kasala rabih1 motayab hashim mohamed-rayah 5  3 kamal hamed  saad 2

 

السودان... والأحداث

> ... وانفجار يقترب بين إريتريا وإثيوبيا.
>  والجملة تعني أن أمريكا تعد لشيء في آسيا..!!
> .. والحديث في مصر هو أن الخطر على مصر يأتي الآن من إثيوبيا.. إعلام سيسي يقول هذا.
>  ومصر التي تغرس صواريخها في جزء من البحر الأحمر = ضد إثيوبيا = سوف ترسل جيشها إلى خنادق أفورقي.
>  والجملة هذه تعني أن مصر تريد أن تجذب الأنظار بعيداً عن شيء يحدث الآن.. أو سوف يحدث في مصر.
> .. وإثيوبيا تعمل بذكاء..
>  وإثيوبيا التي تجد أن مصر تدخل المعركة هروباً من شعبها تدخل المعركة مدعومة بكثافة من شعبها.
>  وإثيوبيا تطلق حملة لبيع الأسهم.. السهم قيمته ست برات فقط.. أقل من جنيهين سودانيين.. وتجمع تسعين مليون مواطن خلفها.
>  والجملة هذه تعني أنه لما كانت حكومة مصر تهرب من شعبها = بالمعركة هذه = كانت إثيوبيا تحشد شعبها «90 مليون مواطن حولها».
>  .. تجمع الدعم النفسي والدعم المالي و...
>  ومصر حين (تأمر) السودان بالوقوف معها ضد إثيوبيا والسودان يرفض تطلق (اتفاق مصر مع نائب ناظر المساليت لإقامة نهر الكونغو)!!
>  ومصر تعيد أيام حرب العراق لما كان إعلام مصر يقول إن سفن صدام حسين تختبئ في السودان في ميناء مدينة الأبيض..
(2)
> .. وشيء سوف يحدث في شرق إفريقيا قريباً.. وينفجر حين تكمل أمريكا إعدادها لشيء (كبير) في آسيا.
>  .. وجهات كثيرة تشعر بهذا وتتجارى..
>  وأفورقي في الأسابيع الأخيرة يرسل الوفود إلى عواصم العالم.. وفود تحدث المعارضة الإريترية..
>  وديبي يرسل الوفود يحدث المعارضة التشادية.
> .. ودولة عربية تقوم بتدريب عشرين طياراً إريترياً على طائرات ميج (29).
>  ودولة عربية تدعم أفورقي بثلاثة مليارات استعداداً لما يأتي.
>  وكلهم يسابق ما سوف يحدث.
> .. و..
> .. وفي السودان عقار وعرمان والثورية ما تتخبط فيه قواتهم هو البحث المجنون عن (.. ما الذي تريده .. وتستطيعه.. القوات السودانية بالضبط.. وما إذا كانت سوف تهاجم أم لا)؟
>  ومخابرات الجبهة في الخرطوم ظلت تكسر عنقها الأسبوع الماضي لمعرفة الإجابة.
>  ولقاءات تتجارى الأسابيع الماضية في صحارى غرب السودان تحدث القبائل العربية للانضمام للتمرد.
>  وتتلقى من الإجابات ما (يطمم البطن).
>  وأنهار من المال تسكب .. دون شيء.
>  كلهم يسابق الأحداث.
>  وليس مدهشاً أن المعركة الآن/معركة التمرد ضد السودان/ تتحول من معركة صناديق الذخيرة إلى معركة صناديق الأموال التي تشتري كل شيء.. كل شيء...
> .. وممتع أن القائد الأمريكي الذي يضرب مصنع الشفاء في السودان عام 1998 كان يتنبأ بهذا..
>  وعام 1997 صديق لنا كان يستقبل زوجة داعية الحقوق المدنية مارتن لوثر في زيارتها لأسمرا.
>  وهناك كان اللواء بحري أنتوني زيني قائد قوات البحرية الأمريكية في المحيط والبحر الأحمر.
>  والحديث يذهب إلى ضربة مصنع الشفاء.
>  وأحدهم هناك يشير إلى أن
: معركة العالم القادمة هي معركة الدولار.
>  وأن (شراء كل شيء) هو السلاح القادم..
>  قال.. الحكومات والأحزاب والتمرد كلها سوف تصنع في المصانع مثل الأحذية والشيكولاتة ولعلك تجد على ظهرها ديباجة المصنع.
(3)
>  (شراء كل شيء) يبدو أنه الجملة التي توجز ما حدث ويحدث في مصر.
>  .. وحدث ويحدث في السودان.
>  وما سوف يحدث في شرق إفريقيا.
> .. وغموض الحديث وغموض الأحداث ما يوجزه هو أن الحرب الإريترية الإثيوبية تشتعل غطاء لشيء سوف يحدث في آسيا.