الإثنين، 20 فبراير 2017

board

يبدو أن قضية الوجود الأجنبي في السودان ما عادت تتمركز في مجرد (تضايق) مواطن ما من سلوك أحد الأجانب أو اعتداء وافد أجنبي على سوداني، أو ملاحظة مواطن أن عدداً من الأجانب يتمتعون بخيرات بلاده أكثر منه فهم في بحبوحة من العيش الهنيء دون أن يكون لهم مصدر رزق معلوم, بينما المواطن يشقى من أجل لقمة العيش!

< مازالت الحركة الشعبية قطاع جبال النوبة او قطاع الشمال بمسمياتهم هذه تتمادى في ممارساتها اللااخلاقية تجاه المواطنين العزل، وتؤكد كل يوم انها ضد انسان المنطقة وضد المواطن البسيط، حيث لاسقف رسمي او غير رسمي يوقف ممارسات الحركة المجنونة بشعاراتها الزائفة كتحرير الارض وتحرير المهمشين والمناطق المحررة وغيرها،

> بعض أشكال الكتابات على مواقع التواصل الاجتماعي كقطعة العملات المعدنية , فهو قليل القيمة حتى لو سقط على الأرض وأحدث دوياً هائلاً ..أو هو كالبضائع الزهيدة الصنع تتعرَّض لكثرة تداول وتبادل الآراء حتى تجد مَنْ يقوم بشرائها.

فجعت الخرطوم الاسبوع الماضي بوفاة المعلمة رقية صلاح جراء انهيار مرحاض بمدرسة الاساس بالثورة الحارة (13) بام درمان.. حدث جلل مثل هذا يستدعي استقالة وزير التربية والتعليم القومي والولائي،

يدور لغط طويل حول مشروع إثيوبيا، وشهدت الساحة عراكاً كلامياً بين المؤيدين والرافضين للمشروع من حيث تأثيره على كميات المياة المتساطقة أتقل ام ستُنظم، وآخرون حول جيولوجية منطقة بناء السد واحتمالها لجسم السد بعد بنائه واكتمال التخزين واحتمال حدوث كارثة وسيكون المتضرر هو السودان ،

نواصل الحديث في موضوع النظام اللامركزي المطبق في السودان , وصلته بالحوكمة الجيدة وعملية التنمية لأن الحوكمة الجيدة ضمان لتطبيق مفهوم اللامركزية بكل أبعادها .وسيكون المدخل لهذا المقال حديث والي جنوب دارفور المهندس آدم الفكي الذي أوردته صحيفة( الإنتباهة) في عددها رقم 3850 الصادر بتاريخ السبت 18 فبراير 2017م

توقفنا في المرة الفائتة عند ما حدث بالبصرة من دعاة الفتنة، ولكن رغم ذلك استقر أمر الفريقين في بادئ الأمر على الصلح والكف عن القتال، ولكن قتلة عثمان مازالت أنفسهم تراودهم على سفك المزيد من الدماء..

مساء الخميس الماضى وفي خضم و ضوء استفحال قضية (الوجود الأجنبي) بعد عمليات التفجير في شقة أركويت التي ضبط فيها عدد من إخواننا (العرب) و هم يصنعون أحزمة ناسفة(*) وعبوات متفجرة وانكشاف واحد من أخطر مهربي البشر والتزوير التي قام بها أحد (الاريتريين)

البئر التي تهاوت بنيتها الأسمنتية كفتات الخبز وهي تحمل عنت سبع وأربعين سنة من الخدمة دون أن تطاولها يد التغيير والدنيا كل الدنيا من حولها تتغير ويتطاول بنيانها الأسمنتي وهو يلامس عنان السماء في زهو وغرور, وكأن كل شيء قد غدا في أجمل ما أريد له منذ أن رفرفت أعلام أمة سودانية في الدنا قبيل ما يربو على الستة عقود.

منذ قامت ثورة الإنقاذ المباركة تعينت بقرار جمهوري رئيساً للجنة الشعبية للإقليم بحدوده الجغرافية حتى حلفا ودنقلا شمالاً – وجنوباً حدود مديرية الخرطوم وهللت مكبراً بهذه المكانة التي هي ليس أقل مني مكانة الحاكم في ذلك الزمان