وما لم يقله احد هو

تقييم المستخدم:  / 1
> .. والحكاية انتهت – هذه هي الحكاية كلها > والجبهة تذهب الي اديس ابابا وهي تدس في جيبها شيئا > والوطني يذهب وهو يدس في جيبه شيئا ـ وتعبان دينق ـ نائب سلفاكير ـ يهبط الخرطوم ليقول: جئت بالسلام!! ويعلن ايقاف كل دعم من الجنوب للجبهة الثورية ...... وما يدسه الوطني في جيبه – وما تدسه الحركات المسلحة والمعارضة في جيبها: > وما يعلنه (التعبان).. ما يوجز هذا كله هو الطرفة السودانية القديمة .. وفي الطرفة ..الجرادة قالت – انا والجمل جبنا العيش من القضارف > فما يجري هو ان الجبهة والوطني وتعبان كلهم (جابوا) السلام مع جمل امريكا – من مجلس الامن ...... ومجلس الامن – الذي هو امريكا – يصدر الشهر الماضي قرارا بقوات اممية في الجنوب > وفي الاسبوع ذاته المجلس ينقل السودان من الفصل السابع (فصل الدول التي تستحق الضرب) الي الفصل العاشر (فصل الدول التي تستحق المعونه) > وفي الاسبوع ذاته الحركات من المجلس اشارة حمراء بضرورة الذهاب للمحادثات في اديس ...... > ونهاية القرن الماضي كانوا يقولون : اياك ان تعطس في السويد – حتي لايقيموا حولك مستشفي > الان يقولون .. اياك ان تجادل صديقك في مقهي امريكي – حتي لا يقيموا حولك مركز دراسات. > والدراسات الان مراكزها المقتتلة > حول النجاح> تقدم من البحوث ما يكاد يتنبأ.. وهي سيول – سيول > والدراسات الاخيرة عن السودان وافريقيا تقول وتتفق علي أن : انهيار السودان يعني سلسلة انهيارات مابين الصومال وليبيا > والانهيارات تصنع الف جهة تقتتل > ثم تصنع الف (داعش) جديدة ...... > وامريكا التي لاتطيق البشير ـ ولاهي تطيق الف داعش جديدة.. تصل الي حل يجمع بين ماتريد – وبين كراهية البشير > وكاريكاتير قديم في صحيفة امريكية يوجز المشهد الامريكي الذي يصنع كل مايجري في السودان الان > في الكاريكاتير مستطيل اسود – فقط (يعني الظلام) > ومن الظلام صوت امرأة: تصيح (a dirty old man?! Yes… but a great dirty old man) > وامريكا تصرخ في الخرطوم : لم يتبدل شيئا وان الخرطوم بنت ستين (.....) لكن سلامة الخرطوم مهمة لسلامة المنطقة كلها > .. وبالتالي لحماية امريكا من الف داعش > وامريكا تجعل مجلس الامن يطلق قراراته تلك ...... > والخرطوم تستقبل تعبان و(تصدق) وعوده بعدم دعم الحركات.. > الخرطوم تصدق لانها تعلم ان الحركات .. خلاص > وان سلفاكير .. خلاص > وقناة الجزيرة ـ التي لا تشتهر بحب السودان ـ تحمل حديث بريطانيا هذا الاسبوع عن ضرورة – السلام في السودان. > والبشير – الاسبوع هذا يرتدي البدله العسكرية في اشارة مفهومه > ويقول للحركات : ديسمبر – والان!! ...... > وكان اسبوع كشف الحال ففي الاسبوعين هذين الجبهة تلطم الصادق – بعد ان دبرت له مشهد توقيعه للسلام الذي ترفضه الجبهة – بعده مباشرة الجبهة تعلن الرفض > الجبهة تطرد الصادق بمشهد اذلال > والجنوب يطرد الجبهة > وامريكا تطرد الجنوب > ورقصة المصالح تطرد... وتطرد > ... و .... و > ارتحنا!! لا – لا > فالوطني يعرف ما يفعله الثعبان حين يشعر بالدفء تحت ثيابك > والوطني يكتفي بالطرفة الشيوعية التي تتحدث عن المساحة بين خازوق – وخازوق > وبلد تنظرمخابراته الي كل شئ في حسرة > والي حوار المخابرات هذا بحران اثنان للشرب الممتع > السيد تعبان دينق الذي يشتم الانتباهة : الانتباهة تفهم تماما طبيعة رجل هو من النوير ويقاتل مع الدينكا ضد قومه ويريد من الانتباهة مثلها والطبع غلاب.