(1) > ضربة البداية. > مغادرة الصادق المهدي للبلاد؟ (2) > مخالفة داخل المنطقة. > الإفراج عن محمد حاتم سليمان. (3) > تصويبة طايشة. > تصريحات كمال عمر. (5) > هدف ملعوب. > إغلاق مدارس (غولن). (6) > ضربة جزاء. > النيل يهدد الحكومة الإلكترونية. (7) > جدعة. > عبد الرحمن الصادق يدعو والده للعودة. (8) > هدف منقوض. > مشاركة مبارك الفاضل في حوار قاعة الصداقة..(الناس بتتحاور في أديس أبابا ..وإنت قاعد تتحاور في قاعة الصداقة). (9) > كرت أحمر. > الشفيع خضر. (10) > لعبة خشنة. > إقالة وكيل الإعلام. (11) > ضربة ركنية. > سلفا كير يتهم مسؤولين في حكومته بنهب (3) مليارات دولار. (12) > ضربة مرمى. > انقلاب تركيا. (13) > تمريرة جميلة. > عدم وجود معتقل سياسي في البلاد!!. (14) > هدف جميل. > التوقيع على خارطة الطريق. (15) > استبدال. > خروج غازي صلاح الدين. (16) > حالة تسلل واضحة. > الحسن الميرغني. (17) > إعادة تنفيذ المخالفة. > انتخاب الخطيب سكرتيرا ًللحزب الشيوعي مرة أخرى. (18) > هجمة مرتدة. > قوى المستقبل ترفع التجميد. (19) > احتساب الصالح. > بدأوا ترتيب بناء عش الزوجية. > جهزوا كل شيء..النادي..البيت ...العفش..الفنان...الزفاف. > حددوا تاريخ للعقد...وتاريخ للزفاف. > لم يتركوا شيئاً...حتي (الطلاق) حددوا تاريخه. (20) > الزمن البدل الضائع. > هذا المساء..سوف تختلف مع كل الناس. > زوجتك. > سيد البيت. > جارك. > سوف تختلف حتي مع (سيد اللبن). > لذا ننصحك أن تذهب الى دار (المؤتمر الوطني) للاستفادة من هذه الطاقة.
(1) ممنوع من الصرف. > مياه الأمطار. (2) مكرر > آثار الأمطار والسيول والفيضانات. (3) أداة نصب > إغاثة الخريف. (4) للتعجب > إجازة أيلا في هذا التوقيت. (5) > من الأسماء الخمسة. > الشارع مقفول. (6) للنداء > جعلها الله أمطار خير وبركة. (7) للتعريف > توقعات الأرصاد الجوي. (8) للتنبيه > قدامك (حفرة). (9) مكرر > عودة الصادق المهدي. (10) > من روائع المسرح العالمي. > انقلاب تركيا. (11) > لا ترى بالعين المجردة. > عربة النفايات. (12) مبعثرة رسوم النفايات. (14) من أمراض الخريف > قطوعات الكهرباء. (15) للتأوُّه > نفق عفراء. (16) > من أفرع نهر النيل. > نفق جامعة الخرطوم. (16) مفقود دائما > شاحن الموبايل. (17) من الأمثال الشعبية > يبقى لحين السداد. (18) مواعيد عرقوب > سودانير. (19) من أخوات كان > الكرة السودانية. (20) من أخوات إن > سد مروي. (21) في اليوم > ارتفاع سعر الدولار. (22) في الأسبوع > زيادة سعر الخبز. (23) > من المألفة قلوبهم. > مبارك الفاضل. (24) متشابهات > عودة الحسن الميرغني مثل عدمها.
(1) > الأمطار حوّلت الميناء (الجوي) في الخرطوم الى الميناء (البحري) – قد لا تجد فارقاً كبيراً بين (الأمطار) و (المطار). > يمكن لإدارة المطار أن تعتذر بالغلطة المطبعية وفطنة القارئ التي لا يفوت عليها ذلك. > قديماً كانت كل الأخطاء تترك لفطنة القارئ – بما في ذلك الاحتجاب لظروف فنية. > نفق جامعة الخرطوم أثبت أن الطريق الى جامعة الخرطوم يشترط تعلُّم (السباحة) أولا.ً > نفق عفراء ..يؤكد أن مشكلتنا ليست الأمطار وإنما التخطيط الهندسي للشوارع. > الوحل في شارع الأسلفت كان أمراً مستحيلاً في الماضي..الآن يمكن أن تغرق في شارع الأسلفت. (2) > الكتابة عن الخريف والاعتراضات على الحكومة أضحى أمراً غير مجدٍ. > الصحافة تعيد انتقاداتها للسلطة في كل خريف. > ولا حياة لمن تنادي. > يفترض أن نتجاوز هذا المربع. > لم يعد مجديّا ًأن تكون الصحافة مجرد (ترس) للاعتراض. > مهمة الصحافة ليست توجيه الانتقادات فقط – تبقى الصحافة في الكثير من الإشكاليات جزءاً أصيلاً من الأزمة. > وربما هي جزء كبير من السلطة. > هي على الأقل السلطة الرابعة ، يجب ألا تكتفي بتقديم الانتقادات والملاحظات. > في يد الصحافة أكثر من ذلك. > كأن (الانتقادات) ترفع عنا حرج القصور. > الضريبة التي يقدمها الإعلام يفترض ألا تكون عبارة عن كتابات وكلمات وتنظيرات. > نحتاج من الصحافة السودانية أن تقدم بعض التطبيقات العملية. > أعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي بتتطبيقاتها المختلفة ووسائلها المتعددة ،أصبحت قادرة على أن تقوم بهذا الدور النقدي علينا أن نتقدم الى الأمام وأن نتحرر قليلا ًمن تلك (الأعمدة) المتجمدة. (3) > في ظل الأوضاع التي يعاني منها السودان في ولاياته المختلفة والأضرار الكبيرة التي سببتها الأمطار والسيول والفيضانات ينتظر أن تقوم الصحافة بدور أكبر من الانتقادات التي توجهه للسلطة. > نحن نعيد الأسطوانة في كل عام. > ولا جديد غير الدعوة الى الحيطة والحذر. > وصورة وتعليق. > ولا شيء تقدمه السلطات للناس غير الدعاء بأن يجعلها الله أمطار خير وبركة. > الخير يأتي بالعمل والبركة تتمثل في الاستفادة من هذه الخيرات التي تنزل من السماء. > يفترض من الصحافة السودانية أن تدفع ضريبة رسالتها بشيء من العمل. > ما الذي سوف تقدمه الصحافة للمتضررين غير (الانتقادات) التي توجهها للسلطة؟. > يجب أن تسيِّر كل صحيفة على الأقل قافلة طبية أو خدمية للمتضررين ، لتكون الصحافة شريكاً للمجتمع الذي يمثل زادها وسلاحها الذي تقاتل به. > صحيفة (اليوم التالي) قامت في أحد المواسم الخريفية بتسيير قافلة خيرية لإحدى المناطق المتضررة ، وكان هذا أمر جميل منها. > نحتاج الآن أن نطبق هذا العمل الخيري. (4) > لن يضير العاملين في الصحافة السودانية لو تبرعوا بأجر يوم من راتبهم الشهري – هذا أبسط ما يمكن أن يقدم للقارئ الكريم. > الأمر لن يرفع الضرر ولن يجبره ، ولكن المشاركة يمكن أن تجعل رسالة الصحافة أكثر عمقاً. > نحن نحتاج لمثل هذه الخطوات قبل حاجة المتضررين أنفسهم. > هذا أمر تحتاجه الصحافة نفسها .. لا بد من أن تصبح الصحافة جزءاً أصيلاً من المجتمع تحس بوجعه وتقدر احتياجاته بدلا ًمن أن تكون جزءاً من السلطة. > القارئ الكريم نفسه يمكن أن يشارك في ذلك الأمر ..إن ارتفع سعر الصحيفة في اليوم الذي يحدد لدعم المتضررين الى (5) جنيهات من أجل أن يكون للمتضررين (2) جنيه من سعر الصحيفة في يوم واحد محدد ومعلن عنه يمكن أن يخفف ذلك من الكثير الأوجاع ..على الأقل سوف يرفع حس المشاركة والإحساس بالآخرين. (5) > أتمنى أن أرى قوافل صحافية بقيادة الطيب مصطفى وحسين خوجلي وإسحاق أحمد فضل الله وأحمد البلال الطيب وعثمان ميرغني والطاهر ساتي ومزمل ابوالقاسم تقدم دورها (الرسالي) في ميدانها الصحافي. > الصحافة السودانية قادرة على أن تقدم الكثير من الحلول والأفكار، وقادرة كذلك أن تكون شريكاً أصيلاً في الوجعة. > الموضوع أكبر من كلمات تكتب. > وأعظم من صور تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي. > القارئ هو العنصر الأهم في عالم الصحافة – ونحسب أن القارئ الآن يحتاج الى الدعم والمساندة. > هناك ركن اساسي في الصحافة ينهد ويغرق ..فهل من معين؟.
