الملتقى الأول للمجلس الأعلى للرعاية والتحصين الفكري.. د. عارف عوض الركابي

تقييم المستخدم:  / 0

عقد يوم الخميس قبل الماضي الثاني من شهر ربيع الأول 1438هـ الموافق 1/12/2016م بقاعة مجمع الفقه الإسلامي بالخرطوم ملتقى الأئمة والدعاة الأول الذي نظّمه مركز أبحاث الرعاية والتحصين الفكري بالمجلس الأعلى للرعاية والتحصين الفكري بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي ، وكان عنوان الملتقى : (الخطاب الدعوي المعاصر ؛ تحدياته وضوابطه) وقد قدّمت بالملتقى ورقتان حظيتا بمناقشة وتعليق وتعقيب من الحضور الذي ضمّ عدداً من العلماء والباحثين والدعاة وممثلين لبعض الجهات الرسمية ذات الاختصاص بمجال المجلس ، وقد كنت مشاركاً في هذا الملتقى وأجبتُ دعوة الجهة المنظمة له ، وهي جهة رسمية معتبرة يتشرف أن يتعاون معها في مهمتها النبيلة وغايتها الجليلة المتمثلة في الرعاية والتحصين الفكري.
وقد أجاد سعادة مدير المركز الأستاذ الدكتور إبراهيم نورين – كعادته – إدارة تنظيم هذا الملتقى من جهة اختيار الأوراق التي قدمت فيه ومن جهة جودة الترتيب والتنسيق لحضور جهات عديدة ذات اتصال بمجال المركز ، ومن جهة صياغة توصياته ، ويطيب لي أن أعرض أبرز التوصيات التي أوصى بها الملتقى وهي :
> مراجعة وتطوير مادة الثقافة الإسلامية في مؤسسات التعليم العام والعالي بشقيه الحكومي والأهلي، لتخدم وتواكب معالجة القضايا والتحديات المعاصرة ورعايتها للقيم اللازمة لبناء المجتمع الرباني المتجانس.
> على الدعاة تقديم الإسلام بشموله وعمومه مع مراعاة أولويات الدعوة.
> تأهيل الدعاة على القدرة المستمرة على التجديد والتطوير والمواكبة، والإلمام بالقضايا المهمة بالقدر المناسب.
> تحفيز الدعاة على الممارسة الاجتماعية التي تجعل التواصل بين المدارس الدعوية المختلفة أمراً سهلاً، يرتفع عن المجاملة والتكلف، ويخدم التوافق والتعاون.
> الحاجة إلى حيوية وعطاء دعوي مستمر، ومعالجة خمول الدعاة، مما لا يترك مساحة لغير الآهلين، وملئه بغيرهم.
> يعطي المركز أولوية لجانب الدراسات العليا في معالجة التحديات العقدية والفكرية والأخلاقية.
> أن يعنى المركز بتقديم مراشد تربوية أسرية تعين الآباء في توجيه أبنائهم في هذا العصر خاصة مع كثرة انتشار وسائل الاتصال.
> التنزل بالخطاب على الواقع السوداني، والمجتمع السوداني، بدءا من العموميات وانتهاء إلى التفصيلات.
> يقدم المركز دراسات إحصائية واستبانات ودراسات تحليلية تبنى عليها الحلول، ويتوصل بها إلى معرفة مواطن الانحراف، والخلل في الخطاب الدعوي المعاصر.
> على الدعاة الانشغال بالتحصين للجميع وليس لفئة معينة ظهر فيها التطرف والغلو.
> الاهتمام بالجانب الأخلاقي وبواعث التقوى، لأن أغلب الخلافات تكون من الناحية العملية لا من الناحية العلمية.
> أن يفرق الدعاة بين الخلاف الاجتهادي والخلاف غير الاجتهادي.
> رصد الممارسات السالبة في المجتمع، فيما يمت للدجل والشعوذة، وقفل الباب على الممارسين.
> مخاطبة الناس بما يفهمون وما يحتاجون إليه مع استصحاب حسن النية وإرادة الإصلاح، مع مراعاة إعطاء العلم حسب الحاجة.
> أن يصدر الخطاب الدعوي من أهل العلم والاختصاص مع مراعاة الخلاف المذهبي والطائفي خاصة فيما يسعه الخلاف المعتبر.
> مراعاة غير المسلمين والأقليات والجاليات الأجنبية وتوجيه الخطاب الدعوي المناسب لها.
> دعم التلاقي المستمر بين العلماء والدعاة، وقادة الجماعات الإسلامية.
> إصدار كتاب دليل الخطاب الدعوي.
> تأسيس الهيئة الاستشارية للمركز من الحضور وغيرهم.
> تدريب الدعاة على شتى الوسائل المعاصرة.
> إنشاء دائرة الإنتاج البرامجي الإعلامي بالمركز.
> عمل آلية تقييم وقياس لأثر الخطاب الدعوي.
> وضع دليل ضوابط الوسطية والاعتدال.
> تفريغ علماء ودعاة مؤهلين في كل منطقة جغرافية.
> المتابعة والتوجيه لمنتديات الشباب والعمل على حوارهم حواراً علمياً.
> شكر ولاة الأمر بالدولة بإقامة هذا المجلس والمركز.
وبهذه المناسبة فإنّي أعرّف بالمجلس الأعلى للرعاية والتحصين الفكري فقد ورد في التعريف به ما يلي :
فبناءً على المرسوم الجمهوري رقم (45) لسنة2015م لجمهورية السُّـودان، تم تكوين المجلس الأعلى للرعاية والتحصين الفكري، ليكون تحت رعاية رئيس الجمهورية. وبموجب هذا المرسوم تم تأسيس مركز أبحاث الرعاية والتحصين الفكري، الذي يعتبر الجهة المرجعية لأعمال المجلس، ويعمل على خدمة أهدافه.
رؤية المركز: نحو مجتمعٍ مؤمنٍ وسطيٍ واعٍ.
رسالة المركز: ربط المجتمع بالمنهج الرباني الوسطي الذي جاء به الإسلام، إنفاذاً للإستراتيجية الوطنية للرعاية والتحصين الفكري.
أهداف المركز:
[1] تأطير وتأصيل القضايا والتحديات المعاصرة عبر الدراسات والبحوث العلمية المحكمة.
[2] ربط المجتمع بالمنهج الرباني الوسطي الذي جاء به الإسلام.
[3] بناء وتعزيز القدرات الفكرية لدى قيادات العمل الدعوي.
[4] تطوير الاستفادة من الوسائط الإعلامية والتقانة المعاصرة في تقوية الخطاب الإسلامي المتسامح وتوسعة دائرة تأثيره.
[5] معالجة مشكلات التطرف والغلو والتأسيس لمنهج وسطي معتدل في التعاطي مع التحديات والقضايا المعاصرة.
[6] تنفيذ البرامج الدعوية والأنشطة الفكرية التي تستوعب طاقات الشباب وتساعد في تنمية ملكاتهم الفكرية والنقدية.
اختصاصات المركز:
[1] إعداد الدراسات والبحوث ووضع الخطط العلمية وإجازتها وإقامة المحاضرات التي تعزز قدرات الجهات المختصة في مجابهة الأفكار والمعتقدات المتطرفة.
[2] الإشراف العلمي على الباحثين وأعمال المركز وإعداد البحوث والدراسات الرامية للوقاية والتحصين الفكري للمجتمع.
[3] دراسة أسباب الانحراف الفكري واقتراح المعالجات المناسبة لحماية المجتمع وأفراد المجتمع.
[4] تنظيم المؤتمرات والندوات وحلقات العمل في مجال التحصين والرعاية الفكرية.
[5] توفير المعلومات والبيانات البحثية الميدانية التي من شأنها مساعدة الجهات المختصة في اتخاذ القرارات اللازمة لحماية المجتمع من الانحرافات الفكرية.
[6] تزويد الأجهزة الإعلامية المختصة بالأعمال العلمية الرامية للتحصين الفكري للمجتمع.
[7] استقطاب الباحثين والمفكرين للإسهام مع المركز في إجراء الدراسات والبحوث الخاصة بالرعاية والتحصين الفكري.
[8] تصميم الدورات التدريبية للأئمة والدعاة والمختصين وأصحاب الصلة في أمر الرعاية والتحصين الفكري ومجابهة الانحراف الفكري.
[9] التنسيق مع المراكز ذات الصلة داخل وخارج السودان في مجال عمل المركز.
[10] اقتراح الوسائل والأسس الموضوعية والعلمية لحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة والشاذة.
[11] دراسة القضايا التي يحيلها له المجلس الأعلى أو المجمع حول الرعاية والتحصين الفكري.
[12] تمكين مؤسسات التعليم والتوجيه من خلال المناهج المتخصصة والأنشطة الموجهة.
[13] اعتماد الوسائل الإعلامية لمحاصرة فكر الخروج بتخصيص برامج إذاعية وتلفزيونية ومقالات صحفية نوعية.
[14] نشر الرسائل والدراسات المتخصصة والكتيبات والنشرات لمحاصرة ظاهرة الغلو والتطرف.
[15] تعزيز قيمة الحوار في معالجة الظاهرة وتنظيم المحاضرات العامة والندوات.
[16] تصميم الدورات التدريبية في المجالات الدعوية والشرعية.
[17] اعتماد الأعمال الأدبية في معالجة ظواهر التكفير.
[18] الاستفادة من وسائط التواصل الاجتماعي في تعزيز قيم الحق والفضيلة.
[19] اعتماد مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية لتحقيق المقاصد والأهداف.
[20] الإسهام في سن القوانين والتشريعات الرامية لحفظ المجتمع وسلامة بنائه.
[21] منح الشهادات العلمية.
[22] أي برامج أخرى لازمة لتحقيق أهدافه.