(1) > نحتاج حقيقة الى دعوة إجبارية الى استقرار سعر الغاز. > او إضافة غاز طبيخ الطهي الى قائمة العملات الأجنبية. > ما يحدث من طفرات في أسعار (الغاز) لا يحدث حتى في (الدولار). (2) > لم يعد يدهشنا ذلك. > في كل يوم نقرأ خبر جديد عن زيادة جديدة أسعار الغاز. > ما الجديد في ذلك؟. (3) > في (5) أشهر حدثت ثلاثة زيادات في أسعار الغاز. > في إحداها كانت الزيادة بنسبة 300 %. (4) > الفرق بين الذهب والغاز..لم يعد كبيراً. > لا تستعجبوا إن تحولت (الشبكة) والصيغة التي تقدم الى العروس (أنبوبة غاز). (5) > هل هناك علاقة بين فيضان النيل..والغاز؟. > إذن.. لماذا تستغل هذه (الأمطار) لزيادة أسعار الغاز. (6) > هذا العيد المشكلة لن تكون في (الخروف). > المشكلة سوف تكون في (طهي) الخروف. (7) > الرجوع للفحم..فضيلة. > بل إن الرجوع للحطب نفسه فضيلة. (8) > أكثر سياسي مستفيد من الزيادات التي حدثت في (الغاز) هو (غازي) صلاح الدين. > أقلاها إنه أثبت صحة انشقاقه من المؤتمر الوطني. (9) > غريب أمر (اللص) الذي يسطو على أحد المنازل.. فيسرق (صيغة) المدام ويترك (أنبوبة الغاز). (10) > والي ولاية الجزيرة محمد طاهر أيلا دخل في صراع مع المجلس التشريعي في ولايته بعد أن هدد المجلس بدوره بسحب الثقة عن ايلا. > ووالي ولاية البحر الأحمر أحمد علي أحمد حامد دخل في صراع آخر مع مجلس التشريعي بالولاية. > يحدث هذا بين ولاة ينتمون للمؤتمر الوطني ومجالس تشريعية تمثل الغالبية فيها المؤتمر الوطني. > مع ذلك وقع الخلاف بينهم. > خلاف شهير كان وقع بين والي ولاية نهر النيل محمد حامد البلة ومجلس تشريعي ولاية نهر النيل تسبب في الإطاحة بالبلة. > قبل ذلك كانت هناك خلافات شهيرة بين والي ولاية القضارف السابق كرم الله عباس ومجلس تشريعي ولاية القضارف. > تلك الصراعات والخلافات لها دلالات اخرى. > دلالات بعيدة عن ما يحدث في زيادة أسعار الغاز. (11) > التصريحات المتداولة عن مدير جامعة الخرطوم عن شرطة الجامعات تؤكد إمكانية أن تصبح جامعة الخرطوم مزاراً سياحياً. (12) > عندما كان ابوالطيب احمد المتنبئ يسير في إحدى البوادي برفقة خادمه، قابله (فاتك الاسدي) الذي كان يطارده ليقتله بسبب قصيدة هجاه فيها (ضبة الاسدي) ابن اخت (فاتك الاسدي). > غير أن المتنبئ استطاع (الهروب) من (فاتك الاسدي) وأوشك من النجاة منه إلا أن خادمه، وفي رواية أخرى ابنه استنكر هروبه وقال له أليس انت القائل : (الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم‏) فهّم المتنبئ عائداً الى الموقع الذي هرب منه وقال لخادمه: (تبّاً عليك قتلتني). > ليتمكن منه (فاتك الاسدي) ويقتله ويدفع المتنبئ حياته في (بيداء) ثمناً لبيت شعر أنشده وهو بين الجواري والغواني في أحد (قصور) بغداد. > لن نتوقف عن الخيل والبيداء والسيف والرمح كثيراًَ، لكن نقول إن المتنبئ ضحى من أجل (القرطاس والقلم) بنفسه. (13) > اذا كان (عنترة بن شداد) في عصرنا هذا في حضرة (النيابات) التي تخنق (الصحافة) والقوانين التي تحيط بها، أجزم سيتجرد من شجاعته ويتخلى من كبريائه. > عنترة سوف يكون من (المنبطحين) ، شأنه شأن كل الناس. > سوف يلبس (التي شيرتي) ويفلفل شعره، ويعمل (سيستم) كمان. > واذا كان عنترة بن شداد عندما يستنجد به عمه في إحدى الغزوات التي هجمت على قبيلته عبس يقل لعمه الذي طالبه بالكر والفر: (العبد لا يحسن الكر والفر ولكن يحسن الحلب والصر). > عنترة اذا كان في عهدنا هذا حتى (الحلب والصر) لن يحسنه. عنتر لن يحسن في عصرنا هذا أكثر من (الواتس آب) ومتابعة قناة (زي أفلام) والمسلسلات التركية و(عرب ايدول). > أعتقد أن أنبوبة الغاز لوحدها تحتاج الى (150) عنترة بن شداد. > عنترة لو حضر زمننا هذا لكان وقف في تقاطع شارع البلدية مع شارع المك نمر.
