الخميس، 21 أيلول/سبتمبر 2017

board

مدير عام شرطة ولاية الخرطوم اللواء حقوقي إبراهيم عثمان عبد الرحيم لـ «الإنتباهة» «2»:

حوار: رئيس التحرير .النذير دفع الله
المهام الموكلة لشرطة ولاية الخرطوم تؤهلها لتصبح واحدة من أقوى المؤسسات الشرطية على الإطلاق في السودان لاسيما وأن ولاية الخرطوم هي الولاية الوحيدة مترامية الأطراف ومكتظة بالسكان ويعج بداخلها عدد غير مستهان به من الأجانب واللاجئين من الجنسيات المختلفة,

الأمر الذي يحتاج للحيطة والحذر واليقظة وهو ما توفر لشرطة الولاية من خلال إدارتها الحكيمة متمثلة في مدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء شرطة حقوقي إبراهيم عثمان عبد الرحيم من خلال الاهتمام بالتدريب والتجويد والأداء المتميز حتى ينعم المواطن في ولاية الخرطوم بالأمن والاستقرار باعتبار أن الأمن إحساس وليس أقوالاً .(الإنتباهة ) حاورته حوار الصراحة فخرجت بالتالي.
> تم الاعتداء على أحد الصحافيين مؤخرا بأحد أقسام الشرطة بمحلية بحري، هل مدير شرطة الولاية يعلم بالواقعة وما هو التعليق؟.
< لم أسمع بهذه الحادثة.
وهنا حدثت مداخلة وتوضيح من مدير إعلام شرطة الولاية الذي كان موجودا أثناء إجراء الحوار وشرح لمدير الشرطة الواقعة بأن الصحافي لم يستوف أحد الشروط التي تؤهله للحصول على تأشيرة الخروج، مما دعا الضابط الموجود بالقسم أن يطلب خطاب إجازة من المؤسسة التي يعمل بها، ولكن حدثت مشادة كلامية بينه والضابط مما اضطر الضابط لأن يفتح بلاغاً ضد الصحافي مع العلم ان الصحافي قام بالكتابة بأنه تم الاعتداء عليه واقتص لنفسه بالكتابة.
> هل اقتصاص الصحافي بالكتابة عن حالة حدثت معه يسقط الحق القانوني في رفع أية مظلمة تتعلق بالواقعة؟.
< نحن سنتدارك مثل هذه المواقف ومعالجتها من خلال المجمعات الجديدة ونحن أنشأنا مكتبا خاصا بالعلاقات العامة واحدة من واجباته حلحلة مثل هذه الاشكاليات إذا حدث أي خلاف يتعلق بنقص أحد المستندات أو عدم استيفاء الشروط المحددة لاية خدمة، وان يعمل هذا المكتب فىي تقريب وجهات النظر بين المواطن ومقدم الخدمة وستنتهي مثل هذه الإشكالات في المجمعات الجديدة.
> هل هذا يعني أن المجمعات الجديدة ستلغي كل مكاتب العلاقات البينية المنتشرة داخل الخرطوم وتنضم هذه المكاتب لهذه المجمعات؟.
< معظم مكاتب العلاقات البينية ستنتقل إلى المجمعات الجديدة إلا اذا رأى المدير العام للشرطة أن هناك مكتباً من هذه المكاتب لا يتم الاستغناء عنه ويسمح فيه بالعمل لتقديم خدمة معينة.
> هل تم تدريب الأفراد والعاملين بهذه المجمعات تدريباً كاملاً حتى يتناسب مع تقديم الخدمة؟.
< تم تدريب كل الكوادر وتأهيلهم من ناحية الكادر البشري ومعينات العمل وبيئة العمل وهو عمل متكامل.
> ألا توجد مجمعات متزامنة مع هذه المجمعات في الولايات الأخرى لتفادي الضغط الكبير؟.
< أصلاً الضغط على الخرطوم كبير جدًا وأي شخص يريد أن يقضي خدمة وحاجته في الخرطوم وهذه المجمعات تتحمل كل هذا الضغط الكبير بإذن الله وستنتقل هذه المجمعات بنفس الطريقة لتشمل كل ولايات السودان قريباً.
> أين الشرطة من برنامج الحوسبة الإلكترونية؟.
< الشرطة هي الأولى في هذا البرنامج وأطلقنا على هذا العام أنه عام التقنية للاستفادة من كل التقنية المتوفرة والموجودة فى العالم من أجل تقديم خدمة أفضل للمواطن ،وأطلقنا خدمة حوسبة البلاغ الجنائي، كل أقسام الشرطة الآن تتعامل الكترونياً مع البلاغ فقط ننتظر الربط الشبكي لربط كل المنظومة مع بعض حتى تكون الخرطوم كلها وباستخدام زر واحد يمكن أن ترى أي بلاغ تم فتحه في اي مكان في نفس اللحظة التي تم فتح البلاغ فيها وما تم في هذا البلاغ من إجراءات.
> هل هذه المواقع الإلكترونية تمت حمايتها وتأمينها كاملا حتى لا تتعرض لأي اختراق؟.
< الشرطة أكثر جهة مستهدفة للاختراق الكترونيا ، ولكن نحن تحسبنا تماما لهذه المسألة ونمتلك مهندسين وفنيين على درجة عالية من الكفاءة يقومون بالعمل في هذه المواقع من أجل حمايتها وتأمينها.
> كيف تستفيد شرطة ولاية الخرطوم من قرار رفع العقوبات لمزيد من التطوير والاستعانة بأجهزة أكثر حداثة وتطوراً لمواكبة العالم ، والتواصل والشراكة مع الأجهزة الشرطية الأخرى في بعض الدول وتبادل الخبرات؟.
< قرار رفع العقوبات سيشملنا جميعا وسنستفيد منه بإذن الله.
> ماذا عن تدريب الأفراد الشرطيين، وهل هناك برنامج محدد للتدريب؟.
< لدينا برامج تدريبية تسير وفقاً لخطط محددة وممرحلة وتجاز دائما في أول العام الى نهاية العام، لتدريب كل الأفراد في المجالات المختلفة من التحري والسجلات والمرور والجوازات . وبدون تدريب نحن لن نخطو للأمام لذلك نحرص على التدريب حيث أجاز مدير عام الشرطة من خلال خطته أكبر مواعين للتدريب والآن مواعين التدريب المتوفرة للشرطة لا تتوافر لمثيلاتها ، وهو دليل من الرئاسة المتمثلة في مدير عام الشرطة على تدريب منسوبيها ، كما أن التدريب أثناء العمل مستمر بصورة يومية.
> كل الأجهزة العسكرية في السودان لديها مشكلة في التدريب والتجنيد . هل الشرطة في ولاية الخرطوم لديها مشكلة في تجنيد الأفراد الجدد والانتماء؟.
< إذا قلنا لا توجد مشكلة في التجنيد والانتماء نكون (غطسنا عينا) توجد مشكلة في التجنيد وهذه الإشكالية لديها مبرراتها أولها ضعف العائد المادي ومع بداية العام لدينا بشريات في زيادة المرتبات، وهي كانت بحرص كبير من هيئة الإدارة لتحسين أوضاع الشرطة حتى تكون جاذبة للتدريب ونسعىي مع رئاسة الشرطة لتحسين شروط الخدمة.
> هل كل الخدمات التي تقدم لأفراد الشرطة ما زالت مستمرة مع إضافة خدمات اخرى جديدة؟.
< نحن في شرطة ولاية الخرطوم او الشرطة عامة وبلا فخر لدينا خدمات كبيرة يتم تقديمها من خلال الجمعيات التعاونية والاجتماعية في المناسبات العامة والأعياد لدينا خدمة نحن في شرطة ولاية الخرطوم شهريا في تخصيص مبلغ مالي يتم تقسيمة على شريحة من شرائح الشرطة يتم اختيارها عبر مديري الإدارات ما لا يقل عن 200 شرطي شهرياً يتم دعمهم مادياً.
> ألا تعانون من أي تسرب أو تقديم استقالات أثناء فترة الخدمة العسكرية وكم هي النسبة إن وجدت؟.
< لا نعاني من تسرب أو استقالات ولكن نعاني من عدم تجديد فترة الخدمة بعد انتهائها لجميع الأفراد لأن الشرطة تعمل الآن بنظام العقد لمدة ست سنوات وهذه ايضا تعود لضعف العائد المادي ، ولكن الشرطة الآن تسعى للمحافظة على منسوبيها داخل مؤسستها.
> هناك أعداد كبيرة من ضباط الشرطة اتجهوا للمسار الأكاديمي وحصلوا على درجات عملية كبيرة وأعدادهم كبيرة، هل يعتبر هذا خصماً على العمل الاحترافي للشرطة؟.
< هذه ظاهرة إيجابية كبيرة، ويا ليت كل ضابط شرطة يحمل الماجستير أو الدكتواره .
> ألا يتعارض ذلك مع طبيعة العمل الأكاديمي في الاستجابة للنقليات للمناطق البعيدة؟.
< لدينا الآن من يحملون الدرجات العلمية برتب مختلفة وفي الكشف الأخير تم نقلهم لمناطق شدة.
> هل هناك تفتيش دوري لأقسام الشرطة وخاصة الحراسات داخل هذه الأقسام مع العلم أن هناك كثافة داخل الحراسات وبدون بلاغات؟.
< تفتيش الحراسات هو واجب أساس لضابط الجنايات من أول دخوله للقسم مع الشاويش النوبتجي يتم التأكد من أعداد الموجودين بالحراسة ومقارنتهم بالكشف الموجود في الكاونتر ، ويتأكد تماما من سلامتهم الصحية وأوضاعهم ومعيشتهم وان وجودهم داخل هذه الحراسات تم وفقا للقانون وأن تجديد الحبس لابد أن يكون قد تم عبر النيابة لابد من ذلك، وهذا التفتيش ليس دورياً وإنما يومياً.
> إذا كان هناك مواطن داخل الحراسة ولم يرد اسمه أو يتطابق مع الكشف الموجود ما هو القرار؟.
< يعتبر هذا المواطن محجوزاً حجزاً غير شرعي ويطلق سراحه في الحال.
> كيف تتعاملون مع الاكتظاظ والكثافة داخل هذه الحراسات؟.
< نحن دائما نطالب الإخوة في النيابة بالمرور بصورة دورية خاصة في الفترات المسائية على أقسام الشرطة حتى يتم التعامل مع البلاغات الخفيفة والبسيطة ويفرج عن المواطنين في الحراسات بالضمانة العادية، ودائما نقول إن قانون 1974م منع ضابط الشرطة من الإفراج عن المتهم بالضمانة في البلاغات الصغيرة . ونحن نطالب أن يمنح الضابط المناوب الحق في ذلك نسبة لوجوده بصورة مستمرة داخل قسم الشرطة، وهذا أكرم وأعدل للمواطن من الناحية الإنسانية أن يفرج ضابط الشرطة المناوب عن المواطن في مثل هذه البلاغات، وطالما القانون هو الذي أعطى ضابط الشرطة الحق للحد من حرية المواطن المتهم ،كان لابد من باب اولى إعطاؤه نفس الصلاحية لإطلاق صراحه وهذه واحدة من الإشكاليات التي ظللنا وسنظل نطالب بها بأن نفرج عن جزء من المتهمين والمنتظرين داخل الحراسات لتخفيف الحراسات من الاكتظاظ والكثافة وحتى لا يظل المواطن في الحراسة أكثر مما يجب ومن حقه ألا يبقى في الحراسة أكثر من الحق القانوني نسبة لعدم توفر وكيل نيابة أو ان يكون وكيل النيابة غير موجود أو بعيداً مع وجود الضابط المناوب 24ساعة في القسم.
> هل يتم داخل هذه الحراسات مراعاة الحد الأدنى للمعايير التي تحفظ حقوق الإنسان وتصون كرامته؟.
< هذا الحديث منصوص عليه في القانون الجنائي ان المتهم تتم معاملته معاملة تليق بإنسانيته ، وهذا ما نقوم بتدريسه للمستجد في معسكرات التجنيد والتدريب، وندرسه للملازم عند دخوله كلية الشرطة إلى أن يتخرج وكذلك من خلال التدريب المستمر للضابط ان المواطن الذي تم القبض عليه يجب ان يعامل معاملة إنسانية ، وقبل الإنسانية حفظ كرامته ونحن نحرص على ذلك وأي شكوى في هذا المجال يتم التعامل معها بجدية تامة.
> كيف هو الوضع الجنائي في ولاية الخرطوم من خلال التقرير الجنائي؟.
< دائما نقول إن هذا السؤال يجيب عن نفسه باعتبار ان الأمن هو إحساس وليس قولاً، ولكن ان نقول نحن ونجاوب على السؤال هي شهادة مجروحة نحن نترك للمواطن وبإحساسه أن يجاوب على هذا السؤال وإحساس الإعلام، ولكن مع ذلك نحن في أفضل حال استقرار أمني كامل جنائي وأمني. وبالفم المليان ان الوضع في الخرطوم مستقر تماما رغم الأعداد الكبيرة والتوسع في الرقعة السكانية هناك سيطرة أمنية كبيرة ومن هنا أتقدم بالشكر لكل أفراد الشرطة بعد الله سبحانه وتعالى بانتشار شرطي واسع يحقق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء الخرطوم بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى تنسيقاً يومياً.
> هناك أعداد كبيرة ومتزايدة بالنسبة للأجانب واللاجئين في الخرطوم هل أدى ذلك إلى زيادة في معدلات الجريمة أو دخول طرق مستحدثة للجريمة؟.
< واحدة من مهددات الأمن في ولاية الخرطوم، هو النزوح والوجود الأجنبي ، وهذا واقع لا نستطيع إنكاره وان الوجود الأجنبي مزعج جنائياً، وهو مرهق للشرطة من خلال المتابعة لهذا الكم الهائل من الوجود والظواهر السالبة التي يمارسها هؤلاء.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017