kasala rabih1 motayab hashim mohamed-rayah 5  3 kamal hamed  saad 2

 

دين.. أو.. رجالة

>  أستاذ.. من بورتسودان
: حديثك يصبح أنموذجاً للسوداني الذي هو «موهوب شجاع نقي.. يستخدم مواهبه في ذبح ابن عمه».
>  فأنت.. مثلاً..  من بورتسودان من الالمدا أو الرشايدة أو البجة أو.. وكلهم أبناء عم.. لزم!!
>  أمسك عندك.
>  الالمدا هم «أبناء محمود الماضي بن منصور بن محمد ابن أبي تمي».
>  يسمونه الماضي لأنه كان يمضي «يوقع» على وثائق الحج في سواكن مفوضاً من إمارة الحجاز.
>  وعمه زيد أمين  سواكن.. تأتي به أيام الدولة السنارية عام 725هـ .
>  وفي السنارية الرجل السواكني يتزوج ابنة زعيم العبدلاب.
>  ومن هناك يأتي «طارق وصابر وثابت وحالي وموسى».
>  والأسماء هذه يصبح لها شأن بعد قليل.
>  فأنت إذن.. أستاذ. سواكني من هنا.. ثم أنت من العبدلاب من هناك.
>  والطبيعي.. تصغير ضبع.. يسهم في حيرة المؤرخين ويتزوج ابنة محمود الماضي. وستة من أبنائه يزيدون المؤرخين حيرة «إدريس.. ومنه الآن بيت كبيرو.. ثم حسن وحسين وحامد..
> وأختهم فاطمة يذهب بها ابن عمها أحمد بن منصور. ابن .. ابن ماضي.. نعم.
> وهو وأخوه محمود ممن ذهبوا إلى أريتريا.
>  ولأن السوداني.. سوداني.. كان الشهيد عواتي «مفجر الثورة الإريترية عام 1961» ينحدر منهم.
>  ومدهش أن أمس... 1/9 كان يشهد العيد الثالث والخمسين لأول رصاصة انطلقت في جبل «ادال».
>  وأبناء عمكم هم الشكرية.
>  «شكير» من هنا.. «والسناب» من هناك.
>  منهم الناظر أبو سن.
>  هؤلاء هم أولاد أحمد الباسل.
> والشكير يعود بك إلى تمي أيضاً.
> ومنصور وشكير وبدر «البديرية» إخوان لأم وأب.
>  والبنو عامر بكاملهم من الالمدا
.. ليذهب الأمر إلى.. ماضي.
> وبيت معلا.. أولاد الشريف أمهم بنت طارق. ابن ماضي ذاته.
>  و..
>  أستاذ
نستطيع أن ننقر باب كل بيت في بورتسودان.. وننقره مع الآخرين هذا ابن عم هذا، وهذا ابن أخت هذا.
>  أبناء عم.. ثم أشهر ما عندهم الآن هو  أضراس يقطر منها دماء الأخ الشقيق أو ابن العم.
>  ومخافة الإملال هي ما يمنع إطلاق الشبكة بكاملها هنا.
«2»
>  كل هذا ما يأتي به هو حديثك عن «جهلنا» بالشرق.
>  وحديث بعض الصحف عن نزاع جديد هناك.
>  وحديث من محطة إذاعة.
>  فلما كان بعض المثقفين يتناول الحديث كان صوت المرحوم «محمد سيد حاج» يتدفق من المحطة هذه.
> والمرحوم سيد حاج الذي يتبع جنازته مئات الآلاف هو من هناك.
>  وأستاذه هو الشيخ محمد عبد الله الحاج.. الذي يلقى ربه قبل أسابيع قليلة.
>  ومن أهله العمدة الضخم «دلدوي».
> ولعل الحديث.. يكمل.. وهو يذهب إلى أن القذافي من هنا هو نسيب قبيلة معروفة من الشرق..  زوجته صفية منهم والحديث.. يتمطى في فخر طويل وهو يجد أن الرئيس «مرسي» هو من الرشايدة.
> والرئيس طنطاوي هو ابن عم وزير الصحة الاتحادي الآن
> و...
«3»
>  وهذا وهذا/ الحديث الأول والثاني/ أحاديث عفوية ما يأتي بها في مجلس المثقفين الآن هو .. كتاب/ لعلنا نشير إليه.. يحققه الآن محقق سوداني شهير.
> الكتاب.. وهذه أيام معرض جديد.. وأحد الكتب المثيرة.
>  ولعلك تتمنى أن يذهب أحدهم لنشر أوراق المخابرات الإنجليزية عن السودان.
>  وفيها أن السوداني عبقري في صناعة المبادرات الصغيرة التي يمكن أن تصبح خطيرة جداً.
>  وحكاية أبو سن واحدة منها.
>  وأبو سن يلمح أعرابياً يقود إبله.
>  الإبل رائعة سمينة بهيجة.
> والأعرابي في مزق من قميص قذر بائس يتخبط خلف الإبل.
>  أبو سن يجعل رجاله يمسكون بالرجل المفزوع.
>  ويجعلهم يغسلونه ويقصون شعره ويغمسونه في جلباب نظيف ويجعلهم.. يطعمونه جيداً.. ويجعلونه يقضي الأيام.. مضطجعاً.
>  بعدها أبو سن يطلقه بعد أن يعرف أن «الإبل خلقت لتخدمك أنت.. لا.. لتخدمها أنت».
>  الإنجليز قالوا إن مثل هذه المبادرة شيء يجب ألا يمتد أبداً في المجتمع
>  خصوصاً أن أبو سن.. زعيم يستطيع أن يقود ما يشاء.
>  وعبد الله الطيب الذي يعرف عن الإنجليز ما يعرف يقص كيف أن الإنجليز يحولون مبادرة السوداني لخدمة ما يريدونه هم.
>  عبد الله الطيب يقص كيف أن المفتش الإنجليزي يؤنب موظفاً في جامعة الخرطوم
: يا سيد حسن.. أنت تقف عند أداء وظيفتك فقط وأنت لست مبادراً
«Not Initiative» لهذا. أغرمك غرامة توجعك.. مخصوم نصف جنيه من مرتبك.
>  قال عبد الله الطيب معلقاً
: هكذا يكون الأدب يا أهل الكوفة
> أستاذ.. السوداني.. شرقاً وغيره مؤهل جداً ليكون مبادراً.. وMost Initiative أيضاً.. خصوصاً الزعماء في الشرق وغيرهم.
>  «الولد المكحل بي قرون الشطة» زعيم المجاهدين الشهيد وهو أيضاً من بورتسودان كان يقول للمجاهدين
: الدينو ناقص يكملو رجالة.
> وزعماء الشرق.
>  لعلهم يقودون شيئاً ينطلق الآن.
>  الآن وحوار زعماء القبائل هو المشروع الأعظم الذي يكتمل الإعداد له.
>  والدينو ناقص يكملو رجالة.
******
مشهد تتناقله المواقع الأسفيرية..
في أول يوم لأهل غزة في البحر.. الأسماك تتقافز بكثافة.. بكثافة غريبة.. وتسقط في الشباك.. والصيادون يصرخون في دهشة
: وراجع أنت الشبكة.