(1) > في أبجديات الدراسة الطبية. > سلامة (الأم) تقدم على سلامة (الجنين). (2) > سماحة الخرطوم جعلتها أن تكون (ملتقى) للنيلين- الأبيض والأزرق مع اندفاعهما القوي ومع اختلاف (اللون) وتباين تياراتهما بين السطح والعمق، وتعدد منابعهما واتجاهاتهما ومشاربهما ليبدأ (النيل) بصورته الموحدة من (المقرن). > يبدأ من الخرطوم. تتعدد (المنابع) و (المصب) واحد. > بذات السماحة التي عرفت بها الخرطوم وهي أرض (النيلين)، وبالتعددية الواضحة فيها، استقبلت الخرطوم تعبان دينق نائب رئيس حكومة جنوب السودان ليرتاح (تعبان) في مقرن النيلين على قرار وصية صلاح أحمد إبراهيم: (وكان تعب منك جناح.. في السرعة زيد .. في بلادنا ترتاح ضل الدليب أريح سكن). > لن يجد تعبان دينق أفضل من الخرطوم ليرتاح فيها. > لا سيما وأن تعبان دينق يأتي في موسم الخريف .. الموسم الذي تعود فيه الطيور المهاجرة. (3) > وإن كان تعبان دينق نائب رئيس حكومة جنوب السودان وهو (تعبان) لم يجد أفضل من الخرطوم ليرتاح فيها ويسكن فإن النائب السابق او النائب الذي جمدت امتيازاته الى حين، رياك مشار لن يجد غير الخرطوم ليستشفي فيها وهو (جريحاً). > لذا فإن الواجب يحتِّم على الخرطوم أن تستقبل (مشار) بنفس الأريحية التي جاء بها تعبان دينق. > إن استقبلت الخرطوم (المعافى).. عليها أن تستقبل (الجريح). الأمر يجب أن يبعد عن التعقيدات السياسية..السودان يبقى (الوطن الأم) وإن وقع الانفصال بين الشمال والجنوب. > لا تهمنا كثيراً تلك (الحسابات) الأخرى التي يضعها الآخرون لاستقبال الخرطوم لرياك مشار في الوقت الذي ودعت فيه تعبان دينق. تعبان دينق نفسه تعهد على التخلي من منصبه في حال عودة رياك مشار الى عاصمة جنوب السودان. كما أن وصول رياك مشار للخرطوم تم بإشراف الأمم المتحدة . لذا أبعدوه من حسبة (المصالح) التي بدأ يلوح بها البعض. > طبيعي أن تستقبل الخرطوم تعبان دينق. وطبيعي جداً أن تستقبل رياك مشار.. وهو مصاباً للاستشفاء. > لن تتخلى الخرطوم عن واجباتها في كل الأحوال..ومع كل الظروف. من ثم فإن الأحداث الأخيرة في جنوب السودان أكدت أن حلول كل أزمات الجنوب في الشمال. (4) > نعم بنفس اللهجة التي استقبلت بها الخرطوم تعبان دينق..تستقبل الخرطوم الآن رياك مشار ولسان حالها يقول: (فوت بلاد وسيب بلاد - وإن جيت بلاد - تلقى فيها النيل بيلمع في الظلام .. زي سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام .. تنزل هناك وتحيي يا طير باحترام .. وتقول سلام .. وتعيد سلام). > دعونا نبحث عن (السلام) شمالاً وجنوباً. > دعوا (الخرطوم) تمارس أمومتها. كان للخرطوم قول فصل على أحداث الساحة العربية كلها بعد نكسة 1967م.. أتستكثرون عليها الآن دورها في جنوب السودان؟.. والجنوب لوقت قريب كان جزءاً من الوطن ومازال يحمل (حنينه) في الوجدان الشمالي. > الجنوب أكثر حاجة للشمال. > الجغرافيا قبل التاريخ فرضت تقديم الشمال على الجنوب. (5) > نحن دائماً مع عظمة دور الخرطوم في المنطقة الإفريقية والمنطقة العربية. > يجب أن تحتفظ الخرطوم بدورها الريادي في المنطقة. > ويجب أن يبقى تأثير الخرطوم قوياً. > لا تحرموا (النيلين) من زهو (المقرن)..
(1) > تشابه الأشياء يجعل الفروقات بين (سيد اللبن) الذي يأتي عند كل مساء وعالم الفيزياء الذي يمر في المساء بدارك معدومة. > سيد اللبن نفسه أصبح يتحدث في نظريات الفيزياء بتفاصيل دقيقة. > ويتحدث في السياسة. يتحدث عن كل شيء .. > وتشابه الأشياء جعل لا فرق بين ضل الضحى وضل الصباح فقد اختلطت الأوقات حتى لم يعد هناك فرق بين الليل والنهار. > نعاني نحن من أزمة حادة في (التشابه). > والديون. > والتعليق. (2) > ماذا لو تجمع مبارك الفاضل والشفيع خضر وعلي السيد في حزب واحد – وهم المغضوب عليهم في أحزابهم. > ثلاثتهم يتمتع بـ(كارزيما) خاصة – ربما كانت سبب في غضبتهم الدائمة على قياداتهم في أحزابهم. > ثلاثتهم يسبح عكس تيار حزبه. > مبارك الفاضل (معارض) داخل حزبه .. وليس معارضا ًللسلطة. > وكذلك يبدو علي السيد والشفيع خضر ..وكأن سبيلهم في معارضة أحزابهم معارضة السلطة. > هذا التشابه يجمع بين ثلاثتهم – إذ يتواجدون في شكل عنصر (رافض). > ويحسب لثلاثتهم النبوغ (الفكري) – الذي يقودهم الى هذه التصادمات. > مبارك الفاضل مازال خارج (قبة) الإمام. > الشفيع خضر تم فصله من الحزب الشيوعي. > علي السيد قال أمس في (الإنتباهة) إنه مفصول بنظرية الحسن الميرغني. > وكلام الحسن الميرغني يصير يا حسنين. > لذا فإن (الفصل) يجمع بين الأنداد. > أعتقد أن الثلاثي هذا لو اجتمع في حزب جديد – قد يحمل ويتوافق مع الأفكار (الرأسية) التي يطرحونها في أحزابهم. > نحتاج الى حزب جديد. يجمع بين هذه الأشتات .. لنرى حزبا ً(قومياً) يجمع بين الأمة والاتحادي والشيوعي. > بعد التكوين الثلاثي هذا – يمكن أن ينضم للحزب إشراقة سيد محمود ..فهي أيضاً من المغضوبين عليهم في الاتحادي الديمقراطي. > نريد أن نرى إن كان لهذه القيادات قدرات فكرية وسياسية أم أن صراعاتهم وخلافاتهم ..صراعات (جرايد) لا غير. > قد تكون (الحدّاثة) التي تحملها هذه القيادات المفصولة سبباً في إبعادهم من الحزب الأم. > وقد تكون تلك (الحدّاثة) سببا ًفي أن يقدموا لنا حزباً (حديثاً) قادراً على التواكب مع المرحلة. > التقليدية – والرجعية التي تعيش فيها الأحزاب التاريخية هي بعض من خراباتها وأسباب نكساتها وانشقاقاتها الدائمة. (3) > بعض الأشخاص.. يمكنهم التفاعل في حالة (لا). > بعضهم لا وجود له في حركة الفعل (نعم). > لذلك قد يضعف وجود هذا الثلاثي في حزب متوافق. > لكن هذا لا يمنع من أن نكتشف قدراتهم ونختبر إمكانياتهم. > لاحقاً يمكن أن ينضم للحزب غازي صلاح الدين. > وإن كان انضمام غازي صلاح الدين ..يعني أن هناك بوادر (انشقاق) قادمة في الحزب.
(1) > لن نحكم على قناة S24 منذ الآن رغم أن الجواب يظهر من عنوانه – سوف نبحث لهم عن الكثير من الأعذار في استعلاء تلك (الهرجلة) التي بدأت على برمجة القناة، اذ يبدو (الضعف) واضحاً في بعض الجوانب، والقناة تبحث عن (هوية) خاصة، في ظل تداخل (الأنساب) بين قنوات شتى في طرحها. > أتوقف بدأ في النقلة التي أحدثتها القناة في نقاء الصورة وجمالها وفي الاعتناء الواضح والظاهر في الاستديوهات..وفي الإعلان عن القناة وبرامجها بصورة مبشرة. > هذا أمر أحدثت فيه القناة نقلة يمكنها عبره أن تنافس قنوات عربية كبيرى، وإن كنت أخشى على (الهوية السودانية) وهي تتجه الى ثقافات (أجنبية) دخيلة في قناة شعارها (بلد في شاشة). > الخلط يبدو واضحاً بين الحداثة (الأجنبية) ، وبين (السودانية) القحة، يحدث تضارب بين التيارين. > القناة تحمل اسم (سودانية 24) أخشى ألا يكون لها من ذلك إلا (القفة) التي يعلن بها عن القناة في شوارع الخرطوم. > ايضاً هناك دواعٍ لمراعاة فروق الوقت في أخبار القناة وأحداثها..هذا أمر لا يتناسب مع أحداث الساعة او أحداث (24) ساعة. > القناة تتأخر عن الحدث السياسي بـ (24) ساعة..وفي الأحداث الرياضية تتأخر بـ (30) يوماً. > كذلك يبدو التناقض بين (الاقتصاد) الذي تدعي القناة التخصص فيه وبين (رشاقة) قناة النيل الأزرق التي تظهر في قالب برمجتها. > فقد شاركوا النيل الأزرق حتى في اللون (الأزرق)..كان يمكنهم أن يقدموا لنا (نيل) بلون آخر حتى يفكوا الارتباط بينهم والنيل (الأزرق). > لكن مع ذلك فإن (الأزرق) كان لائقاً بالقناة – وهو لون رائع وجميل يمنح القناة تميزاً (سماوياً) وإن أدخلها في ذنب التشابه. (2) > سودانية 24 تحاول التزاكي على تخصصها .. فتقدم فواصل عن أسعار العملات ظناً منها أن ذلك يعفيها عن ذنب الانفلات من الاقتصاد. > شاهدت برنامج باسم (دواعي حرة) ظهر فيه عبدالحليم المتعافي يحمل (دفتر) ..وتبدو عليه ملامح الإعرابي الذي يزور المدينة للمرة الثانية فيلف عمامته بالاندهاشة نفسها. > عبدالحليم المتعافي كان هكذا مثل وصف بشري الفاضل في قصته (حكاية البنت التي طارت عصافيرها). > الغريب في (دواعي حرة) أن المتعافي عندما أراد التحدث عن (الاقتصاد) نفى علاقته به وقال إن كل الذي يعرفه في الاقتصاد هو مزاملته لعبدالرحيم حمدي وعبدالوهاب محمد عثمان وعلي محمود وعشرته معهم..عندها أدركت أن قناة S 24 التي تتدعي التخصص في (الاقتصاد) علاقتها بالاقتصاد مثل علاقة عبدالحليم المتعافي به ، إذ يحدثنا عن نظريات اقتصادية من منطلق علاقته مع عبدالرحيم حمدي. > سيد المتعافي هذا لا يكفل لك حق الحديث عن (الاقتصاد) بتلك الصورة التي لا تخلو من (الاستاذية). > هل يمكنني أن أجري عملية جراحية نتاج معرفتي بالدكتور مأمون حميدة؟!!. (3) > الأمر الأخير والذي نتوقف عنده ..هو سؤالنا الذي نطرحه لوجدي ميرغني مالك قناة (S24) ومالك معظم أسهم قناة النيل الأزرق – لماذا يفرق وجدي بين القناتين ولا يعدل بينهما حتى في (الظلم)؟. > بمعنى لماذا لا يرفع نقاء الصورة في قناة النيل الأزرق بهذا النقاء الذي نشهده في قناته S24. > المنافسة هنا غير عادلة..يبسط هنا ..ويمسك هناك!!. ولماذا لا تكون الاستديوهات في قناة النيل الأزرق بمثل جمال استديوهات S24. علماً أن كادر قناة S24 هو نفسه كادر قناة النيل الأزرق. > وجدي ميرغني دخل شريكاً في قناة النيل الأزرق من أجل إحداث تلك الطفرة (التكنولوجية) التي يحدثها وجدي الآن في قناة S24.دعونا من كل ذلك ..لماذا ارتفعت مرتبات العاملين في قناة S24 بما يعادل (6) أضعاف مرتبات العاملين في قناة النيل الأزرق؟. > هذا ظلم آخر!!. > نسأل وجدي ميرغني المالك الأكبر للأسهم في قناة النيل الأزرق أن يعطي بمثلما يعطي في S24. > يجب أن يعدل وجدي ميرغني في (العطايا) إن أراد خلق منافسة شريفة بين قناة S24 وقناة النيل الأزرق. > إن فعل وجدي ميرغني ذلك سوف نحسب قناة S 24 إضافة حقيقية للإعلام الفضائي للسودان. > أفضل لوجدي ميرغني أن يبدأ من القمة – بدلاً من أن يبدأ من الصفر.
(1) > لعودة الأشياء الى حقيقتها يجب أن نعود بها الى أصولها (الفنية). > الفن أقدر على تقديم الحقائق بصورة قاطعة. > ماذا لو فكر أي فنان في إنشاء حزب فني خاص به ..علماً بأن أي حزب جديد سوف يكتسب شخصية الفنان الذي أنشأه. > نريد أن نتحرر من هذه الأحزاب السياسية التقليدية ..غير المتجددة أملاً في أن تخرجنا الأحزاب (الفنية) الجديدة من هذا النفق الذي نحبس أنفسنا فيه منذ سنوات بعيدة. (2) > عليه ..نحن نتوقع قيام هذه الأحزاب. > أولاً: الحزب العثماني ..وهو يتكون من أنصاره.. بين قوسين (مستمعين) الفنان عثمان حسين.. ويتميز أنصار هذا الحزب بالعشق السرمدي ..ويرجع الهوى فيه الى مؤسس علم (الحب الثاني) الشاعر حسين بازرعة. > وأنصار هذا الحزب هم رومانسيون بطبيعة الحال ..يمليون الى (الفضفضة) في المساء كما (أنا والنجم والمساء)..وهم أكثر وفاء وإخلاصاً في حبهم. > هذه الصفات اكتسبوها من مؤسس الحزب الفنان الراحل عثمان حسين الذي تتدفق أغنياته بالثقة والإخلاص. > دستور الحزب يعتمد اعتماداً كلياً على (شجن). (3) > ثانياً :الحزب الوردي ..وترجع أصول هذا الحزب الى الفنان الكبير محمد وردي ..وهذا الحزب يعتبر حزباً سيادياً وله قوة وسلطان حتى إن كان ضمن أحزاب المعارضة. > يتميز أنصار الحزب الوردي بالصراحة ..والجرأة في العشق والوضوح ..لذلك دائما ًما ينجح أنصار هذا الحزب في حياتهم العاطفية ..وهذا يراجع لمؤسسية المتبعة في هذا الحب . كما في أغنية (الطير المهاجر) التي تعتبر النشيد الوطني للعشاق. > الحزب الوردي له صولات وجولات كبيرة في التاريخ السوداني بداية من (الاستقلال) – وحتى انتفاضة أبريل. (4) > ثالثاً : حزب مصطفى سيد أحمد. وأنصار هذا الحزب تنحدر أصولهم لمدرسة (الحزن النبيل)..وهم أكثر تمسكا ًبالقيم والمبادئ. > المعروف أن أنصار حزب مصطفى سيد أحمد أصحاب أبعاد نظرية ..وهم أصحاب فلسفة خاصة في منهجهم. > أنت اذا نظرت الآن الى الذين يستمعون للفنان الراحل مصطفى سيد أحمد ..سوف تجدهم أكثر متمسكاً به وبأغنياته رغم أنه رحل عن هذه الدنيا قبل سنوات بعيدة ..لكن أغنياته ومبادئه ظلت في نفوس ..وكان أنصاره أكثر تمسكاً به. > هذا أخرج ما يعرف بثقافة مصطفى سيد احمد ..وتلك ثقافة فرضها الشعراء الذين غنى لهم مصطفى سيد احمد ..وفي مقدمتهم يأتي الشاعر محمد الحسن سالم حميد. > ويشكر شعراء مصطفى سيد احمد إنهم أعطوا بعد رحيله ..وقدموا ثقافة ومناخ مصطفى سيد احمد حتى وهو غائب. (5) > رابعاً :الحزب الترباسي ..ومن الاسم يوضح أن مؤسس هذا الحزب هو الفنان كمال ترباس. > الحزب الترباسي ..حزب معارض ومصادم ..وهو لا يؤمن بالحوار ولا الحلول السلمية ..وإنما يؤمن بالثورة المحمية بالسلاح. > وفي أية لحظة الحزب الترباسي مستعد يطلع للشارع..وقادر على منازلة أي حزب في الصحف. > لكن المراقبون ينتقدون هذا الحزب في مواجهاته (التصريحية) باعتبار أن مؤسس الحزب لا يراعي حق الزمالة ..وينسف كل الذين يقتربون من المنطقة (العمامية). > الحزب الترباسي دخل في صراعات وخلافات كبيرة مع أحزاب أخرى في المعارضة وفي الحكم .. ورغم إن الكثيرين يعتبرون أن الحزب كسب جولاته (التصريحية) إلا أن هناك من يحتسب ذلك خسران لمؤسس الحزب وقائده الميداني كمال ترباس. (6) > خامساً: حزب الحوت ...ينحدر هذا الحزب من أصول شبابية وهو حزب يؤمن بالتغيير والتجديد ..ويعتبر مؤسسه محمود عبدالعزيز صاحب (كارزيما) غريبة كسرت كل قيود التقليدية ورموزها الحجرية. > بقي حزب الحوت مسطيراً على الساحة الشبابية رغم الثورات (الهبوبية) التي اجتاحت الساحة وتمثلت تباعاً في ثورة (معتز صباحي) الخارجية وثورة (طه سليمان) في (سنتر الخرطوم). > وتغلب محمود عبد العزيز حتي على التحالف الأخوي المتمثل في الأخوين احمد الصادق وحسين الصادق.

المتواجدون الآن

1682 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع