(1)
> السودان بعد رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية انتقل من مرحلة (صابر) محمد الحسن محافظ بنك السودان الأسبق الى مرحلة (حازم) عبد القادر محافظ بنك السودان الحالي ، وبينهما عبد الرحمن حسن عبدالرحمن.
> الحكومة بعد مرحلة (الصبر) في الملفات الاقتصادية والمالية تحتاج للدخول الى مرحلة (الحزم).
(2)
> تترقب الوسائط الإعلامية الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني في مقبل الأيام القادمة.
> الحقيقة هي إن الحكومة القادمة هي حكومة رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان، وليس حكومة الوفاق الوطني.
> تأتي الحكومة القادمة بعد عقوبات أرهقت كاهل السودان على مدى عشرين عاماً.
> الحكومة القادمة سوف تكون أفضل حالاً وأحسن حظاً من الحكومات التي سبقتها.
> على الأقل هي حكومة تأتي محررة من تلك العقوبات القاسية التي كانت على الحكومات التي سبقتها.
> لذلك يجب أن تكون الحكومة القادمة أشمل من (الوفاق الوطني) ، يجب أن تكون حكومة في مرونة ووسع (رفع العقوبات الاقتصادية) عن السودان.
> وهذا يشترط مواصفات معينة في قيادات ووزراء الحكومة القادمة .. لابد من حكومة تغطي تطلعات الشعب بعد رفع العقوبات الأمريكية.
> حكومة أكثر إيماناً بالحوار والحريات وخلق العلاقات الدبلوماسية الجيدة مع كل الدول وليس دول الجوار وحدها.
> يفترض ألا تنتكس السلطة بعد رفع العقوبات ، ويجب أن تشكل حكومة جديدة تلبي طموحات الشارع السوداني.
(3)
> ذلك يجعلنا نعود الى النقطة الأولى ونقول هل الصراع الدائر الآن والتنافس الذي يبدو بين القيادات والسباق نحو الفوز بالقدر الأعظم من الدور الذي لعبته الحكومة السودانية لجعل الولايات المتحدة الأمريكية ترفع العقوبات الاقتصادية عن السودان ؟هل ذلك التسابق والعمل على تصدّر قائمة الذين اجتهدوا في رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان تم من أجل حجز مناصب وكراسٍ في الحكومة القادمة؟.
> الكل يريد أن يظهر في الصورة ، وكلهم يبحثون أن يكونوا داخل الإطار او كادر رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان.
(4)
> عندما شاهدت وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بدرالدين محمود في مؤتمر وزير الخارجية الأخير ..خفت أن يخلط لنا وزير المالية بين (رفع) العقوبات ، و(رفع) الدعم.
> فكل المؤتمرات التي ظهر فيها وزير المالية بدر الدين محمود كانت عن (رفع) الدعم.
(5)
> نحتاج الى من يهمس في أذن الغاز الذي سوف يقفز سعر الأسطوانة فيه الى 160 جنيهاً في فبرائر القادم حسب تصريحات أهل الغاز..نحتاج الى من يهمس في أذن الغاز ليقول له إن أمريكا رفعت العقوبات الاقتصادية عن السودان.
> وإن الدولار انخفض سعره مقابل الجنيه.
(6)
> جميل أن تعود قناة الحرية والجمال من جديد للبث والعمل في ظل هذه الاجواء.
> لكن الذي نسأل عنه ...قناة ام درمان حسب تصريحات وزير الإعلام أوقفت لأنها لا تملك تصريح للبث ، هل استخرجت قناة أم درمان تصريحاً الآن؟.
> ام اكتشفت السلطات سريان تصريح أم درمان السابق؟.
> لا أعتقد أن للتصريح قيمة بعد رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان.

(1)
> قال القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى السودان استيفن كوتسيس, خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الأمريكية في ضاحية سوبا أمس الأول, إنه بإمكان إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ,التراجع عن رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان بعد ستة أشهر حال لم يلتزم السودان بالاشتراطات الخمسة المتفق عليها، وأكد ان رفع العقوبات بدأ أمس الثلاثاء ويشمل كل العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد عدا السلاح.
> هذه التصريحات وذلك الأمر, يعني أن تعطي الحكومة للستة أشهر القادمة اهتماماً خاصاً للحصول على مخالصة نهائية لرفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
> لا معنى للتقليل من فترة الستة اشهر القادمة، لا ينقص ذلك من قيمة القرار الامريكي الاخير شيئا ...الحكومة يجب ان تتعامل بهذا العقلية.
(2)
> القائم بالأعمال الامريكي بالخرطوم ألمح بل أشار بوضوح الى ان رفع العقوبات يتعلق بالسلام الداخلي في السودان ومع دول الجوار وقال ان تسوية الأزمة السودانية يتم عبر الحوار.
> هذا إعلاء واضح لقيمة الحوار.
> يفرض ذلك على الحكومة ان تبسط المزيد من الحريات وان تكون أكثر مرونة في الحوار، وأكثر قبولا له، فهي سوف تكون تحت العين والاختبار طوال الـ (6) أشهر القادمة.
> يجب ان تنتبه الحكومة السودانية لكل تحركاتها وكل تصريحاتها وتصرفاتها حتى لا تجرها المعارضة السودانية إلى ما يعكر صفو الود الأمريكي للحكومة السودانية الذي ظهر مؤخرا.
> المعارضة السودانية قد تستفز الحكومة السودانية كي ترتكب بعض (الحماقات) التي يمكن ان تكون محسوبة عليها.
> لذلك انتباه الحكومة السودانية وحذرها أمر غاية في الأهمية ..خاصة ان المعارضة أصبحت تلعب على الإبقاء على العقوبات.
(3)
> الدبلوماسية السودانية العمل المطلوب منها في الـ (6) أشهر القادمة هو أكبر وأعظم من العمل الذي كان منها قبل ذلك لرفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان.
> الـ (6) أشهر القادمة ..فترة مهمة لا يقبل فيها الخطأ ولا الانفعال ولا حتى (السهو).
> مطلوب أن تتحلى كل الوزارات في الفترة المقلبة بروح وزارة الخارجية، كل الوزارات مطلوب منها ان تكون في (دبلوماسية) وزير الخارجية إبراهيم غندور بما في ذلك وزارة الداخلية ووزارة الدفاع.
> نحن الآن في مرحلة - (الدبلوماسية) شرط أساسي فيها.
(4)
> اعتقد أن الحكومة بعد معاناة (20) عاماً وبعد الحصول على قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان قادرة على ان تحافظ على ما حصلت عليه من (ود) و(مرونة) من الحكومة الأمريكية.
> لن يعجز الحكومة أن تحافظ على ذلك المكتسب شريطة توحد الخطاب الحكومي وتوقف السباق نحو الفوز بغنيمة القرار الأمريكي ليحسب لجهة أو لشخص دون الآخر.
> المكاسب الشخصية لن تقودكم إلّا للوراء.
(5)
> إذا اعتبرنا ان الـ (6) أشهر القادمة هي فترة امتحان لاختبار صدق الحكومة السودانية وجديتها في الإصلاح والحوار ..فإن الـ (6) أشهر القادمة سوف تكون الفرصة الأخيرة للمعارضة السودانية.
> المعارضة السودانية ايضاً عليها ان تستغل هذا القرار لصالحها بدلا من تبخيس القرار أو السخرية من فرحة الحكومة السودانية به.
> الحزب الشيوعي كان ذكيا وعميقا وكبيرا عندما رحب بقرار رفع العقوبات.
> هكذا يجب أن تتعامل الأحزاب المعارضة مع هذا القرار.
> المعارضة السودانية يمكنها أن تجد الحكومة هذه الأيام اكثر شوقاً للحوار وأكثر صدقا وقناعة به – عليها ان تستغل ذلك الأمر.
