رداً على خطاب صديق مثقف «2»

تقييم المستخدم:  / 1

> وصناعة التهريب تعني أن يذهب جهد آلاف الناس.. الى جيوب عشرة أو عشرين أو.
> وفساد السياسة يعني.
> يعني شنو يا سليمان عبد التواب.
> هذا يا سليمان.. هذا كله هو (بعض) ما يستخدمه مشروع هدم السودان بالألفاظ بعد التزييف.
> لا الفساد مقصود في ذاته ولا الجريمة ولا الدعارة ولا التهريب ولا..
> وعدم (ربط) كل شيء بكل شيء هو الفساد العقلي والسياسي الأعظم.
> خطابك يصل إلينا في أيام كنا نتجه فيها حتى نقف في ميدان الأمم المتحدة .. هناك نخلع ثيابنا ونخلع اللحم ونخلع العظم.
> ونقف روحاً تصرخ.
> وفي صراخنا نقول لناس
: اقتلوني .. واقتلوا مشروع هدم السودان.. معي.. ما دمتم لا تصدقون.
> إذن.. أن نوقف الرطانة ونتكلم عديل عمل يعني أولاً كشف شيء غريب لا شيء ينفع بدونه.
> يعني أن نكشف للناس أن الكلمات أفرغت من معانيها وجرى حشوها بمعانٍ أخرى..
> ونشرح هذه.. وهاك فهذه أيام مجلة شارلي.
> وفرنسي .. قبل أسبوع يحادث مذيعاً تلفزيونياً ليقول للمذيع.
> ما هي الإساءة الأعظم التي يوجهها بشر لبشر؟
> قال : إهانة دينه.
> قال ونحن إذن نقدم للمسلمين الإهانة الأعظم.. ونفعل هذا تحت كلمة (حرية الإعلام) أتعرف لماذا؟
> قال: لماذا؟
> قال: لمجرد أننا نعرف أن صوتهم (الإعلامي) أضعف من صوتنا.. وأن ثلاثة أرباع العالم معنا ضدهم.. نحن نفعل كل شيء لأننا نشعر بأنهم عاجزون عن إيذائنا.. لمجرد شعورنا بأنهم عاجزون عن إيذائنا.
> ثم بعدها يدهشنا.. ويغضبنا جداً أن يصلوا الى رد يؤذينا.
> قال..
: الصراخ لضربة مجلة شارلي سببه الوحيد هو شعورنا بأنه العدو هذا.. الذي أذيناه أشد الأذى وهو عاجز يشرع الآن في نفض عجزه وفي الرد..
> وشعورنا بأن ضرب شارلي الصغيرة هي نقطة المطر الأولى وأن السيل قادم.. الشعور هذا هو وحده ما يجعلنا نصرخ من الرعب.. لا حرية إعلام إذن ولا حاجة!!
أستاذ سليمان.
> إعادة تفسير بسيطة ودقيقة لحادثة شارلي تكشف أننا عميان عميان.
> وأن الأمر لا هو حرية إعلام ولا.. ولا ولا..
> الصراخ كله سببه هو أن من يظل يضربنا مطمئناً ويلعن ديننا وهو مطمئن إلى عجزنا يجد فجأة أننا/ ممتلئون بما سقونا/ نرفع رأسنا الآن ونبدأ الرد.
> معاني المفردات إذن يا سيدنا سليمان.. ومعاني الأحداث هي أشياء ما لم يعرفها الناس فلا خطاب ينفع.. ولا غيره.
> وكلمة (تهريب) إذن كلمة تصل من قريب إلى الدعارة والرشوة والبطالة والرقص والتمتم السياسي والاجتماعي
> وكلمة (إرهاب) وكلمة دعاش وكلمة موسى .. وسلفا.. وعرمان وكلمة صحافة .. ونمر .. قمر وشمس وقهوة.. وصاحب داعش(الخليفة) الذي يصور وهو يلعب كرة القدم بمهارة.
> كلها مفردات لها شرح.
> ولها معانٍ (جرى تزييفها الآن).
> إذن حتى المفردات.. الكلمات ذاتها تصبح شيئاً إن استخدمناه كما هو الآن اصبحنا جنوداً في الجيش العدو.
> وإن نحن جلسنا ننتظر عودتها إلى حقائقها جلسنا للأبد.
> وإن نحن وقفنا في ميدان الأمم المتحدة والخنجر في يدنا (نبعج) به بطننا نظر الناس إلينا في برود
> المفردات إذن.. مزيفة.
> لله الأمر من قبل ومن بعد.
> ونمضي في شرح المفردات.
> ونطلق بقية خطابك.