الإثنين، 18 كانون1/ديسمبر 2017

board

نداء الوطن .. حكومة سلفا كير قاب قوسين من الرحيل

ملوك ميوت
- رئيس حركة نداء الوطن والقائد العام العميد فيليب داك والذي شغل منصب المنسق السياسي والعسكري قبل إنسلاخه من الحركة الشعبية العارضة بقيادة د.رياك مشار. 

في إفادات لا تخلو من الصراحة في الطرح الصادق والإفادات الجريئة التي يعيشها الإنسان في جنوب السودان الآن حيث لم يترك شيئاً من ما يعانيه الإنسان في جنوب السودان الذي صار كمقبرة للاحياء، وقال في حديثه:
شعب يعاني الويلات
أولاً لابد لنا أن نترحم على شهدائنا الذين سقطوا في المعارك التي خُضناها في كل شبر من جنوب السودان والذين سكبوا دماءهم الطاهرة على تراب أرض الجنوب .ونحن في حركة نداء الوطن هدفنا إخراج جنوب السودان من جحيم سياسات حكومة سلفا كير الفاشلة بكل الخيارات .حركة نداء الوطن قادرة على خدمة أهلنا في جنوب السودان بكل ما نملك من قوة ونفديه بالدم والروح حتى آخر جندي وآخر طلقة وبأي ثمن لتحقيق آمال وتطلعات شعب جنوب السودان الذي عانى من الويلات ما يكفيه من المعاناة وسنعمل صادقين على تحقيق التنمية التي يتطلع إليها المواطن منذ وقت طويل
من لا يملك قوته لايملك قراره
نهدف إلى التعبئة السياسية في المقام الأول وذلك لإقناع شعب جنوب السودان بأهمية اقتلاع جذور حكومة سلفا كير من سُدة الحكم نهائياً ومن أهدافنا أيضاً التعبئة العسكرية وسط الشعب الجنوبي لأنه وفقاً للقاعدة (من لا يملك قوته لا يملك قراره) خصوصاً مع حكومة جنوب السودان التي لا تؤمن إلا بقانون القوة وتستخف بقوة القانون.
إن عملية اقتلاع نظام سلفا كير في جنوب السودان عملية ضرورية بعد فشله الذريع في عدم قيادة الدولة الوليدة الى بر الأمان منذ انفصال الجنوب حتى الآن وكذلك إن حكومة سلفا كير أنتجت آفة الفساد الذي أصبح كارثة وطنية في جميع مفاصل الدولة ونهبوا أموال الدولة دون وجه حق وعندما نحقق هدفنا الرئيس سيتم تقديم كل من أجحف في حقوق الوطن إلى العدالة الناجزة أمام شعب جنوب السودان وسنسعى بكافة الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك ونسعى كذلك لخلق جيش قومي لحماية حدود دولة جنوب السودان من الأركان الأربعة وحماية الدستور القومي الذي ستقوم عليه البلاد وسنحارب التجييش القبلي بكل السُبل حتي يستقر المواطن في دولته القومية عزيزاً مكرماً.
الداخل مفقود والخارج مولود
لابد من قيام حوار وطني جنوبي جنوبي شامل مع كافة مكونات مجتمع جنوب السودان السياسية والعسكرية والتنظيمات الاجتماعية التي تشكل النسيج القومي الجنوب سوداني دون إقصاء لأحد كان وسنعمل جميعاً على نشر ثقافة الحُرية السياسية والمساواة والعدالة وتمكين روح الديمقراطية واحترام الرأي  والرأي الآخر مع تجويد نشر ثقافة احترام حقوق الإنسان الواردة في المواثيق الدولية  وتوعية الشباب والطلاب بقضاياهم الأساسية واحترام ضرورة مشاركة المرأة في صناعة القرارات في كافة المجالات وإنشاء صناديق تنموية لضمان حقوق الأجيال القادمة لبناء وطن قومي يسع الجميع. فالحوار الوطني الذي طرحته حكومة سلفا كير نستبعد نجاحه تماماً بسبب أن جوبا ليس بها الضمانات الكافية للسياسيين الجنوبيين في الحركات المعارضة لحكومة سلفا كير لأن مدينة جوبا أشبه بسجن كبير قاعدته (الداخل مفقود والخارج مولود) لا فرق بين جوبا وسجن (غوانتانامو). ونجد في تصريحات وزير الإعلام مايكل مكوي تدل على عدم صفاء نوايا حكومة سلفا كير تجاه القيادات المعارضة خصوصاً عندما قال (لانريد مشاركة الحركات المسلحة في الحوار الوطني الجنوبي الجنوبي) إلا أننا نطالب بحوار وطني جنوبي جنوبي في دولة محايدة بشرط أن تكون خارج نطاق دول شرق إفريقيا حتى لا يكون الحوار الوطني الجنوبي الجنوبي عندما نذهب إليه حوار طرشان ، وعلى المجتمع الدولي العمل على ضغط حكومة سلفا كير لوقف القتال وسياسة التجويع التي تمارسها في جنوب السودان الذي شرد  نصف سكانه الى دول الجوار وإذا لم تكف حكومة سلفا كير عن هذه السياسات فإن هذا الحوار الوطني سوف لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يروي من عطش..
 خداع البقاء
حركة نداء الوطن حركة سياسية عسكرية تسعى جاهدة لتصحيح مسار الخط السياسي في دولة جنوب السودان وبعد القناعة بالأهداف والمبادئ انضمت إلى صفوفها قيادات عُليا من قوات حكومة سلفا كير من جميع قبائل جنوب السودان أتوا الى حركة نداء الوطن بكامل عتادها العسكري من أسلحة وذخيرة تكفي لصمود قواتنا حتى يتحقق ما نريده ولدينا أصدقاء كُثر في الداخل والخارج. فقواتنا تدعم نفسها بنفسها وتجد الدعم اللامحدود في كل المعارك التي نخوضها ضد قوات حكومة سلفا كير التي فقدت الروح المعنوية ووجدت نفسها تحارب مُجبرة بعد تضليلها بأفكار وأهداف خادعة وكلها تصب في مصلحة بقاء سلفا كير في كرسي السُلطة
عُدنا حيث أتينا
انبثقت حركة نداء الوطن من الحركة الشعبية المعارضة بعد مؤتمر فقاك مباشرة في العام2015م، وأجرينا حوارات كثيرة مع الحكومة في جوبا التي تماطلت كثيراً ولم تنفذ ما اتفقنا عليه وفي آخر المطاف اقتنعنا أن حكومة سلفا كير لم تنوِ تنفيذ الاتفاق عُدنا من حيث أتينا بعد أن وقعت أحداث يوليو في العام 2016م التي أوقفت بموجبه تفاصيل الكثير من الاتفاقيات ومن ذاك الوقت عُدنا الى العمل المسلح وبعثنا برسالة للدكتور .رياك مشار مرة اُخرى لكن دون جدوى .
تجنب الاحتكاكات
الحركة الديمقراطية بقيادة د.لام اكول هي حركة وطنية قائمة بذاتها بعد أن رفضت سياسة الذُل وخداع شعب جنوب السودان الممارس من قبل حكومة سلفا كير ونحن في حركة نداء الوطن كما ذكرت نعمل من باب دمج كل الحركات الجنوبية المسلحة والتي تقاتل ضد حكومة سلفا كير في صف وطني واحد ونحاول جاهدين لإيجاد أرضية مشتركة لتحالف إستراتيجي تكتيكي بين قوات الحركات المسلحة المعارضة تضم كتلة واحد لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة المرجوة حتى لا يكون هناك تصادم فكري بين القوات ونتجنب الاحتكاكات بين القوات التي لم تتحالف لكنها ضد حكومة سلفا كير وهدفها إسقاط النظام في جوبا.
التضخم في الحد النوني
بخصوص الدعم السخي من حُر مال شعب جنوب السودان الجائع الذي قدمه سلفا كير للحكومة الكينية نقول حرام عليك  أن تطعم جارك وينام صغارك وهم جياع هذا ما حدث من سياسة سلفا كير حتى يجمل وجهه أمام الحكومة الكينية لتزيد بمده بالعتاد الحربي من أسلحة والذخيرة لقتل بقية شعب الجنوب الذي سيقضي المجاعة عليه بعد الحرب الطاحنة وفي ظل التضخم الذي وصل الحد النوني للاقتصاد المنهار أصلاً يتبرع رئيس الدولة زوراً وبهتاناً للآخرين هذا استفزاز لشعب جنوب السودان الجوعى الغلابى وهذا ما يؤكد أن جنوب السودان في أيادي زمرة قليلة لاتملك مثقال ذرة من الوطنية
في آخر المشوار
نحن في حركة نداء الوطن منذ العام 2015م أعلنا مواصلة النضال المسلح ضد نظام حكومة سلفا كير في جوبا إلى آخر المشوار ولذلك نريد أن نؤكد بأننا حركة ثورية سياسية عسكرية قومية لنا وجود كثيف في كل من الاستوائية الكُبري وقواتنا الآن موجودة في اهم مناطق شرق ولاية أعالي النيل الكبري الجذء الشرقي العريض التي كانت تحت سيطرة قوات سلفاكير وكذلك مناطق متفرقة من ولايات بحر الغزال الكبري.
واقع إسقاط النظام
 حركة نداء الوطن لها أفق سياسيواسع لخلق تحالفات مع كافة الحركاتالتي تقاتل ضد حكومة سلفاكير ورؤيتنا هو أن تتحالف كل الحركات المسلحة في جنوب السودان لإسقاط نظام سلفاكير الدكتاتوري وهذه حقيقة يجب ان يفكر فيه كل قيادات المعارضة لنظام جوبا حتي نتوحد في صف واحد وخندق واحد لتحقيق هدف واحد وهو اقتلاع نظام سلفا كير الفاشستي الغاشم وبدون توحد المعارضة المسلحة لم تتحقق ابسط الاهداف المنشودة في جنوب السودان وسيكون الفشل وتخييب الآمال هي المسيطرة علي واقع المعارضة المسلحة فان عملية إسقاط نظام جوبا يحتاج إلي تضافر كل جهود المعارضة المسلحة وتعاون تام مع شعب جنوب السودان الذي وجد نفسه في عنق زجاجة لا هو قادر علي الخروج ولا علي الدخول لذلك يجب مواجهة الوقائع بجدية خالصة .
قاب قوسين من السقوط
نحن في حركة نداء الوطن لدينا تحركات للاتصال بالحركات المعارضة في جنوب السودان منها الجبهة الديمقراطية العريضة بقيادة د.لام اكول وكذلك الحركة الشعبية المعارضة بقيادة د.رياك مشار وحركة نسور الاستوائية بقيادة بنغازي بيكاسورو في شرق الإستوائية وكذلك جبهة الخلاص الوطني بقيادة توماس شريلو حتي تتضافر جهودنا كلها ونضيق الخنق على حكومة سلفا كير التي وقتها ستصبح قاب قوسين من السقوط والفناء.