الأحد، 18 شباط/فبراير 2018

board

(المعارضة من منظور ثلاثي الأبعاد )

بقلم/ صفاء المنصور
عجبي لمن يخرج من البلاد ويلجأ لوطن آخر وجد فيه بغيته و مبتغاه ثم انكب يسعى لتدمير موطنه الحقيقي ومرتع صباه وإرث أجداده وموطئ قدم أسرته الممتدة عبر التحريض على التجويع والتركيع لبلده الام..

متناسيا ًأن له قربى و رحم يتأذون من أفعاله...
عجبي لمعارضة ﻻ تقدم بديلاً أو املاً أو بشارة خير وهدفها الوحيد هو إسقاط الحكومة لتمضي في بث الهلع و الخوف و اليأس في قلوب ذويها أملا ًفي إسقاطهم للحكومة نيابة عنها ...
عجبي لمعارضة ﻻ بديل لها سوى السباب و الشتم وصناعة الشائعات و التلفيق والتعدي على حرمات الوطن من أجل إسقاط الحكومة...
فما لهم و شأن البلاد؟ بعدما تركوها و خرجوا لحياة أفضل كما يدعون لماذا ظلوا يلهبون ظهور أهلها بالتآمر و اﻻرتزاق والعمالة ...نعم، اﻻرتزاق الذي جعل منهم متسكعين في الدول الاجنبية يتلقون الأموال والدعم اﻻجتماعي على شكل صدقات يعف عن أخذها أبناء المهاجر الأصيلين الذين يكسبون من عمل يدهم وعرق جبينهم...الا ان من نتحدث عنهم استمرأوا العيش بالبلاش دون بذل جهد و إن كان صدقة "ويلفير" فقد رأوا إقعاد أهلهم عن الكسب الشريف مهمة شريفة يناضلون من أجلها عبر الدعوات للاعتصام والاضراب عن العمل و البقاء في البيوت ليأتيهم الدعم اﻻجتماعي كما تعودا على ذلك في منافيهم الاختيارية ...
عجبي لهم و هم يطلقون الشائعات بأن منسوبي الحكومة و أهليهم قد سحبوا ملياراتهم من البنوك في طريقهم للهروب والفرار المحتوم و نسوا أنهم قد سودوا صحائف الشرق و الغرب وبفعلهم هذا أكثر من 90% من المواطنين قد تم إفقارهم فبات ﻻ يستطيع أيهم أن يشري رغيفاً بجنيه واحد ...كيف تستقيم دعوتهم للمواطنين بسحب أرصدتهم من المصارف؟ من أين لفقير مدقع الفقر معدم ان يودع مالاً في المصارف؟ ألا يعلمون انهم قد أفقروا الشعب وأشبعوه فقراً .. إن لم يكن للمواطن جنيه واحد للخبز ما شأنه بزوجة وابناء سحبوا مالاً من الخرطوم وأودعوه في موسكو أو واشنطن؟ بل ما يضيره أن يتكئ معارض على كنبة في بيوت الدعم اﻻجتماعي يؤلف قصصاً وحكايات من نسج خياله متوهماً سذاجة أهل الداخل كما يسمونهم ...عجبي لمعارضة السجم و الرماد تنسج الوهم و تبثه بأسماء مستعارة جبناً و خوفاً و تخفياً...
وﻻ غرو فازدواج الشخصية رديف للانفصام و هو من الامراض المعروفة بين المعارضين الذين ما اجتمعوا إﻻ انقسموا و تبرعموا او انشطروا كالاميبا ليزدادوا عدداً يزيد السودان أزمات ومحناً .

الأعمدة

بابكر سلك

السبت، 17 شباط/فبراير 2018

خالد كسلا

الجمعة، 16 شباط/فبراير 2018