الخــرطــوم تكـتب وتطـبع وتقــرأ وتنشـــر وتعـــرض

تقييم المستخدم:  / 1
> تفتتح بلانا اليوم الدورة الثانية عشرة لمعرض الخرطوم الدولي للكتاب الذي صار له اسم ومكانة بين معارض الكتاب الدولية، وبه ومن خلال دوراته الاحدى عشرة السابقة وما تم التخطيط له بهذه الدورة، تجد انه يستحق هذه المكانة والحضور الدولي الكبير. > لم تعد الخرطوم تقرأ ما تطبعه بيروت لما تكتبه القاهرة.. لقد صارت بهذا الوجود الكبير وآلاف الاطنان من الكتب التي دخلت بلادنا تكتب، فلنا قائمة طويلة من الكتاب والناشرين، كما انها تطبع، وانتشرت في بلادنا المطابع الرقمية الحديثة، ولدي تجربة شخصية ناجحة، اما كونها تقرأ فإن كل هذه الاطنان التي تصل بلادنا كل عام لا يرجع منها كتاب واحد. > اهتمام كبريات دور النشر العربية بمعرض الخرطوم الدولي الكتاب يؤكد نجاح مشاركاتها السابقة، وكذلك الطلبات العديدة التي وصلت للمشاركة، ونحمد الله كما سمعت من بعض الاشقاء العرب ان طلب المشاركة وحجز المواقع تم الكترونياً، ولهذا نتوقع لدورة المعرض الحالية النجاح لاسيما انها تحظى برعاية كبيرة من رئاسة الجمهورية ومن وزارة الثقافة التي اطلق عليها بعض زملائنا الاعلاميين أمس (البيت الكبير).. من خلال الجهد الكبير الذي يبذله الوزير الطيب حسن بدوي ووزير الدولة سعد هارون ووكيل الوزارة كرم الله حامد وامين عام مجلس المصنفات الاستاذ بشير سهل، وكافة أهل الوزارة الذين شمروا ساعد الجد لمواصلة التفوق. > السودان من الدول القليلة التي تخصص للثقافة وزارة غير منتمية من الوزارات، بعد أن راحت ثقافتنا وسط هجوم وزارات الإعلام والشباب والارشاد والتخطيط الاجتماعي، وتابعت الجهود الكبيرة التي يقودها الوزير في عدة مجالات من المعرض الدولي.. لسنار عاصمة الثقافة والإسلام.. لكادوقلي عاصمة الثقافة السودانية.. إلى ضرورة قيام المكتبة المركزية والاهتمام بحركة النشر والطباعة. > لن نترك طبيعتنا الصحفية بالبحث عن السلبيات والعكننة، وسأل الزملاء عن مصادرة كتب وحرمان جهات في اشارة لازمة المعرض السابقة والفكر الشيعي.. وجاءت الاجابة بأنه لم يحرم احد، ولم ولن يصادر كتاب طالما التزم الجميع بالقانون الذي يمنع نشر ما يسيء للمعتقدات والألوان وهويات الشعوب وثقافاتهم. > وصفني الوزير الاستاذ الطيب حسن بدوي بانني ولجت مجال النشر، واشار لكتابي (نصف قرن بين القلم والمايكرفون) ووعد باستيعابه في المعرض، رغم انني لقلة خبرتي في هذا المجال لم اقدم على اية خطوة وله الشكر. > أعجبني اهتمام السودان بالاشقاء السوريين وتسهيل وجود اكثر من ثلاثنين دار نشر سورية في المعرض تقديراً من هذا الوطن العظيم للاشقاء، ولظروفهم التي نقدرها نحن اكثر من غيرنا.. فقد تحولت حركة النشر السورية للخرطوم بدلاً من بيروت القريبة منهم. > فلنحرص على ارتياد معرض الخرطوم الدولي للكتاب، لاسيما أن هنالك تكريماً لرموزنا الكبيرة.. وبرامج فنية وثقافية مصاحبة.