الإثنين، 26 حزيران/يونيو 2017

board

حسبو في كسلا .. مسك ختام المؤتمرات التنشيطية

اشتراكات ومشاركات فاعلة
نائب رئيس الحزب بالولاية محمد أحمد علي أكد: المؤتمرات التنشيطية بدأت منذ منتصف يناير 2017م في مؤتمر شعبة الأساس بقرية اللفة بمحلية ريفي كسلا بمشاركة جميع قيادات الولاية. 

ومن ثم انطلقت المؤتمرات لتتوج بهذا المؤتمر العام بعد انعقاد (1583) مؤتمر أساس  و(57) مؤتمر منطقة تنظيمية  و(11) مؤتمر محلية و(6) مؤتمرات قطاعية للشباب والمراة والقطاع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بمشاركة (39490) عضواً في كل المؤتمرات وبمشاركة ولائية ومركزية بلغت (375) قيادياً، كما شهدت المؤتمرات في ولاية كسلا حملة لجمع الاشتراكات ودعم موارد الحزب وسدد مجموعة كبيرة من الأعضاء اشتراكاتهم والتي بلغت( 381،805 ) جنيهاً.  وأضاف محمد: انتظمت حملة لحصر العضوية وبلغت حسب التقرير والاستمارات (42545) بطاقة واستمارة عضوية بنسبة بلغت 83%  لهذه الولاية.
عهد جديد
مسؤولة الفكر والثقافة بالمؤتمر الوطني الاستاذة انتصار ابو ناجمة قالت ان كل المؤتمرات التنشيطية التى شهدها السودان قدر الله ان تكون خاتمتها ولاية كسلا، حيث مكان شروق الشمس، ولعلها مرحلة جديدة تشرق علينا بالخير والنماء. واضافت ان هذه المؤتمرات تؤكد أننا أوفينا الشعار ونقود الاصلاح ونستكمل النهضة. وأكدت انتصار أن السودان يستقبل عهداً جديداً ويقود شراكة جديدة مع كل ابنائه، وأضافت قائلة: رسالتنا لعضويتنا فى المؤتمر الوطني أن يفسحوا فى المجالس فى الساحة السياسية لأن المؤتمر الوطني سيعود للعمل فى المجتمع والذي منه كان التصدر السياسي والاصل، واضافت ان كسلا بها وعي كبير فى مجال التعليم الذي من خلاله نسعى لعلاقة جيدة مع المجتمع برفع الوعي, وأضافت انتصار إن الوطني سيتجه نحو المجتمع استعداداً لعام 2020م الذي تبقى له ألف يوم، وعليه لا بد لكل عضو من الوطني أن تكون له مبادرته الخاصة في برنامج الإصلاح الحزبي والعام، وأضافت أن القيادات في الحزب أدت ما عليها كاملاً فى مسيرة الاصلاح، فقط تبقى دور العضوية التي نتطلع الى  أن تتفجر عطاءً لنرى أنموذجاً لسيدنا عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وانموذج ام المؤمنين زينب بنت جحش يعود من جديد، وأن نحسن الخطاب بالفكر والثقافة والعطاء ، مؤكدة أن كسلا مؤهلة لذلك. وأضافت ان السودان لن ينكسر، وعلينا بوحدة الصف الداخلي، مشيرة إلى ان صف المؤتمر الوطني متحد، ونتطلع لوحدة بقية صف القوى السياسية الاخرى.
مؤتمرات استثنائية
القيادي البارز بالمؤتمر الوطني د. نافع علي نافع قال إن المؤتمر التنشيطي الختامي في ولاية كسلا جاء على نسق كل المؤتمرات التي حضرناها والتي جاءت استثنائية في نوعها ونجحت كثيراً في الحضور ومعالجة القضايا التي طرحت فيها.  وأضاف نافع أن قضية الوحدة تعتبر القضية الأولى في هذه المؤتمرات والتي أسست من أجلها اتفاقية الحوار الوطني ليأتي من بعدها التوجه نحو النهضة التي نقول إن الحديث الكثير حولها ليس شاعرياً، ولكنه حديث من يعلم إنه قد توفرت الظروف لهذه النهضة.  وأشار نافع أن النهضة لا تحدث إلا عبر نهضة في المجتمع نفسه، وعليه كانت كل المؤتمرات تركز اهتمامها نحو المجتمع المنتج في الشباب والطلاب والمرأة.  مؤكداً بأن الشعار المرفوع لم يرفع للاستهلاك السياسي. وقال نافع إن المؤتمر الوطني بحكم قاعدته الكبيرة لابد أن يكون قائداً لهذا الدور المجتمعي الكبير لتحقيق النهضة الثقافية والفكرية، مضيفاً أن كل أحزاب الحوار الوطني هي الآن في صف واحد لتحقيق هذه الغاية.
حزب قوي ومؤسس
 وأكد نافع أن الرسالة التي يخرج بها المراقب والعضو أن هذه المؤتمرات أثبتت أن المؤتمر الوطني حزب قوي ومؤسس قادر على التخطيط والإنفاذ. وأضاف: هذه حقيقة يجب أن ترسخ ليس من باب التباهي والفخر ولكننا أن لم نعرف قدر أنفسنا فلن تصبح حقيقة لديها قيمة وعلينا أن نواجه بها أول من نواجه أي متشكك داخل المؤتمر الوطني. وطالب نافع أن تكون عضوية الوطني فاعلة ومقتنعة وقادرة وواثقة من نفسها، مشدداً على ضرورة إبداء النقد والإصلاح والتقويم لأن المؤتمر الوطني حزب به أداء بشري يحتاج ويحتاج للكثير. وأضاف:  كل الذي فعلناه أقل مما كان علينا أن نفعله ولا نود أن تكون تبعاً للرأي العام وينبغي علينا أن نفعل الرأي العام بأقوالنا وعملنا وصدقنا.
تجديد القيادات ولا رجعة للوراء
 وأقر نافع أن هذه المؤتمرات أثبتت حقيقة أخرى وهامة وهي أن الإصلاح الحزبي الذي حاورنا من أجله في الداخل لفترات طويلة وكتبناه في وثيقة كان أثره علينا كبيراً من تغير في الدماء والأشخاص والأفكار . وكان عملاً مهماً لنهضة جديدة. وأضاف: هذا الحراك لم يكن ليحدث لو لم يتجدد الأشخاص والعقول والإرادة وهذه قضية مركزية للمؤتمر الوطني في تجديد القيادات والأرواح.  وطالب نافع القيادات والمؤتمرين بترك الحنين إلى الماضي خلف ظهورهم وأن لابد أن ننبذ ونرفض بقناعة تامة الحديث عن محاولات عودة القيادات القديمة. وأضاف:  (لا رجعة للوراء أبداً وأنا منهم. لا رجعة لنا وإن حن بعضنا إلى ذلك أو إخواننا فهم مخطئون وهذا تفكير ليس له أية مساحة في المؤتمر الوطني كما أنه لا يمكن لأي شخص أن يقعد ليوم البعث». وأضاف نافع: التجديد والتقويم والتغيير سنة الحياة وهو ليس مربوطاً بدورة وإنما يتم في أي وقت. وقال نافع إنه ترك قيادة الحزب والجهاز التنفيذي ولكنه لن يترك المساهمة في الحزب بالآراء والتكاليف لأن المؤتمر الوطني بالنسبة لهم يزيد الأجر ويحفظ النفس.
وحدتنا قوتنا
والي ولاية كسلا الأستاذ آدم جماع تحدث باسم حكومة الولاية والمجلس التشريعي ولجان المجلس التشريعي ونظار القبائل وعضوية الهيئة البرلمانية بولاية كسلا وقال إن المؤتمر الوطني أمره يعتبر أمراً ربانياً نقوم من خلاله بالتطهر والوضوء لإنجاز المهام الحزبية.  وأشار جماع أن لديهم رسالة لابد أن تصل لأن الحزب بكل هذه الجماهير والرجال في تلك الفترات التي أعقبت المؤتمرات التنشيطية يسعون جاهدين لبلوغ المعاني، وأن يكونوا وحدة وصفاً قوياً، مضيفاً (لأن وحدتنا قوتنا ).
مراجعة العضوية
وقال آدم جماع إن مراجعة العضوية للعام  2014م تعتبر مسألة ضرورية للحزب والتي من خلالها نعمل على تنقيح كل الكشوفات وفرزها، حتى نصل لنتيجة حقيقية تؤكد أن هذه العضوية هي العضوية التي نقود بها العمل الانتخابي لخدمة الناس في المرحلة القادمة.  وأضاف الوالي : بذات النهج فإن جمع الاشتراكات الهدف منه الوصول للغايات الأسمى والأكبر، إلى جاب إنشاء دور للحزب في كل المحليات والمناطق والإصلاح التنظيمي والإداري في كل المستويات وتقوية وتوجيه المنظمات للعمل وفق حكومة الولاية ، مؤكداً تفعيلهم لأداء جهاز التقويم والتقييم والتقارير الدورية والتركيز على الإجادة والتجويد.
محاصرة التهريب وتجارة البشر
 وأشار جماع الى التطلع لخطة إستراتيجية ومتوسطة وبعيدة المدى من أجل الأداء الحزبي، مضيفاً أن ما تم بواسطة لجنة أمن الولاية هو الذي خلق الاستقرار التام في كل القطاعات بفضل الاجتماعات الراتبة ووجودهم في موقع الحدث.  وأكد جماع أن لجنة أمن الولاية في كسلا لا تفكر في المكاسب ولكن عند وقوع الحدث تتعامل بحكمة وتكون في الزمان والمكان واتخاذ المعالجة المناسبة في ذات الوقت.  وأضاف آدم: نبذل أقصى جهودنا لمحاربة الظواهر السالبة من تجارة البشر والسلاح والتهريب والسرقة خاصة ونحن في ولاية همها الأول هو تأمين أمن المواطن، وعليه نعلن للمركز وللمواطن في كسلا أننا سنقف سداً منيعاً لمحاربة تجارة البشر وتهريب السلاح.
العلاقة مع دول الجوار
وأشاد والي كسلا بالعلاقة مع دول الجوار وقال: علاقتنا مع إثيوبيا وإرتيريا جيدة ونعمل على تكامل الأدوار على المستوى الأمني الذي يصب في مصلحة الولاية والسودان. وحول ديون الولاية، قال إنه ورث كمية من الديون لكنه تغلب على ذلك واستطاع توفير المرتبات للعمال والموظفين الذين يصرفون رواتبهم دون تأخير، وأوفينا بالقسط الأول للمعاشيين وهي من التدابير التي اتخذناها في الولاية بحيث يكون القسط الأول هو استحقاق لمواطن يؤدي واجبه كاملاً تجاه الدولة لذلك لابد من الإيفاء بالالتزام.
تنمية رغم الديون
 وقال جماع بالرغم من أن ديون الولاية بلغت  168 مليون جنيه إلا أننا لم نتوقف عن برامج التنمية كما نقوم بدفع مبلغ 400 مليون جنيه لإيجار مباني الوزارات التي تم هدمها ونعمل على التنمية من خلال إيرادات الولاية التي بلغت في العام 2015م والعام 2016م  871 مليون جنيه بمعدل نمو واضح وهو نتاج الترشيد التام لإيرادات المحلية والتي تأتي من المركز، كما أن أغلب المال الذي بُذل في التنمية من صندوق الإيرادات الولائية حيث كان دعم المركز بنسبة مقدرة مما أفادنا كثيراً في بعض البنيات التحتية ، الأمر الذي جعلنا نحقق الكثير جداً مما نتطلع إليه، لكننا نطمح في الكثير من التنمية وتوفير القسط الأول من الإيرادات المحلية. وقال جماع إن ولايته سبقت نظيراتها في مجال التحصيلات الإيراداية بأورنيك 15 وتم التشديد في هذا الأمر مما انعكس إيجاباً على خدمات المواطن.
التعليم والصحة
وقال جماع في خطابه أمام المؤتمرين : عند حضوري من المركز بعد تعييني والياً كان لديَّ همين هما التعليم والصحة، فنفذنا العديد من المشاريع في هذين المجالين تنفيذاً لبرنامج السيد رئيس الجمهورية وقمنا بتأهيل وتعيين مجموعة كبيرة من المعلمين، الأمر الذي رفع المرتبات بعد أن كانت 24 مليون جنيه لهذه الشريحة المهمة إلى 37 مليون جنيه مما نتج عنه طفرة في التعليم وتم إنشاء عدد من الداخليات بسعة طالبية تفوق 114ألف طالب وطالبة من الأساس والثانوي ، وتم الاهتمام بالإجلاس بنسبة 75% وتوفير وسائل حركة لكل المشرفين والمتابعين لتجويد الأداء. أما الصحة، فكان الاهتمام بها على المستويين الرسمي والشعبي وذلك للارتقاء بالعمل الصحي فتم توطين العلاج داخل الولاية بالأجهزة المتقدمة وتفتيت الحصاوى والأشعة المقطعية كلها تمت داخل المركز التشخيصي المتطور.
الحوار لكل أهل السودان
وحول الحوار الوطني والمؤتمرات التنشيطية قال جماع إن الحوار الوطني تم طرحه من قبل حزب المؤتمر الوطني لمجمل أهل السودان، عليه لابد من ترتيب البيت الداخلي وتفهم الأمر فيما بيننا كما تم إعداد البناء التنظيمي من حيث الهيكل القيادي حسب شعب الأساس حتى على مستوى الولاية لأن بناء التنظيم السليم يضمن سلامة الأداء والتطور وتماسك لحمة الحزب.  وقال إن نجاح المؤتمرات التنشيطية هو أكبر دليل على نجاح التنظيم، كما تمنى استمرار برنامج تدريب الكوادر خاصة في ظل العضوية الكبيرة بالولاية والتي وصفها بأنها الآن في دور التنقيح وتحتاج للكثير من التدريب.  وأضاف جماع : تم استقبال الوفود المركزية من أجل تجويد الأداء وتنفيذ المبادرات الرئاسية التي تم إنزالها على أرض الواقع من الحوار الوطني والمجتمعي ومعاش الناس بالتنسيق الكامل مع الجهاز التنفيذي والتشريعي واستصحاب كل الأحزاب بالولاية في العمل الجماعي وقال إن مجلس الأحزاب في هذه الولاية مع الأحزاب الأخرى يمثل روح الوطن وهي الروح السائدة بيننا بألا تنازع ولا سلطة بيننا ، وإنما نجتمع لأمر مهم هو أمر السودان وأهل السودان واتجهنا لرتق النسيج الاجتماعي، وأجمعت عضوية الحزب بأن نكون أمة واحدة. وقال:  قد نختلف حسب طبيعتنا البشرية في بعض المشاكل ولكن يبقى حبنا للناس وما ينفع الناس هو الأولى.
الحوار هو المنقذ
الأستاذ جلال الدين رابح الذي تحدث بالإنابة عن الاحزاب السياسية قال إن مجلس الاحزاب السياسية بالولاية نبذ كل أنواع وألوان التفرقة والقبلية وعمل في بوتقة واحدة من أجل الوطن وقضاياه. واضاف ان هم المجلس والاحزاب السياسية بالولاية هو دفع عجلة التقدم، مشيراً الى أنهم اختاروا خيار الوثبة وانخرطوا فى الحوار الوطني لايمانهم التام بأن المخرج المنقذ للبلاد بعد الله هو الحوار، وان الحرب قد دمرت المال والرجال، فكان الجلوس فى طاولة واحدة وتبادل الآراء والاطروحات للوصول للحل الناجع من اجل الوطن والمواطن والخروج بالبلاد إلى بر الأمان، مؤكداً ان الاختلاف بين الاحزاب هو اختلاف تنوع وليس اختلافاً آخر، وان الامة جبلت على الاختلاف، كما ان الشعب السوداني الذى فوت الفرصة على الاعداء والطامعين مثل دوراً كبيراً فى ذلك، وذلك عندما ألغى دور تجار الحرب الذين لا يريدون للسودان ان ينعم بالامان. وذكر جلال أن الشعب السوداني ضرب المثل فى الصبر وعدم الخروج مع موجة ما سمي الربيع العربي الذي حصد الارواح واقعد بالتنمية والخدمات فى البلاد العربية التى طالها الربيع. واشار جلال الى ان البلاد تمر بانفتاح خارجي فى ظل رفع العقوبات التى ستعود على البلاد بمكاسب عديدة.
مقاصد وأهداف
نائب رئيس الجمهورية والقيادي بالمؤتمر الوطني حسبو محمد عبد الرحمن طالب المؤتمرين بمراجعة النظام الأساسي للحزب الذي يحتوي على مقاصد وأهداف تؤكد أن العمل لدينا كله يمثل عبادة لله، وقال إن واحدة من أهداف المؤتمرات التنشيطية هو البحث عن نقاط الضعف والقوة خلال الفترات الماضية، كما نبحث من خلال المؤتمرات وثيقة الإصلاح التي تبناها المؤتمر الوطني وهل توجد ممارسة شورية حقيقية؟ وهل توجد محاسبة؟.  وقال حسبو: لدينا وثيقة من الحزب لابد لأي شخص أن يقرأها لأن بها عدد من المطلوبات السياسية والتنظيمية ومجدولة بأهدافها ومبادئها.  وأضاف حسبو إن المؤتمر الوطني حزب كبير  وأهم مقصد هو المراجعة وتقييم الأداء السياسي والعلاقات السياسية بيننا والأحزاب الأخرى والتأهب للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية لأننا وعدنا الناس عليه ولابد من مراجعة الأداء في منتصف هذه الدورة لأن ما تبقى هو ثلاث سنوات لذا عليكم مناقشة ورقة الإصلاح والأداء السياسي والأداء التنفيذي وورقة الخدمات.
مرحلة جديدة من البشريات
 وأوضح حسبو بأنه لابد من انعقاد المؤتمرات التنشيطية لمرحلة جديدة من البشريات التي تمثل مخرجات الحوار الوطني وهو حوار بدأ منذ العام 1990م حواراً سياسياً وحوار لأجل السلام، وظللنا مؤمنين بمبدأ الحوار لأن أنجع وسيلة لجمع الصف الوطني هي الحوار وليس البندقية.  وأشاد حسبو بالقوى السياسية والأحزاب التي استجابت لنداء الوطن وللحوار فتم عقد الحوار في ثلاث سنوات لستة محاور وتم الاتفاق بالإجماع على الوثيقة الوطنية التي تمثل أساس بناء الدستور القادم  للبلاد. وقال نائب الرئيس إن أبرز ما حققه الحوار هو الإجماع والوفاق والتراضي لأنه كانت له مقاصد وأهداف ومرجعيات فكرية.
مراجعة العضوية والهياكل
وقال حسبو:  هذه المؤتمرات التنشيطية واحدة من أهم وسائل التغيير ومن أهدافها الوقوف على الأداء لأننا لا نريد حديثاً وإنما عمل جاد. وأضاف: أتينا لكسلا لمراجعة العضوية والهياكل والوقوف على أداء الحزب حيث قمنا قبل فترة بإخراج وثيقة الإصلاح الحزبي وقطعنا عهداً بأنه قبل إصلاح الشارع العام علينا إصلاح أنفسنا أولاً.  وأضاف: نقول للقوى السياسية الأخرى هذا كتابنا نحن نريد شورى حقيقية وعضوية حقيقية وأن يكون لأي عضو جاء للمؤتمر الوطني أن يكون مجيئه عن قناعة مبدئية وليس لغنائم أو وظيفة وأضاف: هذا المشروع الآن عمره 27عاماً وبحساب الماديات هذا المشروع لن يمكث ستة أشهر هكذا كان يقول أعداءنا.
الاكتفاء الذاتي
وحث حسبو المؤتمرين على الاجتهاد والعمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي وقال إن السودان مؤهل للتصدير لما يتميز به من  موارد ومياه وكادر بشري وأضاف: نحن لسنا كثر لم نتعدَ 40 مليون نسمة وهناك دول بها مليار نسمة ولها مخزون إستراتيجي لعشر سنوات، مؤكداً على ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي. وأضاف: هذه النعم تحتاج لحسن الإدارة وكسلا من الولايات التي بها موارد طبيعية مهمة ولابد من العمل على كيفية الاستفادة من هذه الموارد الزراعية والحيوانية والمعركة الكبيرة الآن هي الاقتصاد. وأوصى حسبو المؤتمرين بضرورة الالتزام بالمؤسسية والشوري والانضباط وقال إن قرار المؤسسات ملزم  في هذا الأمر.
عضوية منتجة
وقال حسبو إن مشروع الحصر الشامل للعضوية هو الذي نريد أن نستقبل به المرحلة المقبلة من مستوى الأساس وكل المستويات حتى نكون شهوداً على كل حركة المجتمع خدمة ورعاية وتقديراً للخدمات. وأضاف يجب أ لا تكون لقاءاتنا موسمية ونريد أن  نكون حضوراً بين الناس في كل منشط،  هذه هي الخطة للمرحلة القادمة ولا يتأتى ذلك إلا اذا كان هنالك حصر حقيقي للعضوية نستطيع من خلاله  أن نوظف كل عضو في موقعه الذي يجيده في كل مستويات الحزب  وبرنامج حصر العضوية والتي بلغت فيه ولاية كسلا نسبة 83 %.  وقال حسبو إن رسالتنا لكل العضوية هي التعاون في حصر الأرقام الوطنية للعضوية وإدراج أرقام الهواتف لأنها وسائل أساسية لجمع الاشتراكات بعد الاتفاق مع شركات الاتصال ونريدها أن تكون وسيلة لكل الأحزاب. وتمنى حسبو أن تتجه عضوية المؤتمر الوطني نحو الشعار المرفوع وتتحول إلى عضوية منتجة حسب الطاقات والإمكانات المتاحة والتركيز على الزراعة والثروة الحيوانية لأنها مهن غالبية أهل السودان.
من أجل إيقاف الحرب
وكشف حسبو أن المؤتمر الوطني عندما طرح برنامج الحوار الوطني ليس لضعف أو خوف وإنما من أجل ايقاف الحرب والوصول لغايات يجمع عليها كل أهل السودان وقال إن الحوار ما زال مفتوحاً ولم ينتهى لأنه وضع أسس ومنهج وثقافة لكل من أراد الدخول فيه كما أن الوثيقة الوطنية هي الغاية التي من أجلها كان الحوار. وهو وحوار بديل للعنف والصراع القبلي والكراهية، وحوار قبول الآخر.  ووأضاف عملنا على ترسيخ ديمقراطية سودانية ومشاركة الاقلية في الحكومة وقللنا التمثيل النسبي للدوائر الجغرافية من أجل أن تشارك معنا القوى السياسية الأخرى ولكن تظل الانتخابات هي المعيار والثقل والحجم الحقيقي. وطالب حسبو عضوية الوطني بالابتعاد عن العنف الزائد وقال بطبعنا كسودانيين (كلمة كلمتين شكلة طوالي) وهذا العنف انتقل حتي للفئات المتعلمة والواعدة والى الجامعات ونريد الآن تغيير هذا الحوار ومعالجة الظواهر السالبة.