الأحد، 28 أيار 2017

board

القضارف: عواطف عبد القادر
بمشاركة الشركاء من منظمات الامم المتحدة والجهات الوطنية الداعمة وجميع مديري الملاريا بالولايات , احتفلت وزارة الصحة الاتحادية باليوم العالمي  لمكافحة الملاريا والذي استضافته ولاية القضارف

رانيا عباس ابراهيم
- يبدو أن ذات المشاهد تتكرر في كل مستشفيات الولايات بالرغم من السويعات التي قضيتها بمستشفى القفضارف إلا أنني خرجت منها أشعر بغثيان لمشاهدة تلك المناظر القبيحة بالمستشفى  من مياه آسنة وكسورات للصرف الصحي وانتشار كثيف للنفايات الطبية.

تقرير: علي البصير
أطلق خبراء وطنيون ودوليون مخاوف من مخاطر وصفوها بالمدمرة للأطفال، وذلك عند تعاطيهم وسائل التقنية الحديثة واستخدام الانترنت دون رقابة، الأمر الذي قاد ادارة حماية الاسرة والطفل بشرطة ولاية الخرطوم الى وضع ضوابط ارشادية لتعامل الاطفال مع الشبكة العنكبوتية،

النذير دفع الله
- لم يجد المواطنون فى بعض أحياء مدينة الابيض خيارا سوى استخدام (القرب) والتناكر في نقل واستخدام المياه، بينما أبدى بعض المواطنين تذمرهم من عدم توفر المياه خاصة في أحياء (شيكان وكريمة والصالحين والقلعة جنوب). في الوقت الذي ظلت الأحياء الغربية من المدينة تعاني العطش وتتفجر المياه حواليها بسبب انفجار الشبكات، وارتفعت أسعار المياه في بعض الأحياء ليصل سعر البرميل إلى خمسين جنيهاً, وأصبح (كارو المياه) هو سيد الموقف في صيف حار ورمضان قادم.
رسوم بلا إمداد
المواطن عمر أحمد من مواطني حي القلعة من الأحياء الشرقية لمدينة الأبيض، قال إن  انفجار الخطوط الناقلة للمياه في الشبكة الجديدة يدل على عدم جودة  الأنابيب المستخدمة في هذا الخط . وأضاف عمر ان الشبكة القديمة كانت أفضل حالا من هذه الشبكة، حيث أصبحت كمية من المياه مهدرة في الشوارع وأصبحت تمثل مشكلة حقيقية.  وأشار المواطن عمر ان (الموية) تأتي في الأسبوع مرة أو مرتين  , مما يدل على ان الحال في برنامج المياه لم يتطور للأفضل بل ظلت مشكلة المياه في مدينة الأبيض على ما هي عليه  في ظل شعار النفرة (موية - طريق – مستشفى.) وأوضح عمر ما زلنا في بعض الأحيان نشتري الماء بواقع 30 جنيهاً للبرميل الواحد ، علما اننا ندفع فاتورة المياه كاملة في نهاية الشهر في ظل هذا الشح بل وهناك زيادة في قيمة الفاتورة وصلت الى (70) جنيها دون مبرر او دون توفير للإمداد  بصورة مستديمة.
معاناة كبيرة
أحمد (أبو شدق) سائق عربة (تانكر) يعمل تاجرا في مجال المياه، حيث يقوم بجلب الماء من منطقة (بنو) جنوب غرب مدينة الأبيض لبعض الأحياء داخل  الابيض التي تشكو العطش الدائم بسبب عدم وجود شبكة للمياه أو حتى مواعين ثابتة يتم بموجبها توفير المياه للمواطنين. حيث قال (أبوشدق) عادة ما يبدأ العمل عند الساعات الأولى من الصباح حوالي الساعة الثانية أو الثالثة صباحاً حتى نتمكن من توفير الماء بكميات كبيرة للمواطنين في هذه الأيام بالتحديد, حيث تقل كميات المياه حتى على مستوى مصادرها.  وأضاف أحمد نحن نشتري البرميل من (بنو) بمبلغ 8 جنيهات ونبيعه لأصحاب (الكارو) بمبلغ 15جنيها. وكشف (ابوشدق) ان منطقة شيكان بكامل أحيائها لا توجد بها شبكة مياه وانما يتم الاعتماد على (القرب) لتوفير الماء, حيث يوجد اكثر من مائة (قربة) كلها تعمل لصالح توفير الماء للمواطنين بهذه الأحياء .وعلل احمد بان المواطنين هنا يعانون كثيرا من أجل الحصول على الماء .
خلل فني
بينما لم يذهب دكتور الباشا كثيرا عما قاله عمر ,مؤكدا ان الماء يأتي  مرة كل اسبوع بكميات معتبرة . ولكن يظل الخلل فىي تبديد كميات كبيرة منها بسبب الخطوط المتكسرة. واضاف الباشا يبدو ان الفنيين العاملين في هذا الشأن لم يكونوا بالكفاءة المطلوبة حيث تبدو بعض أحياء الأبيض عبارة عن بركة من المياه بسبب تدفق المياه في الشوارع وهو ما يعتبر اشكالية في المخزون الاستراتيجي للمياه وإهداراً لهذا المورد الهام الذي يحتاج اليه بعض المواطنين الذين لا تصلهم هذه المياه التي تعتبر مكلفة ما لم تتم مراجعة هذه الشبكات.
تكلفة عالية
رئيس اللجنة الشعبية لحي كريمة جنوب الغالي اسماعيل فرح والذي تحدث عن مأساة مواطني كريمة مع انعدام المياه قائلا  شهر كامل لم تدخل فيه الماء الى المنازل  (مواسيرنا ما نقطت قطرة موية )عبر المواسير وانما ظللنا نشرب الماء بواسطة (الكارو) وأضاف الغالي لقد اجتمعنا بمعتمد محلية شيكان وعكسنا له معاناة المواطنين في الأحياء الشرقية وحي كريمة بوجه خاص, حيث وعدنا بانه خلال شهر مارس سينعم المواطنون فى حي كريمة بامداد مائي من الخط الجديد ولم يتم ذلك. وأشار الغالي ان هنالك اتفاقاً تم قبل فترة من الوقت بان تكون رسوم تركيب الخط الجديد عن طريق الاقساط والتى تبلغ تكلفتها 750 جنيه بالأقساط ومبلغ 250جنيها نقدا على ان يقوم المواطن بحفر الخط وشراء مواد التركيب. وكشف الغالي ان المواطن في حي كريمة بسيط ولا يستطيع دفع مبلغ 750جنيها. وأوضح الغالي هنالك خلل على ما يبدو بين الشركة المنفذة للخط الجديد وبين الهيئة فيما يتعلق بتوصيل الخط الى داخل المنازل لذا أصبح على المواطن تحمل تكاليف توصيل الخط الى داخل المنزل وهو ما لا يستطيع اي مواطن أن يقوم به.
في انتظار التانكر
الشاب مصطفى وجدته نائما تحت (راكوبة ) مهترئة تحيط بها الجوالات وهو في انتظار عربة الماء وبجواره عربة (الكارو) خاصته سألته منذ متى وانت  فى هذا المكان؟  قال انه هنا منذ ساعتين فى انتظار (التانكر) ومعه عشرات (الكوارو) الذين ينتظرون ايضا قدوم الماء حتى يتسنى لهم  ملء الكوارو وتوزيعها على الاحياء بزيادة مبلغ محدد فوق سعر البرميل وتحقيق جزء من الأرباح باعتبار ان الناس ليس لديهم مواسير أو مصدر للماء غير هذه (الكوارو)  وان التحكم كله فى ايدي أصحاب (الكوارو).
ظواهر سالبة
المهندس سعيد المهدي المسؤول عن مياه الريف بولاية شمال كردفان والذي اكد ان تحقيق برنامج (زيرو عطش) في المدن والقرى لابد ان تحدث به بعض المتغيرات على مستوى الريف, وهو ان تكون مصادر الحصول على المياه لا تبعد في اسوأ حالاتها مسافة كيلو مترين , اما في المدن أن تختفى آثار تكسير الخطوط والمياه في الشوارع, باعتبار انها تمثل هدراً لكميات كبيرة من المياه التي تصرف عليها أموال ضخمة. واضاف المهدي هنالك بعض الظواهر السالبة في مدينة الأبيض ومنها ان مواعين التخزين في الاحياء والبيوت تفوق مواعين قطاع الهيئة في الولاية. مشيرا الى أنها تمثل ظاهرة سالبة فرضتها عملية شح المياه ولكنها تعتبر عملية مشروعة  في بعض الأحيان بينما تظل المخاطر حول هذه العملية ان المشترك يأخذ نصيبه ونصيب غيره في الشبكة. واكد المهدي ان الشبكة الجديدة صممت بأن تتحمل اكبر قوة ضغط.  وشدد المهدي  على أنه لابد في العام 2018م أن تحل مشكلة تكسير المواسير هذه وأن تختفي بعض الظواهر السالبة في العام 2019م واذا لم يحدث ذلك حتى العام 2019م  عليه يجب محاسبة كل الموظفين في الهيئة لأن هذه العملية انفقت عليها مبالغ كبيرة . وكرر المهدي ان منظر تدفق المياه في شوارع الابيض هو إهدار للمياه التي تم توفيرها بالمال.
توقعات
وكشف المهدي ان مدينة الأبيض تأخذ اكبر قدر من الاهتمام خاصة في مجال المياه باعتبارها حاضرة الولاية وهي اولوية ومعظم الصرف على خدمات المياه موجه لمدينة الابيض، وان الريف لم يأخذ هذا الاهتمام بمستوى الأبيض. وقال المهدي ان الأوضاع في المياه لا يمكن التكهن بها ولكن (الناس بشربوا باي كيفية.) وأوضح المهدي ان سبب عدم وصول الماء للأحياء الغربية بالابيض ليس لعدم توفر المياه, وانما لاشكاليات تتعلق بالشبكة. مؤكدا ان الأبيض تستهلك يوميا ما يقارب 40 الف متر مكعب. بينما تنتج مصادر المياه الشمالية عدد 32 الف متر وستدخل مياه (بنو) في الشبكة بعدد 30 الف متر منتجة في اليوم مما يجعل هنالك فائض في المياه وعندها ستكون الكسور بحجم أكبر في الخطوط الأيام القادمة.
امتناع الوزير
بعد ان تجولت (الإنتباهة) على عدد من أحياء مدينة الابيض,  ووقفت على الاشكاليات الحقيقية التي أدت لتفاقم أزمة المياه برغم توفرها , توجهت لمكتب وزير المياه بالولاية حميدة حمد حميدة من اجل الحصول على افادات  تكشف لنا الغموض حول ازمة المياه وتكسر الخطوط وعدم توفر بعض الشبكات لجزء من أحياء المدينة وارتفاع تكاليف توصيل الخطوط الجديدة  وإلزام المواطنين بدفع رسوم التوصيل كاملة ونقدا بعد أن كانت  مقسمة لعدد من الأقساط حتى يتيسر للمواطن سدادها, وشكاوى المواطنين من تدفق المياه بشوارع الأبيض دون ان تصل للمنازل. ولكن للأسف رفض الوزير الإدلاء بأي من التفاصيل حول هذا الملف معللاً بأن هذا الملف  حساس ولا يمكن الحديث فيه  وعلينا ان نأتي عبر التسلسل الإداري بواسطة مدير مكتبه والذي بدوره  لم يحدد لنا وقتاً لمقابلة الوزير طيلة فترة خمسة عشر يومًا . وعليه يظل السؤال الذي يطرح نفسه من الذي يقوم بتنوير الرأي العام حول مشكلة المياه ؟ وما الحساسية التىي تتعلق بملف المياه التي تمثل عصب الحياه ؟..

النذير دفع الله
- لم يجد المواطنون فى بعض أحياء مدينة الابيض خيارا سوى استخدام (القرب) والتناكر في نقل واستخدام المياه، بينما أبدى بعض المواطنين تذمرهم من عدم توفر المياه خاصة في أحياء (شيكان وكريمة والصالحين والقلعة جنوب). في الوقت الذي ظلت الأحياء الغربية من المدينة تعاني العطش وتتفجر المياه حواليها بسبب انفجار الشبكات، وارتفعت أسعار المياه في بعض الأحياء ليصل سعر البرميل إلى خمسين جنيهاً, وأصبح (كارو المياه) هو سيد الموقف في صيف حار ورمضان قادم.
رسوم بلا إمداد
المواطن عمر أحمد من مواطني حي القلعة من الأحياء الشرقية لمدينة الأبيض، قال إن  انفجار الخطوط الناقلة للمياه في الشبكة الجديدة يدل على عدم جودة  الأنابيب المستخدمة في هذا الخط . وأضاف عمر ان الشبكة القديمة كانت أفضل حالا من هذه الشبكة، حيث أصبحت كمية من المياه مهدرة في الشوارع وأصبحت تمثل مشكلة حقيقية.  وأشار المواطن عمر ان (الموية) تأتي في الأسبوع مرة أو مرتين  , مما يدل على ان الحال في برنامج المياه لم يتطور للأفضل بل ظلت مشكلة المياه في مدينة الأبيض على ما هي عليه  في ظل شعار النفرة (موية - طريق – مستشفى.) وأوضح عمر ما زلنا في بعض الأحيان نشتري الماء بواقع 30 جنيهاً للبرميل الواحد ، علما اننا ندفع فاتورة المياه كاملة في نهاية الشهر في ظل هذا الشح بل وهناك زيادة في قيمة الفاتورة وصلت الى (70) جنيها دون مبرر او دون توفير للإمداد  بصورة مستديمة.
