الثلاثاء، 26 أيلول/سبتمبر 2017

board

بقناة (الجزيرة) أم (الإنتباهة) أم (الصيحة)؟! (2)

> أحمد بلال .. حينما نسألك بوضوح إشراقة .. إشراقة حزب الحركة الوطنية الأول بعد الأزهري .. هل ما زلت على حلم فكرة الاتحاد مع مصر ..؟ لكن حتى مصر نفسها هل استقلت و تحررت من الحكام الدخلاء .

.و دكتاتورية العسكر .. و التبعية لقرار موسكو  في حرب عام 1976.. وسطوة كامب ديفيد وملحقاتها السرية ..وبيع الغاز بسعر زهيد مؤلم لإسرائيل ..
> دولة كهذي ..يصفها أحمد بلال يا إشراقة بأنها قائدة للعرب ..وينسى أن حزبه مشارك في حكومة دولة غشاها الربيع العربي و عف عند المغنم .. وتغيرت أنظمة حكم في دول العرب ..بصورة تنم عن أنها دول بلا قائد ..غير القائد الأسمر هنا في الخرطوم ..
> و كيف لمصر بعد تقويض الديمقراطية أن تقود العرب ..؟ مصر الآن لا تقود حتى مصر .. و كيف يقود تحالف العسكر و الفن كل العرب بمكة والمدينة و الأقصى .؟
> في مصر خمسة ملايين نوبي ..عددهم اكبر من أبناء عمومتهم في السودان .. من وادي حلفا إلى أكد و حفير مشو .. ترى كيف يعاملهم النظام المصري الانقلابي هذا .؟
> وكأن أحمد بلال يشير إلى هؤلاء النوبيين حينما قال في منبر قبل فترة إن الاهرامات السودانية أقدم من الاهرامات المصرية بألف عام .. و هي طبعا كلها اهرامات النوبيين سواء في جنوب حدود مستر بول أو شمالها ..؟
> الآن نوبيو السودان يحكمون ..و هم في درجة المواطنة الواحدة ..لكن نوبيي مصر و هم الأكبر حجما يعاملون هناك كمواطنين درجة ثالثة ..لأن مواطنة الدرجة الثانية هناك من نصيب الأقباط ..و الاقباط في
 السودان هم ضمن  مواطني درجة المواطنة الواحدة ..لا ثانية و لا ثالثة..
> فهل تكون مصر قائدة للعرب و بداخلها المواطنة بدرجات ثلاث ..؟ أم أن قيادة العرب لا تعني قيادة غيرهم حتى لو كانوا في مصر مثل النوبة و الأقباط .؟
> و حلايب .. أعيد احتلالها من قبل من يصفها أحمد بلال بقائدة العرب .  فهل لأنها أرض بجا بشاريين .. و لم تدخل في قيادة و ريادة العرب ..؟ و أي عرب يا بلال ..؟ هل الذين يرجفون من دق القراف بالتهديد بالقصف الجوي و يتراجعون عن استلام أموالهم ..و يدفعون غيرها للانقلابات ..و لصفقات الأسلحة التي مهما طالت أموالها لن تكافئ ترسانة الأسلحة الاسرائيلية .؟
> كنت في مصر يا بلال لكنك لم تركب أوتوبيسا أو تكاسيا أو قطارا كي تقرأ انطباعات الشعب في الدولة ( القائدة . )
> إنهم أصبحوا شعبا غير مصري بعد انقلاب السيسي ..اصبحوا و كأنهم أقلية في دولة الاستكبار غير المنظورة ..يسخطون و يسبون من شظف العيش ..و من يتجرأ لتحريك تظاهرة سلمية على غرار دول أوروبا ..مصيره إطلاق الرصاص عليه أو الاعتقال مع ستين ألف معتقل ..بتهم ملفقة .
> فهل يعقل أن تكتظ سجون الدولة القائدة بعشرات الآلاف من الناخبين الديمقراطيين الذين تبقى جريمتهم هي موالاة الحكم الديمقراطي .؟
> الغريبة أن صفوت الشريف الذي يستطيع استنطاق ضحاياه من زوار مصر بأدواته الخاصة المعروفة قد خرج من الحكم .. فهل ترك خلفه تلاميذ يقومون بما كان يقوم به .؟
> ثم قناة الجزيرة .. المتهمة بسعيها لإسقاط الحكومة المصرية ..و لماذا لا تسقط و تعود الحياة الديمقراطية ..؟ نحن في عام 2017م .. و كل شيء ما عاد هادئا في الميدان الغربي .. وقد تغير انطباع المصريين تماما الذي كان عام 2013م عام الانقلاب جيدا لصالح الطغمة الانقلابية ..و لم يعد طبعا كذلك ..
> لقد شيطن شياطين الجيش و المخابرات النظام الديمقراطي ..و الشعب المصري الآن يبكي و يئن ..
> الصحفي المصري في صحيفة الجمهورية عصام الشيخ قال بعد فوز حزب الحرية و العدالة في أول انتخابات ديمقراطية اعتكف في بيته ثلاثة اشهر دون خروج ..وظل يبكي ..قالها بالمصري ..( كنت أعيط وأعيط )
>  الآن لعله يحتاج إلى مزيد من ( العياط ) لو جاز التعبير بالمصري .. عيط يا عصام يا جدع ..عيط كويس .. و هاهو أحمد بلال يعيط على الاتحاد مع مصر التي تنهار بعد تقويض الديمقراطية ..
> قناة الجزيرة ..رحمة ونعمة ..وهي ستضيف المراقبين المصريبن .. لكن إسقاط الحكم الديمقراطي يكون بصحيفة (الإنتباهة) و(الصيحة )السودانيتين ..فهما على صدارة الصحف السياسية ..وهما خير معين للشعب المصري .
غدا نلتقي بإذن الله.