غرب دارفور.. «الوطني» تحقيق طموحات الشعب

تقرير: «الإنتباهة»
حينما فكر المركز في انشاء ولاية وسط دارفور التى انقسمت من غرب دارفور، تخوف الكثيرون من تناقص عضوية المؤتمر الوطني بغرب دارفور، ويرى بعض المراقبين أن الانقسام لم يكن له تأثير كبير يذكر على عضوية الوطني، مؤكدين محافظة الولاية على عضويتها خلال الفترة الماضية، والمح المراقبون الى زيادة نسبة عضوية الوطني حتى بعد انقسام الولاية، فيما قال رئيس المؤتمر الوطني بالولاية ابو القاسم الأمين بركة ان عضويتهم كانت في السابق 153 ألف عضو وباكتمال الترتيبات الأخيرة بلغت أعداد العضوية 293 ألفاً بزيادة فاقت نسبة 100%. وهذه الزيادة ليست رقمية وهي حقيقية، وأي عضو دخل الحزب برغبته من خلال المشروعات التنموية التي نفذها الحزب بالولاية. واضاف انه منذ أن بدأ البناء وحتى اليوم لا يوجد أي تشاكس لا في المحليات أو المدينة وغيرها، ولم ترصد أية مظاهر أو حالات للتشاكس والخلافات بين قيادات الحزب وعضويته، واوضح بركة ان لديهم شراكة بعيدة عن التشاكس، والعلاقة بين المؤتمر الوطني وحركة التحرير والعدالة والقوى السياسية الأخرى في غرب دارفور تتسم بأنها ذات شراكة ورؤية إستراتيجية، لقناعتهم بأهمية الحوار والجلوس مع القوى السياسية، واشار لـ «الانتباهة» إلى تكوين مجلس أعلى للقوى السياسية بالولاية استطاع توحيد الرؤى حول القضايا والثوابت الوطنية وقبول الأخرى، واستطاعوا خلال فترة السنوات الثلاث الماضية مع حركة التحرير والعدالة وبقية الأحزاب الوصول إلي قناعة حول أهمية الاتفاق من أجل تنمية الولاية والوطن، واشار ابو القاسم الى ان ولاية غرب دارفور هي أول ولاية كونت مجلساً أعلى للقوى السياسية يهدف الى تفعيل الحوار، موضحاً ان الولاية سبقت رصيفاتها في هذا الجانب. وقال إن قيادة الرئيس للحوار أعطتنا دافعاً كبيراً للاستمرار في الحوار كأحزاب في الولاية حتى يصل لغاياته، وكل القوى السياسية بالولاية بما فيها حزب الأمة القومي هو جزء من المجلس الأعلى للحوار، والاجتماعات مستمرة في جميع دور الأحزاب لقناعتهم بأن الحوار هو المخرج الوحيد لحل المشكلات، فيما أكد بركة ان امانات المؤتمر الوطني بالولاية تحملت عبء الهم الاقتصادي ورسمت خططاً، فكان لها ما كان من كسب في امانات الزراع والرعاة والاقتصاد، مشيراً الى التنمية الكبيرة التى شهدتها الولاية خلال الفترة الماضية.