معاناة كبيرة
أحمد (أبو شدق) سائق عربة (تانكر) يعمل تاجرا في مجال المياه، حيث يقوم بجلب الماء من منطقة (بنو) جنوب غرب مدينة الأبيض لبعض الأحياء داخل  الابيض التي تشكو العطش الدائم بسبب عدم وجود شبكة للمياه أو حتى مواعين ثابتة يتم بموجبها توفير المياه للمواطنين. حيث قال (أبوشدق) عادة ما يبدأ العمل عند الساعات الأولى من الصباح حوالي الساعة الثانية أو الثالثة صباحاً حتى نتمكن من توفير الماء بكميات كبيرة للمواطنين في هذه الأيام بالتحديد, حيث تقل كميات المياه حتى على مستوى مصادرها.  وأضاف أحمد نحن نشتري البرميل من (بنو) بمبلغ 8 جنيهات ونبيعه لأصحاب (الكارو) بمبلغ 15جنيها. وكشف (ابوشدق) ان منطقة شيكان بكامل أحيائها لا توجد بها شبكة مياه وانما يتم الاعتماد على (القرب) لتوفير الماء, حيث يوجد اكثر من مائة (قربة) كلها تعمل لصالح توفير الماء للمواطنين بهذه الأحياء .وعلل احمد بان المواطنين هنا يعانون كثيرا من أجل الحصول على الماء .
خلل فني
بينما لم يذهب دكتور الباشا كثيرا عما قاله عمر ,مؤكدا ان الماء يأتي  مرة كل اسبوع بكميات معتبرة . ولكن يظل الخلل فىي تبديد كميات كبيرة منها بسبب الخطوط المتكسرة. واضاف الباشا يبدو ان الفنيين العاملين في هذا الشأن لم يكونوا بالكفاءة المطلوبة حيث تبدو بعض أحياء الأبيض عبارة عن بركة من المياه بسبب تدفق المياه في الشوارع وهو ما يعتبر اشكالية في المخزون الاستراتيجي للمياه وإهداراً لهذا المورد الهام الذي يحتاج اليه بعض المواطنين الذين لا تصلهم هذه المياه التي تعتبر مكلفة ما لم تتم مراجعة هذه الشبكات.
تكلفة عالية
رئيس اللجنة الشعبية لحي كريمة جنوب الغالي اسماعيل فرح والذي تحدث عن مأساة مواطني كريمة مع انعدام المياه قائلا  شهر كامل لم تدخل فيه الماء الى المنازل  (مواسيرنا ما نقطت قطرة موية )عبر المواسير وانما ظللنا نشرب الماء بواسطة (الكارو) وأضاف الغالي لقد اجتمعنا بمعتمد محلية شيكان وعكسنا له معاناة المواطنين في الأحياء الشرقية وحي كريمة بوجه خاص, حيث وعدنا بانه خلال شهر مارس سينعم المواطنون فى حي كريمة بامداد مائي من الخط الجديد ولم يتم ذلك. وأشار الغالي ان هنالك اتفاقاً تم قبل فترة من الوقت بان تكون رسوم تركيب الخط الجديد عن طريق الاقساط والتى تبلغ تكلفتها 750 جنيه بالأقساط ومبلغ 250جنيها نقدا على ان يقوم المواطن بحفر الخط وشراء مواد التركيب. وكشف الغالي ان المواطن في حي كريمة بسيط ولا يستطيع دفع مبلغ 750جنيها. وأوضح الغالي هنالك خلل على ما يبدو بين الشركة المنفذة للخط الجديد وبين الهيئة فيما يتعلق بتوصيل الخط الى داخل المنازل لذا أصبح على المواطن تحمل تكاليف توصيل الخط الى داخل المنزل وهو ما لا يستطيع اي مواطن أن يقوم به.
في انتظار التانكر
الشاب مصطفى وجدته نائما تحت (راكوبة ) مهترئة تحيط بها الجوالات وهو في انتظار عربة الماء وبجواره عربة (الكارو) خاصته سألته منذ متى وانت  فى هذا المكان؟  قال انه هنا منذ ساعتين فى انتظار (التانكر) ومعه عشرات (الكوارو) الذين ينتظرون ايضا قدوم الماء حتى يتسنى لهم  ملء الكوارو وتوزيعها على الاحياء بزيادة مبلغ محدد فوق سعر البرميل وتحقيق جزء من الأرباح باعتبار ان الناس ليس لديهم مواسير أو مصدر للماء غير هذه (الكوارو)  وان التحكم كله فى ايدي أصحاب (الكوارو).
ظواهر سالبة
المهندس سعيد المهدي المسؤول عن مياه الريف بولاية شمال كردفان والذي اكد ان تحقيق برنامج (زيرو عطش) في المدن والقرى لابد ان تحدث به بعض المتغيرات على مستوى الريف, وهو ان تكون مصادر الحصول على المياه لا تبعد في اسوأ حالاتها مسافة كيلو مترين , اما في المدن أن تختفى آثار تكسير الخطوط والمياه في الشوارع, باعتبار انها تمثل هدراً لكميات كبيرة من المياه التي تصرف عليها أموال ضخمة. واضاف المهدي هنالك بعض الظواهر السالبة في مدينة الأبيض ومنها ان مواعين التخزين في الاحياء والبيوت تفوق مواعين قطاع الهيئة في الولاية. مشيرا الى أنها تمثل ظاهرة سالبة فرضتها عملية شح المياه ولكنها تعتبر عملية مشروعة  في بعض الأحيان بينما تظل المخاطر حول هذه العملية ان المشترك يأخذ نصيبه ونصيب غيره في الشبكة. واكد المهدي ان الشبكة الجديدة صممت بأن تتحمل اكبر قوة ضغط.  وشدد المهدي  على أنه لابد في العام 2018م أن تحل مشكلة تكسير المواسير هذه وأن تختفي بعض الظواهر السالبة في العام 2019م واذا لم يحدث ذلك حتى العام 2019م  عليه يجب محاسبة كل الموظفين في الهيئة لأن هذه العملية انفقت عليها مبالغ كبيرة . وكرر المهدي ان منظر تدفق المياه في شوارع الابيض هو إهدار للمياه التي تم توفيرها بالمال.
توقعات
وكشف المهدي ان مدينة الأبيض تأخذ اكبر قدر من الاهتمام خاصة في مجال المياه باعتبارها حاضرة الولاية وهي اولوية ومعظم الصرف على خدمات المياه موجه لمدينة الابيض، وان الريف لم يأخذ هذا الاهتمام بمستوى الأبيض. وقال المهدي ان الأوضاع في المياه لا يمكن التكهن بها ولكن (الناس بشربوا باي كيفية.) وأوضح المهدي ان سبب عدم وصول الماء للأحياء الغربية بالابيض ليس لعدم توفر المياه, وانما لاشكاليات تتعلق بالشبكة. مؤكدا ان الأبيض تستهلك يوميا ما يقارب 40 الف متر مكعب. بينما تنتج مصادر المياه الشمالية عدد 32 الف متر وستدخل مياه (بنو) في الشبكة بعدد 30 الف متر منتجة في اليوم مما يجعل هنالك فائض في المياه وعندها ستكون الكسور بحجم أكبر في الخطوط الأيام القادمة.
امتناع الوزير
بعد ان تجولت (الإنتباهة) على عدد من أحياء مدينة الابيض,  ووقفت على الاشكاليات الحقيقية التي أدت لتفاقم أزمة المياه برغم توفرها , توجهت لمكتب وزير المياه بالولاية حميدة حمد حميدة من اجل الحصول على افادات  تكشف لنا الغموض حول ازمة المياه وتكسر الخطوط وعدم توفر بعض الشبكات لجزء من أحياء المدينة وارتفاع تكاليف توصيل الخطوط الجديدة  وإلزام المواطنين بدفع رسوم التوصيل كاملة ونقدا بعد أن كانت  مقسمة لعدد من الأقساط حتى يتيسر للمواطن سدادها, وشكاوى المواطنين من تدفق المياه بشوارع الأبيض دون ان تصل للمنازل. ولكن للأسف رفض الوزير الإدلاء بأي من التفاصيل حول هذا الملف معللاً بأن هذا الملف  حساس ولا يمكن الحديث فيه  وعلينا ان نأتي عبر التسلسل الإداري بواسطة مدير مكتبه والذي بدوره  لم يحدد لنا وقتاً لمقابلة الوزير طيلة فترة خمسة عشر يومًا . وعليه يظل السؤال الذي يطرح نفسه من الذي يقوم بتنوير الرأي العام حول مشكلة المياه ؟ وما الحساسية التىي تتعلق بملف المياه التي تمثل عصب الحياه ؟..