«رسلان» الصديق المصري المنافق.. خالد حسن كسلا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

> هاني رسلان بنفسه يقول ..؟؟؟ كلام عجيب .. صديق السودان الذي انفضح نفاقه الإعلامي المصري .. كشفته حكومة الانقلاب اليهودي في مصر ..ليتضح أنه عدو السودان المخابراتي المصري . .
> و مذيعة مونت كارلو ..كانت ترد على سخف المتمرد عرمان .. حينما قال لها إن حكومة الخرطوم حكومة دواعش .. ردت عليه قائلة : لا تبالغ .. هي حكومة جاءت عن انتخاب .
> وعرمان .. في تلك اللحظة العبقرية .. يكون قد تذكر أنه كان مرشحا في الانتخابات مع نقد والصادق المهدي وممثل الميرغني .
> ورسلان يفهم تماما عملية التحول الديمقراطي ..و الحوار الوطني ومخرجاته .. وهو أكثر من يفهم السودان من المصريين .
> رسلان هو الأنسب لتضليل الشعب المصري .. فهو مصدر مخابرات مصرية قذرة .. تتعاون مع اليهود ضد الشعب العربي و الأمة الإسلامية .
> رسلان ممن لا يؤمنون بأن الرازق هو الله .. يظنون أن الرزق يأتي من واشنطن .. يأتي منها القمح الذي منع زراعة القمح في مصر .
> رسلان يتحدث عن إخوان السودان..يقصد الحكومة بعد أن كان صديقا للحكومة السودانية ..و يقول سيلاقون مصير إخوان مصر .
> و إخوان مصر هم ضمن حزب الحرية و العدالة المصري .. الحزب الذي اكتسح الانتخابات الديمقراطية الأولى في تأريخ الدولة المصرية المستقلة .
> و قيمة ما يقوله رسلان الآن هو تأييد لإهانة و تعذيب الشعب المصري. . و قيمة اعتراف بأنه إعلامي رخيص أو مصدر مخابراتي خبيث .. خدمته لحكومة الانقلاب هي خدمة لدولة الاحتلال اليهودي في فلسطين .
> كيف يقول إعلامي و باحث في قامة رسلان إن الحكومة السودانية تفتح البلاد للإرهابيين ..؟ و يكتب هذا في صحيفة الحكومة المصرية .. الصحيفة التي لا تكتب إلا ما يرضي حكومة الانقلاب .؟
> و يبدو أنها حملة حكومية مصرية جندت لها حكومة السيسي بعضاً من ورثتهم من عهد مبارك . . من النفعيين الذين لا يهمهم مكانة بلادهم الإقليمية .. فقط تهمهم على حساب مكانة بلادهم المصالح الذاتية ..في ظل غياب الحكم الديمقراطي الرشيد .
> اأمثال رسلان .. أصحاب النفاق المفضوح .. و رسلان كان صديقا للسودان الرسمي قبل التحول الديمقراطي .و قبل انطلاق الحوار الوطني .. ولكنه بعد كل هذا يتهمه بأنه يفتح الأبواب لتدفق الإرهابيين من كل أنحاء العالم .
> و حتى الآن .. فإن أكبر إرهابي في هذه اللحظات هي الحكومة المصرية الحالية . . فقد أعلن الطب الشرعي أن مستشار مجلس الدولة لم يمت منتحرا .. قتلوه . . قتلوه شر قتلة حتى لا يحضر للشهادة بعض الشخصيات الانقلابية المهمة .
> و في فيلم البريء بطولة أحمد زكي .. يقف المتهم أمام الضابط ..و يتصل بقيادات في الدولة فاسدة ..و يقول ( لو ما طلعتش من هنا ح اعترف بكل حاجة و مش ح أشيلها لوحدي .. )
و في المشهد التالي .. أعلنوا انتحاره .. و لفوا عنقه بعد قتله بحبل .
> هذا هو سلوك السلطة التي يحذرها المنافق رسلان .. المنتسب إلى الإعلام المفترى عليه .. رسلان الذي يخرج من أوكار أفاعي المخابرات المصرية ليكتب في صحفها ما تريده هي في توقيت معين .
> الحملة المصرية الحكومية ضد السودان بتأليب المجتمع الدولي عليه . . التي ينفذها كلاب الدكتاتورية مثل رسلان .. تتقاصر أمام حملة كتشنر .
> و الإعلام الرسمي المصري مثل الصحيفة التي ينشر فيها رسلان سخافاته المغرضة .. ما كانت تسيئ أيام مبارك إلى السودان .. و كان حينها رسلان صديقاً منافقاً للسودان . .انكشف نفاقه منذ تظاهرات سبتمبر الحرائقية التي اندست فيها مخابرات) دولة( ما .
> ورسلان خادم المخابرات المصرية الذي ضحى لها بالصداقة مع السودان كان عبر قناة الحياة المصرية يبشر العالم بهروب قادة الحكومة السودانية بعد التظاهرات التي استهدفت ممتلكات المواطنين وليس القصر الجمهوري .
غداً نلتقي بإذن الله.