> وهم هذه المحكمة ....بل أكبر مفهوم لمفاهيم الوهم الخائب حتى.. ولن تنال شيئاً من رئيس دولة شعبه شعب السودان ....شعب اراده ان يكون رئيساً عليه بكل محبة وبكل ارادة واقتناع ..واضح ان المحكمة (السياسية) ضلت طريقها منذ الوهلة الاولى في اختيار كبشها الذي تريد ذبحه، وليس البشير هو الذي يمكن ان ينال منه هكذا بهذه الرشاوي والفضائح التي طفحت على السطح كاشفة الطبخة الفاسدة الملوثة التي اراد ان يقدمها رئيس المحكمة الطائش للشعب السوداني وان يلتهمها، ولم يدر حينها انه شعب متفرد وشعب يملك الحكمة في اختيار ماذا يريد ومن يحب.. انه شعب غير ليس كسائر الشعوب التي يمكن ان تبيع وتخون ..انه الشعب السوداني الذي يمكن ان يعارض ويختلف لكنه صادق اذا احب وصدق. > لذا قلنا ان المحكمة الجنائية ضلت طريقها في اختيار ضحيتها التي تريد ان تبني عليها تاريخاً خائباً ومزيفاً ووضيعاً ومرتشياً. > انكشف امرها لكل العالم، وانفضح خبثها وعلمه كل الناس، انها محكمة (سكيرة)و(مخدرة) قامت فكرتها على العشوائية والتخبط وسوء الدراسة والاتهامات الخائبة التي ارتدت عليها ومسحت تاريخها الحديث السيئ. > وما بني على باطل فهو باطل وخائب مصيره الكشف والفضيحة المجلجلة حيث شهد شاهد من اهلها، لتكون عصب اتهام لهذه المحكمة التي قد قامت على باطل، فمصيرها الخذلان والنهاية المحزنة التي سمع بها كل العالم. > البشير الذي عشقه العالم لشجاعته وبسالته وتفانيه ورجولته وعزه باهله، هو الرئيس الذي خابت الجنائية في اتهامه بالباطل في تهمة نسبت اليه بهتاناً.. هو ذات الرئيس الذي زار اهل دارفور وامتلأت بهم الساحات مهللة ومكبرة: (سير سير يا بشير).. هي ذات الشعوب التي ظنت بها الجنائية الخائبة انهم سيساندونها في اتهامهم للبشير بأنه اباد اهلهم هناك، ولا يدرون ان البشير هو الذي حملهم في حدقات عيونه.. لذا استقبلوه بالترحاب والتهليل والتكبير ....لو كانوا على حق يومها لعدلوا عن فكرتهم الخائبة التي بنوها على نية سوداء حيكت بهم ودمرتهم اليوم وكشف الله خيبتهم ونيتهم والمكر السيئ يحيك باهله، ولكنهم للاسف عميت بصائرهم وخابت نواياهم ان يدروا حقيقة ما هم بصدده، وانهم اخطأوا في من يتهمون. > الآن انكشف المستور وخابت تطلعاتهم وفشلت خططهم من داخلهم، فانفضح امرهم، وكان اتهامهم للبشير نقطة دمارهم وسحقهم ليوم يرجعون. > من حقنا ان نحتفل لفشل الجنائية وخيبتها، وان نخرج لندمغ فشل الجنائية ونحتفل بنصرة البشير وبراءته من اتهامهم الخائب، وألا نفوت هذا النصر من عند الله بأن يمر مرور الكرام، خاصة في اعمدة وصحافة السودان. ان الجنائية انتهت بلا رجعة وبلا وجود واعتراف بوجودها، ليعلم العالم أن السودان غير، وان الشعب السوداني شعب لا يستهان به يوماً ما، وأنه يعرف الحقائق، وحين تريد أية جهة اتهام مسؤول فيه عليها ان تستشير شعبه العظيم. > انهم جهلة لا يعرفون الشعب السوداني الذي لو اراد ان يدين فإنه يعرف كيف يدين وكيف يقتص لحقه وحقوقه ..انه الشعب الذي خرج باجمعه عفواً للتنديد بقرار الجنائية الخائب يومها، وجلهم من شعب دارفور الذي ظنت الجنائية الخائبة انها ستجد منه الدعم والمساندة، ولكن خاب ظنهم وماتت توقعاتهم، وماتوا هم وماتت جنائيتهم الى يوم يبعثون، ليلقوا حسابهم المشؤوم بإذن الله. > ليخرج كل الشعب السوداني مهللاً مكبراً بهذا النصر السماوي العظيم لبراءة رئيسهم البشير، وان تكون نهاية الجنائية بفعل صنيعهم ونصرة الله لهم وللحق. > من حق الشعب السوداني ألا يفوت هذه النصرة بأن تمر مرور الكرام، فهذه دعواتهم في قيامهم وصيامهم، فقد استجاب الله لهم في ليلة القدر لإظهار الحق وقد ظهر، وانها بركات السماء وليست بركات الدول العظمى التي تزعم انها قادرة على حلحلة الامور والقضايا، ولكنها هذه المرة هي من عند الله الذي يظهر الحق حقاً ويدحض الباطل ويجعله باطلاً الى يوم الدين ويوم الحساب.. الله أكبر. > نتوقع مسيرة مليونية تشكر الله وتحمده لنصرة الحق، وأن الشعب السوداني يحمد الله على استجابة دعواه متى ظلم ...تكبير.. جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً. (إن قُدِّر لنا نعود).
> كنا نمني انفسنا بخريف جميل فيه تسبح الاحلام خيالاً لواقع حقيقي في عاصمة كلها جمال على عهد الفريق الركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين خاصة انه وقد اشتهر بالهمة والعزيمة والاصرار على تحقيق المستحيل الذي كان تعجز عنه الغالبية في تحقيقه.....ولا يأتي حديثنا هذا من باب المجاملة فالرجل اعماله تشهد له بذلك يوم ان قلنا انه جعل من العاصمة وجهاً حضارياً راقياً بالذي شيده من عمران غير وجه العاصمة الى تحفة من الجمال في وزارة الدفاع، واحيا المنطقة الميتة وجعلها مفخرة لنا نعتز بها ....وتفاءلنا حينها وقلنا الناقصة كملت جمالاً وعمراناً وهو يتبوأ والي ولاية الخرطوم العاصمة وليست هي ولاية فحسب بل هي دولة قائمة بذاتها، وانه العسكري القادر على تغيير ملامحها لتشابه عواصم الدول الاكثر جمالاً وتحضراً.. لا اقول ان احلامنا وآمالنا فيه تبددت ، ولكن جعلنا الحال نتساءل ما الحاصل وما السبب الذي جعل عبد الرحيم الذي اشتهر بسرعة الانجاز ان يتأخر كل ذلك التأخير دون ان يحدث جديداً والزمن يمضي سريعاً، بل تدهور الحال في كل شيء واي شيء. > صحيح عرف عن السيد الوالي أنه يميل كثيراً للحلول الجذرية التي هي الاخرى تتطلب زمناً ربما يحتاج لكثير صبر، فكانت مشكلة المياه ، واعتقد ان حلاً كبيراً فيها قد حدث ...لكن بالطبع وطبيعة عبد الرحيم انه يفتح اكثر من مشروع في وقت واحد، وكنا نخشى ونشفق عليه من كثرتها، لكن كنا نفاجأ بأن ظننا خائب حين نحضر افتتاحها كلها في وقت واحد على احسن ما يكون وينبغي لكن هذه المرة غير... فالمياه وحدها ليست هي المشكلة العاجلة التي كانت تنتظر السيد الوالي، بل هناك ما هو اخطر منها وهو مربوط بصحة المواطن، وهي مشكلة نظافة العاصمة التي جعلتنا نعيش في يأس وخوف من استفحالها قريباً عقب العيدالذي فعل فيها المواطن ما فعل من استهتار وفوضى لا يمكن ان تتخيل انه يحمل جنسية سودانية تجعله حريصاً على بقاء الوطن نظيفاً. > الآن جاءت الأمطار ووصل الخريف يطل برأسه متاوقاً ولم يفاجئنا، بل جاء بحساب زمني دقيق نعرفه جميعاً من طالب الابتدائي وحتي خريج الجامعة فالموظف . > ترك وضعاً سيئاً لم يحتسب له يوماً بعد ما احدث الكثير من الخراب والدمار في زمن مضى قريب ...بم نتحسب له وكأنه سيعفينا هذا العام حتى يستعد معتمدو المحليات له بهدوء فانشغلوا جميعهم باشياء اخرى، وكان هو الاهم بالاهتمام به دون غيره من قضايا اخرى يمكن الصبر عليها كالمباني والعمران . > في الأيام القادمات يصبح العمل صعباً، فاصبحت القضايا متلاحقة لكن جدول الأوليات كان الاهم. > كيف يتسنى للسيد الوالي ان يعالج ما يمكن علاجه سريعاً، وقد ظلت العاصمة تشهد زيادات في اسعار كل السلع الضرورية لحياة الانسان، وشهدت بعض مناطق العاصمة انقطاعاً كهربائياً هادئاً في بعض مناطقها، والمبرر سيكون واضحاً ضعف الاسلاك الكهربائية والخوف على المواطن من الصقع الكهربائي وحرصاً على حياته، والعقل لا يقبل ذلك ابداً طالما الامر يتطلب جدية وفيه من الامكانية معالجة استباقية. > الآن المواطن ينتظر الحلول ولكن ليست الحلول المؤقتة السنوية التي ملها هذا المواطن وزهج منها....بل يحتاج لحلول جذرية لا رجعة للآلام فيها مرة اخرى . > السيد الوالي لم نصل مرحلة اليأس منكم بعد، فالأمل معقود على الجديد السريع من الحلول التي لا رجعة فيها للمباصرة وضياع الزمن والارواح، بل نريدها حلولاً جذرية، ولكن نريد ان تزيل عنا كل الظن السيئ، وان تحيي فينا كل الأمل من جديد .. وننتظر. (إن قُدِّر لنا نعود).
> طفرت المرأة وكادت تصل حين غفل عنها الرجل وظن أنها كسيرة جناح لا تقوى على الطيران....ولم يدر مسكين انها كانت تزيد من جرعات التدريب فطارت وحلقت في سماوات الوظائف العليا في الدولة وتحكرت. > المرأة واصلة بطبيعتها وهي الدينمو والمحرك الآن لكل العالم .... (ما تسمعوا الكلام الفارغ ده ساي) ان رضينا او ابينا فهي صاحبة القرار الاول والاخير ...قد لا تظهر في لحظة اتخاذه على فريم الصورة لكنها ذكية تعرف جيداً متى يكون لها شأن وهيمنة علي عقلية الرجل (الصورة)، فحين تريد امراً صعباً تحقيقه، يتسلط الرجل ظاهرياً بأنه يمانع به ظناً ان المرأة ناقصة عقل ودين مبعداً النص عن اصل الفكرة ...وهو لا يدري انها باحذيتها داخل عقله ومسيطرة عليه. > المرأة اليوم ليست هي ذات المرأة امس ....