في سوء يا اخوانا أكثر من كده؟

تقييم المستخدم:  / 1
> اولاً اعتذر وبشدة للشاعر العظيم الأستاذ فضل الله محمد.. متعه الله بالصحة والعافية ورحم الله الموسيقار الكبير الاستاذ برعي محمد دفع الله ورحم الفنان الكبير الخالد الاستاذ عبد العزيز محمد داوود الذين شكلوا وجدان جيلنا بأعظم الكلم والألحان والاداء ومن ذلك الأغنية الخفيفة (في حب يا اخوانا أكثر من كده).. واعتذر لانني سأستخدم عنوان الاغنية ولكن بالصورة الأخرى. وصلت الكرة السودانية لمرحلة متردية من السوء ولا اظن ان يأتينا يوم نجد أسوأ مما نحن فيه حالياً.. واذكر الكرة السودانية ولا اذكر الرياضة لان الرياضة عندنا (كورة فقط) وفي الكورة ناديان هما محط اهتمامنا وفي الناديين الاهتمام بالأشخاص لا اللعبة. والصراع بين الناديين يشكل مادة دسمة لاي صراع او أزمة تحصل وما اكثر أزماتنا وصراعاتنا. > كتبنا قبل أيام عن هذا الموسم الكروي وسألنا الله ان ينهيه بخيره وشره وكان عنوان المقال (الدوري الثقيل) ذلك انه بدأ بأزمات. ظلت هي الشغل الشاغل ووصل تأجيل المباريات للرقم القياسي كما وصلت المشاكل من تحكيم المباريات ذروتها وطفحت الاتهامات بتغيير تاريخ المباريات ووصلت حتى للمدربين واللاعبين. > مؤخراً برزت ازمة شبيهة للازمات السابقة وهي ان اتحاد الكرة ولجانه يلجأ للمخارجة من الأزمات بالطلب من جهاز الامن للتدخل لان المريخ صرح بانه لن يلعب.. واهلي شندي صرح بانه سيحضر للملعب في الموعد المحدد المعلن للمباراة .. وفرح الناس بتدخل جهاز الامن بوقف النشاط لثلاثة ايام.. بسبب مؤتمر الحوار الوطني وموعد بدء الحوار في العاشر من اكتوبر معلنة منذ ما يقارب العام فهل تذكرناها قبل يوم لمخارجة اتحاد الكرة من ازمة شبيهة بازمة الموسم الماضي. > في الموسم الماضي رفض الهلال اللعب وكانت ازمة تدخل يومها المجلس الوطني وكان الشرط ألا تصدر اي عقوبات على الهلال لرفضه اللعب.. وهذا الموسم يعد المريخ للعملية نفسها. نقطة.. نقطة > هدد المريخ بعدم اللعب حتى يتم الفصل في امر شكواه لدى لجنة الاستئناف والتي كان من واجبها النظر فيها منذ شهر مايو الماضي وتحت الضغط اجتمعت خلال 24 ساعة واصدرت قرارها الذي لم يعجب المريخ وهدد بالتوفق حتى تكتمل كل خطوات الشكوى في اشارة للاتحاد الدولي. > مصيبة اخرى يتحدث عنها الشارع الكروي هذه الايام وهي تاريخ مباريات الفرق المهددة بالهبوط ونسمع نتيجة المباراة قبل ان تبدأ. ويحدث ما سمعته والمجالس تتداول عمليات البيع والشراء للذمم.. وضاعت المنافسة الشريفة كما ضاع كل شيء. > صدقنا اننا تطورنا عندما حقق الشباب والناشئين نتائج طيبة في مباراتيهما التي استضافها استاد عروس الرمال والحقيقة الاستضافة والاهتمام من الوالي النشط الهمام احمد هارون.. وادت الابيض دورها وتأهل المنتخبان للمرحلة التالية.. ولكن لم يؤد الآخرون دورهم.. وسقط منتخب الناشئين وفي الطريق منتخب الشباب رغم الاهتمام الرئاسي. > لا ننتظر خيراً من المشاركات الخارجية والتي لا نتخلف عنها بسبب ادمان الاداريين على السفر.. والمستوى المتدني ينعكس على المشاركات الخارجية.. والترتيب المتأخر للكرة السودانية دولياً وقاريا واقليمياً. > التطور في تحقيق ترتيب متقدم ، والتطور في وجود رياضيين سودانيين في الاحتراف الخارجي كلاعبين ومدربين ، التطور في الفوز بالبطولات والمشاركة في النهائيات العالمية والاولمبية وآخر مشاركة اولمبية لنا كانت قبل 46 سنة في نهائي كأس العالم للناشئين عام 1991.