kasala rabih1  moh magid silik hassan2 shaz kamal hamed omer emam aarif 5 kimo 2

 

  • أهم الاخبار

    وزير الكهرباء: التعرفة الحالية لا تفي بمتطلبات التشغيل والصيانة

    31 أيار 2016

    البرلمان : هبة عبيد كشفت وزارة الكهرباء عن عجز متوقع في الإمداد الكهربائي يبلغ (650) ميقا واط خلال فصل الصيف المقبل، وفيما أعلنت عن أجراءات إسعافية لسد النقص بتعاقدها على شراء »6» وحدات متنقلة لإنتاج الكهرباء، لإضافة «150» ميقا واط من جملة العجز المتوقع، حذر وزير الكهرباء معتز موسى أمام البرلمان...

    عروة: سوداتل وبنك الخرطوم سعيا لشراء كنار بطرق ملتوية

    31 أيار 2016

    الخرطوم: رشا ــ عوضية فتح العضو المنتدب لشركة زين الفاتح عروة، النار على قيادات بالدولة، ودمغها بتعطيل صفقة شراء أسهم كنار، متهماً في ذات الأثناء بنك الخرطوم وسوداتل بالسعي للاستيلاء على الصفقة بطرق ملتوية، وفيما قال إن بنك الخرطوم ينوي شراء كنار بحق الشفعة بودائع زين، صوب انتقادات قاسية لسوداتل، وقال...

  • آخر تحديث: الثلاثاء 31 أيار 2016, 19:43:00.

«بتوعنا»

تقييم المستخدم:  / 0
> والاوراق الاسرائيلية التي تهبط من مصر.. تذهب إلى > ضرورة احتكاك عسكري في حلايب.. بين السودان ومصر > «الاوراق تتحدث بعد ان شعرت ان السودان ينتبه للشرك الذي ينصب له الاسابيع الماضية» > والطبل الذي يتفجر الاسابيع الاخيرة عن حلايب.. ما خلقه كان هو > ان يتجه السودان للعالم/ المحكمة وغيرها > والعالم.. الذي تقوده اسرائيل يحكم بحلايب للجانب المصري > والسودان يبطئ > والبطء هذا يجعل اوراق اسرائيل تتحدث الآن عن ضرورة اشتباك عسكري > والاشتباك العسكري يضطر اليه السودان عندما تتقدم قوات مصرية في القرى السودانية > وتحت الاشتباك.. طيران يضرب العاصمة ومناطق في بورتسودان > ثم صناعة الهياج > ثم؟! «2» > اوراق أخرى تتحدث عن > حكومة من الاحزاب والحركات والجبهة الثورية.. تقام في القاهرة > الاوراق تقول ان الحديث عنها يمتد منذ زمان > وان الخلاف عما تفعله الحكومة الجديدة/ فور قيامها في الخرطوم/ كان هو ما يعطل الامر > وما يختلف عليه بعض الاحزاب هو : سودان مصري!! > ثم ما يتفق عليه الاحزاب هو : حكومة سودانية.. باصابع مصرية.. ثم > اعادة الجنوب.. ثم > خمس فيدراليات ثم > تطبيع مع اسرائيل > والعودة لايران > والابتعاد عن السعودية > والجوائز هي : رفع العقوبات > اعفاء الديون «3» > الاوراق تقول ان لقاءات القاهرة وعواصم اخري تشترك فيها مخابرات فرنسا واسرائيل وجنوب سلفا ويوغندا > واللقاءات تنتهي بدفع ديون يوغندا للجنوب > ثم اعلام هائل > ومحطات تلفزيونية تبث قبل فترة قليلة فيلماً و ثائقياً عن حلايب اسمه «خط 22» والفيلم يجعل حلايب ومناطق اخرى.. مصرية > وافلام قادمة > و«اقلام» قادمة > هذه خطوة اولى > وخطوات اخرى نعود اليها > وممتع انهم في بعض النقاش.. حين جاء التحذير من قتال المدن يقول : ضربنا مليون اسلامي في مصر ولم يقم القتال في المدن قالوا: لكنكم لا تعرفون مجانين السودان > الاوراق تبدو جنوناً.. لكن ما يدير العالم اليوم هو الجنون

بعيداً عن السياسة.. كتابات لاجئ سياسي

تقييم المستخدم:  / 6
> ... > وركام الجراح في ارض المعركة السياسية يجعلنا نطلب اللجوء عند القصة > .. «التذكرة» > كنت اقضي اليوم الاخير من عملي.. بيع تذاكر القطار > عمري كله ظللت اتساءل عن الشخص الذي ابيع له التذكرة الاخيرة في حياتي.. ما هو.. كيف هو > الآن .. مع مغيب الشمس في محطة القطار الخلوية.. الاجابة تأتي > في محطة القطار الخلوية كلهم كان يعرف أنني اقضي اليوم الاخير من عملي في المهنة.. وابيع التذكرة الاخيرة > صاحب المقهى.. وصبي المقهى الوحيد وآمنة العجوز بائعة الدوم كلهم كان اليوم يرتدي ملابس نظيفة.. ويعاملني بلطف.. وكل احد منغمس في عمله لكن اذانه ترقب هدير قطار السادسة.. آخر قطار في اليوم. وفي حياتي > دخل رجل إلى المقهى.. ولم يكن يشعر ان كل احد كان يحبس انفاسه.. لا مجال للظن أنه صاحب التذكرة الاخيرة.. الذي انتظره عمري كله > جلس .. وصبي المقهى جاء بالقهوة.. وصاحب المقهى من مكانه حياه بخفوت.. > كلنا ينتظر أن يرشف الرجل آخر رشفة من قهوته ثم يتقدم إلى نافذتي.. نافذة التذاكر ويشتري آخر تذكرة > لحظات ولحظات وقاع الفنجال يجف والرجل في مكانه > اخيراً حملت دفتر التذاكر واقتربت منه.. وجلست والدفتر الاصفر امامي .. الصبي جاء بالقهوة لي.. وللرجل > صاحب المقهى جاء وجلس والصبي جاء وجلس > الرجل دهش قليلاً حين عرف انه صاحب التذكرة الاخيرة > الحديث كان مثل دخان ناعم > حين سمعنا هدير القطار.. كل واحد منا اخذ حديثه يتسارع وكأن كل واحد منا كان يريد الا يترك ثقباً في الحديث يدخل منه هدير القطار > القطار توقف.. كل واحد منا تعمد ان يحتفظ بعنق متصلب لا يلتفت.. حتى لا يرى القطار كل منا كان مثل صبي صغير تتشبث اصابعه بشيء لا يريد ان يفلته.. وعيوننا ملتقصة بوجه الرجل.. حتى لا ينهض > الرجل عيونه ظلت متشبثة بحديد المنضدة امامه والفنجال الفارغ يصعد إلى فمه ويهبط.. ويصعد ويهبط > صوت القطار ظل يبتعد وفنجال الرجل يصعد ويهبط .. ويصعد ويهبط. ٭٭٭٭ > اردنا الا نكتب اليوم في السياسة > فوجدنا اننا نكتب عن الحياة كلها > معذرة.. التساؤل عن معنى الصراع كله وإلى اين ينتهي بأن يجعلنا نكتب هذا > وغداً نقرأ للقاهرة آخر ما تخطط للتخريب في السودان.

أسلوبهم .. وأسلوبنا

تقييم المستخدم:  / 13
> وكأس من الخمر يجعلك جحشاً ظريفاً. > وكأس آخر يجعلك أسداً غاضباً مخيفاً. > وكأس آخر يجعلك حماراً بليداً. > والاحداث خمور. > وانت تكرع.. والدولة تكرع. > وفي السينما مشهد السكران الذي يحاول ادخال المفتاح في الباب مشهد مكرر. > والدولة الآن.. وأنت.. كلكم يحاول ادخال المفتاح في الباب. > لكن... > الدولة الآن تجد انها/ حتى تدخل المفتاح في الباب/ تحل الدفاع الشعبي وتصنع نيفاشا وما بعدها وتصنع الحوار.. مع التمرد والعالم وغيره.. لإيقاف الجوع > والجوع لا يتوقف.. ولا التمرد. > والدولة تلتفت إلى شيء غريب. > المراجعة. > الدولة تجد أن «الإصلاح».. إصلاح العالم للدولة.. يصمم بحيث يقود إلى «خراب». > والمراجعة تبدأ. «2» > ودينق ألور.. وجنوب النيل الأزرق وأنس في القاهرة.. وخريف يقترب و.. و.. > وأشياء كلها الآن خيوط في الشبكة الواحدة. > وقراءة خيوط الشبكة تجد أن دينق ألور الأسبوع هذا يهبط الخرطوم «للعناق» لسبب صغير > هو أن سلفا كير يتلقي خمسين دبابة من يوغندا .. ويرسلها إلى المابان .. الآن. > والدبابات.. الآن.. تنظر إلى سحب الخريف.. والخريف يصبح.. عادة.. حائطاً يفصل الدمازين والكرمك عن السودان. > وما يحدث الأيام القادمة هو > أمطار هناك.. ثم دبابات سلفا هناك ثم «جمهورية عقار» المستقلة. > عناق دينق ألور للخرطوم البلهاء.. يتكرر. > وشيء يدبر في جبال النوبة. > وأمس الأول مسؤول كبير في الخرطوم يقول: «جهات أجنبية» تدعم التمرد. «3» وأسلوب قراءة الأحداث/مجدداً/ يجد معاني غريبة. > وهجوم خليل مثلاً.. انتصار أو هزيمة.. كلمات مضللة لأنها تضع في الذهن شيئاً «ثانياً.. وثالثاً» وتخفي الأول الحقيقي. > وخليل لم يكن يطمع أن يحكم يوماً واحداً.. لكنه يهاجم «تقوده الجماعات التي تصنع المخطط الممتد» لأن خليل ما يريده هو ان يتساءل الناس : كيف يمكن أن يقطع ثلاثة آلاف شخص مئات الأميال ومعهم من الضجيج ما يكفي.. دون ان تشعر بهم الدولة. > وثقة المواطن «تهتز». > والاهتزاز هذا هو «الهدف الأول.. والآخر» من خطوة خليل. > الخطوة تصمم بحيث يراها ملايين الناس .. دون ان يفطن اليها احد.. وثمنها مخيف لأن المهاجمين لم يكن في يدهم شيء من الأمر.. حتى وهم يقادون للموت. > وخطوة خليل تتم قبل ثماني سنوات. > والمخطط.. مخطط التفكيك.. عمره عشر سنوات. > واثنان من الخارجية يحاكمان الآن بتهمة نقل معلومات. > والحديث هذا ليس عن المواطنين الاثنين هؤلاء. > وما يأتي بهم هو ان الشبكة التي تمتد/ وبالحق او الباطل/ تجعلهم من خيوطها. > وبعض المراجعات يجعل الجهات التي اعلنت اتهام اصحاب الخارجية.. يجعلها تتكتم على اتهام شبكة الطائرة.. التي لا يعلم عنها احد حتى الآن. > وبعض خيوط شبكة التجسس تجعل اتهام موظفي الخارجية / بالحق او الباطل/ غطاءً لخيط آخر غريب. «4» > ولحظة أنس في طائرة.. وكلمات تلتقطها أذن سودانية. > والأذن تفهم. > في اليوم التالي جهة سيادية كبرى تراجع ما خلف أبوابها.. وتجد أن شيئاً يحدث. > عندها الجهة تجعل ملفاتها الكمبيوترية تتخذ وضعاً جديداً وتجعل كل جهاز كمبيوتر «في مساحة معينة» يخضع لجهاز واحد «يشفط» كل صغيرة أو كبيرة في الأجهزة الأخرى. > بعد أيام الجهة الكبيرة تراجع الحصيلة وتجد ان ملفاتها للسنوات العشر الماضية ـ تشفط > وفي يوم معين.. أحدهم في طريقه الى سلم الطائرة يجد شاباً أنيقاً مبتسماً يطلب منه أن يتمهل قليلاً.. لدقائق > و الدقائق.. / كعادة دقائق الجهات الامنية/ لم تنته حتى الآن. «5» > ودينق ألور .. في زيارته بعد يومين.. تصحبه شخصية معينة مهمتها هي معرفة ما إذا كانت الخرطوم تتعامل سراً مع مشار.. دون أن تشعر الخرطوم بمهمة الرجل هذا. > حديث ألور اذن وحديث خليل وحديث مصر.. وحديث صاحب المطار.. وأحاديث لا تنتهي كلها تذهب إلى شيء واحد هو ان : حرباً جديدة تشن الآن > أسلحتها هي : استخدام المعلومات ثم الحرب «لأنها تستهلك المال» لمنع صينية الطعام.. والفساد.. وكل ما يمنع صينية الطعام. > وحديث يبلغنا إن كان صحيحاً فهو الجزء الأعظم في صناعة الخراب.. في مكان واحد.. وفي كل.. كل .. كل مكان > الحديث يقول أستاذ إسحاق غرب كسلا يقيم مؤتمراً للتعليم.. > ومن يديرون مؤتمر التعليم هذا.. مؤتمر التعليم.. التعليم .. التعليم هم > نرجو أن نسأل عن مؤهلاتهم..؟!! > الحديث يعني أننا ندخل الحرب الحديثة هذه.. بأسلوبها الحديث هذا.. «بمؤهلات» من أقاموا مؤتمر التعليم هذا > ونحن لا نعرف هذه المؤهلات.. ولا صدق الإشارة هذه من كذبها.. لكن إن صدقت الإشارة فهي الخراب النموذجي > يبدو أن الدولة مازالت تحتاج إلى قهوة ساخنة.. لإدخال المفتاح في الباب.

44444

 

mag

tel

المتواجدون الآن

653 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

adv2

 

adv1

 newspaper

 dailyphoto

الصفحات الاسبوعية

شارع السيد عبد الرحمن.. من المسؤول

جولة قام بها: قسم التحقيقات ...

الإرادة قبل العمل.. ابوعبيدة عبد الله ابوعبيدة عبد الله ابوعبيدة عبد الله

سعدت جداً السبت الماضي كما سعد أهل الرهد أبودكنة في معظم بيوتهم بالنجاح الباهر الذي حققه ابناؤهم في...

سلفا كير زعلان .. من يخلف البشير.. سرية لقاءات «7+7» مع الأحزاب الممانعة ومافيا السٌكر

1أدلى دكتور علي الحاج مساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي بحديث لبرنامج فوق العادة نقلته الصحف، قال إنه بعد...

رجعنا لـ «حقنة» كمال!!..ابوعبيدة عبد الله

> الأسباب الصغيرة لها غالباً نتائج كبيرة، فقدان المسمار أضاع حدوة الحصان وفقدان الحدوة اضاع الحصان، وفقدان الحصان...

تحدي قيادة الشعبي.. أمبيكي يبحث عن هدف.. وقلق مواطني «أبو دكنة» من عدم وجود معتمد

«1»يبدأ غداً الأحد حوار سمي بالاستراتيجي بين السودان وبريطانيا، حيث يزور مدير الشؤون الافريقية بالخارجية البريطانية الخرطوم ويلتقي...

استبدال صمام أورطي

استبدال صمام أورطيتعاني زينب من ضيق في الصمام الأورطي، وأوصى طبيبها بضرورة إجراء عملية قلب مفتوح لاستبدال هذا...

صور وفحوصات لمريضة الصرعة

تعاني المريضة «أ» من داء الصرع وتشنجات متكررة نتيجة لزيادة كهرباء المخ حسب تقارير أطباء المخ والاعصاب التي...

كلية مستعجلة

كلية مستعجلةالمواطن صلاح يعاني من مرض الفشل الكلوي، وقد قرر الاطباء ضرورة نقل كلية له في أقرب وقت...

علاج بالقاهرة

تعاني نسرين التي تبلغ من العمر «31» عاماً، من أورام سرطانية، قرر القمسيون سفرها للخارج «القاهرة» من أجل...

اطمئنان 20 سنة؟..ابوعبيدة عبد الله

> كشف المؤتمر الوطني عن زيارة لمبعوث الولايات المتحدة الأمريكية للسودان في عضون الأيام المقبلة. المسؤول الذي كشف...