الإثنين، 24 تموز/يوليو 2017

board

محمد علي التوم  من الله

>  للفقر عدة أوجه قبيحة، منها أن الفقير لا يستمتع بحق يملكه, وصدق الإمام علي كرَّم الله وجهه حين قال (لو كان الفقر رجلاً لقتلته).

>  (دايراك يا علي تكبر تشيل حِملي). تلك شطرة من الأغاني التراثية التي كانت تُعلن عن وظيفة (علي) الأساسية المرجوة له حسب أحلام وتطلعات الوجدان الجمعي للمجتمع آنذاك، وكان بسيطاً وغير معقد كما نعايشه نحن اليوم.

>  كلام عجيب وغريب حينما تستمع لبعض الآباء وهم يقصون عليك بأن المفتش الإنجليزي (برمبل) إبان حكم الإنجليز للسودان والذي كان مسؤولاً عن أم درمان كانت له جولة تفقدية للسوق والأحياء المجاورة يتفقد النظافة والنظام!!

>  إنها لصيحة تلك التي أطلقها كبير الجقور وهو يتحدث في الجلسة الافتتاحية (الافتراضية) لمؤتمر عام الحشرات و(الضبابين) بأكبر خور بسوق صابرين, بالرغم من أن الجقر الكبير (ضيف شرف),