الأحد، 28 أيار 2017

board

عبد الله عبدالرحيم
- قرار انتظره الكثير من المتابعين للشأن السوداني المصري، وذلك عقب إعلان الخارجية قراراً حظرت بموجبه دخول المصريين للبلاد من الجنسين دون الخمسين عاماً إلا عبر استخراج تأشيرة دخول من السفارة السودانية بمصر.

الخرطوم : عائشة الزاكي- عواطف عبد القادر -  تصوير: متوكل البجاوي
  قرع الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين والي ولاية الخرطوم صباح أمس جرس البداية لامتحانات الشهادة الثانوية 2017م ؛ ورافقه وزير التربية والتعليم بالولاية دكتور فرح ، ومن داخل مدرستي محي الدين وهبي الثانوية النموذجية الحكومية بنا

سارة إبراهيم عباس
أسدل وزير الزراعة والغابات، إبراهيم الدخيري، الستار على قضية شتول النخيل المستوردة لشركة أمطار ) الأماراتية السودانية ( المصابة بمرض ) فطر البيوض) القاتل للنخيل، وقال خلال مؤتمر صحفي أمس (السبت) إن إبادة الـ (20.000) شتلة كلفت السودان خسارة تقدر بـ (15) مليار جنيه، باعتبار أنه شريك بنسبة 40% في مشروع أمطار، وزاد بقوله: (في النهاية لا يحق إلا الحق).

رباب علي:

(عندما تحدثت عن (16) عاماً من الصمت كان صمتاً عن الذين حاولوا تشويه جر الساعة ولم يكن صمتا للبكور)، هكذا كانت انطلاقة حديث د. عصام صديق عند القاء كلمته في منبر (طيبة برس) امس الذي كان تحت عنوان (هذه حقيقة البكور .. وهؤلاء هم من شوهوا التجربة), وقال: (لم اكن مبادراً عند طرح اية فكرة او توضيح الا عندما ينبري شخص او اكثر للحديث عن فضيلة البكور طعناً في امر الله سبحانه وتعالى وقول رسوله الكريم (بورك لامتي في بكورها)، وخلال الأعوام السابقة تصديت لكل من يتحدث عنه، الا انه اتسع هذا العام في الفضائيات وأُجملت فيه الساعة البيولوجية والخلط ما بين البكور والتوقيت عند الناس)، واكد عصام ان النشاط الانساني بكافة انواعه خلال اليوم لا علاقة له بما تقرأه الساعة ولا علاقة بين البكور المرتبط بنشاط الإنسان المرتبط بشروق الشمس وغروبها والساعة. واشار الى ان تركيا في سبتمبر من العام الماضي أصبحت تستخدم ساعة بعد الفجر وألغت تقديم الساعة.
واستنكر ما ذُيلت به مطلوبات الحوار الوطني بالمطالبة بالغاء نظام البكور، وتساءل بغضب: (ما هو هذا النظام وهل البكور يحتاج لنظام؟)، وقال ان هدف تقديم الساعة من أجل توفير الطاقة ناقص ومبتور دون تنوير وتوضيح للناس فوائد هذه الخطوة التي ارجعها الى عمل شيطاني لتشويه البكور الفطري للانسان بسبب العالم وليم وات عام 1916م، مطالباً بالعودة للتفكير والسير مع الشمس، والاستفادة مما ذكره القرآن الكريم من فوائد صحية واجتماعية مرتبطة بالبكور وليس التوقيت، وعلق قائلاً: (ان الصحافيين ناس طوارئ ويستحقون اجراً اضافياً لما يبذلونه من جهد)، وطالبهم بعدم شخصنة موضوع البكور.
وأكد عصام ان السودان ليست له يد في تغيير توقيت غرينتش العالمي، وما حدث ان فكرته للبكور لترسيخ مواقيت العمل والاكل والنوم الربانية حتى نجني الفوائد الصحية والاقتصادية والاجتماعية منها. وأوضح أن مخطوطته حول سد الحماداب (مروي الآن)