جمال الوالي؟!

تقييم المستخدم:  / 1

> جاء في الحديث أن كل عمل المؤمن خير إن أصابه خير فشكر كان خيراً له.. وإن أصابه شر فصبر كان خيراً له.. وما أعظم الصبر وما أعظم فضيلة الشكر وما أعظم فضيلة الصبر.. وليتنا نكون جميعاً ممن يشكرون الله على نعمائه.. ويصبرون على مصائب الدهر.. وكنت في الأيام الماضية في جدة.. ووجدت لوحة كبيرة من لوحات الصبر تمثلت في أخينا العزيز جمال الوالي. الذي قضى هناك شهوراً ممارضاً وملازماً شريكة حياته التي لا تقل عنه صبراً رغم البلاء وهو الصابر التارك لأعماله ومتابعة بناته وولده.. مقدماً أروع الأمثلة على الصبر.
> الرجل يشكر ما أنعم الله عليه به من خير وفير.. وهذا الشكر يقابله في الجانب الآخر على ما ابتلاه الله من الأذى لأم عياله التي تحمل أرفع الشهادات الأكاديمية الطبية.. وتقدم المثل في التحمل وفراق فلذات كبدها لأيام وهي لا تحتاج مني إلا الدعاء الصادق واليقين بالإجابة.. كما لا يحتاج منا الأخ جمال إلا للدعوات الصادقات لله رب العالمين ليكشف الله الغم والبلاء ويلتئم شمل الأسرة.
> اسأل الله أن ندعو خاصة أولئك من الذين لم يبخل عليهم الرجل وأقصد أهلنا في المريخ العظيم فالرجل يقوم بكل المهام بصورة أكبر مما كان يقوم به في الظروف العادية ولو أدار ظهره لهم لما لامه أحد ولكنه يعمل لإسعادهم برفع شأن المريخ حتى يعود ماردا كما كان وليس أكثر من أن يبدأ كل منا برنامجاً للدعاء للرجل بكف البلاء والشقاء والله قريب مجيب الدعاء..
نقطة.. نقطة..
> تزور جمال الوالي في جدة هذه الأيام وتجده مبتسماً صابراً متابعاً للأخبار. وأحببت أن ألطف الجو وداعبت طفله (محمد) الذي تعلم هتاف (لا نوالي غير الوالي) بمجرد أن بدأ الكلام متأثراً بهتافات جماهير المريخ.. وقلت له (لا نوالي غير الوالي) وطلبت منه إكمالها بعد أن ذكرت (لا نوالي).. فأشار بيده الى والده بالقول (لا نوالي غير ده) وعلقت ما شاء الله على رئيس المريخ المرتقب.
> رغم علاقة المصاهرة والصداقة ومعرفتي للأخ جمال قبل دخوله مجتمع المريخ. وكانت عندي ملاحظات حول سياسته واختلفت معه كثيراً منها إنه لم يجتهد في مشروع استثماري ناجح (يشيل عنه وعن غيره المسؤولية المادية). وكذلك مرة حين أكثر من تقديم الاستقالات كتبت في هذه الصحيفة مقالاً تحت عنوان (ربنا يسهل علينا وعليك) ومرات أيدته حين رغب في الابتعاد ولكن رغم هذا ساهمت ضمن الوفد الذي قابل والي الخرطوم مطالباً بعودته.
> هنالك قصة حكيتها للأخ جمال قبل أيام وتتعلق بابن المريخ ونجمه الكبير صديقي الكابتن بشارة عبد النضيف الذي أبلغني مرة أن المريخ دعاه لتسلم التدريب فنصحته بألا يفعل وخير له البقاء في الإمارات.. وقبل سنوات كلفتني قناة الشروق لقيادة استديو تحليلي لبعض المباريات الإفريقية وكان معي في أحد المباريات الكابتنان بشارة والرشيد المهدية ويومها تأكدت من حب بشارة للمريخ حين ذرف الدموع لخسارة المريخ وأجهش بالبكاء حين أهدر أحد المحترفين ركلة جزاء. وحكيت للأخ جمال هذا الموقف وحملني أمانة أن أبلغ بشارة بالموافقة والمريخ يوافق على أي شرط يطلبه.. وكنت مع الرشيد المهدية على مائدة عشاء بعد المباراة. فأبلغت بشارة برغبة الوالي.. وسألني هل توافقني ام لازلت عند رأيك بألا أوافق فأجبته أنا أوفي بأمانة الطلب ولكن لو أردت رأيي الشخصي فلا توافق وخليك في الإمارات.. وقد كان.
> سأكتب عن الإخوة الرياضيين والأصدقاء في الإمارات والسعودية الذين سهلوا لي مهمة توزيع كتابي (نصف قرن بين القلم والمايكرفون) والذي قد أدفع به للمكتبات الأسبوع القادم.
> أمس في وزارة الإعلام وجدت نفسي وجها لوجه مع رئيس الهلال الأخ أشرف سيد أحمد الكاردينال وقلت له اليوم بالجلابية والعمة وليس الكسكتة فضحك.. ويبدو وأتمنى أن تكون زيارته لوزارة الإعلام من أجل قيام قناة الهلال وإذاعة الهلال اللتين وعد بهما هو وغيره من الرؤساء.