الإثنين، 20 فبراير 2017

board

بكري معانا!

> ضربت عرض الحائط بتوجيهات الطبيب وتحركت قبل نهاية الفترة المحددة بعد العملية الجراحية.. وكان لابد من هذا التصرف لعدة اسباب.. اولها لان الرجل الهمام النائب الأول للرئيس جاري القديم في الكلاكلة وبلدياتي الفريق اول بكري حسن صالح سيكون مع الرياضيين كعهده مع كل فئات هذا الشعب..

ولأن الدعوة تتعلق بأمر وطني كبير وهو رفع الروح المعنوية لشباب منتخبنا الوطني.. تحت 20 سنة.. المشارك افريقيًا وعلى أعلى المشاركة عالميا.. ولان الدعوة من أبي القوانين استاذنا الجليل محمد الشيخ مدني الذي كان الرجل المناسب في المكان المناسب مع القرار الرئاسي المناسب بدعم وإعداد احد منتخباتنا المشاركة خارجياً.. وهنالك أسباب اخرى عديدة منها قرب المكان من داري وفرص لقاء الأحباب والأصدقاء بعد طول غياب.. وتوكأت على عصاي واستعنت بعصا آدمية هي رفيق الدرب الأستاذ عبد المنعم شجرابي وكنا في دار الشرطة البهية.
> منذ زمن الاحظ اهتمام الأخ بكري حسن صالح بالرياضة مع اهتماماته الاخرى المتمثلة في إصلاح الدولة.. وضرب مواقع الفساد والعمل لساعات متطاولة وقد لاحظت ذلك مما يرتديه من ملابس نهاراً وعصراً واحياناً مساء وأتوقعه وقد حول مكتبه الى منزل بعد ان أحسن اختيار مجموعة طيبة من شبابنا . أما اهتمامه بالرياضة فيكفي تدخله في كل حين لحل الأزمة المستعصية بث وتلفزة الدوري غير الممتاز مقدما العون للإخوة في التلفزيون وتابعته قناة النيلين الحبيبة ووضح انه الوحيد المساند لهم بعد ان رفضهم كل المجتمع الرياضي من واقع تجارب سابقة في اسوأ تلفزة عرفتها الشاشات.. وكأني بتحركات النائب الأول معهم كما المثل السوداني القائل (مرمي الله ما بترفع) وليتهم يكونوا قد وعوا الدرس حتى لا نسمع من يصف قناة النيلين الحبيبة بأنها (قناة....) ونسلم النعلين.
> نتمنى ان نساعد أنفسنا (بالفكة) كما يقول كمساري المواصلات العامة.. ونساعد الأخ بكري حسن صالح.. بإصلاح أنفسنا. وأمس تحدث مرتجلا وتناول العديد من الموضوعات الرياضية المهمة.. منها اهمية رفع اسم الوطن، وذكرنا بمن نسيناهم من رموز الرياضة والكرة السودانية والعربية والإفريقية من مؤسسيها وهو الدكتور حليم يرحمه الله وذكرنا بأهمية الحفاظ على الانضباط والسمعة الطيبة مع الأداء الجيد.. بل توجه الى ما لا يجد الاهتمام منا وهو ضروب الرياضة الأخرى وذكر العاب القوى وأبطالها.. كل هذه الموضوعات تستحق وقفة وحركة منا جميعاً طالما مدت لنا يد الرئاسة الصديقة.
نقطة.. نقطة
> تحدث النائب الاول للرياضيين واقفا في المنصة بعد ان ترك مكانه معلناً بانه سيتحدث واقفاً احتراماً للرياضيين, ومشيراً الى ان الاستاذ محمد الشيخ مدني الذي يكبره بعشرات السنين تحدث واقفاً .. وكاد يذكر بان ود الشيخ حين كان معلماً كان بكري تلميذاً في مدرسة مشو الاولية.. وخلقت مداعبته جواً من المودة والحميمية بين الجميع.
> من المؤكد أنني ابتسمت ورفعت العصا محيياً النائب الأول حين ذكرني بالاسم لتأكيد اننا أسسنا الافريقي عام 1957م.. كما ابتسم الجميع وصفقوا حين ذكر الأستاذ محمد الشيخ مدني ان بعثة أولادنا في معسكرها الاخير نالت شهادة حسن السلوك والانضباط من منظمي المنافسة وادارة الفندق.
> الحلو ما يكملش فقد كان زي لجنة منتخبنا الشاب موحداً وجميلاً ولكن لم تعجبني قصات شعور بعضهم المقلدين للافارقة ولم ألاحظ ولكن لاحظ غيري ان بعضهم كان ينتعل شباشب.. نأمل مراعاة الشكل العام كما راعينا المحتوى.
> افتقدت مدرب منتخب الشباب والكابتن مبارك سليمان ولعل المانع خير.. كما كان مانع غياب كابتن منتخب شباب عام 1997م حمد كمال خيراً لانه رافق فريقه الذي يدربه اهلي شندي في مباراة دورية مهمة خارج العاصمة.
> لم يبلع الكثيرون ان يتصدى الأخ الأستاذ علي مهدي لمهمة عريف او مقدم الحفل وهو ليس إعلامياً وليس رياضياً ولهذا كان يحاول ان يجد حلا بان له علاقة بالرياضة وكرة القدم ولم يجد سوى ان يذكر أنه نسي عربته في أحد الاستادات. ارجو ان يعذرني الأخ الصديق الفنان علي مهدي على هذه الملاحظة التي كانت متداولة بين الجميع فهو صديق ورفيق درب وزميل دراسة في معهد الموسيقى والمسرح.
> اخيراً فقد وجد هذا المنتخب ما يستحق وما هو مطلوب من دعم.. وستتحقق الفائدة إن شاء الله.. ولو لم تحقق .. لا قدر الله.. فالسبب ليس من الإعداد.. إنما من غياب منافسة منتظمة لهذه الفئة الشباب.. تحت 20 سنة .. ولغيرها من الفئات .. والترتيب المتأخر للكرة السودانية عالمياً وقارياً واقليمياً.