تطور مذهل ونمو بشري نوعي غير مسبوق يتحدث عن غد افضل وارحب وانها هي القادمة ولو بعد حين. > الآن ذهبت المرأة لتبحث عن دورها في الاعلام وماذا يمكن لها ان تقدم عبره للوطن تحقيقاً لأهدافها الاستراتيجية، ففكرت في اقامة ملتقى اعلامي مجندر اسمته (ملتقي الاعلاميات)، وبالطبع لهذا الملتقى ما بعده خاصة انه سيقوم على فكرة (أين نحن اعلامياً من خدمة الوطن)، واحسب انه يصلح ليكون شعاراً لهذا الملتقى حيث انهن سيبرزن خلاله دورهن اعلامياً لخدمة الوطن.. غير متناسيات (لحقهن الشرعي) في انهن وصلن مرحلة (الكوتة) فهل من مزيد؟ > مبسوط انا من المرأة لأنها ليست في (كثيرها شاطرة) لكن في كثيرهن (ذكيات) وهذا سر تحقيقهن لاهدافهن ببطء شديد يسبقهن الرجال في ذلك.... الذين في معظمهم شطار ولكن ليسوا كلهم باذكياء. > ملتقى الاعلامبات هذا ستكون له نتائج كبيرة واستراتيحية تصب في خانة خدمة الوطن، ولكن المرأة اختارت الاعلام الذي سيقودها مباشرة لتحقيق نسبة الـ 25% المتبقية في (الكوتة) لتناطح الرجل في نسبة الـ 50% التي ترى انها جديرة بحق المساواة في احقية النهوض والمشاركة في مفاصل الوطن، وهذا من حقها....تستاهل المرأة اكثر من ذلك لانها مجتهدة . > الذي يسمع للاستاذة زينب احمد الطيب في يوم ذلك الاجتماع وهي تتحدث عن ملتقى الاعلاميات المرتقب في ظل وجود عمالقة الاعلام الدكتور ربيع عبد العاطي رئيس المجلس الاستشاري لاعلام المرأة والاستاذ الصادق الرزيقي رئيس اتحاد الصحافيين السودانيبن الذي ذكر اننا في حق المرأة تقدمنا اكثر على كثير من دول العالم، وانها اصبحت في السودان صاحبة حق، وان نسبتها فاقت الموجود عالمياً في حقوق المرأة في الاعلام، ويشعر الانسان عند سماع كلمة استاذة زينب بأن الاعلام يجب ان يترك لهن ... وانهن قادرات..... واشتهرت الاستاذة زينب بامكاناتها العالية في الذهاب بالكلمة لاختراق ابعد عمق في المتلقى استراتيجياً بذكاء محكم.....ساعدها على ذلك ادبها وتواضعها الجم واحترام الآخرين. > ملتقى الاعلاميات قائم قائم ... ولعلمكم هو ملتقى ناجح بإذن الله، لكن يكون افضل لو اقيم خارج العاصمة بعددية تمثيل معقولة من الملتقيات الاعلاميات من خارج السودان وداخله واعلاميات المهجر ....لأن مؤتمرات وملتقيات الخرطوم تذهب توصياتها ادراج الرياح لكن الهدف الاستراتيجي للملتقيات يكون حاضراً ومنفذاً طالما قام الملتقى على ارض الواقع، وتكون بذلك حققت الرسالة، خاصة ان السيد نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن نوه ووجه بإقامة برامج مكثفة لاعادة الحياة الطبيعية في المناطق التي تأثرت بالحروب وادماج مواطنيها في المنظومة الاجتماعية ...واعتقد ان الملتقى سيكون واحدة من خطط انجاح هذا التوجيه. > الدكتورة سامية علي.. كتروا من الملتقيات الإعلامية للمرأة فهو أقصر الطرق للوصول إلى المنصة. (ان قُدِّر لنا نعود)
مرت فترة لم نسمع فيها بإنجاز في وزارة الاتصالات في حدث جديد، و بالسؤال علمنا أن الدكتورة تهانئ كانت مريضة ولكنها بحمد الله عادت اوفر صحة وقوة وبدأ النشاط يدب في الوزارة من جديد. حيث أعربت الدكتورة عن سعادتها بالتقدم الملحوظ في أداء وزارتها وتطوير الخدمات التي تقدمها للجمهور عبر بوابة السودان الإلكترونية في مجالات التطبيقات والخدمات الإلكترونية، والتنسيق المحكم مع الوزارات الاتحادية ومع الولايات، وتغطية مناطق جديدة عبر صندوق تطوير تقانة المعلوماتية والتقدم الملحوظ في السلطة القومية للمصادقة الإلكترونية، وأكدت لدى مخاطبتها برنامج المعايدة للعاملين وقيادات الوزارة ببرج الاتصالات صباح أمس، على السير قدماً للإسهام في حماية السودان من التدفقات الإلكترونية السالبة، ودفع عجلة الاقتصاد الوطني عبر التحصيل الإلكتروني والمشروعات التقنية المختلفة، وأشارت في كلمتها لتهنئة العاملين والأمة السودانية الإسلامية بعيد الفطر المبارك، إلى آثار الصيام الإيجابية على العمل والإنتاج بالإضافة للعبادة والتقرب لله ، مشيرة بتفاؤلها الشديد لتحقيق مجتمع المعرفة وصولاً إلى الحكومة الإلكترونية والذكية في القريب العاجل. وفي ذات السياق تلقت السيدة الوزيرة ببرج الاتصالات أمس تهانئ عيد الفطر المبارك من قيادات شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد العاملة في البلاد. وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية تعاون جميع الشركاء وتكاتفهم من أجل تطوير قطاع الاتصالات والبريد والمعلومات في السودان وتجويد ما يقدم من خدمات. وعبرت الدكتورة تهاني عن املها في ان تعمل بقية الشركات من اجل اكمال اجراءات إطلاق خدمات الجيل الرابع، وأشارت الى أن وزارتها على استعداد لتهيئة الظروف المناسبة وتطوير البنى التحتية، وضرورة مشاركتها لتسهم في تقدم القطاع بتقليل التكلفة والسعي لتعميم خدماته لتغطي جميع المناطق المأهولة بالسكان على مستوى القطر، مستعرضة ما تم من جهود في إنفاذ مشروع النفاذ الشامل الرامي لتوفير الخدمات في المناطق الطرفية غير ذات الجدوى الاقتصادية للشركات، ومشروعات لتطوير القطاع وضمان استقراره بعد إحازة مجلس الوزراء السياسات الوطنية للاتصالات والمعلومات والبريد. وعبرت الدكتورة تهاني عن شكرها وتقديرها لعلاقات الترابط الحميمي والتواصل الاجتماعي والتجانس الأخلاقي التي تميز العاملين في القطاع بالسودان رغم حدة التنافس فيه. أرجو ألا تسجل الوزارة انتكاسة مرة اخرى لمجرد غياب دكتورة تهاني عطية عن مقعدها حتى لأيام، لأن النظام سبق أن وضعته حتى أعياها ارهاقاً، وكان لها حسن صنيع تجربة الايصال الالكتروني الذي أراح البلاد من مشكلات التجنيب أو كما يقولون. ولها ادوار كبيرة قامت بها (د. تهاني) في استراتيجية الحكومة الالكترونية... مبروك د. تهاني (أرمي قدام). (إن قُدِّر لنا نعود).
> مهام كبيرة ونشاطات واسعة الانتشار يقوم بها الاخوة في هيئة التوجيه المعنوي برئاسة الشرطة لمنسوبي الشرطة في كل السودان، لرفع الروح المعنوية لدى القوات المنتشرة في كل بقاع الوطن ايماناً منها بدور تماسك القوة معنوياً وروحياً، فكانت الجولات التي ترأسها السيد العميد كريم لولايات دارفور والولايات الاخرى متمثلة في وحدات الهيئة هناك، والتي كان لها اكبر الاثر في الروح المعنوية التي صال وجال بها العقيد الدكتور طيفور الأمين أمين عام جمعية القرآن الكريم بالشرطة التي قدم خلالها برامج تثقيفية ومحاضرات في كافة اساليب العمل السلوكي لرجال الشرطة. > حقيقة هذا العمل له مردوده الإيجابي على حسن الاداء في القوة، ومدعاة لو ضع الرجل السليم في مكانه وفق رؤية تأصيلية سليمة تقود للتي هي انفع.. العميد كريم الدين قاد العديد من هذه الزيارات التي اختتمت اعمالها خلال شهر رمضان المعظم وتزامنت مع بركات الشهر الكريم، ولن تتوقف بإذن الله بعده بل ستكون مستمرة لارساء قواعد ومفاهيم العمل الايجابي للشرطة في مقبل ايامها....وهو عمل له ما بعده بإذن الله في تقويم سلوك الشرطي ليصبح مؤهلاً تماماً للقيام بواجبه على اكمل وجه مطلوب لخدمة المواطن والوطن الذي ينتظر الكثير من الشرطة مستقبلاً. > التوجيه المعنوي برئاسة اللواء سليمان يشهد حراكاً غير مسبوق في اجندة وخطط الادارة العامة له، وهناك اعمال كثيرة ربما لا يسمح المجال لذكرها هنا ظلت تقوم بها هذه الادارة في توفير معينات العمل الرياضي لكل ادارات الشرطة ظناً منها ان الرياضة بند مهم في حياة الشرطي الرسالي الأمين تطبيقاً لشعار الشرطة كيف تصبح سليمة معافاة لخدمة المواطن. ولم تقف عند هذا النشاط بل تخطته الى توفير مطلوبات المدارس من زي ومهام الطلاب لأبناء العاملين بالشرطة باسعار زهيدة حتى يصبح الشرطي كما قال السيد النائب العام لقوات الشرطة الفريق عمر محمد علي، جاهزاً لأداء مهامه دون الانشغال كسائر الناس بمثل هذه الاشياء، فالمطلو ب منه فقط التفرغ لخدمة المواطن واداء واجبه كاملاً وهي رسالته التي جاء من أجلها. > ليست هي شعارات ترفع هنا وهناك ولا حفلات تقام هنا وهناك، انما استراتيجيات محكمة تم وضعها بفهم عميق نتائجها مدروسة ومعروفة تكمن وراء حسن الأداء من قوات الشرطة. > لهذه الإدارة مهام كبيرة وعظيمة يجب أن تقوم بها، فهي المسؤولة عن حسن التقويم السليم لسلوك الشرطي بالتو جيه والنصح والإرشاد والتوجيه السليم بالتدريب والتوجيه المعنوي لرفع روح الشرطي المعنوية ليقوم بدوره كاملاً، لا أن ينشغل بقضايا اخرى لا تصب في خانة الخدمة الجيدة لتأمين البلاد والعباد. > هذه هي مهام الشرطة التي يسأل الناس كثيراً كيف يقوى هؤلاء على اداء مهامهم الصعبة هذه .. نقول لهم ان التوجيه المعنوي هو الذي يوفق بين اوضاعهم هذه ومهامهم الجسام هذه. > نأمل أن تستمر جهود هذه الإدارة لاداء هذه المهام الكبيرة لإصحاح الاوضاع العامة بالشرطة في خلق روح المحبة والإخاء في اوساط الشرطيين، لجعل مهمتهم سهلة وما أصعبها من مهمة واداء يتطلب روحاً معنوية عالية على دوام المهمة، ونسأل الله أن يوفقهم في ذلك كثيراً، وما ذلك على الله ببعيدٍ مستعصٍ. > التحية للأخ اللواء سليمان والعميد كريم الدين والأخ العقيد دكتور طيفور الأمين في عهد الفريق عمر المختار رئيس الهيئة. (إن قُدِّر لنا نعود).

المتواجدون الآن

1793 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع