الثلاثاء، 22 آب/أغسطس 2017

board

الزوارق سابح بالأخوان ..فضل الله رابح

الخميس المنصرم كنا في ضيافة إفطار مجموعة الزوارق على تطبيق الواتساب التي يديرها الشاب .حاتم أبوسن في فندق القراند هولي دي فيلا ،وقد تجمعاً إخوانياً إسلامياً جمع كل تيارات الأخوان تقريباً وسبح بهم اجتماعياً بحضور أمين الشباب بالمؤتمر الوطني

.عصام محمد عبدالله وعصام يشبه الشباب شكلاً ومضموناً كما حضر رئيس حركة الاصلاح الان الدكتور.غازي صلاح الدين والامين السياسي بحزب غازي دكتور.فضيل والبرلماني الشاب ابن الشرق حسب الله صالح ،كان حضوراً مميزاً من الاخوان ورؤساء التحرير والكتاب ،وابرز ما يميز مجموعة الزوارق انها جمعت اجيالاً مختلفة من الاسلاميين وتحدثت بضميرهم وكانت منارتهم من بين شعاع الفجر الشاحب ،فقد كان لقاءً عفوياً لكنه ايقظ اشياء كثيرة وكان الزورق يسبح بالافكار والعقول التي كانت طول اليوم غرقانة في جلد الذات وسابحة في بحر الخيال ،وفي ذاك جاء الجميع مجردين من كل شيء الا من الاخاء الصادق فاستدعوا ماضيهم بكل اهاته وفكروا في مستقبلهم بكل محاذيره وأشباحه المنصوبة بعناية ولكن في ذلك اليوم ادرك الجميع ان وجودهم مع لبعض لساعات كفيلة بأن تعيد روابط التلاحم والوحدة الوجدانية وان لدى شباب الحركة الاسلامية ما يؤهلهم لقيادة المستقبل بكل تناقضاته وانهم سيرثون الارض عدلاً وسماحة وتعايشاً واحتراماً للاخر ، فحقاً الزوارق وكرم ابوسن يهبون الناس الثقة وانه كل شيء ممكن في هذه الدنيا وان الزوارق يمكن ان يصبح احد عوامل واليات جمع الناس وتصحيح المسار بشكل جديد من خلال قيادة وتوجيه العوالم الافتراضية وصناعة برامجها النوعية ،وتحدث امين شباب الوطني عصام محمد عبدالله بوقاره واسمتع اليه الحضور دون ان يقاطعه احد فكانت مناجاته بالايام الاواخر بان يجمع شمل الجميع ومضت الجلسة الى ان تحدث الدكتور.غازي صلاح بصفته الاخوانية واصغى اليه الجميع وكانت اللمحة الاجمل احتفاء الجميع بغازي واحاديثه الجانبية الهامسة لبعضهم ممن تربطه بهم علاقات خاصة مثل كمال بشاشة وقبيس احمد المصطفى اذ تحدث معهما غازي بتعابير تدل على عمق معرفته بالكثيرين ممن كانوا في طليعة الافطار ،والدكتور .هشام التجاني يلاعب نجل عصام محمد عبدالله بمحنة وطيبة خاطر وقد ظل عصام ياخذ معه ابنه في كثير من المناسبات وحتى صلاة التراويح يرافقه بذات بساطة وزهد عصام وواضح انه يريد ان يربطه ببيئة الاخوان والمسجد حتى يكتسب سلوكاً مثالياً ، ان افطار منتدى الزوارق  لم يعد مجرد افطار رمضان ولكنه تفاكري وقد اتضح جلياً ان شباب الاسلاميين قد عاشوا تلك اللحظات بمشاعرهم القديمة والمتجددة وهم يتذكرون  تلكم الايام الخوالي  وكانت لحظتها الخواطر محتشدة بالمواقف والطرائف التي يستوجب الواقع الراهن استدعاءها و ان تستأنف من جديد وان التاريخ يقول ان هذه المشاعر خير شاهد على عودة الحاسة والشعور الاخواني في كل المعاملات وضرورة ان يستأنف الجميع نشاطهم المجتمعي ليضاف الى النشاط والجهد الحالي حتى تكتمل دائرة الفعل والتغيير الاجتماعي ،شكراً الاخ.حاتم على هذا الحضور البهي وشكراً للجميع من الذين حضروا ومن الذين لم تمكنهم ظروفهم من الحضور ..