عصيان بتاع شنو نحن فاضين؟!

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

> كلمة العصيان للمتدبر فى معناها ومضمونها يجدها دعوة للكسل والخمول أكثر منها مفردة تدعو لتحقيق فكرة خائبة فى التعبير عن رأي معارض لحكومة شرعية.
> وكذلك دعوة (لشلة) من المقلدين الحالمين بإنزال أفكار الغرب فى بلد فتحت كل أبوابها للحوار الوطنى ودعت له زمناً طويلاً بهدف الإجلال السلس للسلطة، وهى ذات الدولة التى جاءت بحكومة شرعية عبر الانتخاب... كيف ينجح العصيان فى بلد كالسودان؟ شعبه صادق حريص على وطنه (غيور).
> دعاة هذا العصيان في الداخل (عطالى) كيف عرفت ذلك؟ المتابع للطرقات أمس ربما يشهد هدوءاً... لكن لو ذهب للمدارس والجامعات وحتى المدارس الخاصة والمؤسسات الحكومية ودور الخدمات والمصارف والبنوك والمطارات يجدها كلها تسجل حضوراً كاملاً... الذين لم يظهروا في الطرقات هم العطالى الذين بلا شغل ولا مشغلة كانوا يملأون الطرقات جيئةً وذهاباً دون هدف، فعندما وردت لهم فكرة العصيان هذه خلقت لهم برنامجاً حسب هواهم كان مكسباً لهم وهم لا يفهمون العصيان شنو؟ سوى ألا تذهب للعمل وأصلاً هم بلا عمل.. لأنهم لا يحبون العمل بل يعيشون عالة على غيرهم من بقية أفراد الأسرة لأنهم يختارون وظيفة بعينها فإن وجدوا أخرى يرفضونها فيرفعون بند العطالة بهذا السلوك... هؤلاء بلا هدف ينفذون أفكار الخارج الذين لا تعنيهم سلامة الوطن ولا أهله ولا حتى ممتلكاته، فقط يستخدمون الكيبوردات والنت وصفحات الفيسبوك لإرسال رسائلهم الصدئة لزعزعة الاستقرار لأهداف دنيئة تفرضها عليهم جهات لا تحب استقرار السودان ولا يوماً بحفنة من الدولارات التى لا تسمن ولا تغنى من جوع، مقابل العمل خيانة في الإضرار بوطنهم السودان او غيره.. كما فعل السابقون فندموا على ما فعلوا ولكن لم ينفعهم ندمهم فقتلوا أهلهم ودمروا أوطانهم.
> عصيان شنو.... الذي يمكن أن ينجح في السودان؟ فهو بلد متماسك بأهله شعبه قوي مؤمن صبور واعٍ يعرف أين تكون مصلحته.. والتى حددها بأن الوطن أمانة فوق الجراحات ومهما ضاقت الحياة وطني أهم وغداً أرحب.
> عصيان شنو في بلد إنسانها لا يحب الخمول والكسل ويكره الخاملين والكسلانين؟.. جاءوا رغم أنف العصيان مبكرين لأعمالهم وأشغالهم، وامتلأت بأبنائهم المدارس والجامعات وبسخرية كانوا يرددون عصيان شنو نحن (فاضين)؟... بكل بساطة وطيب خاطر كانت هذه ردودهم بعبارة تعد إجابة شافية كافية ضد العصيان (نحن فاضين؟).
> لم تزعجنى هذه الفكرة ولم تؤثر فى درجة تفكيرى العادى اليومى، ولم أتردد في أنها فكرة خائبة وفاشلة.
> عصيان شنو؟ أو كما قال الأخ المهندس إبراهيم محمود مساعد رئيس الحزب... (العصيان طلع هواء).. يعني لا قيمة لحقيقته وأنه سلوك (منفس) لا يمكن استخدامه في بلد كالسودان كأداة تمرد ضد الدولة، لأن شعبه يعرف من أين جاء؟ ومن هم خلفه؟ وماذا يريدون؟ كل هذه الإجابات توفرت له فرفضه حتى كفكرة وقال نحن (فاضين)؟!
> عصيان شنو بالله الذى يسعى له هؤلاء الذين حارت بهم الدنيا في دول الغرب وغيرها من دول أعداء السودان المتربصين به من جهة؟
> ليتهم لم يفكروا فيه أصلاً لأنهم أثبتوا أنهم بلا قاعدة جماهيرية تساندهم هنا... بل هم من الذين لا قيمة ولا وزن لهم في تحريك هذا الشعب الأصيل.. ليخرب وطنه بيده وبنفسه نتيجة أفكار لا قيمة لها مستوردة من الخارج ومن شقق العزابة الذين لا شيء لهم غير الخمور وترابيز القمار وسك الملاهى والبارات وأجهزة (اللابتوب) التى يرسلون عبرها سمومهم المخلوطة بمادة غياب العقل والفكر.. فهذه هى النتيجة الخائبة التي كانت بسالب الصفر قيمة.
> نقول لهم بعد (ضحكة) شفوق عليهم: عصيان شنو الذى تنادون به وسط شعب يعيش حياته آمناً مستقراً هادئاً محباً لوطنه؟
> كان عليكم أن تدرسوا الأمر جيداً.. هذا شعب (غير).. لا تمرر عبره أجندة الخونة والمرتزقة والحاقدين على الأوطان.. للأسف أوطانهم.
> نحن فاضين بالله عليكم؟ عصيان شنو العاوزنه في بلد كالسودان ينعم بعبارات مرحب حبابك اتفضل... ويقسموا اللقمة بيناتهم.. شوفو غيرها.. تكبروا تتعلموا.
(إن قُدِّر لنا نعود).