البحث عن خدمات سنار..جعفر باعو

<  ذكرني حديث الاخ محمد عبد الله شيخ ادريس في احتفال تسليم معينات متأثري السيول والفيضانات بمحلية أمبدة، بالكثير من الخيران المهملة في الاحياء منذ الخريف الماضي.
<  شيخ ادريس تحدث عن مساهمة الدولة في زيادة السكن العشوائي، وذلك من خلال توفير الخدمات له.
<  المواطن اخذت منه الدولة رسوم مياه وكهرباء ونفايات، يعني انه يجلس على الوضع الصحيح، وهذا كان واحد من اسباب كارثة السيول والفيضان للعام الماضي.
<  عشوائية الدولة ليس في تحصيل الرسوم فقط لاصحاب السكن العشوائي وانما في الكثير من المجالات.
<  نرجو أن تصدق الدولة وكذلك شيخ ادريس في نهاية أجل صندوق دعم المتأثرين قبل خريف هذا العام.
<  صدق الدولة يبدأ بالاستعداد المبكر للخريف من خلال فتح المجاري وتنظيفها وابعاد سكان العشوائي من مجاري السيول.
<  وهذا الصدق أيضاً ذكرني بالوعد الذي قطعته الدولة لتجمع قرى شمال وغرب ولاية سنار بإيصال خدمات المياه والصحة والكهرباء والتعليم.
<  هذه القرى تجاور مصنع سكر سنار ولكنها تفتقر للخدمات.
<  وصلني خطاب معنون لرئيس الجمهورية من أهل تلك القرى ينادون فيه بتلك الخدمات.
<  تجمع كبير من القرى مستقبل أجيالهم قاتم الظلام كما هو الحال في قراهم.
<  لا ادري ماذا يفعل والي سنار وبعض رعيته يبحثون عن التعليم البسيط والمياه والكهرباء والمياه.
<  ان كانت كل هذه الاشياء غير متوفرة لتلك القرى فماذا وفر لهم والي سنار؟
<  من قبل زرت العديد من قرى ومدن سنار، ووجدت فيها الكثير من الإهمال وافتقار الخدمات.
<  والجميع في تلك القرى يرفع الأكف ويدعو الله  بالفرج القريب.
<  اهل قرى شمال وغرب سنار يطالبون بحفائر للمياه وليس ايصالها من النيل.
<  ويطالبون بمراكز صحية لإيجاد العلاج الناجع لابنائهم وأسرهم.
<  ومدارس يجد فيها أبناؤهم العلم النافع الذي من خلاله يستطيعون خدمة البلاد والعباد.
<  وأخيراً يريدون الكهرباء التى امتلات بها بلادنا بعد تعلية الروصيرص وسد مروي.
<  مطالب بسيطة ومشروعة لأهلنا في تلك المناطق ولكنهم لم يجدوها حتى الآن.
<  وقبل أهل تلك القرى تصلنا العديد من الخطابات التي تعنون لرئاسة الجمهورية لتوفير بعض الخدمات البسيطة.
<  وهذه الخطابات تؤكد أن ولاة الأمر في تلك الولايات لا يفعلون شيئاً سوى الاجتماعات والافتتاحات الضعيفة.
<  ليس في سنار وحدها وإنما في جل ولايات السودان نجد الإهمال وضعف الخدمات.
<  حتى الخرطوم العاصمة الأكبر والأغنى يشكو بعض أهلها من انعدام الخدمات الصحية والتعليمية.
<  في الخرطوم مازال بعض اهلها يحلمون بخدمة الكهرباء.
<  وفي قرى سنار مازال المواطن يحلم بالمياه «عصب الحياة» والتعليم والصحة والكهرباء، ويبحث عن آدميته التى كرمه بها المولى عزَّ وجلَّ.
<  في تلك القرى وغيرها من قرى الولاية مازال البحث جارياً عن شيء اسمه الخدمات.