«1»
> ليس حملاً على كوبري المنشية فقط.
> من سوء حظ كوبري المنشية أن التصدعات تظهر فيه مباشرة.
> هناك تصدعات أخطر من تصدعات كوبري المنشية  تصدعات في الحياة العامة.
> تصدعات في الأخلاق.
> وتصدعات في الروابط الاجتماعية والأسرية.
> وتصدعات في الحريات.
> وتصدعات في الصحافة.
> وتصدعات في الانتخابات.
> كنت سوف أكتب عن الحصار المفروض على الغراء «الصيحة» والرقابة المضروبة عليها.. لكن قبل ذلك على طريقة «سياسة بسمارك» الداخلية.. سوف أتحدث عن تصدع «كوبري المنشية».
«2»
> المهندس عبد القادر همت مدير عام وزارة البنى التحتية والمواصلات بولاية الخرطوم قال أمس في «اليوم التالي»: «إذا كانت هناك ثمة إضافة، فدعني أنوه مجدداً إلى أن فيضان هذا العام غير مسبوق ولم يحدث خلال الـ «200» سنة الماضية، ويبدو أن للأمر علاقة بسد النهضة الإثيوبي، كما أن النيل الأزرق نهر لا يمكن ترويضه كالأبيض».
> المعلومات التى ينطق بها المهندس عبدالقادر همت.. معلومات للأسف الشديد غير صحيحة.. من أين جاء همت بهذه المعلومة التي يقول فيها «أن فيضان هذا العام غير مسبوق ولم يحدث خلال 200 سنة».
> هذه معلومات يمكن أن يتداولها رجل الشارع العادي في «الواتساب».. وهي غير مقبولة من مهندس يشغل وظيفة رفيعة بولاية الخرطوم.
> أما الكارثة الأكبر فقد كانت في كلمة «يبدو».. سيادته على طريقة خليفة خلف خلف الله المحامي في مسرحية «شاهد ما شافش حاجة» بقول: «يبدو».
> همت قال: «يبدو أن للأمر علاقة بسد النهضة الإثيوبي».
> إذا كان همت قال «يبدو» ماذا يقول صاحب البقالة أو سائق بص الوالي؟.
> بل، ماذا تقول المعارضة؟.
> إن كانت ولاية الخرطوم تشيد هذه الصروح الضخمة بكلمة شاعرية مثل كلمة «يبدو» دعونا.. نقول كوبري المنشية منه العوض وعليه العوض.
> العوض بالطبع ليس على كوبري المنشية وحده.. العوض ايضاً على كل الكباري التي أشرفت عليها وزارة البنية التحتية في ولاية الخرطوم.
> العوض على كوبري الإنقاذ والدباسين والحلفايا و... ألخ.
> لا بد أن هذه الجسور تنتظر فقط دورها في «التصدعات».
«3»
> همت قال أيضاً «نشرنا إعلانات منذ أسبوع قبل الصيانة.. لكن الناس لا يسمعون ولا يرون ولا يقرأون».
> الإشكالية ليس في الناس.. الإشكالية فيكم أنتم.. فقد ثبت أنكم ايضاً لا تسمعون ولا ترون ولا تقرأون.
> ان كان همت يلوم الناس على عدم قراءة «إعلانات»... ما بال الحكومة التي أنشأت جسراً لم يصمد «12» عاماً .. وعندما تصدع قالت: «يبدو أن للأمر علاقة بسد النهضة الإثيوبي».
> تصدع كوبري المنشية سببه سد النهضة الإثيوبي!!.
> لا بد من أن قوائم كوبري المنشية مصنوعة من «جاتو».
«4»
> هل يضير الحكومة شيء أن تشرب اللبن «ساخنًا»؟.
> بدلاً من أن تشربه «بارداً» كما تفعل ذلك كل يوم.
> لا نريد منكم أكثر من ذلك.

(1)
>  قرأت أسماء المرشحين للرئاسة.
>  وجدت أن أزمة الغاز أرحم من الانتخابات القادمة.
(2)
>  شكراً للحكومة.
>  فهي في كل حين.. تمنحنا أزمة مثل (تصدعات كبري المنشية) لنتحدث عنها بحرية تامة.
(3)
>  من حقنا أن نسأل.
>  هل (حلايب) توجد فيها شبكة (سوداني) أم أن شبكتها (فودفون)؟.
>  مفتاح منطقة حلايب بصفر واحد أم بصفرين؟.
(4)
>  كتب الأستاذ يوسف عبدالمنان أمس في زاويته (الى صلاح إدريس قطب الهلال الكبير..لقد أثبت أهلي شندي قدرة على منافسة الهلال والمريخ..وصنع لنفسه قاعدة عريضة من المشجعين في كل أنحاء البلاد..ومباراة (الأربعاء) الماضي أثبتت نجاحك وحسن اختيارك.. وعمق رؤيتك.. فقد خسر الهلال نقطتين في دار جعل وسيخسر مثلها في كوستي وكادقلي والفاشر، ليصبح الطريق ممهداً لنيل شندي ببطولة الدوري لأول مرة في التاريخ).
>  نقول للأستاذ يوسف عبدالمنان، عندما كنت عضواً في مجلس إدارة نادي الهلال في الموسم الماضي، انتصر الأهلي شندي على الهلال في الخرطوم، ومع ذلك فاز الهلال ببطولة الممتاز وبفارق يتجاوز عشر نقاط من الأهلي.
>  ونقول.. لماذا اعتبر يوسف عبدالمنان أن الهلال خسر نقطتين في شندي.. بينما اعتبر خروج الأهلي شندي بنقطة من أمام الهلال مكسباً وسبيلاً له للفوز ببطولة الدوري الممتاز هذا العام..والأهلي يلعب في (دار جعل) كما أشار يوسف؟.
>  أما القصة الغريبة.. فقد كان يوسف عبدالمنان من دعاة التجديد في الهلال..وهو من الذين دعوا لعدم عودة هيثم مصطفى وعدم التجديد للمعز محجوب وعمر بخيت وبكري المدينة ومهند الطاهر.
>  وكان ينادي أيضاً برحيل محمد أحمد بشة ومدثر كاريكا من الهلال.
>  فإن رحل بعضهم الى الأهلي شندي أثبت صلاح أدريس نجاحه وحسن اختياره وعمق رؤيته؟.
>  يوسف الذي يدعو الى التجديد لا يعرف أن يس والدعيع وسفاري وسعيد السعودي وحمودة بشير وهيثم مصطفى وكلتشي ونادر الطيب يلعبون في الأهلي.
>  عزيزي يوسف عبدالمنان.. البطولات لا تحقق بهذا الانفعال..إن كانت تحقق على ذلك النحو، لأخرج (الدفاع الشعبي) فريق كرة قدم.. حاز به على كل البطولات المطروحة في الساعة.
>  يوسف عميق في تحليلاته ورسائله، إلّا عندما يكتب بهذا الانفعال.
(5)
>  شدة التنافس بين محمد يوسف كبر وموسى هلال.
>  جعلنا أقول يوسف (مريخ) وموسى (هلال).
(6)
>  هل يشترط المجلس الطبي أن يكون عند أي اختصاصي كبير في الطب ابن يدرس في كلية الطب؟.
(7)
>  ما لم نستطع أن نقوله عن تصدعات في القصر القديم.
>  قلناه عن تصدعات كبري المنشية.
(8)
>  أزمة الغاز ليس في الغاز.
>  الأزمة في الحكومة.
(9)
>  المرشحون للرئاسة عدا البشير بالقرعة ليس لهم فرصة للفوز بمنصب الرئيس.
>  إذا كانت الانتخابات بالقرعة لن يفوز منهم أحد.
(10)
>  أمام (النعناع) فرصة لكي لا يكون نعناعاً.
>  إن شارك في الانتخابات القادمة.

(1)
>  الانتخابات الرئاسية لا يصلح أن يكون فيها المرشَّح لمنصب الرئيس (بطيخة مقفولة).
>  المرشحون في الانتخابات القادمة كلهم يحتاجون الى نبذة تعريفية إضافية، وفهرس شخصي مع استمارة التصويت.
>  لا يصلح كذلك أن يدخل المرشح للانتخابات وفي ذهنه أنه سوف يكون (الحصان الأسود) للانتخابات.
(2)
>  في تصريحاته أمس لصحيفة (التيار)، قال د.محمد عوض البارودي مرشح رئاسة الجمهورية المستقل، (أنا الحصان الأسود). مشيراً إلى أنه شخصياً لم يتكلف حتى الآن إلّا ألفي جنيه فقط، حيث تحمَّل متطوعون بقية التكاليف.
>  إذا لم نتحرر من كلمة (الأنا)، لن نحقق نجاحاً.
>  المرشح الذي يعرِّف نفسه بـ (انا)، لا تنتظروا منه شيئاً.
>  يجب أن يكون المرشح معروفاً باسمه فقط دون الرجوع الى ذلك الضمير.
>  التعريف بالإضافة..لا يؤدي الى الرئاسة.
>  من ثمَّ  نشير إلى الدكتور محمد عوض البارودي أن لقب (الحصان الأسود)، يُمنح بعد السباق..وليس قبله.. وإلا ما صحت التسمية.
>  رياضياً تستعمل عبارة (الحصان الأسود).. للفريق أو الشخص الذي يفوز..وإن لم يقترب من النهائيات.
>  قد يكون البارودي أراد بتوصيف نفسه بمصطلح (الحصان الأسود) أن يفك حالة الاستغراب والاستهجان التي واجهت ترشُّحه في الانتخابات الرئاسية.
>  مع التذكير والتنبيه الى أننا في كل منافساتنا ومسابقاتنا السياسية والرياضية والثقافية، لا يفوز عندنا (الحصان الأسود).
>  هذا يحدث في (الروايات) فقط.. سقطت احتمالية(الحصان الأسود) في هذا العهد.
>  لأننا في كل مسابقاتنا.. ومنافساتنا لا يوجد عندنا الحد الأدنى من الشفافية في التسابق وليس لنا معاير حقيقية للنزاهة والأمانة.
>  في ظل كل هذه المخاوف.. كيف يفوز(الحصان الأسود) بالانتخابات بمنصب الرئيس؟.
>  يحتاج د.محمد عوض البارودي الى أن يعرف قبل غيره أنه ينافس على منصب (الرئيس).
>  قد يكون نشاط البارودي في العمل الثقافي.. صور له أن (الحصين السوداء) تكسب في السودان وهذا غير صحيح.
>  على البارودي أن يفصل بين الروايات وأحلامها وبين السياسة.
>  ليس في السياسة حصاناً أسود واحداً فاز برئاسة لجنة شعبية.. ناهيك عن الفوز برئاسة الجمهورية.
(3)
>  الترهيب والترغيب الذي يمارس الآن(سياسياً)، لن ينتج لنا عملاً واحداً صحيحاً.
>  ما ينتج عن الترهيب والترغيب في السياسة، لا يخرج ولا يورِّث غير الخراب.
>  سياسياً الفعل الذي يخرج من أجل (المصلحة) ينتهي في الغالب الى سوء.
>  الحكومة الآن تستعمل مع حزب الأمة القومي أسلوب الترهيب والترغيب.
>  تارة يقولون إن الصادق المهدي مطلوب جنائياً..وأنه مطلوب بالإنتربول بعد أن أعلنوا عن تجميد نشاط الحزب السياسي.
>  وتارة يعلنون على لسان نائب رئيس الجمهورية عن إمكانية عودة الصادق المهدي والترحيب بعودته دون محاسبة.
>  السياسة ...(تجارياً) هكذا لا خير فيها ولا جدوى منها.
>  من الترغيبات المطروحة للأمة وربما من الترهيبات أيضاً منح منصب نائب الرئيس لمحمد الحسن الميرغني.
(4)
>  كبري المنشية مُغلق لـ (الإصلاح الآن).

(1) > اذا كان عمرك (57) عاماً.. سوف تكون أمضيت من هذا العمر (13) عاماً بحثاً عن (الغاز). (2) > الحمدلله...أن الهواتف السيارة لا تعمل بالغاز. > مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام أصبحت يغلب عليها الحديث عن أزمة الغاز حتى أنها أصبحت مواقع التواصل الغازي. (3) > المستفيد الأول من أزمة الغاز..المعارضة.. > و(غازي) صلاح الدين. (4) > طالبوه في المدرسة أن يحضر ولي أمره. > أتى لهم بأنبوبة الغاز.. فقد أضحت أنبوبة الغاز..الآمر والناهي في البيت. (5) > للحصول على أنبوبة غاز يُرجى إحضار.. > (4) صور باسبورت. > الرقم الوطني. > شهادة جامعية. > شهادة الخدمة الوطنية. > خبرة لا تقل عن (5) سنوات. (6) > بعد قانون الرفق بالحيوان نريد قانوناً للغزل في أنابيب الغاز. > هذا ليس من باب الاستخفاف بقانون الرفق بالحيوان..وإنما إعلاءً لقيمة الغاز. (7) > ربما لو كان هذا الزمان الذي نحن فيه الآن زمن نشوء أغنية الحقيبة، لتغزَّل ود الرضي والعبادي وأبوصلاح وسيد عبدالعزيز ومحمد بشير عتيق وعبدالرحمن الريح في (أنبوبة الغاز). > وكانت أغنيات مثل قائد الأسطول والأمان ويا جوهر صدر المحافل وغصن الرياض المائل وملك الطيور كلها سوف تحول لتغني لأنبوبة الغاز. > وسوف تكون (عيون) البوتجاز هدفاً لشعراء الغزل..فتكون (عيوني وعيونك أسباب لوعتي)، و(النعسات عيوني عيون النيل)، حتى (عيونك فيها علم الطب). > كل هذه الأغنيات سوف تحوَّر لعيون البتوجاز. (8) > ولا استبعد أن يستقصد الشعر الحديث محاسن الغاز فتكون رائعة محمد مفتاح الفيتوري (في حضرة من أهوى عبثت بي الأشواق حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق) قيلت في أنبوبة..وليس بعيداً عن الغاز رائعة محمد المكي إبراهيم (بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت) فليس هناك في هذه الأيام أجمل من رحيق الغاز..ولا برتقالة أروع من (انبوبة) الغاز!. (9) > قانون الغزل في أنبوبة الغاز. > يعتبر أي شخص (يجر) أبنوبة الغاز بصورة غير حضارية مخالفاً للقانون المادة (أ) للاشتعال من قانون الرفق بالأنبوب. > يمنع منعاً باتاً حرية (تعدد) (أنبوبات) الغاز في البيت الواحد. ويعرِّض نفسه للمساءلة القانونية كل من يضبط في حوزته أكثر من أنبوبة غاز. > يجيز القانون ويحمي (حرية التعبير) لأنبوبة الغاز.. بحيث يُتاح لها أن تكون في (نار) البوتجاز أكثر من (لسان). > استعمال نار الغاز للتدفئة يعرِّض صاحب البوتجاز لمصادرة أنبوب الغاز. (10) > قد تكون (الميادين) في السودان أصابها اليأس من الناس..لذا خرجت (الأنبايب) الى الميادين بحجة التوزيع. > أنابيب الغاز طلعت (الميادين). (11) > في زمن وصل فيه الناس الى (القمر)..نحن أضحت أقصى أمانينا الوصول لمحل توزيع غاز. > آمالنا وطموحنا..لا تتجاوز حدود الحصول على أنبوبة غاز. > الفرحة أصبحت عندنا تعني عند امتلاك أبنوبة غاز. > إذا كانت هذه أقصى أهدافنا..لا تتنظروا غداً مشرقاً.

«1»
>  في فيلم «أبيض وأسود» قديم ... كان لون «البنفسج» هو الطاغي على الصورة.
>  المشاهد «البسيط» الذي يجلس أمام «التلفاز» كان يريد أن يعترض على ذلك اللون.. لكنه عاد بعد أن تذكر أن الفيلم «أبيض وأسود».
>  ليته اختزل الحكاية واعترض منذ البدء على «اللون الأسود».
«2»
>  ليس هناك خلاف ولا اعتراض في أن يكون «القصر الجمهوري» في ذلك البهاء والجمال والروعة،  هذا أمر طبيعي ومنطقي طالما كان القصر الجمهوري هو عنوان للسودان تتم فيه المقابلات الرئاسية وتناقش فيه أمور البلد.
>  هو فخر لنا.. إذا أخذنا القياس من تلك الناحية.
>  من حسن السودانيين ومن إيثارهم على أنفسهم أن يخصوا ضيوفهم أصحاب الفخامة الرئاسية بمبنى أو قصر يكون في ذلك السخاء الإبداعي الفريد.
«3»
>  الذي لم نرضاه للقصر الجمهوري الجديد ولم يعجبنا فيه ... أنه تم بمنحة «صينية».. ليكون القصر الجمهوري السوداني  «made in china» وفي ذلك انتقاص لرمز السيادة السودانية.
>  لا نحب ولا نريد أن نُختصر في المنح الصينية وتلغي كل جهود السودانيين وعبقرياتهم.
>  كأننا لغينا وجودنا.. كل الأشياء العظيمة التي حولنا قامت بمنح صينية.
>  يقبل ذلك.. ويرحب بالمنح الصينية في صروح أخرى.
>  كان جميلاً من الصين أن تمنح الحكومة السودانية «قاعة الصداقة».. لا ينقص ذلك من السودان شيئاً.
>  وجميل من الصين أن تنشئ عدداً من «المستشفيات» في العاصمة السودانية الخرطوم أو خارجها.
>  وأكثر من رائع أن تكون هناك مدينة رياضية «صينية» في مروي أو في أية منطقة أخرى.
>  كل هذه الأشياء جميلة.. في حدود أن يكون ذلك في جانب الملاعب والملاهي والمستشفيات والمدن الرياضية والصروح الخيرية.
>  لكن أن تصل «المنحة» حتى القصر الجمهوري، يبقى في الأمر الكثير من الوجع والحزن.. وإن كانت صور القصر الجديد تذهل الأبصار.. وإن جاء على شاكلة تخلب الألباب.
«4»
>  كيف سيكون شعور المسؤولين؟... وهم يستقبلون في القصر الجمهوري الجديد رئيس دولة أخرى.. يتجولون به في طوابق القصر وغرفه وتحفته المعمارية الأخاذة.  
>  كيف سيكون شعورهم؟ وهم بعد «إدهاشه» هذا .. يقولون له إن «القصر» تم تشييده بمنحة «صينية».
>  لم يكن مستحيلاً ولا صعباً على الحكومة السودانية إنشاء «القصر الجمهوري» من ميزانية الدولة.
>  كان يكون أجمل لو هذا القصر خرج للناس بعرق جبين السودانيين «تمويلاً» على الأقل.
>  العبقرية السودانية قادرة على إخراج ما هو أعظم من ذلك.
>  كفي أن مسجد النيلين يقف شاهداً على ذلك.
«5»
>  أخطر من كل ذلك، أن القصر الجديد يؤكد «كسلنا».. سوف يسجل التاريخ أن غردون تم قتله في «المهدية».. وتم إنشاء القصر الجديد بمنحة صينية في هذا العهد.
>  الأجيال القادمة.. بعد عشر سنوات أو مائة سنة سوف تجد أننا لم نقدم لهم أي شيء ليحتفوا به.
>  حتى القصر الجمهوري.. تم بمنحة «صينية».
>  أين السودانيون؟.
«6»
>  هل يمكن أن يمنحنا الصينيون «وردي» آخر؟... أو حتى «فرفور»؟
>  الشعب الذي أخرج خليل فرح وعبد اللطيف الماظ وإسماعيل الأزهري، قادر على أن يخرج ألف قصر.
>  أرجو ألا يكون حتى العلم «السوداني» الذي يرفرف على ساربة القصر «Made In China».

المتواجدون الآن

1707 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع