الخميس، 21 أيلول/سبتمبر 2017

board

بـلال: لـن استـقيل

البرلمان: هبة عبيد
رفض وزير الإعلام أحمد بلال، تقديم استقالته من منصبه نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً بالحكومة أثناء مثوله أمام لجنة الإعلام بالبرلمان أمس. وأطلق بلال، تصريحات حول سد النهضة الإثيوبي،

واتهامات لقناة الجزيرة، في القاهرة خلقت أجواء صادمة ومثيرة للجدل حول موقف الحكومة من تلك الموضوعات بالبلاد. ومثل بلال عثمان, أمام لجنة الإعلام بالبرلمان أمس, في جلسة عاصفة بشأن تصريحاته الأخيرة حول سد النهضة, وإنكاره دعم مصر للمتمردين في دارفور, واتهامه لقناة الجزيرة بمحاولة إسقاط النظام المصري.  ورضخ بلال, لمطالبة اللجنة له بالاعتذار حول ما بدر منه عقب انقسام حاد لآراء النواب داخل الجلسة بين مطالبات بإقالته, واتهامات لرئيس لجنة الإعلام بالبرلمان بـ(تجيير) الموقف لصالح دولة قطر.
وأعلن بلال، رفضه لتقديم استقالته واتهم أشخاصاً وصفهم بـ(الحاقدين والحانقين والمكايدين)، للدفع به لتقديم استقالته، وأضاف: (على أي أساس أتقدم بالاستقالة). وجزم في تصريحات بالبرلمان أمس، أن حديثه أمام الإعلام المصري, لتوضيح وجهة نظر السودان من سد النهضة. وقال: (لم أكن منحازاً لمصر وتحدثت عن قضايا تهم السودان ومصر)، وأضاف أن ما تم تداوله حول قناة الجزيرة, جاء في خارج السياق وليس في الإعلام. في وقت برر رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان الطيب مصطفى, اعتذار الوزير بأن الحديث الذي بدر منه تم تغييره تماماً باعتباره يتعارض مع منصبه كناطق رسمي للحكومة، خاصة فيما يتعلق بعثور السلطات على آليات مصرية شاركت في الهجمات الأخيرة التي شنها المتمردون، واعتبر اعتذار الوزير كافياً. وتابع: (لا نريد تعقيد الأمور). واستبعد مصطفى، تصعيد الأمر بحجة أن يؤدي أي موقف يتم اتخاذه إلى انحياز البرلمان لأية جهة من الطرفين، وأردف: (لا نريد أن نتخذ موقفاً صارماً يفهم منه الانحياز لأي من الطرفين). من جانبه، اتهم البرلماني عن الاتحادي الديمقراطي الأصل الطيب المكابرابي, كتل الإسلاميين بالبرلمان بالانحياز لدولة قطر، وأكد أن حياد الدولة الرسمي غير واضح، ووصف مساءلة بلال أمام اللجنة أمس، أنها تصب في موقفها تجاه طرف واضح، واعتبر الأمر محاولة (تجيير) لمناصرة قطر بممارسة ضغوطات عليه. في الأثناء، طالب البرلماني عن المؤتمر الشعبي كمال عمر, بإقالة وزير الإعلام باعتباره لا يصلح وزيراً لهذه المرحلة، وقال: (لأنو بعمل على هواه).واتهمه بالإطاحة بالتصور المطروح في حياد السودان عن أزمة الخليج, بقوله حديث صادم ولا يتفق مع تصورات الخط السياسي لحكومة الوفاق الوطني بتعبيره الشخصي في الإعلام وانحيازه لدولة مصر التي احتلت حلايب وصوتت ضد السودان في الأمم المتحدة، وقال: (هذا التصرف لا يمثلنا وبلال ليس الوزير الأصلح لحكومة الوفاق الوطني). ووصف اتهام بلال للمؤتمر الشعبي بتصعيد القضية بأنها (فرفرة المذبوح), للتنصل عن مسؤوليته.
من جهتها سخرت قوى نداء السودان من مهاجمة وزير الإعلام أحمد بلال لقناة الجزيرة القطرية، وأكد القيادي بالقوى رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير أن هذا الهجوم يدل على تخبط الحكومة في قراراتها ، وقال الحكومة أعلنت أنها في موقف حياد من الأزمة الخليجية وتدعم الوساطة الكويتية لاحتوائها ، وأضاف بعدها بيومين يخرج وزير الإعلام ويهاجم قناة الجزيرة ، وتابع « كل زول شايت في اتجاه « ولا نعرف كيف يصدر القرار فيها ، وقال حكومة الوفاق الوطني مجرد «ديكور» من أحزاب أعطوها «عطية مزين» ولا يوجد حكومة، بل حزب واحد يحكم ، ووصفها «بحكومة الترضيات».

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017