(1) > افهم ان يهدد الخريف (مدينة الصحافيين) بالوادي الاخضر – المدينة انشئت في (وادي) – معروف ذلك حتى من اسمه (الوادي الاخضر). > وافهم ان تحدث اضرار كبيرة في (الكرياب) بشرق النيل. > وافهم ان يحاصر النيل جزيرة (توتي). > وافهم ان تتجمع مياه الامطار في نفق (عفراء) ونفق (جامعة الخرطوم). > وافهم ان تحاصر مياه النيل الابيض قرى القصيرة وام عشر العقليين في محلية جبل اولياء. > وافهم ان ينجرف (لوري) في خور (الكماديب) في محلية القلابات بولاية القضارف. > وافهم ان يهدد الخريف محلية همشكوريب. > افهم كل ذلك. > لكن بربكم قولوا لي كيف لفيضان النيل أن يهدد الحكومة الإلكترونية؟ – حيث اظهرت د. تهاني عبد الله وزيرة الاتصالات قلقاً بالغاً من تسرب مياه النيل الأزرق الى مركز البيانات الوطني، مما يؤدي الى تعطل الحكومة الإلكترونية. > وما جدوى (إلكترونيتها) اذا كان تسرب مياه النيل يمكن ان يهددها ويعطلها. > الأمطار ومشتقاتها من فيضانات وسيول يمكن أن تهدد الحكومة بسبب الأضرار البالغة التى يحدثها الخريف. > لكن كيف للحكومة الإلكترونية أن يهددها خطر فيضان النيل؟ (2) > تخيلوا ان (برج الاتصالات) في موقعه هذا على ضفاف النيل الازرق كلف الحكومة السودانية (30) مليون دولار...تكلفته الآن يمكن ان تكون ضعف هذا المبلغ. > يتكون البرج من (29) طابقاً بارتفاع يصل الى (110) متر اضافة الى سارية يبلغ طولها (30) متراً، كأعلى مبنى في السودان. > مع ذلك – وبعد كل هذا الصرف – والدراسات والتكلفة العالية و(الطول والرفعة) ..برج الاتصالات هذا يهدده فيضان النيل الأزرق. > بل يهدد الحكومة الإلكترونية كلها القابعة أجهزتها أسفل البرج. > يمكن لنا قبول أخطاء هندسية في نفق جامعة الخرطوم. > او في نفق عفراء. > او في استاد المريخ. > كيف لنا قبول اخطاء هندسية في هذا الصرح الشامخ؟..الذي يحتوى على اجهزة تُشكّل بداخلها الحكومة الالكترونية. > قبل تصريحات وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. تهاني عبد الله كنت اظن ان (الراكوبة) وحدها التى لا تشكر في الخريف. > الآن اكتشفت ان (برج الاتصالات) ايضاً لا يشكر في الخريف. > وكنت أظن أن الخطر من ذلك على الحكومة بشكلها التقليدي فقط – لم أكن اظن ان الخطر يمكن ان يحدق بالحكومة الإلكترونية ايضاً. (3) > السؤال الذي يطرح نفسه ان كان (البرج) بموقعه الجغرافي هذا غير مُأمن ومجهز للحفاظ على مركز البيانات الوطني – لماذا توضع فيه هذه الأجهزة وخطر (الفيضانات) يمكن ان يهددها ويعطل اجهزتها؟ > الذي اعرفه ان (النيل الأزرق) يسبق (برج الاتصالات)..اي ان برج الاتصالات انشئ بعد مرور النيل الازرق بتلك المنطقة. > والذي اعرفه ان للنيل الازرق فيضان سنوي في فصل الخريف – النيل الازرق لم يفض فجأة. > اجهزة بهذه الحساسية يفترض أن توضع في منطقة لا يصلها الخطر ولا يهددها فيضان او سيول. > الوزيرة اشارت في تصريحاتها امس الاول الى ضرورية انشاء مصدات، (ترس) حول برج الاتصالات لحماية المركز حتى لا تتسرب المياه لقاعدة المبنى..(ان كانت الحكومة الإلكترونية تنتظر الخريف لوضع مصدات حول برج الاتصالات فإننا نعذر حكومتنا في ما يحدث في مدينة الصحافيين في الوادي الاخضر). > العمل في برج الاتصالات بدأ منذ عام 2005م وانتهى العمل فيه عام 2010م – كيف يهمل انشاء تلك (المصدات) منذ ذلك الزمن وهو بهذه التكلفة العالية ..ويحفظ بداخله اهم المعلومات والبيانات التى تشكل نظاماً إلكترونياً حديثاً يتجه نحوه العالم كله. (4) > مياه الأمطار كانت قد غمرت فناء قبة الإمام المهدي وهددت تراث بيت الخليفة عبد الله التعايشي بأم درمان. > الأمطار تهدد هذه الصروح بعد أكثر من قرن. > هذا يوضح ان الخلل فينا ..وليس في الصروح. > فيضان النيل في السنوات الماضية البعيدة كان يصل حتى موقع استاد الهلال الحالي – مع ذلك لم نسمع بوثيقة تاريخية واحدة عن تهديد الخريف لقبة الإمام المهدي أو لبيت الخليفة عبد الله التعايشي. > يحدث ذلك رغم التطور الذي حدث في أجهزة الإرصاد الجوي، وفي المباني وفي مكافحة الأضرار، والتعامل مع الأمطار والسيول والفيضانات. (5) > يبدو ان (الخريف) يريد تغيير (النظام) – ووزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعرب في تصريحات في البرلمان امس الاول عن قلقها من توقف الحكومة الإلكترونية. > لا ادرى ما هو جدوى (تكنولوجيا المعلومات) – اذا كانت (مطر) يمكن ان تهدد الحكومة الإلكترونية. > ليس غريباً من بعد هذه (التكنولوجيا) ان نعود للخيش والشوالات والردم والحفر (وعجبوني الليلة جوا ترسوا البحر رجعوا). > الحكومة الإلكترونية في حاجة إلى أن تترسوا لها النيل.
