الإثنين، 24 تموز/يوليو 2017

board

الجاز في الرهد .. الوقوف على شكاوى المزارعين

تقرير:  ندى محمد أحمد
الأول من مايو الماضي, حط مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس اللجنة العليا للإشراف على ملف العلاقات السودانية ودول الصين وروسيا والهند عوض  احمد الجاز رحاله ديار مشروع الرهد الزراعي

برفقة عدد من المسؤولين بالحكومة الاتحادية ,وبعد وقوفه على بيارة ري المشروع ، عقد اجتماعا في مقر هيئة إدارة المشروع بالرهد ، بمشاركة عدد مقدر من المزارعين الذين عرضوا مشاكلهم  ، إضافة للمسؤولين بالولاية، وبموازاة اهتمامه بوضع خارطة الطريق لمشاكل المزارعين كان يطالبهم بمضاعفة الإنتاج محفزا إياهم بكؤوس التميز للمتفوقين . مدير هيئة مشروع الرهد الزراعي عبدالله محمد أحمد ذكر ان التمويل احدى مشاكل تطبيق حزم التقانة (حرث الأرض ، توفير المبيدات والتسويق ) ، والتحدي الذي أمامنا هو زيادة الإنتاج والإنتاجية بحيث يتجاوز المزارع الاكتفاء الذاتي ليحقق فائضا للتسويق، ومن ثم ننتظم  في سلسلة القيمة المضافة للتصنيع عبر الصناعة التحويلية، والصين التزمت بتصنيع النسيج والملابس وزيوت الطعام، وهذه الصناعات تحتاج للمواد الخام، وهذا يتطلب إنتاجية عالية، وبدون التصنيع لن تحقق المحاصيل عائدا مجزيا للمزارع . تاليا, فتح الجاز الباب للمزارعين للحديث  . فتراوحت مطالبهم  بإعمال مبدأ المحاسبة على مستوى المسؤولين عن الري والزراعة ، واهمية التحوط من غرق المشروع في الخريف ، والشكوى من حشرة البق الدقيقي التي  تهدد القطن ولا بد من حل هذه المشكلة ، فضلا عن ثبات السعر التركيزي  (1100)  جنيه لقنطار القطن بموازاة ارتفاع دون ان يكون المزارع المنتج جزءا من هذه العملية، مما ادى لخروج بعض المزارعين عن العملية الزراعية، ودخول بعضهم للمحاكم، ووصف تمويل البنوك بالمرهق، وشكوى من ضعف استغلال مساحات التفتيش العاشر،  ورغم التطمينات التي بذلها  الجاز في قضية الري الا أن المخاوف لا تزال قائمة وسط المزارعين ، الذين أبدوا عدم رضائهم عن زراعة 160 الف فدان من جملة 350 الف فدان، وأن المحصول الشتوي زهرة الشمس لا يجد العناية الكافية من وزارة الري والبنك ، ولا يزيد إنتاج الفدان عن (7) جوالات جراء التقاوي  (الضاربة) ، وطالبوا  بحاجتهم للبذور الجيدة ، فضلا عن محدودية المزارعين الذين يطبقون حزم التقانة ، بينما لا يمكن زيادة الإنتاج دون التقانة، الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن التقاوي الفاسدة ومراجعة الضرائب المحلية التي وصفت بالكثيرة .
تحريم الجبايات  
الجاز في ردوده قال نحن بدأنا بحل مشكلة الطلمبات لحل ازمة الري ، وعندما نطمئن بري المساحات الحالية (160) فدانا سنتدرج حتى تكتمل زراعة كل مساحة المشروع (412) فدانا، مضيفا أن حسب النبي موسى وكيل وزارة الموارد المائية والري والكهرباء وحسن مسؤول ري ولائي مكلفين بمتابعة الري.   الجاز خاطب وزير الزراعة بالقضارف بقوله في مشكلة جبايات  والجبايات محرمة، فرد وزير الزراعة بقوله هناك رسوم بنسبة (1.5) يسأل عنها معتمد الفاو محمد عبد العزيز  ومجلس تشريعي القضارف ، وهناك رسوم على الآلات التي تدخل المشروع.  هنا خاطب الجاز المعتمد بقوله  نحن لا نريد سلاحا وتمرداً لذا لا بد من وقف الجبايات . المعتمد رد بان الرسوم أجازها تشريعي الولاية ، أحد المزارعين قال هناك رسوم (7) جنيهات على قنطار القطن ،و  (1%)رسوم على المدخلات والتقاوي، وأكد مدير مشروع الرهد حديث المزارعين بأنه نفسه تعرض لهذه الرسوم لدرجة فتح بلاغ ضده وعلى إثره حجزوا على إنتاجه من القطن !!  ووجه  وزير الزراعة بالقضارف بقوله عليك بمعالجة مشكلة رسوم الآليات هذه .
تقاطعات المركز والولاية
وزير الدولة بالاستثمار ورئيس لجنة الشراكة اسامة فيصل شدد على اهمية التنسيق فيما يلي التعامل مع المستثمر ، وقال لا ينبغي فرض اي رسوم على المزارع إلا من قبل مجلس الاستثمار.  وتحدث الجاز عن مشروع تسمين العجول والضأن بالرهد والذي يتم بالتعاون بين مشروع الرهد وشركة اتجاهات المستقبل بـ (4) آلاف رأس ، ووارد يعمل لهم محجر مباشر للصادر ، فضلا عن إنتاج الألبان ، الجاز بدا حريصا على نجاح المشروع ، وأخذ يحث ادارة المشروع والقائمين على أمر الزراعة والري والمزارعين بالتعاون ، واذا أخطأ المدير أو غيره لابد من محاسبته ، وقال الزراعة عندنا في البلد لذا اخترناكم لتكون لكم الريادة في البلد، أما الأسعار فهي أمر قد مضى ونفد!؟
بحوث عليى ورق
وسجل ايضا زيارة للمركز السوداني الصيني لنقل التقانات الزراعية ، وبعد ان استمع لشرح من مدير المركز لطبيعة عمله ، ، قال الجاز لا توجد علاقة بين الإنتاج والمركز من حيث مهامه التي تعنى بتطوير الزراعة بالرغم من توفر المياه والمزارع الجيد ، يجب ان تطبقوا بحوثكم على الأرض وليس على الورق ، بحيث نصل للإنتاجية بواقع  15 قنطار قطن للفدان ، 40 جوال فول للفدان ، 50 جوالا لزهرة الشمس وإلا سنرميك في أقرب بحر ، ونريد علاقة وثيقة بين المركز والمزارع  وسنتابع ذلك.