الحكومة الإلكترونية .. والصحافة  الإلكترونية .. خالد حسن كسلا

تقييم المستخدم:  / 0

> انتقال الصحافيين من الصحافة الورقية بسلاسة إلى الصحافة الإلكترونية .. لتجنب عملية خروج حاد للصحافة الورقية من السوق .. والانتقال السلس تشترك في قيادته بقوة المنظمة السودانية للحريات الصحفية .
> وفي ندوة بعنوان أضواء على الحكومة الالكترونية ترأستها في وزارتها وزيرة الاتصالات تهاني . . كان هناك من دعا الصحافة إلى فضح كل مؤسسة لم تطبق نظام الحوسبة والتقنية الحديثة .. لكن الأمر مكلف طبعا .. فما دور الدولة في ذلك؟
> وأكثر من ذلك أطلقت في الندوة دعوة  الصحفيين إلى الدخول في المواقع الالكترونية  والاستقصاء  منها .
> و الحكومة الإلكترونية نفسها تلاحقها صحافة الكترونية .
> وفضح المؤسسات التقليدية والاستقصاء في المواقع الالكترونية دور مستقبلي مهم ينتظر  مهنة الصحافة . . بنوعيها . . الورقي و الرقمي  .
> ودور منظمة الحريات الصحفية المستقبلي لعله سيغير معه عبارة ( الحريات الصحفية ) إذا نظرنا إليها باعتبارها مرحلة تأريخية .. تحمى فيها الحريات الصحفية . .لكن جوهر دورها في ترقية استخدام الحرية الصحفية مستمر .
> ولعلها هي المنظمة الوحيدة في الإقليم الجواري التي تحظى بالهضم الحكومي مثل سلطة القضاء المستقل .
> و لو أسمينا دول الجوار من ناحية الحريات .. دول الطوق الدكتاتوري .. فمن الطبيعي ألا تهضم وجبة قاسية مثل عمل المنظمة السودانية للحريات الصحفية .
> و ندوة أضواء على الحكومة الالكترونية تلفت  الأنظار إلى أن كل شيء في الدنيا الإنسانية .. سينتقل من الورقة إلى الشاشة .. وأن الورقة يأتي دورها في كل شيء بعد محطة الشاشة .
> و الصحيفة الورقية .. ما كانت تسمى ورقية في السابق لأنها لوحدها قبل الصحيفة الالكترونية .. انحسارها يخفف الأعباء الأدبية على منظمة الحريات الصحفية .
> و دكتور النجيب الآن يقود المنظمة كطائرة في الجو .. اقترب هبوطها .. لتحلق ثانية في رحلة جديدة .
> رحلة تدريب وتأهيل الصحافي ليصبح صحافيا رقميا .. في عصر الصحافة الرقمية .
> وفي عصر الصحافة الإلكترونية .. لا يحتاج الصحافيون بالطبع إلى حماية حريات التعبير .. لكن قوانين المعلوماتية .. تدفع منظمة جماعة الدكتور النجيب إلى تكثيف الجهود لتأهيل وتدريب ناشئة الصحافة .. للالتزام بأطر الحريات الصحفية من أجل إيصال الرسالة معافاة من التشويه ومقبولة للاستعانة بها .
> و الصحافة الإلكترونية . . لن تكون  فيها حريات أكثر في حدود الاستفادة من المتاحة في الصحافة الإلكترونية .
> لكن ما يتعدى هذه الحدود لا يسمى حرية صحفية .. يخرج من مصطلح حرية صحفية .
> و مصطلح الحريات الصحفية نفسه .. بالطبع لا يشمل مفهوماً غير انتقاد الأداء الحكومي . سواء في الاقتصاد أو غيره . .ونذكر هنا الاقتصاد لأنه معاش الناس .
> وحرية الصحافة طبعاً هي التي هيأت الأجواء لإطاحة الصادق المهدي عام 1989م . . وهي الآن تهيء الأجواء .
> وحرية تعبير فالتة بالطبع لا تخدم قضايا مواطنين .. ولا تقدم العملية الصحفية ..لا في الصحافة الورقية ولا الإلكترونية .
> استخدام الحريات مسؤولية .. وتحويلها إلى فوضى .. يحرم القراء من الاستفادة منها في نقد الأخطاء الحكومية والقصور الخدمي والمعيشي في الدولة .
غدًا نلتقي بإذن الله.