الأحد، 18 شباط/فبراير 2018

board

عودة قوش و(قطط الدولار).. بداية المعركة!

إيهاب محمد نصر
(لن نسمح لأحد أن يسحب البلد من تحتنا) عبارة قالها رئيس الجمهورية في بورتسودان وكان وقتها ينظر على مسافة 48 ساعة للفريق مهندس صلاح عبد الله قوش الذي صدر قرار تعيينه مديراً لجهاز الامن والمخابرات الوطني

وقد ادى القسم في ذات يوم التعيين لتكون معركة الحكومة القادمة ليس المعارضين لها من الخارج والرافعين لراية اسقاطها ،وقد فشلوا دون تشكيل ادنى خطر عليها ونذكر أن كل محاولاتهم اختزلها الراحل نقد في عبارته الشهيرة (حضرنا ولم نجدكم) .. حديث بورتسودان يؤكد ان معركة الحكومة القادمة في ميدان الاقتصاد ضد الذين ارادو ان يأتوها من خلال التلاعب بأوراق النقد وقوت الشعب والمضاربين في العملة وسعر الصرف.
الفريق مهندس صلاح عبد الله قوش هو رائد مدرسة الامن والمخابرات الجديدة التي تعني في مضمونها العام وفلسفتها العريضة الانفتاح على كافة شرائح المجتمع. ونستطيع القول ان قوش رجل المخابرات القوي وهو الذي شهد عهده التطور الكبير والقفزة الهائلة في جهاز الامن والمخابرت الوطني (قوة وتحديثاً وانفتاحاً واداءً ومهاماً وادواراً) متعددة، فلما تعاظم الاستهداف وشعر رئيس الجمهورية ان البلد تسحب من تحت اقدام فكرة الانقاذ الاولى التي جاءت من اجلها باسلحة من الداخل لم يجد الرئيس غير الفريق مهندس صلاح قوش لتوكل اليه مهمة الردع القادمة، وقال عدد من المهتمين ان الاسباب التي ادت الى بقاء الانقاذ معرفتها بالمخاطر التي تهدد وجودها والتعامل معها بذكاء وحزم وجدية وعن مغزى عودة الفريق قوش هو التردي في الوضع الاقتصادي ولا شيء غيره وعن اسباب تردي الوضع الاقتصادي يتمثل فى سوء الادارة والفساد وتجار الدولار وتزوير العملة وفي الخاطر السؤال: ما هي الجهة التي يمكن ان تتصدى لهذا الخطر؟ والاجابة هي جهاز الامن والمخابرات الوطني اذا دعم بارادة سياسية ووُضع على رأسه رجل ذو خبرة وذكاء وقوة ولا يتوفر ذلك حسب محللين الا عند صلاح قوش احد ابرز رجالات الجهاز على مر الحقب، ومعركته هذه المرة ليست مع المعارضين للانقاذ وانما مع القطط السمان الذين يلبسون جلباب الوطنية ويرتدون عمامة التستر الفاخرة من ماركة التلاعب بقوت الشعب وضرب عملتها لتجلس في موضع الترنح ثم السقوط! ! وقوش بما فيه من (كياسة) اكسبته معرفة وافرة بالقطط السمان، لكن الانقاذ تثبت مرة اخرى انها في اللعبة السياسية والامنية (الاذكى والأدهى) وهي تعيد قوش الى محراب الحسم كيف وهو يدخل البرج الفاخر وفي جيب بزته اسماء كل القطط السمان وبعض الفئران و(الجقور) والايام القادمة حبلى فقد حان اوان طلقها.

الأعمدة

بابكر سلك

السبت، 17 شباط/فبراير 2018

خالد كسلا

الجمعة، 16 شباط/فبراير 2018