الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

حرب المزايدات

>  بالتزامن مع المعارك الأخيرة في دارفور بين الحكومة وبعض الحركات المسلحة في دارفور، بدأت هنا في الصحف وفي وسائل التواصل كما في كل مرة نشهد فيها حدثاً مماثلاً، حرب من نوع آخر.
>  حرب يمكن أن نطلق عليها اسم حرب المزايدات.

>  كل أحد يريد أن يقدم سعراً أعلى في النفاق لإثبات وطنيته المزعومة.
>  تحت المكيفات الباردة وداخل المكاتب المريحة، كل أحد يرفع صوته بالهتاف لإراقة مزيد من دماء السودانيين.
>  الذين يموتون في أية بقعة في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، من الجانبين، هم سودانيون أياً كان الجانب الذي نقف فيه مما يحدث، ومهما كان موقفنا منهم.
>  قرع طبول الحرب، والتحريض عليها من تحت المكيفات الباردة، بدلاً من الدعوة والضغط من أجل السلام في السودان، ومن أجل أن يكون الوطن لكل ابنائه، هو محض مزايدة بائسة ورخيصة.
>  لا يدفع الثمن الأغلى للحرب وتبعاتها سوى من هم في الميدان، والشعب المغلوب على أمره الذي تستنزف ميزانياته في حروب عبثية بين ابناء الوطن.
>  النصر أو الهزيمة، لأي من الطرفين، هي هزيمة لنا جميعاً، نعم هزيمة حقيقية للوطن كله ولأبنائه.
>  الحرب بين ابناء الوطن، الفائز الوحيد فيها هو العدو الخارجي الذي يستفيد من كل رصاصة نوجهها إلى صدور بعضنا البعض.
>  نحن من نفتح باب التدخلات للآخرين، من الأعداء الذين لا يهمهم سوى أن يكون السودان ضعيفاً وأهله غارقون في وحل الصراعات بلا نهاية.
>  الحرب في دارفور لم تبدأ أمس ..! ولن تنتهي اليوم ولا غداً، إلا بمعالجة الأسباب الحقيقية لها.
>  الذين يقاتلون في الميدان، وليس الهتيفة ودعاة الحرب في القاعات المكيفة، هم أحرص الناس على السلام.
>  لا يعرف قيمة السلام، إلا من يكتوي بنار الحرب وويلاتها.
>  الذين لا تمس نار الحرب ثيابهم البيضاء، الأفضل لهم أن يقولوا خيراً، أو ليصمتوا.
>  التسلق وادعاء الوطنية، عبر هتافات فلترق كل الدماء، التي يصدعنا بها المنافقون من الهتيفة أصحاب الحلاقيم الكبيرة، الذين لا يدفعون ثمناً من دمائهم ولا دماء ابنائهم، ينبغي أن يتوقف وينتهي.
>  كفى متاجرة بدماء ابناء الوطن من الجانبين.
>  أي ثمن ندفعه من أجل السلام، هو أرخص بكثير من استمرار الحرب يوماً آخر.
>  حسناً فعل السيد رئيس الوزراء, وهو يضع إحلال السلام على رأس أولويات حكومته الجديدة.
>  إن كنا نتطلع لمستقبل أفضل لأبنائنا وللوطن والأجيال القادمة، ينبغي أن يكون السلام، لا الحرب، هو الأولوية الأولى للجميع حكاماً ومعارضين.
>  سئمنا الحلول الجزئية والثنائية لأزمة هي واحدة في كل الوطن، أزمة لا تقبل التجزئة ولا التبعيض.
>  لأجل الوطن .. اوقفوا الحرب واعزفوا نشيد السلام.

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017