الأربعاء، 24 كانون2/يناير 2018

board

إسماعيل جبريل تيسو
ما يجري داخل أروقـة حكومة الوفاق الوطني ، يذكرني بحالة التوهـان التي تنتاب الكثيـر من الأندية الرياضية عقب تعرض فريق الكرة إلى هزيمة ، حيث يحاول مجلس إدارة النادي المعني امتصاص غضب وثـورة أنصار الفريق بإقالة المدرب أو الجهاز الفني بكامله وتسمية جهاز فني جديد ،

د.جيمس لاكو جادا كواجوك
هناك سؤال شغل تفكير المهتمين بالشأن السوداني و المواطنين على حد سواء، و هو من الملام في انفصال جنوب السودان؟ و يبدو أن الآراء تختلف اختلافاً كبيراً، فليس هناك اتفاق يلقي باللائمة على رئيس ما أو إدارة بعينها.

بدر الدين عبد المعروف الماحي

خلاف بسيط بين أحد الشباب وطبيب عمومي بمستشفى حكومي عندما كرر مرافق المريض وشقيقة الأصغر السؤال للطبيب مستفسراً عن استقرار حالته وما وصلوا إليه من إسعاف لحالته التي جاءوا بها مسرعين ومشفقين يطلبون العلاج وتجاهل الطبيب الرد عليه وانشغل بهاتفه وكأن الأمر لا يعنيه وتعامل معه ببرود شديد كحال الأطباء، وحسب تقديراتهم للظرف والحالة، ووصل الخلاف للتشابك بالأيدي وتدخل زملاء الطبيب مناصرين له وكذلك أصحاب المعتدي وانقلب المستشفى الى معركة دامية وتحول المرفق الحكومي المهم الى حطام بعد الاعتداء الخاشم من الشباب وأتلفوا كل الأجهزة والمعدات والنوافذ الزجاجية بعد وفاة مريضهم الذي كانوا يرافقوه!. نفس الشيء حدث أول أمس أمامي في مرفق حكومي خدمي بغرب الحارات ام درمان نتيجة تزمر وعدم رضاء من أهل الحي الذين ظلوا يدفعون مبالغ هم أحوج لها للمؤسسة الحكومية عبر إيصالات إلكترونية صحيحة بغرض توصيل المياة الى الحي وكل مرة يتكرر الوعد من المسؤول الوحيد بأن الأمر لم ينتهِ بعد، وفي انتظار رد حكومة الولاية، فتمت التعبئة من بعض الناشطين المعارضين أصلاً للنظام وتجمهر الجميع وهجموا على المرفق وأحدثوا به دماراً شاملاً وأحرقوا جزءاً من أثاثات المرفق ظناً منهم أن ذلك سيكون تعبيراً سليماً لحل قضيتهم، ولعل الحدث في منطقة بعيدة من وسط العاصمة لم يأخذ حقة في الترويج الإعلامي والانتشار الواتسابي، ولكن حالة القلق والضيق والتردي الاقتصادي الذي يعيشه المواطن السوداني هذه الأيام نتوقع أن يخلق بعض الفوضى رغم أننا مطمئنين في الأجهزة التأمينية، ولكن حرصاً منا على تبصير المواطن لابد من الإشارة الى ضرورة المحافظة على مرافق الدولة ونشر ثقافة المعارض الواعي الذي يرفض ماهو عليه من ضغوط، ولكن بطريقة أفضل ويجب أن يعلم المواطن أن مرافق الدولة ليست اقتصاراً على وزارات الحكومة او مراكز الشرطة او الجيش، وليس شرطاً أن تكون هي التي تقدم الخدمات الحكومية للمواطن. فالمرافق العامة متعددة وبها خدمات غير مخصصة لأفراد فهي جميع الأملاك العائدة للمجتمع؛ فمسجد الحي، وحديقة الحي، ومدرسة الحي، وشارع الحي والمستشفى، وغيرها الكثير هي ممتلكات نعتقد أنها للدولة إلا أنّ ملكيتها الفعلية هي للمجتمع عامة. لذلك علينا المحافظة علينا وتعهّدها بحمايتها من العايثين والمراقبة المستمرة لها، والسعي لترميمها وإصلاح التالف منها، لأن الدولة لا تستطيع مراقبة كل عمود كهرباء وماسورة ماء، ولكن المواطنين المستخدمين لها هم الأقرب لها، وهم المستفيد الأول منها لذلك يجب عليهم الحرص عليها؛ فالمسجد مكان طاهر يجمع المسلمين لأداء مناسكهم الروحية، فلا يجب العبث به، أو رمي القاذورات هنا وهناك، أو الإسراف باستهلاك الماء والكهرباء، أو الإساءة لموجوداته من سجاد ومصاحف وأثاث. أمّا الشارع فهو ممرنا للانتقال من مكان إلى آخر، وعن طريقه يمكن أن نسهل حياتنا أو نعقدها، فلا يجب أن نرمي مخلّفات منازلنا إلا في مكانها المخصص، كما يجب الحفاظ عليها نظيفة، واحترام قوانين الشارع بعدم الجلوس في الطرقات وحفظ حرمة الطريق، وعدم الاصطفاف إلّا بالمكان المخصص لذلك. الحديقة مكان يجمع العائلة، ويُروّح عن الأطفال، ويساعد في التنفيس عن النفس، لذلك يجب المحافظة على نظافتها، ومحتوياتها من ألعاب وأشجار ومرافق، واستخدامها بطريقة مناسبة حفاظاً عليها والجدران العامة ليست مكاناً مثالياً للتعبير الصاخب عن المشاعر أو الشعارات الانتخابية، وليست المكان المناسب للرسم أو للتباهي بصنوف الفنون، المدرسة، ذلك المكان الذي نبني فيه المواطن الصالح المنتمي لوطنه المخلص له، فيه يجب تدريب الأجيال على المحافظة عليه نظيفاً وممراته خالية من المخلفات والأوراق والخربشات المنتشرة على الجدران، كما يجب المحافظة على ممتلكاتنا من كراسٍ وأدراج!! ويجب على القائمين عليها تنظيم مجموعات تطوّعية للحفاظ على نظافتها والأماكن المحيطة بها، وتوفير جو من التنافس للحفاظ على المرافق العامة. فالمستشفى والمراكز الصحية الأخرى المقدمة لعدة خدمات والتي تخدم المرضى والمرافقين لهم، لا بدّ لنا من رعايتها والحفاظ عليها، وعدم الاعتداء عليها، فقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الاعتداء على مرافق الخدمات الصحية، من قبل مراجعين أو ذويهم مما كلّف الدولة غرامات هي في غنى عنها، كما يجب علينا جميعاً الحفاظ على المرافق العامة واستمراريتها للأجيال القادمة، ويجب نشر الوعي بالمحافظة عليها من خلال الإذاعة والتلفزيون، والألواح الإعلانيّة المنتشرة في الشوارع، وفي الصحف والمجلات الدورية، ودائماً ليكن شعارنا (أترك المكان أحسن مما كان). فعندما نذهب في رحلة لا بد وأن نجمع مخلفاتنا ونرميها بالمكان المخصص ونكون حققنا أعلى درجات الكمال في المحافظة على مرافقنا الحكومية التي هي ملكاً لنا جميعاً وغير ذلك يكون في الأمر خلل تربوي واضح يحتاج الى تقويم!!.

بتاريخ 18/01/2018 أصدر بنك السودان منشوراً يقضي باعتماد ما يسمى بالسعر المرن لأسعار العملات الأجنبية و بالأخص الدولار ،و ذلك بتحديد ما يسمى بالسعر التأشيري بواسطة بنك السودان

الشاذلي أحمد محمد خاطر
نكتب عن ما شهدناه على أرض الواقع وهي شهادة حق لم يمسها جرح، إن قوات الدعم السريع اهتمت بمرتكزات الاستقرار الآمن السلام والتنمية، وأنها اهتمت بأكبر مشاكل المجتمع باعتبار أن المجتمع المستهدف هو مورد مهم من الموارد الأصيلة

✍ محمد توم عوض الكريم
....تستوقفني كثير من ذكريات مدارس عرين الرجال بكل مستوياتها. وأقف عند روائع الضبط في كتيبة بن عوف التي تدربنا فيها أكثر من مقررات التدريب الزمنية ....وأذكر تلك العبارة لسماحة الضابط الهمام ...للتركيز ودون تشتيت أفكار المجند في نظريات( الملكية)

بلغ السيل الزبى فيما يختص برفض موزانة العام 2018 التي أصدر وزير المالية محمد عثمان الركابي قراره ببدء العمل بها الأسبوع الماضي، رفضها الناس في الولايات والخرطوم وخرجوا محتجين عليها،

(*) الأخطاء المطبعية خاصة في الصحف تصنع الكثير من (المقالب) والمطبات. عندما كنت أكتب في صحيفة (الأسبوع) أذكر أنني كتبت مقالاً بدأته بالعبارة التالية: أحد الإخوان سلَّطه الله على ما أكتب..

> شهدت قاعة الصداقة بالأمس, فعاليات المؤتمر التأسيسي لحزب التحرير والعدالة القومي الذي يتزعمه الدمنقاوي الدكتور التجاني السيسي محمد أتيم, رئيس السلطة الإقليمية السابق لدارفور، والسيسي واحد من أبناء دارفور المعروفين, الذي كان وزيراً وحاكماً إقليمياً منذ العهد المايوي السابق،