مشاكل وإشكاليات البيئة في ولاية غرب كردفان(3-2).. عبد الجليل ريفا

تقييم المستخدم:  / 0
حماية البيئة ودفع عجلة التنمية المستدامة: في واقع الأمر التنمية المستدامة هي: عملية يمتزج فيها استغلال الموارد وتوجيهات عمليات الاستثمار وفق مسار التنمية ومناحي التنمية التكنولوجية وتغير المؤسسات على نحو يعزز كل إمكانيات الحاضر ورؤية المستقبل للوفاء بحاجيات الإنسان وتطلعاته. كما نعرف أيضاً بأنها التنمية الحقيقية ذات القدرة على الاستمرار والتواصل من منظور استخدام الموارد الطبيعية والتي يمكن أن تحدث من خلال إستراتيجية تتخذ التوازن البيئي كمحور ضابط لذلك التوازن الذي يمكن أن يتحقق من خلال الإطار الاجتماعي البيئي والذي يهدف الى رفع معيشة الأفراد من خلال النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تحافظ على تكامل الإطار البيئي. ولقد هيمن الفكر الاستهلاكي الصناعي في القرن الماضي وخاصة بعد الانفتاح الاقتصادي حيث عكف الإنسان على التفكير في التكنولوجيا التي تدر ربحاً سريعاً عن طريق إنتاج متنج له سوق استهلاكي دون النظر الى جودة المنتج أو نوعية المواد الخام المستخدمة او الطاقة المستهلكة. ولقد ادى ذلك الى انتشار العديد من الصناعات الملوثة وبالتالي وعلى المدى البعيد سيؤدي الى زيادة مستويات التلوث عن الحدود المسموح بها وارتفاع معدلات الأمراض.. وخفض الانتاج وظهور امراض جديدة تهدد الحياة. كان لابد لنا من تهيئة إنسان تلك المناطق المستهدفة لخلق توازن بيئي تتعافى معه متطلبات إستراتيجية تنموية مستدامة تحافظ على مستويات التلوث المسموح بها وأولها التعليم: ويشمل التعليم قبل المدرسي والعام والعالي. التعليم قبل المدرسي: وقراهم بتوفير وسائل ترحيل منظمة. كاله (صناعي – زراعي – تجاري) بما في ذلك الحرف الوسيط مثل الميكانيكا – الحدادة – البناء – النجارة – الكهرباء – (مدينة الفولة وهي عاصمة الولاية تحتاج لهذه الحرف الوسيطة والعمال المهرة. وعليه يمكن تعريف التنمية المستدامة بأنها تحقق تأمين تنمية اقتصادية تفي باحتياجات الحاضر وتحقق التوازن بينه وبين متطلبات المستقبل لتمكن الاجيال المقبلة من استيفاء حاجياتهم وبالتالي نستنتج: أن التنمية المطلوبة لا تسعى لتقديم بشري موصول في الاماكن لسنوات معدودة.. وإنما للبشرية جمعاء على امتداد المستقبل البعيد.