الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

نجيب محفوظ مريض سكري مثالي

د. وليد شريف عبد القادر
> (من الأمراض ماهو فظيع ومنها ما هو ثقيل..ومرض السكري ليس فظيعاً..ولكنه كالضيف الثقيل..فهو من الأمراض المزمنة إذاأصاب إنساناً فكأنما تزوج منه زواجاً كاثوليكياً..ولكن تسهل قيادته..وأنا في الحقيقة اتبع نظاماًعسكرياً في دقته وأمانته وأتلاءم مع الغذاء المسموح به

..واستطيب وأحمد الله عليه..ولذلك فإنني أسيطر عليه ولم اعد أشعرب الحرمان الذي كنت أشعر به في أعوامي الأولى..)الكلمات للروائي العربي الراحل الشهير صاحب جائزة نوبل نجيب محفوظ جالب حظ أشخاص على الورق عندما داعبهم بقلمه العميق الفيّاض..الكاتب العالمي كان يُعد في نظر الكثيرين مريض سكري مثالياً لذلك استجارت به مجلة(طبيبك الخاص)ليخط بحرفه المتقد تجربته مع المرض المزمن الخطير المضاعفات، فكان مقاله بأخيرتها (أنامريض سكري مثالي).
>الملف الثالث لطبية (الإنتباهة) الذي يحمل عنوان(اليوم العالمي للسكري)وهذا العام2017 شعاره(النساء والسكري)يأتي ضمن برامج الملفات الطبيةالتي تنتظم وتلتزمب ها الصفحةكل أربعة أشهر، وهذه المرة يختلف بوجود عيادات خاصة الملف وهذه المرة(عيادات السكري)، والهدف هو المشي على مزيد من أراضي التجويد والفائدة.. ويتزامن الملف مع انضمام صوت آخر في فضاءالطبية الرحيب ألا وهو استشاري الباطنية والغدد الصم والسكري د.الطيب عثمان الفكي، فمرحباً به في كوكبة الخير فيها..كوكبة أطباء (الإنتباهة).
> وآخر نصيحة ختم بهاعبقري الرواية العربية نجيب محفوظ مقالته (أنا مريض سكري مثالي) بأخيرة مجلة كل العرب (طبيبك الخاص ) قبل أربعين عاماً هي عبارته التي يقول فيها: نصيحةمني لمريض السكري ألا يسمع نصيحة إلا من طبيبه الخاص، وأن يتبعها بأمانة تامة، وأن يحذر الأحاديث والكتابات غير المسؤولة وغير العلمية)، وهي نصيحة نبثها بدورنا لكل نساء السودان في اليوم العالمي للسكري هذا العام2017 الذي يتضامن معهن بشعاره (النساء والسكري)، لأن بصحتهن تصح المجتمعات بل كل الأجيال القادمة .. فأنثى موفورة الصحة تعني بيتاً خالياً من هموم عدم الاستقرار.
>وفي الختام حت ىالملتقى أعزائي القراء اسأل الله لكم اليقين الكامل بالجمال حتى يقيكم شر الابتذال في الأشياء.