيشها سكان تلك المنطقة, في الوقت...

الموسيقى السودانية ..التمتم والجراري والمردوم من أشهر الإيقاعات السودانية

عفراء الغالي تتميز الموسيقى السودانية بتنوعها؛ وذلك يرجع لتعدد الثقافات والبيئات والأماكن، وتختلف الأغنية السودانية من منطقة لأخرى...