(1) > الصراع  بين الحكومة والمعارضة موجود في العالم كله وهو صراع ازلي لا ينتهي. > الصراع في السودان الآن اصبح بين الأجهزة التنفيذية والأجهزة التشريعية، حيث أفرز أخيراً مسيرات للمساندة ومسيرات للاعتراض. > غياب المعارضة السودانية ادى الى ظهور مثل هذا الصراع (غير الحميد) ان اعتبرنا الاول (حميداً). > مفاوضات الحكومة القادمة في أديس أبابا أتوقع أن تكون بين الجهاز التشريعي والجهاز التنفيذي في العاصمة والولايات. > انشقاق الحكومة في نفسها ـــ أمر يقود الى الكثير من المخاطر والمهالك. (2) > محمد طاهر إيلا حوّل مدني الى معسكرين ..معسكر معه ومعسكر ضده. > قبل إيلا كنا نعرف تلك الانشقاقات بين الأهلي والاتحاد. > أربع من منظمات المجتمع المدني تعمل على استنفار المُواطنين لاستقبال الوالي وعلى رأسها الهيئة الاستشارية الأهلية بمحلية ود مدني الكبرى ومجموعة كلنا إيلا، في وقت أعلنت فيه الهيئة الاستشارية الأهلية لمحلية ود مدني الكبرى عن برنامج استقبال ظهر اليوم الإثنين بشارع النيل، علماً بأنّ مواطني ود مدني سبق أن سيّروا مسيرة حاشدة أطلقوا عليها جُمعة النصرة والتأييد وفي السياق نفسه. > وهناك ايضاً منبر أبناء الجزيرة الذي دعا لحل المجلس التشريعي بالولاية ليثبت فعلاً ان من الحب ما قتل. > ظهور مثل هذه الأجسام (كلنا إيلا) و(منبر أبناء الجزيرة) و (جُمعة النصرة والتأييد) في صراع بين الجهاز التنفيذي والتشريعي في الولاية.. أمر يحسب ضد محمد طاهر إيلا ويحسب على ولاية الجزيرة كلها. > في النهاية سوف يذهب إيلا ويبقى ابناء الولاية ـــ فلماذا الصراع والخلاف؟ > اعجب ان تكون هناك مجموعة تحمل اسم (كلنا إيلا) في عمل سياسي ـــ هذا امر (عاطفي) ووجداني لا معنى له وهو شيء احسب فرضته ثقافة التواصل الاجتماعي لينفذ في غير موقعه. > يفترض ان يكون إيلا اكبر من هذه المجموعات الفضافضة والعاطفية. > إيلا تحميه القوانين والدساتير ــــ او هكذا يفترض ان يكون. > إن يبحث إيلا عن طوق نجاة بهذه السبل، يبقى استعمل وسيلة (ضغط) تؤكد ضعف موقفه. > مثل هذه الخلافات والصراعات بين ابناء الولاية الواحدة يمكن ان تقود الى فتنة وانشقاقات في ولاية يربط بين ابنائها الدم والثقافة والهم الواحد. (3) > قبل ذلك كانت قد ظهرت بوادر فتنة في ولاية نهر النيل عندما حاول والي ولاية نهر النيل السابق محمد حامد البلة أن يلعب على حبل شمال الولاية وجنوب الولاية ليفصل بين ابناء الولاية الواحدة بحجة ان شمال الولاية تحظى بالرعاية والتنمية اكثر من جنوبها. > حاول محمد حامد البلة أن يفصل بين شندي وعطبرة ويتحرك في اشعال الفتنة بين مدينتين يتمد تواصلهما وودهما بين سكانهما. > اذ يستحيل ان تجد البيت الكبير في شندي دون ان يكون له فرع في عطبرة، وكذا الحال في البيوت الكبيرة في عطبرة التى تمتد افرعها في شندي. > المركز يجب ان ينظر بعين الاعتبار للصراع الدائر بين انصار إيلا ومعارضيه، بعد ان روج اعلام حكومة ولاية الجزيرة وعبر فضائية الجزيرة الخضراء لمسيرات في مدنى وشارع النيل لاستقبال محمد طاهر إيلا وتأييده. (4) > الأمر الغريب أن الإعلام القومي نفسه دخل طرفاً في الأزمة ودعم جهة على حساب جهة. > فقد جاء في الأخبار ان مراسلي الصحف القومية قرروا مقاطعة أخبار وفعاليات المجلس التشريعي لولاية الجزيرة، وذلك على خلفية تصريح رئيس المجلس جلال من الله جبريل