الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

board

الأمين العام لمجلس الكنائس السوداني وليم دينق في أول حوار لـ(الإنتباهة):

حوار: ملوك ميوت
يتساءل البعض عن رسالة الكنيسة من حين إلى آخر، وعن طبيعة الدور الذي يجب أن تقوم به في المجتمع خاصة وأن روح التعايش والتسامح الديني سمة يتميز بها أفراد الشعب السوداني،

وأن الحكومة مهتمة بضمان حرية ممارسة كل الدينية الشعائر ..كما أكد القس وليم دينق الأمين العام لمجلس الكنائس السوداني في حوار مع (الإنتباهة) اهتمام الحكومة بتقديم الدعم المادي والعيني للطوائف الدينية المختلفة، وأن الحريات الدينية تأتي ضمن برنامج حكومة الوفاق الوطني وأن السودان سيظل الأنموذج الأفضل في ترسيخ قيم التسامح الذي يجعل الإنسان حُراً في وطنه ، وكذلك أن التسامح الديني يجسد الأنموذج الأمثل من دعائم الوحدة الوطنية. فإلى مضابط الحوار:
> كيف تقيم وضع الحريات الدينية بالسودان؟
> أولاً ..الحريات الدينية في السودان تمضي كلها على خير، وهي موجودة ولا يوجد ما يمكن أن يمسها لأن قوانين الحريات مكفول لكل الأديان السماوية ولم يكن هنالك ما يمس الحريات الدينية في السودان.
> ما رأيك في القرار الصادر لعطلة يوم السبت؟
> الحقيقة يجب أن نكون واضحين في إصدار القرارات الرسمية حتى لا تدخل الدولة في تساؤلات المجتمع الدولي. فالخطابات التي وصلت الى مدراء مدارس الكمبونيات بالخرطوم من إدارة التعليم الخاص بمحلية الخرطوم التي يُمنع فيها العمل يوم السبت لم تحمل رقماً مسلسلاً ولم تكن قرارات متوفقة وغير مؤسسة في التعامل مع المسؤولين في الكمبونيات ومن المفترض أن تُخاطب تلك الجهات المسؤولين عن تلك المدارس وليس مدراء المدارس الذين هم موظفين في كل المدارس إضافة لذلك لا يوجد توجيه واضح من الوزير الولائي ولا الوزير الاتحادي حتى يكون مثل هذه القرارات شاملة على السودان كله، ونؤكد اذا كانت تلك القرارات تدفع المسيحيين للعمل يوم الأحد فذلك يكون خرقاً واضحاً لحقوق المسيحيين وهذا لم يصدر أبداً ومن هنا نطالب الوزير الولائي بإعادة النظر والتأني في مثل هذه القرارات ومشاورة جهات الاختصاص قبل كل شيء، مدارس الكمبوني بالسودان قديمة قدم التاريخ وقد خرَّجت أجيالاً وأجيال، وكان يوم السبت حاضراً للدراسة ويوم الأحد للعبادة وإذا جلسنا مع المسؤولين بالدولة سنزيل كل الضباب وتصبح الأمور واضحة بطريقة ترضي الحكومة ولا تظلم الآخرين.
> تأثير الأزمة وتداعياتها على المسيحيين خصوصاً في جنوب كردفان؟
> نحن عندما نتحدث عن الأزمة في السودان وتأثيرها وتداعياتها، نجد أن لها أثراً كبيراً جداً في المناطق المحازية مع دولة جنوب السودان وأن كل المنظمات التي تدخل تلك المناطق لها أهدافها الإنسانية او غيرها، ولذلك تترك آثاراً في الغالب سالبة أكثر من ما تكون موجبة في المنطقة ، ثم تنعكس على الوضع بصورة تتطلب تدخل السلطات الحكومية لأنه لا يوجد استقرار نفسي وهذه هي حالة كل القادمين من مناطق الأزمات، الآن حتى المنظمات العاملة لا نضمن فيها الشفافية لأنها غالباً ما تروِّج لمعلومات غير صحيحة ضد الدولة . فمثلاً أيام الحرب في الجنوب كانت هنالك منظمات تطلق معلومات كاذبة عن الوضع في جنوب السودان، إلا إن الدولة نفسها تقوم بالتحفظ على أشياء كثيرة جداً..  فالحرب فيها نوع من الوحشية الفكرية فالرسالة في زمن الحرب يصعب فيها التبشير ويكون هنالك تجميد للنشاط الكنسي.
> ما هي الاشكالات التي تواجه المسيحيين؟
> هنالك بعض التصرفات البسيطة لا ترتقي لدرجة اشكالات، فمثلاً لدينا بعض من الكنائس ليست لديها أوراق ثبوتية وهي خارج الخطة الإسكانية فإذا أرادت الدولة أن تنتزعها فليس لدينا مانع من أجل المصلحة العامة ، ولكن يجب على الدولة أن تقوم بالتعويض في المكان المناسب وتقوم باستخراج كل الأوراق الثبوتية بالاتفاق مع الجهات المسؤولة عن تلك الكنائس والآن لدينا كنائس في شرق النيل كتبت على حوائطها كلمة (إزالة) وهذا ليس من المنطق أن نكتب على حائط دور العبادة هذه الكلمة، المهم يجب على المسؤولين في الدولة وذوي الاختصاص أن يتشاوروا معنا ونجلس سوياً للوصول لحلول بدون ضجة تخرج الى الرأي العام الذي يجدها فرصة لفبركة الحقائق وترويجها ضد السودان.
> ما تقييمك للتسامح الديني في السودان؟
> التسامح الديني موجود في السودان وهو بخير ومتوفر في السودان وعلى السياسيين الابتعاد عن الأمور الدينية وعدم إقحامها في السياسة ولا أبالغ اذا قلت إنه لا يوجد دولة في إفريقيا تتمتع بالتسامح الديني كالسودان . والدليل على حديثي هذا الآن مؤسسة كاملة للتسامح الديني تجمع كل الطوائف الدينية في السودان ونحن كمسيحيين إعضاء أساسيين فيها بالرغم من ظهور الإسلام السياسي إلا أن ذلك لا يؤثر على عملية التسامح الديني في السودان، فالتسامح الديني يعني تعايش الناس بكل طوائفهم الدينية..
> كيف ترى تنصيب او تتويج مطران الكنيسة الأسقفية ؟
> الكنائس المسيحية بطوائفها المختلفة في العالم كلها مرتبطة مع بعضها البعض. وأن تتويح المطران ازيكيال كندو لكرسي الكنيسة الأسقفية في السودان هي مناسبة عظيمة للسودان لأن الكنيسة الأسقفية كان يمثلها المطران دانيال بول قبل انفصال جنوب السودان والآن لقد جاء الوقت المناسب ليمثل المطران ازيكيال كندو كرسي السودان في الكنيسة الأسقفية أمام العالم وهذا فخراً للسودان والمسيحيين السودانيين.
> ما هي الرسالة التي تريد أن تنقلها للأمة؟
> أود القول بأن رسالة المسيح في السودان هي رسالة المحبة والسلام والتسامح ويجب علينا أن نفتخر لكوننا في وطننا السودان وأن الطوائف المسيحية كلها تتعامل بقلب واحد ويجب الابتعاد عن الإخلال بالأمن العام في البلاد ولابد من احترام السلطات.

الأعمدة

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017