الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

في مثل هذه المواقف تتفرع المثُلات ويتشعب التعاطي معها ، بما يحفظ للقلب هدأته ، ويُعيد للأنفاس الإتزان .. إذ ليس هُناك قانون يحكُم هذه الإنفعالات أو يضبطها ، غير أن الضمير وحده هو الذي يوجه المشهد ويُطلِق الأحكام .

الدُخول إلى المآل المُنتظر عقِب الرفع الكُلي للعقوبات الاقتصادية من وجهة نظر مُتفائلة يتعدى القشور السطحية ـ المُستنِدة على التقدم المُحرز في العلاقات بين الإدارة الأمريكية وحكومة السودان في المسارات الخمسة والاختراقات الملموسة في مجالي الحُريات الدينية وحقوق الإنسان ـ

جوهر ما ترتبت عليه الخُطوة ، يستحق أن يُنظر لها نظرة إدراك .. أما الخُطوة فهي ما يُمكن وصفها بالانقلاب المُفاجئ لدولة الجنوب على الاسم القديم للجيش والذي كان يحمل دلالات عدائية لافتة ،

لا مجال ـ في عالم اليوم ـ لإطلاق الرسائل السالبة والالتفاف على الحقائق بإنتاج دراما حزينة يميل لها الوجدان وتُدغدغ بها العواطف ..