في احدى الصحف، والذي اتهم فيه كل مراسلي الصحف القومية بعدم الالتزام بالمهنية والمصداقية وجهلهم بالقانون والدستور، وطالب رئيس المجلس التشريعي بالجزيرة كل رؤساء تحرير الصحف بالعمل على تأهيل وتطوير قدراتهم. > هذا حق لا يملكه المراسلون ـــ يفترض ان يكون الاعلام بعيداً من منطقة (كلنا إيلا). > قد يكون لرئيس المجلس التشريعي في ولاية الجزيرة الحق في اتهامه لمراسلي الصحف القومية بعدم الالتزام بالمهنية والمصداقية ــــ هذا حق تكفله له كل الحريات ان ينتقد ويهاجم الصحافة كما تفعل الصحافة مع الآخرين. > الرد على ذلك الاتهام لا يكون بمقاطعة أخبار المجلس التشريعي، إلّا اذا قصد المراسلون دعم محمد طاهر ايلا في صراعه مع المجلس والتحجج بهذه (الكرامة). > من حق المواطن على الصحافة ان تنقل له الاخبار والتغطيات ..اختلفتوا او اتفقتوا معها، دون النظر للمضايقات او الانتقادات التى يمكن ان توجه لكم. > الكثير من الصحف والوكالات والفضائيات العربية تغطي نشاط العدو الصهيوني وتقدم اخباره، وهي بالطبع لا تتفق معها ولا يثنى عليها الكيان الصهيوني. (5) > إيلا يريد أن يعود بنا إلى أيام الدورات المدرسية وعهد مسيرات التأييد والاعتراض. > يبدو ان إيلا يحن لـ (هل ننسى أياماً مضت).
(1) الطرفة تحكي عن (الشخص) الذي هاجر وتغرب فعانى كثيراً في غربته ولم يجد غير مزرعة يعمل فيها وسط (البهائم والحمير). كان مع هذا العناء يلاحقه أهله وأصحابه بالطلبات والخطابات ويسألونه أن يرد عليهم, وأن يرسل لهم (صورته).. لأن الشوق غلب والمسافة طالت. لم يجد ذلك الشخص غير أن يتصور لهم في الحقل الذي يعمل فيه.. ولسوء حظه توسط (حمارين) لتلتقط له صورة,(حمار) على يمينه و(حمار) على شماله. في ظل هذا الوضع كان مجبراً أن يكتب توضيحاً على خلفية الصورة تحت مسمى (ملحوظة).. أنا الفي النص. أحسب أن (جامعة الدول العربية) محتاجة أن تكتب لنا توضيحاً بنفس النص. (2) الساعة واحدة بعد منتصف النهار. درجة الحرارة 35. الشارع مقفول.. والغاز قطع... والتلفون يرن. على التلفون نفس الشخص الذي يلاحقه في نفس الوقت ويطلب منه أن يرد له قروشه. روتين.. كل يوم. إنه الملل نفسه. (3) قالت المعلمة لتلميذها الصغير :(ما الذي يفعله والدك في البيت)؟ قال التلميذ: (إنه يغسل الأواني). وما الذي تفعله أمك؟ تقرأ الصحف وتشاهد التلفزيون. وماذا تفعل أنت؟ فقال التلميذ: (إنه يساعد والدته). (4) أضاع حياته كلها في كتابة (الشعر) فقد كان يظن أنه (شاعر) كبير. عندما اقتنع أنه لا يصلح أن يكون شاعراً... كرمته الدولة بإنجاز الشعر من الدرجة الأولى. رجع يكتب الشعر مرة أخرى... ولكنه بعيد عن الشعر (الحر). (5) ابن سبع سنوات، تلمع في عينيه (ابتسامة) تتحاشى الإعلان عن نفسها، يضحك فتفلت (أسنانه) من فمه، رغم (الحصار) المفروض عليها. قدمه الحافية تتحسس موقعها في الأرض في (همس) ، ظناً منه أنه يخدش (التراب) بملمس أصابعه. (6) عندما دخلت (الكوافير) عمرها كان (45) سنة. خرجت من (الكوافير) وعمرها (18) سنة. دخول (الكوافير) ما زي الخروج منه. (7) البرامج التي يقدمها التلفزيون السوداني تصلح فقط أن تكون في يوم اليتيم العالمي. كثير من الكتابات الصحفية تنتهي بإفادة صغيرة تقول: الرجاء مراجعة موظف الحسابات. وبعضها ينتهي بطلب مراجعة موظف الاستقبال. أما الغالبية العظمى فيجب أن تحفظ بعيداً عن متناول يد الأطفال. (8) عندما تقرأ عبارة (ابتسم من فضلك)... لا تبتسم. المبتسمون في الوطن العربي هم فقط الذين يعلنون عن (ماركة معجون أسنان جديد). (9) مدخل. أسوأ ما في الحقيقة.. أن الذين يتحدثون باسمها... كتبوا تعهدات ألا يتكلموا عنها. نص. وكذلك فعل الصحافيون. (10) لا أدري لماذا يتسول البعض في التقاطعات المرورية.... إلا إذا كان ذلك (التسول) مادة حديثة من مواد قانون المرور. (11) أسوأ من يتحدث عن (الطبيب) الذي كنت تتعالج لديه هو (الطبيب) الذي تأتي إليه شاكياً من (المرض).. ومن (الطبيب) الذي كنت تتابع معه. الطبيب شخص يتحدث عن (أمراضك) بصورة تثير (مخاوفك).. وتجعلك (تدفع) كلما كبرت (المخاوف). (12) الصحافي رجل يبحث عن المتاعب والنكد.. ومرتبه. يجد الأولى والثانية فقط في بحثه المذكور أعلاه. نصيحة.. إذا التقيت صحافياً.. حدثه عن جمال موضوعاته التي يكتبها فهو غالباً ميال إلى سماع مثل هذه الموضوعات.. (13) ما زال مذيع الفضائية السودانية يسأل ضيفه (العلامة والحبر) عن (شعوره) وهو يستضيفه في برنامج.. معني بعلم البحار. أهم ما يميز (المذيع) بعد سؤاله عن (الشعور).. ابتسامته (الساحرة).. خلف الكواليس...كأنه اكتشف الذرة.
(1) > أحلام مستغانمي تطرح في كتيبها (نسيان com ) الحب على معامل إنسانية للشرح والتشريح ..متناولة أحد أهم المقومات في أركانه (النسيان) باعتباره القيمة الإنسانية الجميلة التي يجب أن يستفيد منها الإنسان ,وهي ترى أن (الرجال) يتميزون بهذه الصفة ...أما النساء فلا يعرفن طريقا للنسيان ...لذلك هن دائما يكن ضحايات للماضي. > لذلك فإن الشعار الذي جعلته أحلام مستغانمي شعاراً لكتابها كان يقول : ( أحبيه كما تحب امرأة وأنسيه كما ينسي الرجال). > فصلت وخصصت أحلام الحب هنا للمفردة (امرأة) واحدة وهذا تحديداً خاصاً .. يمكن أن نقول :( من طرف). > أما عندما جاءت للنسيان فهو جعلته يشمل ويخص كل الرجال, فكان التحديد للنوع أو للكل...كأنه لا يوجد رجل في الأرض يغلبه أن ينسى. > العبارة ذكية لكنها تظلم الرجال وتعطي النساء وتصفهن بما ليس فيهن. > أحلام مستغانمي تبدأ أول صفحات كتابها بهذا الفصل (بلاغ رقم واحد) وتقول : ( إلى من يشاركني الرأي، ويودّ الانخراط في حزب جديد لا ذاكرة له، ولا سوابق مصرفيّة، ولا تاريخ دموي، ولا شعارات نضاليّة أو أصولية، بإمكانه الانضمام إلينا في موقع : www.nessyane.com). (2) > تستشهد أحلام بما قاله بسّام حجّار تحت نافذة جاءت تحت عنوان (هكذا تورّطت في هذا الكتاب) في (نسيان com ) ..حيث يقول حجّار: ( أغبطك نعمة الخشب، نعمة النسيان أيّها الباب ..سوف تحيا من بعدي). وتأتي أحلام مستغانمي إلى مقولة كامي لورانس (بماذا يفيد الأدب إن لم يعلّمنا كيف نحبّ). > الحب ليس شعوراً ولا هو إحساساً ...وإنما هو (سلوكاً)..اذ يجب أن تترقى مشاعر الإنسان إذا أحب. > من بعد تأتي أحلام مستغانمي لتوزع وتقسم فصول الحب لأربعة فصول ...وتقول : ( قبل أعوام علمت أن بعض الجمل التي جاءت في كتبي يتبادلها العشّاق في ما بينهم كرسائل هاتفيّة...ما كان يُضاهي سعادتي إلاّ ذعري أمام هذا الخبر. أيّة مسؤولية ان أصبح شيخة طريقة في الحبّ، وأن يغدو لي أتباع ومريدون يسيرون على مذهبي العاطفي، ويرون عنّي أقوالاً لست واثقة تماماً من صحّتها ونصائح ما خبرت عواقبها فأنا لا أملك لهم فتاوى ولا مواعظ ولا أحكاماً شرعيّة. الحبّ لا شرعة له ولا مذهب). (3) > كل الذي يمكن ان يقال عن كتاب لأحلام مستغانمي (نسيان com) أنه كتاب ضد (الحب)...وان كانت الكاتبة الجزائرية أشارت الى أنه محاولة للتخلص من (حب) غير مستوفي الشروط. > أو حب غير مكتمل الفصول ..(حب من طرف واحد). > الطريق إلى ذلك مهدت له أحلام مستغانمي بالنسيان. > الغريب في كتاب أحلام مستغانمي انه جاء مخاطباً للنساء تحريرا لهن من الحب..وتخليصاً من قبضته ..وقد عزلت الكاتبة (الرجال) عن خطابها باعتبار أن الرجال يمتلكون قدرات طبيعة للنسيان, أما النساء فلا يعرفن التداول بهذه الخلصة. > وفي هذا مغالطة لوقائع تاريخية للحب ..إذ نجد أن التاريخ خلد لنا الكثير من الرجال الذين اشتهروا بإخلاصهم وكانوا نماذج للعشق والوفاء. > عنتر وجميل وكثير ومجنون ليلي...الخ. > لم نسمع عن مجنونة قيس ..أو مجنونة حمد ود فضل الله. > هذا الجانب الإخلاصي تضعف فيه النساء ولا نجد تاريخياً من (المرأة) إلا الغدر والخيانة. > الشعر العاطفي والغزلي الحافل بالأشواق والحنين والعذاب ...كله كان من شعراء من جنس الرجال. > لكن مع كل هذا فإن أحلام مستغانمي قادت كتيبها نحو تجريد الرجال من ديمومة الحب ومن قيمته. (4) > إذا عدنا الى (نسيان com) سوف نجد البداية من غلاف الكتاب تعلن الحرب ضد الرجال وذلك بوضع هذه العبارة (يحظر بيعه للرجال) أعلى قمة الغلاف. > بالتأكيد العبارة وإن كانت تحظر بيع الكتاب للرجال إلا أنها فيها (نداء) قوي من الكاتبة للرجال ليشتروا هذا الكتاب المحظور عليهم (والممنوع مرغوب). > الملاحظة أن الكاتبة حتى عندما كتبت عن النساء وتحدثت في محاسنهن كانت لها أن تفعل ذلك بتخصيصها وتحديدها للرجال. > في أحد فصول الكتاب ترجع مستغانمي الى (ذاكرة الجسد) لتعرض لنا فكرتها وفلسفتها في هذا الكتاب والذي يوضح أنها كانت تحمل فكرته من ذلك الحين الذي أخرجت فيه روايتها (ذاكرة الجسد) في عام 1993م. > هذا هو محور كتبها حسب نص أحلام : ( للحبّ عيد إذن...يحتفل به المحبّون والعشّاق ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق، فأين عيد النسيان سيّدتي؟...هم الذين أعدّوا لنا مسبقا تقويما بأعياد السنة وفي بلد يحتفل كّل يوم بقدّيس جديد على مدار السنة..أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستّين...قدّيس واحد يصلح للنسيان؟....ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سعاة البريد عن العمل، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة، وتمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة...ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ...). (5) > تأتي أحلام الى تجربة حقيقية لتعرضها بعنوان (صديقتي التي تخاف أن تنسى)...جميل منها كانت استهلاليتها بقصة (ايروتيكا ريتسوس) القصيرة الطويلة جدا في المدى والمحتوى. > القصة تقول : ( شهران دون ان نلتقي...قرنٌ وتسعُ ثوانٍ). > هذا مدى بعيد للحب ...وحسبة غريبة للزمن ...انها معادلة لا تحدث إلا في الحب. > ثم تختم أحلام مستغانمي فصله ذلك بهذا: كلّ يوم حين استيقظ أقول «سأنساك اليوم ايضا» كلّ يوم منذ أيام لم يحدث أن نسيت أن أنساك > أأستحالة هي أن يحدث النسيان!!. > ربما يكون (النسيان) غير متوفر لخدمة (نون النسوة) ...أو هكذا تظن أحلام مستغانمي. > أما الرجال فإنهم ينسون ...حسب فلسفة الكتاب. > ليتهم كانوا كذلك.
(1) > لا غرابة أن يبدع السوداني في المجتمعات الأخرى، إبداع السوداني يظهر بشكل واضح عندما يقارن ويضع بين جنسيات أخرى. > يخيل لي أن ربيع عبد العاطي نفسه يمكن أن يكون مبدعًا لو كان بحالته تلك في مصر أو سوريا أو العراق. > وبما أننا نقصد سياسة بسمارك الخارجية – دعونا نتحدث عن سياسة بسمارك الداخلية قليلا. > د. ربيع عبد العاطي في حواره (فوق العادة) مع ضياء الدين بلال بقناة الشروق أسرف في الـ (أنا) حتى استهلك احتياطيها كله في حلقة لم تتجاوز الـ (90) دقيقة. > شخصن ربيع عبد العاطي كل الأشياء وجعلها تدور حوله, فقال في بعض عناوين صحيفة السوداني أمس نقلا عن الحوار التلفزيوني: (الإعلام هو الذي يبحث عني ولا أبحث عنه)..وقال : (أنا والشهيد محمد طه أصدرنا أول صحيفة حائطية في مروي الثانوية باسم الاتجاه الإسلامي). وقال: (علي عثمان محمد طه ابن عمي وهذا ليس مصدر قوتي) – عجبت من ربيع وهو يعرف نفسه بالآخرين. > ربيع عبد العاطي يقول في عناوين حواره بالسوداني التي اكتفي بها من حواره : (إذا ذهبت لندن أو الخليج أو افريقيا أو في الشارع العام يعرفني الكثيرون). > ثم يقول ربيع (أنا أحب الكاميرا والمايك)...فيغنيني ربيع عبدالعاطي عن التعليق. > يمكن أن نعتبر ما يفتخر به ربيع عبد العاطي هذا (نقد ذاتي) ونكتفي به. (2) > المخرج السوداني سعيد حامد قدم أبرز علاماته السينمائية في التسعينات الفيلم الكوميدي (صعيدي في الجامعة الأمريكية) والذي كان افتتاح رسمي لنجومية محمد هنيدي وأحمد السقا وطارق لطفي ومنى زكي وغادة عادل وهاني رمزي وفتحي عبد الوهاب. > انطلق معظم أولئك النجوم من هذا الفيلم ,واستقل كل منهم بنجومية مستقلة بعد ذلك. > بل إن الفيلم لم يكن افتتاحاً لنجومية أولئك فقط، وإنما كان إعلان لمرحلة جديدة تميزت بالشبابية والكوميديا الخفيفة في السينما المصرية ,وما زال الى الآن يسود هذا العهد الكوميدي في السينما المصرية حيث سينما الشباب. > وإحقاقا للحق نقول : إن البداية الأولى لهذا العهد كانت في فيلم (إسماعيلية رايح جاي) للمطرب محمد فؤاد وخالد النبوي والذي حقق نجاحا يبقى الى الآن من علامات النجاح في السينما المصرية. > ما يهمنا هنا هو أن للمخرج السوداني سعيد حامد دوراً عظيم اًوكبيراً في تقديم نجوم شابة تسيطر على الوضع السينمائي في مصر الآن. (3) > سعيد حامد لم يكتف بما قدم من نجوم في ذلك العهد, ولكنه ظل يقدم من حين الى آخر نجوما جدد ويكتشف إمكانياتهم ليكبر قدرهم في السينما. > آخر تجليات سعيد حامد كان في الفيلم المصري (طباخ الرئيس) الذي قدم طلعت زكريا وخرج به من (كنبة) الدور الثاني ودكتها الى بريق البطولة المطلقة والصف الأول , فانطلق طلعت زكريا بعد هذا الفيلم وحقق نجاحات كبيرة. > ترى, ماذا يكون الحال لو قدم لنا سعيد حامد فيلما سودانيا تحت عنوان (سوداني في الكونغرس الأمريكي)...لا بد عندها ان يطرح لنا سعيد عبر هذا الفيلم الكثير من المواقف المضحكة والمشاكل التي يعاني منها السودان ليكون لنا أن نناقشها دراميا وكوميديا بعد أن فشلنا في ان نناقش قضاينا ومشاكلنا وهمومنا بالحوار والسياسة. > ما زال حوارنا السياسي نوعا من (قلة الأدب)....وما زالت أصواتنا تتمثل في أصوات المدافع والقنابل. اذ نعتمد لغتنا الرسمية (ضرب النار). (4) > أعود الى (سوداني في الكونغرس الأمريكي). وأتخيل ان يقف (سوداني) في الكونغرس الأمريكي بين دهشة الشيوخ الأمريكيين.. ليرمي الحصار الأمريكي وراء ظهره ...ويرمي أزمة دارفور كذلك وراء ظهره ..ليشكو لنا من (البعوض)...ومن تحويل الموقف الجديد ومن تأخر المرتبات .. الخ. > أتخيل ان يقول السوداني في الكونغرس الأمريكي ان (الإرهاب) الذي تشكون منه.. وتعتبرونه مهدداً لحياة الإنسان وسلمه يمثله حضورا في السودان (البعوض). > لا شك أن الأمريكيين سوف يعتبرون هذا (البعوض) منظمة إرهابية جديدة... وهم لا يعرفون أن البعوض حشرات تكاد تري بالعين المجردة إلا لمن نظرهم ستة على ستة. > همومنا بسيطة جدًا. > لكن الحكومات هنا مشغولة بمشاكل تصنعها بنفسها وتجعلها محور المنتديات والمؤتمرات والصحف. > المفاوضات عندنا نوع من إهدار المال والوقت والصحة. > اعتقد أن (المفاوضات) عندنا تنشأ من أجل الحوافز والنثريات والسفر والفنادق الخمس نجوم والظهور في التلفزيون. (5) > نحتاج الى أن نتداوى بالفن ..فقد تداوينا بكل شيء ولم يجد العلاج ولم ينفع الدواء. > ماذا لو جربنا دواء جديداً. > إذن هل يعود لنا سعيد حامد ليقدم لنا مشاكلنا السودانية على مائدة السينما ... لنضحك من همومنا ونتصالح معها ..بدلاً من هذه المقاطعة والتحريم الذي نمارسه مع كل الهموم. > كل مشاكلنا ...منطقة ممنوعة الاقتراب والتصوير. > نحتاج إلى أن نصمت قليلاً.
(1) > جرى في الأيام الأخيرة الحديث بكثافة عن تصريح (الذبابة) ، الذي احتوى على (ثلاث بعوضات) ، وتناولت مواقع التواصل الاجتماعي والأعمدة الصحفية التصريح بشيء من السخرية... حتى نافست الإدارة العامة للشؤون الصحية والبيئية بمحلية أم درمان بتصريحها (ثلاث بعوضات) الأغنية التراثية الشهيرة (ثلاث نيسانات). (2) > السحب الأول : > قرر مجلس ولاية البحر الأحمر التشريعي (سحب الثقة) من وزير الشؤون الاجتماعية والثقافة والإعلام بالبحر الأحمر د. محمّد بابكر بريمة من منصبه كوزير للشؤون الاجتماعية بأغلبية وصلت إلى أكثر من (40) عُضواً من جُملة عضوية المجلس البالغة حوالي (48) عضواً. > السحب الثاني : > أصدر منبر أبناء الجزيرة بياناً صحفيا أعلن فيه عزمه اللجوء إلى المحكمة الدستورية لحل المجلس التشريعي بالولاية والدعوة لقيام انتخابات مبكرة تأتي بمجلس يمثل إرادة المُواطنين، وكشف البيان أنّ المنبر شرع في جمع التوقيعات ومن المتوقّع أن يحصل على أكثر من 3 آلاف توقيع من جميع محليات الولاية ذلك لـ (سحب الثقة) من المجلس الذي رأى أنه ظَلّ يدير الصراعات ويعمل ضد مشاريع التنمية ويقف عقبة أمام نهضة الولاية عبر الصراع مع الجهاز التنفيذي للولاية. > السحب الثالث: > أثارت قضية توزيع سيارات على نواب المجلس الوطني خلافات حادة بين الأعضاء حول آلية التوزيع ، ودعت كتلة حزب المؤتمر الوطني أمس الأول بقية الكتل البرلمانية لاجتماع عاجل لمناقشة قضية توزيع العربات بعد اختلاف لجنة شؤون الأعضاء المعنية بالأمر حول التوزيع. > الخلاف هنا خلاف على الكيفية والطريقة التي يتم عبرها (سحب السيارات) للسادة الأعضاء. > مجلس تشريعي ولاية البحر الأحمر يغرد خارج السرب – أعضاء المجلس الوطني (المجلس الأم) يتنافسون على سحب (السيارات) ، وهم يسحبون (الثقة) من وزير الشؤون الاجتماعية والثقافة والإعلام بالبحر الأحمر د. محمّد بابكر بريمة. > إن سحبتوها (ركشات) أفضل لكم من أن تسحبوا (الثقة)...فكروا في مستقبل أولادكم!!...(الثقة) لن تقيكم من الفقر. (3) > على الإخوة في (سودانير) أن يضعوا (9) مواعيد مفتوحة لإقلاع الطائرة السودانية من مطار الخرطوم. وان يضعوا (6) مواعيد أخرى لمواعيد هبوطها في الخرطوم ، حتى تنخفض نسبة اعتذاراتهم عن إقلاع الطائرة أو هبوطها بنسبة 40%. (4) > بعد الأنباء المتداولة عن فساد في صفقة قطارات ولاية الخرطوم المحجوزة الآن في ميناء بورتسودان بعد قدومها من الصين ،نتوقع أن تصل هذه القطارات للخرطوم (عربة واحدة). > هذا إن لم يصلكم منها (عجل) ، لا غير. (5) > مهرجان الخرطوم للفيلم العربي ..لم نر منه غير (صور) سلاف فواخرجي. > سلاف فواخرجي بالثوب السوداني. > سلاف فواخرجي بالحنة السودانية. > سلاف فواخرجي في صور مع عدد من المسؤولين. > المهرجان كان يفترض أن يكون اسمه مهرجان الخرطوم لصور سلاف فواخرجي. > أين الفيلم العربي؟. (6) > إذا أردت ان تعرف مدى تأثير (النفط) على السودان بعد انفصال الجنوب ..انظر إلى (ديون) نادي المريخ في الوقت الحالي. (7) > برامج الفضائيات السودانية في العيد أتوقعها أن تكون بهذه التفاصيل. > برنامج عن العلاقات السودانية الإثيوبية ومطربة. > ارتفاع الأسعار وفرقة غنائية. > لقاء سياسي مع مسؤول بصحبة فنان. > السيول والفيضانات وأغاني البنات. > برنامج رياضي ومطربتين. > حديث اقتصادي وأغنيات للفنان الراحل عثمان حسين. > برنامج عن تناول اللحوم بكثافة على المعدة والمخاطر التي يمكن ان تسببها (المرارة) وفنان شعبي. > فيلم أجنبي تتخلله أغنيات سودانية. > حوادث المرور ..والأغنية الوطنية. > مفاجأة هذا العيد – ان (النشرات الأخبارية) نفسها سوف تتخللها فواصل من الأغاني الحديثة.

المتواجدون الآن

1806 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع