kasala rabih1  moh magid silik hassan2 kamal hamed  motayab 3 aarif 5 2

 

  • آخر تحديث: الخميس 27 آب/أغسطس 2015, 14:10:58.

نحن .. و .. وهم ..!!

(1)
> ود. مهاتير محمد كان يغمس أنفه في تاريخ كل دولة ليعرف كيف نهضت.. ويسأل عن كل شيء وجدواه.. وهل يسجل هدفاً لماليزيا.
> ولا شيء في الأرض يشبه ماليزيا مثلما يشبهها السودان »فقر.. وقبلية.. وعجز.. وخبث.. ونزاع.. وعبقرية وجنوب«.
> ومهاتير يصل إلى أن ما يصنع الدولة هو
: قرار »يصدر عن أهله فقط«.. ثم متابعة مجنونة للقرار حتى التنفيذ.. حتى التنفيذ.
(2)
> وماليزيا نلتقط مجانينها ونضعهم أمام مجانين السودان.. مثل من ينظر في المرايا.
> ونلتقط قبائلها.. وفقرها.. و... و... ونجعلهم مع أمثالهم في السودان.
> حتى نصل إلى أن ما يقتل السودان: ما هو
: ولعله قرار يصدر من غير أهله.
> ثم عجز عن تنفيذه.
(3)
> في الاتحاد السوفيتي ــ يجد مهاتير ــ شعباً مخلصاً.. يريد الإصلاح.. وحكومة مخلصة تريد الإصلاح.
> لكن..
> قال مهاتير
: أيام السوفيت قالوا لي أن ساكن إحدى الشقق في موسكو سافر إلى »ليننغراد« وبعد عشاء يتناوله وفودكا جيدة يستغل حافلة كالمعتاد من الموقف المعتاد ويهبط في محطته المعتادة ويدخل شقته المعتادة في الزقاق المعتاد ليفاجأ هناك بامرأة في شقته.. والمرأة فوجئت به.
> وبعد الهرجلة الرجل يكتشف أنه في »ليننغراد« وليس في موسكو.
> القصة تعني أن الدولة تصب كل شيء في قالب واحد إلى درجة أن الموقف والحافلة والمحطة والشقق والزقاق والسلالم والناس كلهم نسخة واحدة. والحكومة السوفيتية تبحث عن إصلاح.. لكن؟
> نموذج السوفيت ــ لم ينفع.
> وفي اليابان الرجل يجد أن اليابان »المطحونة من أفظع حرب في الأرض.. واليابان الجائعة و...«، اليابان هذه تصنع اليابان اليوم لأن.. ويجد أن بعض ما يصنع اليابان اليوم هو أن
: الموظفين اليابانيين يكرهون العودة إلى منازلهم باكراً لأن ذلك قد يجعل جيرانهم يظنون أنهم لا يحصلون على تقدير عالٍ عند شركاتهم.. أو أن العمل هناك يمكن أن يستمر دون وجودهم.. وهذا شيء يجعل الزوجة تشعر بحرج بالغ من زوج هذه صفاته.
الموظف الذي يصنع اليابان هو هذا.
> والموظف في السودان هو...!؟!
(4)
> مهاتير بدأ صناعة ماليزيا بشيء يقصه عن كيف كان في بداية جولاته.. وهو رئيس وزراء.. قال
: لاحظت أن مصابيح الشوارع أكثرها ضعيف الإضاءة.. وفحصتها ووجدت أن الغبار يتسلل إليها وتصبح معتمة.. ونظفناها.
> والأشياء الصغيرة هذه يلاحظ مهاتير أنها هي التي صنعت اليابان قال
: الياباني ــ خادم المطعم ــ أدوات الطهي عنده ــ وهم يطهون أمام الزبون ــ الأدوات لامعة كأنها لم تستخدم من قبل.. كل شيء في المطبخ مرتب بشكل أنيق دقيق.
> كل بقايا الزبون الأخير تزال كأنها غرفة جراحة.. والطاهي يقدم منتجه لزبائنه بأدب جم.. ثم انحناءة مؤدبة في نهاية الوجبة.. والطاهي يستأذنك بالانصراف حتى ينتقل لخدمة الزبائن الآخرين.
> هذا هو المطعم »الشعبي« في اليابان.
> والمطعم في السودان.. هو...!؟!
> قال عن الإخلاص..
> اليابانيون عملوا لسنوات طويلة دون مرتب.. كل ما يحصل عليه العامل هو كوب من الحساء.. ورغيف.
> الآن العامل الياباني.. إمبراطور.. إمبراطور يصنعه الإخلاص.
> والإخلاص في السودان ترسخه رسالة واحدة.. رسالة شخصية يرسلها زوج إلى زوجته.
> الشهيد حاج نور حين يبلغه استشهاد ابنه في الجنوب ــ حاج نور يومئذ مجاهد في كتيبة أخرى يكتب إلى زوجته ليقول
: لو وجدت في السنة النبوية شيئاً يسمح لي بالقدوم إليكم لأتيت لأعزيك في إبنك.. لكنني لا أجد في السنة عذراً لأحد يترك ثغرته في الجهاد.
> حاج نور وملايين معه قدموا إخلاصاً للإنقاذ لا يشبهه شيء.
> لكن الإخلاص هذا ما يدمره شيء نعود إليه.
> ونعود إلى تجربة ماليزيا من هنا التي جعلتها من قادة العالم..
> و ما يبقى هو أن سؤالاً واحداً صغيراً يجعل مهاتير يخرج ماليزيا من قاع العالم إلى القمة.. لأنه يعمل بالطريقة الماليزية.
> ونحن نعمل بالطريقة السودانية.
> ويبقى أن ألف مهاتير سوداني يعمل الآن.
من ارشيف الكاتب

حوارات ورسائل

(1)
> والمعلم محترم ومسكين ومضطهد ومحبوب في الزمان كله.
> والجاحظ يؤلف كتاباً في حمق المعلمين.. مع أنهم يصنعون الحياة.
> وفي جيل التلفزيون التلاميذ ينظرون إلى المعلم الجديد وأحدهم يقول للآخرين
: أراهن ــ إنه معلم رياضيات.
الآخر قال.. لا بل معلم جغرافيا.
وثالث من وراء نظاراته يقول في ثقة
: لا .. لا هو معلم رياضيات ولا جغرافيا.. هذا معلم عربي وعلامة ذلك الفتحة الظاهرة في آخره.
> بنطلون المعلم كان مقطوعاً من الخلف.
> وفي معركة الشهادة الثانوية هذا العام يرسب مائة وعشرون ألفاً.
> والقرى البعيدة في أطراف السودان تظل بعيدة.. وثلاثة من كل أربعة من الطلاب يذهب إلى الظلام.
> لكن..
> مشروعاً صغيراً.. يقول الآن »أربعون معلماً.. طلابهم هم الذين يحصلون على الدرجات الأولى للشهادة هذا العام.
> والمعلمون هؤلاء يدخلون على ابنك الطالب.. يقدمون له الشهادة الجامعية وهو على فراشه.
> وفي بيته مهما كان البيت على الحدود من الغرب أو الشرق..
> ومجاناً..
> وابنك يستمع للمعلمين الأربعين هؤلاء وهو متكئ على فراشه يتناول إفطاره في البيت.. و...
(2)
أستاذ إسحق
> أنت تتوهم حرباً طويلة ضد السودان.. ونحن لا نعيش في المريخ.. أين هي؟
»عمر«
أستاذ عمر
> أنت بالتأكيد وملايين معك شهدوا أيام ثورة أكتوبر ــ فمن قتل القرشي؟!
> ملفات التحقيق تقول حتى اليوم إن الرصاصة التي قتلت القرشي لم تصدر عن أسلحة الشرطة.. نوع مختلف من الأسلحة كان هو مصدر الرصاصة.. من أطلقها إذن؟! الحكاية هي
: كل شيء كان هادئاً عام 1964م.
> وفي سبتمبر حزب يقيم دعوة عشاء لطلابه في الجامعة.
> وفي أكتوبر الندوة.. ثم الرصاصة المجهولة.
> وعبود يذهب.
> وما يقود كل شيء هو أن جهة خارجية كانت تجد أن عبود يوشك أن يحسم التمرد.
> والجهة هذه تصنع كل شيء.. والتمرد ينجو.. ويطارد السودان بعدها لأربعين سنة.
> وكل شيء يتم علناً.. ويستخدم حتى المثقفين ويجعلهم يقتلون البلاد.. وهم يتبعونه عمياناً.
> باسمك الأخضر يا أكتوبر.
> لهذا ــ أستاذ عمر ــ لا ترى أنت الآن ما يجري تحت أنفك.
(3)
أستاذ إسحق
: هذه أيام جيڤارا.
.. هل عندكم.. جيڤارا؟
> وتقول: جيڤارا الشاب القوي قائد المضطهدين ضد أولاد الـ »....«
> وتطلب إجابة.
> والإجابة بعضها هو:
جيڤارا هذا.. شاب هو مخلص وذكي؟؟
: نعم.
: وقائد للمضطهدين في الأرض ضد الظلم؟
: نعم.
> لكن من يجمع صفات جيڤارا هذه ويصفق لها هو.. الإسلاميون.. قبلكم ومعكم.
> والسبب هو أن ما تسرده كله عن جيڤارا هو/ عند الإسلاميين وغيرهم/ شيء يسمى »مكارم الأخلاق«.
> والإسلام إنما جاء »ليتمم« يتمم.. مكارم الأخلاق.
> الأمر يعني أن الإسلام يعرف أن مكارم الأخلاق موجودة.. وناقصة .. تائهة في الصحراء.
> يعني أن جيڤارا »حقنا« نحن الإسلاميين.
> بينما الشاهد الآخر هو أنتم.
> الشاهد الثاني هو »179« قياديا شيوعياً هم أعضاء مجلس السوڤيت أول مجلس لقيادة الدولة الشيوعية.
> لكن؟
> القادة هؤلاء »179« كلهم قائد مثقف.. شجاع و.. و... ينتهي أمرهم أغرب النهايات.
> أكثر من مائة من هؤلاء انتحروا أو نحروا.
> و»الجنون« ينقذ كثيرين منهم من الانتحار أو النحر
> والسبب؟
> السبب هو:
> الشيوعيون هم.. من هنا.. ومثل كل البشر يحبون مكارم الأخلاق.. راجع صفات جيڤارا.
> والشيوعيون.. من هناك يرفضون مكارم الأخلاق باعتبارها صفات برجوازية.
> والصراع بين فطرة الله وفطرة ماركس يقود إلى الجنون والانتحار والذبح.
> والمفتاح هذا يصلح لتقديم تفسير لكل كتابات وأدب وفكر الشيوعيين في تاريخهم.
(4)
أستاذ
»الشاب الذي يجادلنا أمام بوابه الوطني إلى حد الاصطراخ«.
> أستاذ
> الصلحي كان أصدقاؤه وهو صبي حين يسألون عنه تقول أمه
: ذهب يصطاد الطير في طرف أم درمان.
> أم درمان كانت هادئة إلى درجة تجعل الطير يهبط.
> وقهوة وحيدة تشتهر.. والشهرة سببها ليس هو ضخامة القهوة.. الشهرة سببها هو أن المدينة صغيرة مثل قهوة.
> وحفلة العرس في الدومة يهاجر إليها شباب بري.. يستمعون لإبراهيم عوض.. صبي السمكري الذي يصبح فناناً له شقة شعر يقلدها الشباب.
> وجكسا.. الذي يتحدث الأسبوع هذا هو صبي يومئذ.. حين يزوره »كيشو« مدير نادي الهلال المرح وآخرون يستقبلهم جكسا في جلباب ليس جلبابه.. وبعد شهر جكسا يزلزل السودان.
> والسيد عبد الرحمن المهدي كان قبلها بقليل حين يغاضب الإنجليز يعود إلى بيته.. وبيده ينزع سلك الهاتف.. كان ذلك هو العنف الأعظم في السياسة.
> ...
> وكانت هناك الخدمة المدنية..
> وعبد الله الطيب يقول إن الإنجليز صنعوا السودان حين صنعوا الحدود والخدمة المدنية.
> وفي الخدمة.. مدير الأشغال.. مستر»بوتر« يقص حكاية الموظف حسن عتباني..
> وحسن يصمم مدرسة وادي سيدنا.. و حين يشير بوتر إلى خطأ في التصميم/ لا يسميه/ يسهر حسن الليل كاملاً يبحث عن الخطأ.
> ويجده.. ويصلحه.. ويسلمه لبوتر..
> ويسقط مغمى عليه.
> الخدمة والموظف كان هو هذا لهذا كان الجنيه يجرجر ثلاثة دولارات خلفه.. كلها تحمل صورة بنجامين فرانكلين.
> والتعليم كان هناك.
> وفي التعليم جامعة الخرطوم وبخت الرضا كلاهما كان »يصنع« السودان.. والعالم العربي.. فعلياً.
> والسوداني ـ المواطن ـ كان هناك.
> والخراب.. الخراب اللذيذ.. كان يعمل تحت حقيقة أن هدم المواطن يبدأ بهدم الخدمة المدنية.
> من ارشيف الكاتب

قلنا .. قلنا.. قلنا

> استاذ
> البشير قال؟!
> خذ
> قبل شهور.. جهاز الامن يوقف قلمنا لشهرين لاننا نعصر الفكك الذي يحدث عن بعضه البشير الاسبوع الماضي.
> وحين نشكو الامن للمحكمة الدستورية.. الامن وبذكاء رائع.. يفعل ما فعله احدهم في طرفة ممتعة.
> وفي الطرفة بعضهم من القبيلة السودانية «أ» يحملون احدهم الى البصير لعلاج «الفكك» في قدمه
> وعند البصير يجدون آخر من قبيلة أخرى.. والبصير يعالج الرجل من «الفكك» ايضاً
> والرجل يصرخ صراخاً لا يستحي
> والمنافسة بين القبيلتين تجعل اهل القبيلة الأولى «أ» ينفجرون بالسخرية من القبلة «ب» ومن «الجرسة»
> لحظات... وانفاسهم تنقطع حين يتذكرون ان صاحبهم الذي سوف يقدمونه للعلاج هو بطبعه أكثر جزعاً.
> قبل ان يجدوا حلا البصير يتناول قدم صاحبهم ويشرع في «عصرها»
> كتموا انفاسهم ينتظرون الصراخ
> ولا صراخ.. ولا صراخ..
> يختطفون صاحبهم وهم في غاية الابتهاج.. والتهاني..
> احدهم يسأل الرجل:
لكن.. يا فلان الفكك شيء لا يصبر أحد على لمسه.. كيف صبرت انت هذا الصبر؟
قال صاحب الفكك
: في الحقيقة .. انا.. اديت البصير الكراع السالمة..!!!
> الامن يقدم للمحكمة مقالا ليس هو الذي يوقفنا بسببه والذي نحذر فيه من شيء بعضه هو ما قاله البشير
> وما نحذر منه منذ زمان حتى لا يصبح الوطني اتحاد اشتراكي.. بعضه هو:
«2»
> لا الغضبة للشرف ولا الوطن هي ما يصنع هياج الصحف حول سودانيات في السعودية
> والصحف.. التي تصرخ مخلصة.. لا تدري انها تصبح شيئاً يركبه المخطط القديم.. المتجدد
> صناعة العطالة. للهجاء/ شتم الدولة/.. ثم الانفجار
«3»
> والنميري اشهر ما تصنعه ايامه هو كلمة «الكشة»
> والكشة هي جمع آلاف العاطلين من طرقات المدن
> يجمعون لانهم يصبحون قنبلة تحت سرير الدولة
> والهندي قبلها كان يبتكر «بند العطالة» ويحشو المكاتب بآلاف العاطلين.. لأن وجودهم في الطريق.. قنبلة
> ونحدث قبل سنوات عن مؤتمر سري جداً «سرقنا اوراقه» تقيمه جهة دينية.. وتخطط لجلب الشباب من الاقاليم.. ثم عطالة في العاصمة.. ثم قنبلة.. هكذا تقول التوصيات
> والصحافة تنقل عن الداخلية امس «ثلاثة مليون اثيوبي في العاصمة».. كم هم في الاقاليم..؟
> وهؤلاء ان كانوا يعملون فهي ملايين الوظائف هناك التي تصنع ملايين العطالة هنا
> وان كانوا عاطلين فانهم يجعلون السودان رهينة «متى ما شعروا بشيء خرجوا للتخريب»
> و..و...
> كل هذا يجري بتنسيق دقيق في الخارج لصناعة «كوش» في السودان.. كوش التي يهذي بها قرنق ليست اغنية ثقافية .. بل حرب لها تنسيق كامل
> والتنسيق في السودان بعضه هو
: الاسبوع الماضي/ فندق كورنثيا/ توقيع .. نعم توقيع.. اتقافية بين الصحة والصناعة لصناعة الملح واليود
> التنسيق الذي نظن انه / مثل الزفير والشهيق/ طبيعي ودائم بعضه هو هذا.. شيء غيابه الكامل يصبح هو الشيء الطبيعي
> وفي حديث القاعة عن التنسيق.. الملح.. حتى الملح.. يهرب لانه يواجه ستة وثلاثين ضريبة.. لانه لا تنسيق
> وثمانمائة شركة سودانية في اثيوبيا .. هاربة.. لانه لا تنسيق
> وعن التنسيق.. الكهرباء التي تتعثر هي جهة تعمل بطاقتها الحقيقية الكاملة
> وفي رمضان الكهرباء تبلغ «2650» واط
> بينما المعتاد هو «2200» واط
> وابراج قادمة .. ابراج
> وغياب التنسيق يجعل الابراج هذه جهة انه هي «امتصت» الكهرباء صنعت الكارثة
> وان هي اتجهت الى المولدات صنعت كارثة «ندرة الوقود»
> والولاية تصدق بالابراج وتصدق.. لانه لا تنسيق
«4»
> التنسيق هناك ضد الدولة يصنع تمرد الغرب
> ويسعى لصنع تمرد القبائل العربية
> وقبائل الشرق
> وسعي كان في الشمالية لمثلها
> وتنسيق احزاب المعارضة
تنسيق يبقى لعقود وعقود ويتطور.. هذا ما يصنعونه
> وبعض من يصنع التنسق هذا هو شيء منه
> منظمة حقوق الانسان تتحدث عن جرائم ضد الانسانية في دارفور أمس
> بينما المنظمة هذه تنظر بعيون حمار الى عنوان امس يقول «الجبهة الثورية تختطف الف ومئتين وخمسين طفلاً لتجنيدهم للقتال
«5»
> والبشير يحدث عن ان الوطني يتجه ليصبح اتحاد اشتراكي لان
> خراب التنسيق في المكاتب .. ولا حساب
> خراب التهريب والفساد.. ولا حساب
> خراب الاراضي «وما خلف هذا» ولا حساب
> و..و.. وغياب التنسيق يصنع هذا
> السيد رئيس مكتب مجلس الشورى بالاتحاد الاشتراكي «الذي كان يسمى الوطني»
> حين ننظر إلى شورى المؤتمر الوطني الآن نحمد الله اننا لسنا هناك

e3lanat

 

mag

tel

المتواجدون الآن

1782 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv2

 

adv1

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

الى زوي القـــلوب رحيمة..اعداد: راحيل ابراهيم

42 ألف دلار لمريض الكلىيبلغ السابع والثلاثون من عمره، ويشعر بالآلام بالكلى، وقرر القمسيون الطبي السوداني، سفره الى...

مشروع لإعالة أسرة

مشروع لإعالة أسرةخرج زوجها منذ عامين ولم يعد حتى الآن كما افادنا رئيس اللجنة الشعبية للحارة 12 جبل...

من يأوي هؤلاء الأيتام؟

توفي زوج أم كلتوم أحمد منذ عدة أعوام وترك لها سبعة من الاطفال تقطن معهم بمنزل متهالك، ليست...

بكري.. الإصلاح يبدأ من هنا.. اقتسام اللقمة مع الجنوب وعدم التقدير.. وسياحة حركة مناوي

«1»يبدو ان حركة مني اركو مناوي المكون الاساسي لقوات الجبهة الثورية مع قوات العدل والمساواة قد استمرأت الارتزاق،...

من الموهوم؟..ابوعبيدة عبد الله

لم أجد موطناً يتناحر ابناؤه لدرجة انهم لا يفرقون بين معارضة الوطن ومعارضتهم للنظام الحاكم ومصالحهم الخاصة.قضية شركة...

محفزات الحوار..ابوعبيدة عبد الله

> اجتمعت آلية الحوار وحددت العاشر من اكتوبر المقبل موعداً لانطلاقة الحوار، دون الإعلان عن اية محفزات جديدة...

حركات دارفور والمراهقة السياسية.. مكافحة الفساد وتجاوز مشاكل الحجاج

«1»حدث اشتباك بين اثنين من قيادات حركة العدل والمساواة الموقعة على اتفاقية السلام بقيادة بخيت دبجو، الاشتباك وقع...

الأمور تسير بالأولياء الصالحين.. وعلى البرلمان عدم استعجال التصريحات.. والحكومة في حرج!!

«1»يبدو أن الحزب الاتحادي الديمقراطي بعد أن أبعد الكثير من القيادات التي كانت تقود الحزب بجانب مولانا الميرغني...

شرط الخرطوم لجوبا..ابوعبيدة عبد الله

يعتزم وزير خارجية دولة جنوب السودان برنابا بنجامين زيارة الخرطوم في الأيام القادمة لتنشيط اتفاقيات التعاون بين البلدين....

داعش .. الجفلن خلهن أقرع الواقفات.. والتحصيل الالكتروني.. ووالي الخرطوم وحمار جحا

«1»مازال الغموض يكتنف مصير طلاب كلية العلوم الطبية التي تتبع للبروفيسور مأمون حميدة، والذين غادروا الى تركيا، ومنهم...