(1) نجحت الحكومة في أن تجعل (قيادات المعارضة السودانية) همهم الأول كله يتمثل في أن يجدوا مقاعد شاغرة في القصر. أصبح التنافس على (المناصب) وعلى المشاركة – كل المفاوضات التي تتم بين الحكومة والمعارضة تتم من أجل زيادة الحصة. حيث يبقى الاختلاف دائماً في الصلاحيات والامتيازات التي تمنحها الحكومة للمعارضة. هذه الوضعية جعلت الحكومة تقوم بكل شيء، بما في ذلك معارضتها لنفسها في ظل انشغال المعارضة بقضاياها الخاصة وامتيازاتها الشخصية. (2) الملاحظ أن آلية الحوار التي كونت من أجل التقريب بين الأطراف – أصبحت في حد ذاتها جسماً للاختلاف والصراع. جاء في صحف الأمس (إن الخلافات أدت الى وقوع ملاسنات بين عضو آلية الحوار الوطني وممثل المؤتمر الشعبي كمال عمر، والأمين العام للحوار بروفيسور هاشم علي سالم، لإصرار الأخير على تقديم التوصيات في الاجتماع، بينما تمسك عمر بتأجيل تقديم التوصيات لفشل اللجنة السداسية التي تم تفويضها للتوصل لاتفاق حول خلافات لجنة الحريات والحقوق). هل يمكن لنا أن ننتظر توافقاً في ظل هذا الصراع الداخلي؟. آلية الحوار نفسها أصبحت آلية حكومية.. يثبت ذلك أن المعارضة الخارجية والتي تجمعت فيما يعرف بـ(نداء السودان) لا تعترف بها. اذ تأتي كل التوصيات الخارجية بعيداً عن حوار قاعة الصداقة. وإن كان حوار قاعة الصداقة مع نسيمه العليل وحوافز مفاوضاته ونثريات مناقشاته يحسب له سياقه الداخلي. غير أن هذا يمكن أن يكون مأخذاً عليه حيث تسيطر الحكومة عليه ..اذ تمثل فيه الحكومة بسبعة في آلية الحوار تحاور سبعة منها أيضاً. السبعتين من الحكومة. (3) القضايا التي تخرج الى سطح الإعلام الآن لا نصيب فيها للمعارضة – هذه القضايا فجرتها الحكومة نفسها. لذلك لا بطولات تحسب للمعارضة في تلك القضايا رغم أن الكثير منها أصبح تتبناه أصوات معارضة للحكومة. صحف الأمس حملت أيضاً مثل هذه الأخبار: (أحالت نيابة المال العام يوم أمس الأول البلاغات المتهم فيها محمد حاتم سليمان، الى محكمة المال العام. وحسب متابعات أن النيابة وجهت تهماً لمحمد حاتم تتعلق بمخالفته لقانون الإجراءات المالية والمحاسبية ولائحة الإجراءات المالية والمحاسبية، وقانون الشراء والتعاقد ولائحة الشراء والتعاقد والتخلص من الفائض). هذا قد يكون صراعاً داخلياً – لكن يحسب في ذلك الإحالة. ظهور مثل هذه الأخبار ..أمر جيد.. السكوت على مثل هذه التجاوزات أخطر من السكوت عليها. (4) قبل ذلك كانت هناك تصريحات معتمد محلية الخرطوم الذي قال في تصريحات صحافية إن هناك شخصاً اسمه (اليسع) يمتلك لوحده في أسواق محلية الخرطوم وسط الخرطوم أكثر من ألفي دكان. المعتمد حول القضية الى قضية رأي عام – بينما اكتفى هو بلبس (الكمامات) في زياراته التفقدية لأحياء الخرطوم التي تكدست فيها النفايات وتعفنت بسبب هطول الأمطار. (5) الأحداث في ولاية نهر النيل وما ترتب بعدها على الإطاحة بوالي ولاية نهر النيل السابق محمد حامد البلة تؤكد أن الصراع داخلياً. لا للمعارضة ولا للإعلام دور في ذلك. قريباً من ذلك - الصراع الذي يدور الآن بين والي ولاية الجزيرة محمد طاهر ايلا والمجلس التشريعي للولاية. الدكتور مأمون حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم – تبدو الحرب عليه أيضاً حرباً داخلية – حيث صراع التيارات. (6) تلك الأوضاع تجعلنا نقول إن المعارضة السودانية لا دور لها – هي مازالت تبحث عن نصيبها في السلطة. المعارضة السودانية لم تجد غير (الأمطار والسيول والفيضانات) لمهاجمة الحكومة في ظل ملفات أخرى – تسكت عنها المعارضة لأن المعارضة جزء من أزماتها. مخجل جداً للمعارضة السودانية..أن تعارض لكم الحكومة بنفسها ثم تفاوض وتحاور نفسها ايضاً – وأنتم لا دور لكم ولا وجود!!. غريب أن تكون (المطرة) وأنت كانت (رشوشة ساكت) أقوى من المعارضة السودانية. فاوضوا المطر!!.

المتواجدون الآن

1576 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع