(1) > في الجغرافيا ثبت أن من أبحر باستمرار تجاه الغرب سيوصل بلاد الشرق عبر المحيط إلى النصف الثاني من الكرة الأرضية. > أي ان السير شرقا يؤدي الى الغرب. > الساسة السودانيون ايضا أثبتوا ان الهبوط إلى أسفل يمكن أن يؤدي الى أعلى حيث (القمة). (2) > في توقيت الحوار الوطني والانفتاح الذي تعلن عنه الحكومة هذه الأيام , حدثت مداولات ساخنة ومطالب برلمانية بسحب الثقة من الحكومة. > أهو كلام!!. > إن كان البرلمان لا يثق في حكومته – هل يمكن أن تثق المعارضة في الحكومة؟. > التوقيت الذي يدعو فيه بعض نواب البرلمان لسحب الثقة من الحكومة توقيت غريب وأقل ما يمكن أن يقال عنه إنه وقت (مشاتر). > ليس في الكرة السودانية لاعب يسجل هدفا في (الزمن البدل الضائع) ، بعد ان يرفع الحكم الرابع عن لافتة الزمن البدل الضائع ، فكيف يكون لنا ذلك في السياسة السودانية؟. > نحن في أيام التخوين فيها وسحب الثقة يبدو (محرماً) ، كيف للبرلمان السوداني أن يخرج بعض نوابه هذه التهديدات وهو الذي كان (لا حس ولا خبر) في الأيام الماضية. > هل وخزهم ضميرهم الآن؟. (3) > لا نريد القول ان سعي عبدالله مسار (مشكورًا) والصحف تنقل عنه هذه الأخبار : (طالب رئيس لجنة الزراعة ، رئيس حزب الأمة الوطني المشارك في الحكومة عبد الله مسار، البرلمان بسحب الثقة عن الحكومة الحالية، لفشلها في معالجة الأزمة الاقتصادية، والأخلاقية والاجتماعية وخفض معدلات الفقر. ووصفها بأنها أضعف حكومة تمر على السودان، قائلاً إن الشعب السوداني يستحق التحية لصبره عليها. وشن هجوماً عنيفاً على وزراء الحكومة لغيابهم عن جلسة البرلمان وقال (الوزراء الذين ينفذون خطاب الرئيس غير موجودين داخل هذه القاعة، ونحن نخاطب بعضنا البعض) وأوضح مسار خلال الجلسة المخصصة للتداول حول خطاب الرئيس السوداني، أمام فاتحة الدورة الجديدة للهيئة التشريعية، أنه لا يوجد مبرر لبقاء وزير المالية، بدر الدين محمود، في منصبه.مضيفاً (هناك ضعف في الأداء الاقتصادي، وزير المالية الآن يعمل صرافاً، وهذه الخدمة تؤديها الصرافات الآلية فلا داعي لوجوده. وكذا وزيرة الرعاية الاجتماعية يجب أن تسحب الثقة منهما).ودعا مسار أعضاء البرلمان للخروج من جلباب الحزبية، وممارسة مسؤوليتهم الأخلاقية تجاه الشعب السوداني وسحب الثقة عن الحكومة. مردفاً (نحن ما أحزاب بل نواب للشعب ولدينا مسؤولية أخلاقية تجاهه). > الغريب في مخاطبة عبدالله مسار للبرلمان انه تحدث لنا عن الأزمة الاقتصادية، والأخلاقية والاجتماعية. > الأزمة الأخلاقية والاجتماعية جديدة علينا – هذه إضافات من مسار ، ان تكون هناك أزمة أخلاقية واجتماعية ويصرح بذلك في البرلمان يفرض ذلك الحذر والانتباه والخوف. (4) > برلمان البحر الأحمر كان قد سحب الثقة من أحد وزراء حكومته – بقي السيد الوزير هذا بالذات, وحلت حكومة ولاية البحر الأحمر. > عليه فإن مطالبة رئيس حزب الأمة الوطني المشارك في الحكومة عبد الله مسار لسحب الثقة من وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بدرالدين محمود ووزيرة الرعاية الاجتماعية مشاعر الدولب ,يعتبر تجديداً للثقة فيهما تلقائياً. > إذا تم حل الحكومة الاتحادية سوف يبقى منها بدرالدين محمود ومشاعر الدولب باعتبار تصريحات عبدالله مسار. (5) > البرلمان السوداني يمكن أن يستدعي وزير البنية التحتية إن كان لها وزير. > ويمكن يستجوب وزير البيئة. > أو وزير السياحة. > أما أن تصل به الجرأة لأن يطلب سحب الثقة من الحكومة أو من أحد وزرائها, فذلك شعر ما عندهم له رقبة. > من ثم دعونا نسأل عبد الله مسار – انتو لو سحبتوا الثقة من بدرالدين محمود من هو الذي سوف يرفع لكم الدعم؟. > الحكومة عليها أن تتمسك بوزير المالية بدرالدين محمود ، بل عليها ان تحفزه فهو أفضل من يرفع الدعم. > محمود هو الداعم الوحيد للحكومة. > أما الدولب فلا تعليق لنا عليها.
(1) > لا شيء يفسد العلاقات السودانية المصرية سوى التساهل الرسمي والإعلامي من الجانب السوداني على التجاوزات المصرية. > لبناء علاقات راسخة وقوية بين السودان ومصر لا بد من سمو الاحترام والتقدير بين البلدين. > تكافؤ التعامل هو الذي يحمي العلاقة وينميها حتى بالنسبة للأشقاء والدول الشقيقة. > في العلاقات البدلوماسية لا تنفع علاقة (حب من طرف واحد). > كما يحترم أهل السودان وسلطته مصر، ويحملون للشقيقة مصر الكثير من التقدير, يجب أن يحترم السودان في شمال الوادي، رغم أني أعرف أن للسودان والسودانيين مكانة كبيرة في الشارع المصري. > يفسد هذه المكانة تجاوزات الإعلام المصري وبعض قيادات السلطة المصرية التي ما زلت تطلق تصريحاتها من داخل (الحنطور) الذي تركبه. (2) > احترام رغبة الشارع السوداني وتنفيذ وجهة نظر مواقع التواصل الاجتماعية التي اتفقت كلها على رفض زيارة الفنان المصري محمد فؤاد للسودان أمر واجب وملزم. > محمد فؤاد غير مرحب به في السودان يجب أن يلحق بقائمة (الفواكه والخضر) المصرية التي حظرت من الدخول للسودان. > الخرطوم التي استقبلت (كوكب الشرق) أم كلثوم بالحب والتقدير وفتحت أبوابها وبيوتاتها للزعيم المصري جمال عبدالناصر لا يمكنها أن تستقبل محمد فؤاد الذي أساء للسودان. > المطرب محمد فؤاد والذي اشتهر بقدراته (التمثيلية) العالية كان قد هاتف الإعلامي إبراهيم حجازي في إحدى الفضائيات المصرية ,يشكي ويبكي من الأوضاع الأمنية في الخرطوم بعد فاصلة مباراة المنتخب المصري والمنتخب الجزائري في أم درمان, وهو في حالة من (الولولة واللطم وشق الجيوب والثكلي) أقرب لحالة سعاد حسني في فيلم (شفيقة ومتولي) ، في الوقت الذي كان فيه محمد فؤاد في فندق (الساحة) بالخرطوم يستمتع بالمأكولات اللبنانية والموسيقى الشرقية بعد خسارة منتخبه أمام الجزائر, وفقده فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010م. (3) > أما استقبال الإعلامية الكويتية فجر السعيد في الخرطوم إن صحت مزاعم زيارتها للسودان بعد الإساءات الكبيرة التي قدمتها الكتابة الكويتية للسودان, سوف يفتح علينا باب الإساءة للسودان على مصراعيه. > إذ سيتعمد أي شخص يريد زيارة السودان ويبحث عن ان يكون ذلك باستقبال ضخم وأضواء كبيرة الإساءة للسودان قبل الزيارة. > لتكون تأشيرة الدخول للسودان هي الإساءة له. > لم يكن هناك أحد يعرف (فجر السعيد) قبل الإساءة للسودان فهي (نكرة) حتى في وسطها ومجتمعها، هل نجعل من (الإساءة) للسودان شهادة للمعرفة والانتشار والشهرة والنجومية والاستقبال الضخم في السودان؟. > السودان يفترض أن يعيد تخطيط (تعاملاته) الاجتماعية والسياسية لتبنى على العدل والاحترام والتقدير. (4) > ضمن برامج عيد الأضحى المبارك كانت قناة النيل الأزرق قد قدمت برنامجاً من تقديم المذيعة (نعمة) استضافت فيه الشاعر الشاب أحمد البلال فضل المولى والفنان مصطفى البربري. > مصطفى البربري كان قد قدم أغنية البلابل (نور بيتنا) التي نسبت كلماتها للشاعر إسحاق الحلنقي. > قناة النيل الأزرق عرفت أغنية (نور بيتنا) على ذلك النحو وذهب مصطفى البربري لشكر إسحاق الحلنقي على هذه الكلمات. > وقتها اعتبرنا أن زحمة العيد و(دوشة) برامجه هي التي جعلت قناة النيل الأزرق تنسب أغنية صلاح حاج سعيد (نور بيتنا) والتي كتبها بعد أن رزق بطفل, للشاعر إسحاق الحلنقي. > لكن أن تعيد القناة أمسية الإثنين الماضية البرنامج بنفس (الكابشن) والتعليق من مصطفى البربري يبقى لنا ان نعود لهذا الخطأ الشنيع الذي ارتكبته القناة وأعادته دون أن يجد تصويباً او تصحيحاً من القناة حتى بعد إعادته بعد أكثر من أسبوعين من بثه الأول. (5) > برنامج (مانشيتات سودانية) على قناة S24 برنامج جيد ومتميز, وهو خرج من قالب برامج (استعراض الصحف) في الفضائيات السودانية بشيء من الجهد والفكرة المختلفة. > فقط تبقى ملاحظتنا أنه ليس من (اللائق) ان يكون المستضاف داخل الأستديو لمناقشة الأخبار وتحليلها (صحفياً) والشخص الذي يستضاف (هاتفياً) من خارج الاستديو ايضا (صحفياً). > يفترض عدم (الإسراف) في الصحافيين – يبقى أفضل لمهنية البرنامج وللخدمة التي يقدمها للمشاهد أن يكون الشخص الذي يتصل به للتعليق على أحد الأخبار المهمة والمختارة (مسؤول) معني بالخبر ، بدلاً من أن يكون (صحافياً) لا يضيف لتحليلات الصحافي الذي يكون داخل الأستديو شيئاً.
(1) مكرر > رفع الدعم. (2) للتعريف > مؤتمر وطني. (3) أداة نصب > شيك. (4) مبعثرة > الماهية. (5) من حروف الجر > عربية النفايات. (6) من إخوان كان > المشروع الحضاري. (7) تقال في التلفون > في الكوبري. (8) من وسائل المواصلات > فضل الظهر. (9) للتعجب > لايك. (10) أداة جزم > رسوم النفايات. (11) من أخوات إن > تأجيل مباريات المريخ. (12) من المستحيلات الأربعة > زيادة الأجور. (13) للتأوه > فصل الخريف. (14) قاتل > شارع التحدي. (15) للتمني > جلاكسي 7. (16) من أسماء الوصل > الواتساب. (17) متتاليات > رفع الدعم وزيادة الأجور. (18) ممنوع من الصرف > الفواكه والخضروات المصرية. (19) للتأكيد > نفي تصريح المسؤول في اليوم التالي. (20) مهاجر > محمد الحسن الميرغني. (21) من التراث > حزب الأمة القومي. (22) فنان سوداني > الصراف.
(1) > في بدايات التحاقنا بالجامعة، كنا نحلم بوطن كبير. > الآن لم نعد نحلم بأكثر من (غرفة) مترين × مترين. > بل لم نعد نحلم بأكثر من (مقعد) في (حافلة) الكلاكلة القبة. (2) > الظروف الاقتصادية هي التي جعلت الشاب يطلب (رقم تلفون) البنت المعجب بها بدلاً من أن يطلب (يدها). (3) > تلقائياً عندما يقرروا (رفع الدعم) ، يتحدثون عن (زيادة الأجور). > تحدث الأولى ولا أثر للثانية. (4) > قبل أيام اختزل حسين خوجلي الحكم الفدرالي كله في هذه العبارة الكبيرة. > (أرجو ألا يفهم الولاة من غير الخرطوم أن دورهم التاريخي في التنمية الاقتصادية والبشرية أصبح فقط هزيمة الهلال والمريخ). (5) > إشكالية وزارة المالية في السودان إنها لا تعرف شيئاً في (الاقتصاد) كله غير (رفع الدعم). (6) > في النحو، ليت الحكومة تفهم أن موقع (الدعم) في الاعراب موقع (نصب) وليس موقع (رفع). (7) > سنة 2070م .. سوف يكون حديث الحكومة ايضاً عن: > الاستعداد للخريف. > ورفع الدعم. > وزيادة الأجور. > والحوار الوطني. (8) > إطلاق سراح صلاح إدريس رئيس نادي الهلال السابق سوف يجعل أشرف الكاردينال رئيس نادي الهلال يضيف (طابقاً) آخر للجوهرة الزرقاء. (9) > عندما يتعادل ريال مدريد في (الليغا) الإسبانية (عصراً) ..تخسر برشلونة (مساء). > مثلما يحدث عندنا تماماً - (زيادة الأجور) يتبعها او يسبقها (رفع الدعم). > إن كانت (زيادة الأجور) تمثل (التعادل) فإن (رفع الدعم) هو (الخسارة) نفسها. (10) > أفضل وسيلة للرد على الإعلام المصري يتمثل في إعادة (حلايب) لحظيرة الوطن. > حلايب تعيش في (غربة) الآن. > رد الله غربتها. (11) > رفض الجانب المصري طرح أو مناقشة قضية حلايب في أجندة اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين السودان ومصر والتي انطلقت في القاهرة أمس الأول. > أحمد فضل مساعد وزير الخارجية المصري رئيس الجانب المصري أكد أن هذه اللجنة تاريخية لانعقادها بعد خمس سنوات وعلى مستوى الرئيسين، وقال فضل لـ(اليوم التالي) أمس: (سوف نناقش موضوع إيقاف السودان استيراد الخضر والفواكه المصرية بشكل أخوي وفي إطار من المودة والصراحة والشفافية). > هل تحتاج (الخضر والفواكه) المصرية لكل هذه الصراحة والشفافية، في ظل رفض مناقشة قضية حلايب. > فليفرض الجانب السوداني على أضعف الإيمان مناقشة قضية الفواكه والخضر المصرية. (12) > الدراسات العلمية سوف تثبت فيما بعد أن مستشفى (الشرطة) هو المستشفى الوحيد الذي لا يحتاج الى شرطة مستشفيات، إضافة لمستشفى السلاح الطبي. (13) > الخبز عام 2017 قد ينضم رسمياً لقائمة (الأحجار الكريمة).
(1) > الى وقت قريب كنت أحسب أن الذي يُميز الأخ مزمل أبوالقاسم هو (مهنيته) ـ رغم تعصبه لفريقه المريخ، وليس في ذلك (عجب) طالما أن (التعصب) لا يفسد للمهنية قضية. > وكنت أحسب أن أجمل (الإنصاف) وأفضل (العدل) ما يطلع من غير (حياد) ، حتى وقع رئيس تحرير الزميلة (اليوم التالي) ومساعد رئيس نادي المريخ لشؤون الإعلام في (خطأ) مهني كبير، وهو يجرد صحيفته أمس من خبر فوز الهلال على الأمل عطبرة وتتويجه بلقب الدوري الممتاز، عندما تعامل مع خبر تتويج الهلال بلقب الممتاز من منطلق مساعد رئيس نادي المريخ لشؤون الإعلام (إن لم يبطل عبدالصمد ذلك المنصب). > وكأن الهلال كان ينتظر خبر (اليوم التالي) ليتوج باللقب. > يضيرني في ذلك (المهنية)، لأن الهلال لا يعنيه من ذلك شيئاً..الأمر يحسب على (اليوم التالي) ولا ينقص من الهلال شيئاً. > الصحف تتسابق على أخبار الهلال وليس العكس. (2) > صحيفة (اليوم التالي) أمس احتل نصف مساحة الصفحة الرياضية فيها مادة عن فوز المريخ على الأهلي مدني بصورة (أرشيفية) لمواجهات المريخ والأهلي مدني، وأكلمت الصفحة بمادة (إعلانية) عن (مزاد علني)، ثم قفلت الصفحة بأخبار رياضية (عالمية) من غير طبيعة الصفحة الرياضية (المحلية) ، وهي تأتي لنا الى جانب الصفحة الرياضية العالمية بأخبار عالمية في الصفحة (المحلية) على شاكلة (نجم نابولي ينضم لمنتخب إسبانيا ..وإنيستا وإيسكو يعودان) ، وخبر آخر لا قيمة له عن موعد اعتزال (كلوب) مع إهمال مقصود لخبر انتصار الهلال على الأمل وتتويجه بلقب الممتاز. > إن كان كلوب (جعلي) من منطقة شندي أو انيستا (شايقي) من منطقة مروي لوجدنا العذر لمزمل. > قد يكون مساعد رئيس نادي المريخ للشؤون الإعلامية عنده (رأي) في (خبر) تتويج الهلال بلقب الممتاز، لكن دعونا نقول وإن كان له ذلك، هل له (رأي) في انتصار الهلال على الأمل، أم أن رئيس تحرير الزميلة (اليوم التالي) له (أمل) آخر في (لجنة الاستئنافات) أن تبطل فوز الهلال على (الأمل) كما أبطلت فوز الأمل الموسم الماضي على المريخ. (3) > رئيس تحرير (اليوم التالي) وناشرها وعضو مجلس إدارة المريخ (المعين) شغل منصب رئيس تحرير العديد من الصحف الرياضية المملوكة لأقطاب من الهلال مع ذلك كانت أخبار مزمل ابوالقاسم وأعمدته وقضاياه التي يفجرها ضد الهلال والتي لم يكسب فيها قضية واحدة تنزل وتنشر في صحف الهلال احتراماً للمهنية، وإن كان ذلك على حساب (الوطنية) ، إذ قدمت (المهنية) حتى على (الوطنية). > علماً أن كل القضايا التي فجرها مزمل ابوالقاسم منذ (والي قطر شكاوى مطر) وحتى (قابيتو يميشي بيتو) ختاماً بـ (شيبوب) لم يكسب منها شيئاً غير الزوبعة الإعلامية، كلها كانت على شاكلة (مكالمة لم يرد عليها). > لماذا الآن عندما أصبح مزمل ابوالقاسم عضواً في مجلس المريخ بـ (التعيين) ورئيس تحرير لصحيفة (اليوم التالي) يمنع من النشر في صفحة داخلية خبر انتصار الهلال في مباراة رياضية جمعت بين الهلال والأمل وتبرع مجلس إدارة الهلال (المنتخب) بدخلها لصالح مستشفى أطفال السرطان، وقضت نتيجة تلك المباراة بتتويج الهلال بلقب المنافسة التي ينافس المريخ الآن فيه من أجل (وصافة) الهلال مع الأهلي شندي وهلال الأبيض. > المضحك في الأمر أن مساعد رئيس المريخ لشؤون الإعلام وهو رئيس تحرير (اليوم التالي) نفسها كان قد تصدّر مجلسه في الهجوم على قناة النيل الأزرق لبثها احتفالاً (مدفوعاً) لاحتفالية الهلال بالتتويج بلقب الممتاز في الوقت الذي جعل فيه مزمل ثلث صفحته الرياضية المحلية لمادة إعلانية عن (مزاد علني) وحجب معها خبر انتصار الهلال على الأمل وتتويجه بلقب الممتاز. > لماذا هنا تبذل (المطارف والحشايا) لمادة إعلانية (مدفوعة) في صحيفة ويعترض عليها هناك في قناة فضائية والهلال يبث احتفالاته كمادة (تسجيلية) في قناة النيل الأزرق. (4) > ما نقف عنده هنا أن صحيفة (السوداني) التي يرأس مجلس إدارتها رئيس نادي المريخ جمال الوالي ويشغل منصب رئاسة التحرير فيها المريخي الذي لا يقل تعصباً عن مزمل ابوالقاسم إن لم يكن أكثر تعصباً منه الأخ ضياء الدين بلال يقدم خبر الهلال وتتويجه في الصفحة الرياضية للسوداني على خبر انتصار المريخ على الأهلي مدني ويمنحه مساحة لا تقل عن مساحة خبر انتصار المريخ على الأهلي مدني إن لم تكن مساحة الهلال أكبر. > أما المريخي الآخر الأخ الهندي عزالدين ناشر ورئيس مجلس إدارة صحيفة (المجهر السياسي) لإحساسه بأهمية الخبر ومهنيته فقد منح خبر تتويج الهلال بلقب الممتاز مساحة في الصفحة الأولى بعد أن جعل انتصار الهلال على الأمل وتتويجه باللقب يتصدر (خطوط) الصفحة الأولى في صحيفته. (5) > الاعتداء على (المهنية) أسوأ من الاعتداء على (الأطباء).

المتواجدون الآن

1765 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع