الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

أيهما أحقُّ بــ (الكنس) ؟!

وبين حين وآخر يضع صلاح الخنجر حبراً على ورق ويخرج أسطراً تحكي (التشنج) و(الانفعال) و(التهور) وعدم الضبط العلمي يصدرها في شكل (بيان) بين حين وآخر مستخدماً لغة (التهويل) و(الخم) ،

يهدّد مرات ويتوعّد مرات أخرى وأحياناً يعاتب الحكومة ويكرر ذلك لسماحها للمواطنين من أهل السودان وأبناء شعبه ممن يحملون بطاقات وجوازات سودانية مثله وهم (السلفيين) يعاتب الحكومة على سماحها لهم بالتدريس والخطابة والدعوة إلى الله !! ونشر التوحيد والسنة وتصحيح المعتقد ، وأحياناً يفتري بغير حياء فيأتي بأنواع من الفرى !! وهو يناطح صخوراً صلبة بقرن مكسور !!فإنه كما يعلم الجميع أن أهل التوحيد بضاعتهم معروضة في غاية الوضوح ، لا يخفى منها شيء ومضمونها توحيد المعبود وهو الله تعالى الخالق ، وتجريد الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم. ويدعي هذا الخنجر الذي رددت عليه بمقالات عديدة تجاوز العشرة مقالات منها سلسلة من حلقات خمس بعنوان (تبيين إفك المفتري) كشفت فيها افتراءاته على شيخ الإسلام ابن تيمية وبينت كذبه الواضح عليه (مقلداً) غيره ممن افترى قبله ، وأتحداه أن يعقّب على تلك الحلقات الخمس التي نشرت بهذه الصحيفة وهي مثبتة بإرشيفها وفيها تبيّن إفك المفتري بجلاء لكل ذي عينين.. ويدّعي هذا الخنجر أنه وصوفيته هم أهل (الأصالة) في هذا البلد وغيرهم كسائر (الوافدين) (غير أصيلين) !! ويا للعجب !! ومن آخر ما نشره مقال بعنوان (كنس آثار الفكر الوهابي) ، وكالعادة ملأه بالمجازفات ، والعجائب ، ولا يحتاج أكثر ما أورده للرد ، لمخالفته الواضحة ، لكن في هذا المقال أعقّب بإجمال فأقول :إن أهل التوحيد الذين يسميهم الخنجر (الوهابية) يتبعون النبي عليه الصلاة والسلام ، وطريقتهم وما يدعون إليه خير برهان على ذلك ، فهم ليسوا بحنبلية ولا وهابية ولا خامسيّة وإنما يقتفون أثر خير البرية ثم يتبعون علماء المسلمين فيما أصابوا فيه،  ولا يتبعونهم في ما أخطأوا فيه وقد قال مالك بن أنس وهو إمام عند السلفيين وقد وفق كاتب هذه الأسطر ليكون بحثه في رسالة الماجستير عنه .. قال : (كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر). وعليه فترداد كلمة وهابيّة لا يغير شيئا من حقيقة السلفيين ، ودونه مساجدهم ومنابرهم التي امتلأ منها الخنجر غيظاً هل هي تُسخَّر لنشر التوحيد والسنة والعناية بالعقيدة والعبادة والأخلاق وتدعو إلى محاسن الإسلام وأخلاقه وغير ذلك مما ورد في الكتاب والسنة .. أم أنها سُخّرت في الدعوة لاتباع محمد بن عبد الوهاب ..أو غيره من العلماء ؟! والجواب يعلمه الجاهل قبل العالم!وإن الغش في التأريخ من الأعمال (القبيحة) فلمن شاء أن يستعرض كيف دخل الإسلام للسودان ومن الذي أدخله ؟! .. ليدرك وقتها أن الإسلام دخل السودان منذ عهد الصحابة الكرام يؤيد ذلك ما ورد في كتب التأريخ بالتفصيل في هذه المسألة،  ومنه دخول الصحابي عبد الله بن أبي السرح رضي الله عنه إلى السودان ووجود أحد الأئمة من التابعين وهو يزيد بن حبيب رحمه الله.وفي المقابل فإن من المعلوم في التأريخ متى كان دخول الطرق الصوفية السودان ومن أول من أدخلها وفي أي قرن من الزمان كان ذلك !!.. وعليه فإن أي سلفي يتحدى أن يجد الخنجر أو من خلفه في ما يدعو له السلفيون في مجتمعنا شيئاً يخالف القرآن والسنة وما كان عليه الصحابة والتابعون وتابع التابعين وهم القرون الثلاثة المفضّلة في هذه الأمة والذين أمرنا بالسير على سبيلهم واتباعهم بإحسان. بل ليأتنا الخنجر بما يخالف فيه السلفيون للأئمة الأربعة عموماً وإمام مذهب بلادنا مالك بن أنس خصوصاً.ليستعرض هؤلاء وغيرهم في ما يدعو إليه السلفيون من التوحيد الخالص لله عز وجل وعدم الإشراك به في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته .. ولينظروا مليّاً في دعوة السلفيين لتصحيح العبادة وإقامتها على السنة الثابتة الصحيحة ونهيهم وتحذيرهم من البدع والمحدثات والخرافات والشعوذة والدجل والسحر وإدعاء المغيبات وغير ذلك وليأتوا إلينا بشيء واحد يأمر به السلفيون الناسَ وهو ليس في القرآن والسنة وليأتنا بشيء واحد ينهى ويحذر منه السلفيون ولم يحذر منه القرآن ولا السنة .. أتحداهم أن يأتوا بشيء من ذلك وأنى لهم ذلك (حتى يلج الجمل في سم الخياط) . عندها يحق السؤال : أيهما أحق بالكنس؟!
آثار السلفيين أهل التوحيد والاتباع ؟! التي هي من نصوص الكتاب والسنة ؟! أم ما يدعو إليه الصوفية، من التعلق بالشيوخ والطواف بالقبور ومناداة الأموات والتمسح بالتراب وإدعاء حق الله تعالى في الربوبية والألوهية بما ورد في ديوان رياض الجنة وتبرئة الذمة للبرهاني وكتب التجانية والسمانية ، ودعاوى القطب المتصرف والغوث والأوتاد الأربعة ، وكتابة الطلاسم ودعاوى علم الغيب والكهانة والعرافة والشعوذة ، وليرجع في هذه الأخيرة الخنجر إلى الضباط المجاهدين في الميدان في شرطة أمن المجتمع ليعلم ما هوية الذين يقومون بالكهانة والشعوذة والدجل ؟! فأيهما أحق بالكنس إن كنتم تعلمون وتعقلون ؟!!
إنَّ على الخنجر ومن نحا نحوه المناقشة العلمية القائمة على الأمانة العلمية والتناول العلمي للقضايا ومرحباً بالمناقشة الموضوعية القائمة على إثبات الدعاوى بالبينات الصحيحة لكن القوم زادهم في ذلك معلوم !! أرجو أن يتحقق ذلك بعيداً عن أساليب إصدار البيانات فإنه أسلوب يزيد في كشف حقيقة دعاة التصوف . ومنذ عقود من الزمان وبين السلفيين والصوفية المناظرات والردود العلمية التي هي السبيل الوحيد لإظهار الحق عند من يدعيه .. وميدان المناقشة الموضوعية والعلمية مفتوح على مصراعيه فإن ، وإن من لا يتقن ذلك عليه أن يجلس وليتابع ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه .. وليتنبه الإزيرق والخنجر وغيرهما وليحذرا فإن السلفية هي الإسلام ، وهي الأصل بحسب ما تدعو إليه فإنها دعوة الكتاب والسنة وما سوى ذلك فحادث والمحدِث هو من يطالب بتغيير ما عليه من مخالفات ومحدثات !!وربما للقارئ أن يقول هلّا دخلت لنا في مقال الخنجر المذكور بالتفصيل بعد الإجمال ليتأكّد لنا صدق قولك في إجابة السؤال : أيهما أحق بالكنس ؟! فأجيب وأقف عند مسألة واحدة في جانب التفصيل فقد قال هذا (المتشنّج) عن أهل التوحيد والسنة الذين يسميهم (الوهابية) : (ويعتمدون على سياسة المناطق المقفولة والعمل في الخفاء) أ.هـ
قلتُ : من الذي يعمل في الخفاء أيها الخنيجر؟ من الذي شرّع أمراً للعامة وآخر ادعى أنه للخاصة وآخر قال هو لخاصة الخاصة ؟! وحتى الأذكار عند الصوفية توزّع باعتبار تقسيم التبّع إلى عامة وخاصة .. وتسمع عند المساكين المغشوشين (فلان أعطاه الشيخ اسم يذكر به الله)..ومن الذي شرّع هذه المصطلحات وغيرها ؟! ولو قرأ الخنجر في ديوان البرعي السماني فقط لاطلع على هذه المصطلحات الصوفية  السر ، سر السر ، سر الجمع ، سر التكليم ، سر الصحو ، سر البقا ، الكنز الخفي ، الطمس ، المحو، العمى.
ومما قال البرعي : ترقوا بسر السر والطمس والعمى ** إلى المحو والكنز الخفي وما حوى !!
أما السلفيين فدعوتهم في : التوحيد والإبداع.. والتوحيد يعني صرف العبادة لله وحده لا شريك.. والاتباع يعني عبادة الله بهدي وطريق النبي صلى الله عليه وسلم .. ومن دعوة السلفيين وهي معلنة غير خفية  :التحذير من الشرك وهو الجريمة الكبرى.. والتحذير من البدع فعن أي خفاء يتحدث هذا الخنيجر ؟!
وحقّاً : أيهما أحق وأولى بالكنس ؟!

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 22 تشرين2/نوفمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017