> إذا تجاوزت الحكومة السودانية اختبار الـ (6) أشهر دون تقرب المعارضة لها – لن يكون للمعارضة السودانية دور أو وجود بعد ذلك.
> لذا دعونا نصل في الـ (6) أشهر إلى حوار حقيقي ووفاق تام، يجعل الوطن أكثر استقرارا وأكثر سلاما ورخاء.
> كوب القرار الأمريكي الأخير ليس فيه نصف فارغ ...حتى ننظر إليه.
> إيجابيات قرار رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية أعظم للمعارضة من سلبياته.

(1)
> من القرارات الكبيرة والقوية التى صدرت أخيراً وهي تدخل حيز التنفيذ الآن، الإعلان عن تبعية قوات الدعم السريع بالكامل لقوات الشعب المسلحة، حيث ستكون قوات الدعم السريع بحسب تصريحات وزير الدولة بالدفاع الفريق علي محمد سالم خاضعة تماماً لإمرة القوات المسلحة بما فيها اختيار منسوبيها وشروط الخدمة.. تعيينهم ورفتهم.
> المعلوم أن بعض اللجان المختصة سوف تعرض مشروع قانون الدعم السريع يوم الإثنين بعد غدٍ لإجازته بعد القراءة الثالثة والأخيرة له.
> هذا القانون وهذا التحويل الذي جعل قوات الدعم السريع تؤول لقوات الشعب المسلحة، قانون عظيم وعمل يجب أن نتوقف عنده.
> نرجو أن تكتمل مراحل الأيلولة بنجاح تام، فقد كان خروج قوات الدعم السريع من منظومة القوات المسلحة يشكل تداخلاً في الاختصاصات وتضارباً فيها.
> والقوات المسلحة هي الأقدر على احتواء مثل هذه الأجسام .. فقد احتوت القوات المسلحة السودانية (الوطن) كله ...وكانت عند الموعد دوماً وأبداً.
(2)
> بعض ما كان يؤخذ على قوات الدعم السريع من سلبيات سوف يتلاشى تماماً بعد خضوعها لقوات الشعب المسلحة، وسوف تنتهي كل السلبيات التي صاحبت تجربة قوات الدعم السريع.
> قوات الشعب المسلحة بحسب قوانينها ولوائحها أقدر على فرض أجندتها ومكوناتها التى تقوم عليها وتعتمد كليّاً على (الضبط والربط).
> قوات الشعب المسلحة تبقى دائماً هى ملاذ الوطن الذى يلجأ له في كل الشدائد فيجدها بصمودها في الموعد دائماً.
> لذلك فإن قوات الشعب المسلحة قادرة على احتواء قوات الدعم السريع لتكون جزءاً منها.
(3)
> من الأشياء التى يمكن للقوات المسلحة أن تقضي عليها، ظهور بعض التصريحات (السياسية) من بعض قادة قوات الدعم السريع خروجاً عن القالب الذي يفترض أن تكون فيه تصريحات مثل تلك القيادات لقوات حكومية.
> القوات المسلحة عبر تاريخها الطويل والمشرف وفي كل قياداتها لم تشهد لها تصريحات تخرج بعيداً عن حدود الناطق الرسمي للقوات المسلحة او للمؤسسة المعنية بالأمر.
(4)
> هناك الكثير من القوانين والإشراقات والإصلاحات التى تظهر الآن وتخرج دون التوقف عندها او الإشادة بها والتحريض عليها.
> دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة شيء أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه (إصلاح) داخلي ...لا يقل عن الإصلاحات القانونية المتمثلة في فصل النيابة العامة.
> علينا أن نعيد ترتيب بعض الأشياء ...لنخرج أكثر شموخاً بأفق كبير لسودان يستحق أكثر من هذا الذي يمنح له.
> وجود سلبيات في الكثير من الأمور ليس أمراً كارثياً بهذا القدر الذي نحمله لها.
> ولكن الكارثة هي أن تبقى هذه السلبيات متمددة ومستمرة دون معالجة أو دراسة.

(1)
> بعض الآراء المعارضة اجتهدت في إثبات أن القرار الأمريكي الذي صدر برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان نتج من هدف (عكسي) للولايات المتحدة ، مستكثرين على الحكومة أن يكون هدفها هذا نتج من تمريرات ملعوبة وباجتهادها الذاتي.
> الكاتب محمد محمد خير رد رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان للمعارضة السودانية التي حسبت أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان يمكن أن ينتج لهم نظاماً تكون المعارضة هي عرابه.
> المعارضة السودانية (20) عاماً كانت تبحث فيها للوصول للحكم عبر الضغط على الشعب ليثبت ذلك ضعفها وهوانها ويؤكد أن الوسيلة عندهم مبررة في سبيل غاية الوصول للقصر.
> أي سبيل للحكم عبر الضغط على الشعب أمر مرفوض ، وغير مقبول. لا يعقل أن يسدد الشعب فواتير رفاهية قادة المعارضة السودانية في الفنادق الأوروبية والأمريكية.
> المعارضة السودانية استكثرت على الشعب بعض (التنفس) والانفكاك عن ضيق العقوبات الاقتصادية في الوقت الذي يتنقّل فيه قادة المعارضة بين العواصم الأوروبية من نعيم الى نعيم.
(2)
> الأفراح التي اجتاحت الحكومة السودانية برفع العقوبات هي أفراح منطقية، أقلها أن هذه الأفراح تثبت خطأ الصراع مع الولايات المتحدة وتأكد وزر هذه العقوبات التي تحمله الوطن على مدى عقدين من الزمان.
> المعارضة السودانية التي كانت تسخر من الحكومة بالعقوبات الأمريكية ، أصبحت تسخر الآن من (أفراح) الحكومة برفع العقوبات..وهذا إثبات أن المعارضة فقط تبحث عن (مكاجرة) الحكومة.
> قرار يجعل الدولار يهبط لما يقرب الـ (5) جنيهات في ظرف (48) ساعة جدير بهذا الفرح.
(3)
> ليس هناك جُرم في تلك الأفراح كما أشرنا، وإن كانت هناك (سلبيات) صاحبت الاحتفاء بالقرار فهي تتمثل في محاولة اختطاف القرار.
> او في التسابق في (شخصنة) القرار ، إذ ظهر أكثر من (قيادي) حكومي وهو يعمل لرد هذا القرار لجهوده الشخصية.
> علماً بأن الولايات المتحدة دولة (مؤسسات) ، لا تتعامل بهذه النظرية (الفردية) و(الشخصية) في رفع عقوبات ظلت مفروضة على السودان 20 عاماً.
> أوباما لا يعقل أن يمضي آخر القرارات له في البيت الأبيض بهذه الصورة ، إن لم يكن القرار خضع للدراسة والمراجعة وصدر من مؤسسات واحتمى بمرجعية كبيرة.
> رصدت مجموعة من القياديين السابقين وهم يدعون أن لهم نصيب كبير في هذا القرار.
> ظهر في مؤتمر وزير الخارجية الأخير محافظ بنك السودان (السابق) وظهر مدير الأمن والمخابرات (السابق) صلاح قوش ..ولم يتخلَ عن الكعكة حتى وزير الخارجية (السابق) علي كرتي ، وظهر في عدد من الصحف وزير المالية (السابق) علي محمود.
> ليس لنا التعامل مع القرار بأثر رجعي..
> القرار صدر بعد جهد حكومي عام قاده رئيس الجمهورية بنفسه ، الى جانب تحركات وزير الخارجية ، التي عقدت (23) اجتماعاً سرياً قادت لرفع تلك العقوبات.
> نجاح تلك الاجتماعات كان في (سريتها) ، لذلك انتهت بهذا النجاح.
(4)
> أظننا يمكننا أن نغني لأمريكا الآن (وأصبحنا رغم البين روح واحدة في جسدين).

(1)
> ليست هناك حسبة غير أن الفنان الراحل محمد عثمان وردي تجاوز حدود الحزب والانتماء السياسي والجغرافي وأصبح (قوميّاً) يغطي كل مساحات الوطن شموخاً وصموداً وشيوعاً.
> هو تجاوز حدود (العموميات) وأصبح يدخل في كل (الخصوصيات) ، بما في ذلك القهوة والشاي وشارع البيت ودفتر الأسرار.
> عند وردي أصبح لـ (الهمسة) ذلك الصخب الكبير...أو دعونا نقول ذلك الحضور الطاغي.
> ليس لنا رأي في (رمزية) وردي وشموليته، ليسع كل الأفق إبداعاً، فهو قد تعدى تلك (التراسيم) الضيقة التى تضع له حداً أو حاجزاً.
> لا يخضع وردي لقانون أو خريطة أو موازين، تقلل من انتشاره وتحد من شيوعه.
> نسلّم بذلك المد (الوردي) ونتفق عليه ــ لكن مع ذلك لنا أن نعلق على الحالة (الوردية) التى انتابت استقلال السودان.
> إذ لا طعم ولا لون ولا رائحة للاستقلال إلا بالاستعانة بإحدى أغنيات وردي والتوقف عند بعض كلماته، ليكون للاستقلال ذلك (السحر) الذي نجده في أغنيات محمد وردي.
(2)
> في الكثير من الأحيان نشعر بأننا لم يبق لنا من الاستقلال من فرح غير (نشيد الاستقلال) العتيق الذي تغنى به محمد وردي، وجعل حضور الاستقلال (آنياً) في تلك الكلمات المتحركة (اليوم نرفع راية استقلالنا).
> لا عيد للاستقلال بغير هذه (الأغنية) ، التى جعلت رجال كرري كالأسود الضارية، وهم حقاً في ذلك الوصف (الضاري).
> إن تاريخنا أكثر إشراقاً وجمالاً وهو يعرض في أغنيات وردي بتلك العزة والحضور الأنيق.
(3)
> أغنيات وردي (الوطنية) من (العاطفة) الموجودة فيها تجاوزت في الحنين الأغنيات العاطفية نفسها.
> الكثير من الحكومات ــ كل الحكومات ــ ظلمت هذا الوطن، وما كان الإنصاف له إلا في تلك الأغنيات التى جعلته (جنة الله) في الأرض.
> لقد تعلمنا (الحنين) للوطن... في هذه الأغنيات، وبدأنا منها أول إخفاقاتننا العاطفية.. إذ لا يخفق القلب إلّا لهذا الوطن الذي تزيده (الجروح) آنفةً وقوةً.
(4)
> الذي أدهشني في حضور وردي هذا، أن أغنياته وكلماته أصبحت تتداول وتكتب كشعارات ولافتات في عيد الاستقلال على جدار مبنى البرلمان السوداني.
> أغنيات وردي وكلماته أصبحت تكتب على مداخل مكاتب ديوان الحكم المركزي ومجلس الوزراء.
> القصر الجمهوري نفسه في (الاستقلال)، لا يجد غير (اليوم نرفع راية استقلالنا) ليتزين بها في ذلك اليوم المجيد.
> جميل أن تصل قناعات الحزب الحاكم إلى هذا الإبداع، فقد كانوا يحدثوننا عن مشروع حضاري سواه.
> الآن كل شعارات الحركة الإسلامية تم (تورديها).
> نحن لا نضيق بذلك، ولا نعترض عليه، لكن نقف هنا لنسجل لمحمد وردي ذلك الموقف.
> من الحسن أن يخرج (الاستقلال) من تلك الحسبة الضيقة ليكون في وسع (يا إخوتي غنوا لنا غنوا لنا.. اليوم نرفع راية استقلالنا).
(5)
> أخيراً بقي أن نقول ــ إنه حق علينا أن نعود لنرفع راية استقلالنا.
> راية الاستقلال حقاً تحتاج إلى أن ترفع.
> ارفعوا راية الاستقلال واتركوا ولو لبعض الوقت رفع الدعم.

المتواجدون الآن

1625 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع