kasala rabih1 motayab hashim mohamed-rayah 5  3 kamal hamed  saad 2

 

نعم.. اشتر.. بندقية

>  وحادثة قطار نيالا.. وقبيلة تشعر أن القطار يحمل أسلحة لجهة معادية.. والقبيلة تهاجم القطار.
>  والحادثة تعني أن شعور المواطنين بوجود الدولة «الحماية».. يختفي.
> والقبيلة تعتدي بالضرب العنيف على قائد القوة العسكرية هناك.
>  والاعتداء هذا يعني أن شعور المواطنين بوجود الدولة القوية «التي تنتقم للعدوان هذا».. يختفي.
> وإشاعة الأسلحة في القطار والهجوم والتفتيش.. أشياء تعني أن الشعور بالفوضى وبالخوف.. يطغى.
«2»
>  وفي الخرطوم لسعات النحل المسموم.
: مواطنون يعتدون بالضرب على شرطة المرور ـ الحادثة تعني أن الشعور بالدولة ـ يختفي.
>  وحوادث تعرفها ملفات الشرطة ـ تزدحم الآن ـ كلها يعني أن الشعور بالدولة.. يختفي.
>  قبلها ـ في الغرب سلسلة من الحوادث تتخطى صناعة الشعور بعدم وجود الدولة ـ إلى الشعور بوجود دولة أخرى.
«3»
 والشعور بأشياء تتحرك تحت الظلام الآن هو شعور يخلق الحكايات عن
: مجموعات من التمرد تتسلل الآن إلى مراكز التنقيب.
> وانها تلتقي في نقاط ثلاث تطل على قلب السودان.
>  والتفسير يذهب إلى...؟؟
>  وقرى حول العاصمة حديثة وقديمة.. تزدحم في الفترة الأخيرة بوجوه غريبة.
>  والتفسير يذهب إلى...؟!
> وحادثة داخلية الطالبات وما تحتها والذي يصبح قنابل لا تمسها الأصابع.. حادثة تفسيرها يذهب إلى ...؟؟
> وحمى غريبة الآن.. حمى شراء المواطنين للسلاح..
>  والتفسير يذهب إلى..؟؟
>  وشرقاً.. مليارات تتدفق الأيام الماضية إلى هناك.
> والمليارات تعني جهات كبرى «دول ومخابرات».
>  ومعركة الولاة تتمدد لتصبح شيئاً له مذاق حادثة قطار نيالا.
>  و.. و..
>  كل هذا. وما يهم الوطني هو.. العمل فوق وتحت الأرض لإبقاء أسماء معينة للمؤتمر القادم الذي له ما بعده.
>  وشخصيات قيادية معينة في جهات ضخمة مثل العدل والاقتصاد تستبعد.. والقواعد.. حتى لا تأتي بها.. تحل.
>  وحادثة الضعين إذن يساء تفسيرها ـ وجرحها يتعفن.
>  والحادثة هذه التي تعرف من بين حوادث أكثر خطورة.. لها أخوات في الشرق والوسط وكلها تغطى ـ وتتعفن.
>  وبعد معالجات الجنوب والغرب التي تأتي بالخراب تتمدد الآن معالجات الوسط بالمشرط الملوث ذاته.
>  والسيد غندور الذي يعلن أمس الأول أن القانون يأتي بالبشير.. هو رجل لا يعرف القانون.
 ولا هو يعرف أصول التشريع
>  فالرئيس ما يأتي به ليس هو القانون
>  الرئيس ما يأتي به هو: الخيار بين بقاء القانون
>  بين بقاء السودان.
>  فالسودان الآن ـ وسط مشاهد اليمن وليبيا وسوريا ـ السودان ما يبقى عليه هو ضرورة وجود شخصية متفق عليها يقاتل الناس معها ضد الخراب الذي تجري صناعته الآن.
>  يصنع داخلياً.
> وخارجياً.
>  ويبلغ أن شعور المواطن بالخطر يجعله الآن يشتري السلاح بكثافة.
>  ومجموعات تتسلل إلى خارج الخرطوم ـ للتدريب على السلاح.. للدفاع عن البيوت والوطن.
>  والشعور بالخطر يعيد تكوين جماعة سائحون.. ونسخ أخرى منها.
>  و...
>  هذا ما يدبر في الداخل.
>  وما يدبر في الخارج.. نعود إليه.
>  خصوصاً وأنها نسخة أخرى من معنى وهدف وأسلوب.. خليل.
> وما بين يابوس والبونج = التي تشهد آخر طائرات الشحن أمس = يتكامل الإعداد.. الذي نحدث عنه!!