الأحد، 28 أيار 2017

board

تحركات إقليمية دولية لمجموعة (أولاد قرنق) ضد سلفا كير وملونق

المثنى عبدالقادر
كشفت مصادر مطلعة بدولة جنوب السودان عن تحركات لمجموعة (اولاد قرنق) بالحركة الشعبية بجانب تحركات للقيادي باقان اموم متزامنة مع تحركات احدى الدول الغربية وصلت لحد لقاء رؤساء دول كبرى، وأفادت المصادر ان التحركات التى يقودها كل من نائب وزير الدفاع السابق مجاك اغوت المقيم خارج جنوب السودان

حاليا تسيرعلى خطى للاستيلاء على مفاصل الدولة من (دينكا بحر الغزال) على حسب ما ذكرت المصادر، هذا بجانب وجود كل من أرملة الراحل جون قرنق (ماما ربيكا) التى التقت بعدد ايضا من الرؤساء الأفارقة خلال الفترة الماضية لذات القضية، ولم يعرف بعد أهداف تلك التحركات السياسية، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
180 ألف مصاب
وصلت أعداد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في دولة جنوب السودان إلى 180 ألف شخص، وفق منظمة الصحة العالمية، من أصل نحو 10 ملايين نسمة. وقالت المنظمة، فى بيان لها بتوقيع ممثلها بدولة جنوب السودان عبد المنعم سليمان، إن المرض يمثل أحد أبرز الأسباب المؤدية إلى الوفاة بين النازحين فى البلاد، إلى جانب فيروس السل الرئوى. وأضافت المنظمة أنه:بين كل 100 شخص، في البلاد، يوجد ثلاثة مصابين بالايدز، كما أن هناك 20 ألفاً من المصابين تمكنوا من الحصول على العقاقير الطبية الضرورية . وأشارت المنطمة، في بيانها إلى أن ضعف قدرات العاملين فى المجال الصحى بالبلاد - بجانب ضعف عمليات التنسيق - يمثلان تحديات أساسية تعيق وصول المرضى الى الأدوية المنقذة للحياة. وأكدت المنظمة تعاونها مع وزارة الصحة، لتطوير قدرات العاملين فى الحقل الصحى وتوفير الأدوية لمصابي الإيدز فى مناطق النازحين، وبخاصة فى إقليم أعالي النيل، الذى يشهد مواجهات مستمرة بين الحكومة والمعارضين. وحذرت الأمم المتحدة، مطلع مارس الماضي، من تفشي الإصابة بفيروس الإيدز، في جنوب السودان، بعدما أظهرت إحصائيات أعدها برنامج أممي، ارتفاعًا حادًا في معدلات الإصابة بالفيروس، بسبب ظروف الحرب الأهلية المندلعة في البلاد. وأظهرت إحصائيات أعدها برنامج الأمم المتحدة المشترك حول فيروس الإيدز، أن الإصابات الجديدة في جنوب السودان، قد ارتفعت من 13 ألف شخص إلى 18 ألف مصاب، في الفترة الممتدة بين العامين 2013 و 2015. يشار إلى أن قتالا اندلع بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في جنوب السودان، منتصف ديسمبر 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل 2016.
تأكيدات طبية
أكدت مصادر طبية من مستشفى جوبا التعليمي أن الفحوصات الطبية أكدت وقوع حالات اغتصاب على عدد من نساء منطقة كوبي التي داهمتها قوات الجيش الحكومي الاحد الماضي، فيما تقول الكنيسة ان القوات الحكومية في المنطقة لا تزال تمنع الضحايا من الوصول إلى جوبا، في الوقت الذي فيه تقول القوات الحكومية إنها شكل لجنة للتحقيق في الحادث. وقال مصدر طبي من مستشفى جوبا التعليمي فضل حجب اسمه لدواعٍ أمنية، قال إن هناك خمس نساء وصلن إلى مستشفى جوبا من منطقة كوبي. مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية التى أجريت لهن أكدت وقوع اعتداءات جنسية جسيمة عليهن . وبين المصدر أنه تم التأكد على وقوع الاغتصاب على أربع نساء من بين خمس وصلن المشفى بينهن طفلة، بينما تعرضت الخامسة لاعتداء جسدي تسبب في كسر أصابعها، مضيفا أن حالتين من ضمن المعتدى عليهن في وضع خطر جدا. بينما مسئول الكنيسة الاسقفية القس بول يقوسوك، رئيس مجلس المصالحة الكنسي بجنوب السودان، قال إن هناك عددا غير معروف من المصابين لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفى. وكشف يقوسوك أنه تم التأكد من أربع حالات إصابة بالرصاص بينهم طفل، كما بين أن القوات العسكرية في المنطقة تمنع الضحايا من السفر إلى جوبا، حيث أنزلت هذه القوات طفل وأمه مصابين بالرصاص كانا على متن عربة في طريقهما إلى جوبا. من جهته قال العميد لول رواي، المتحدث العسكري للجيش الشعبي لجنوب السودان، إن قيادة الجيش الشعبي أمرت بتشكيل لجنة للتحقيق في التقارير الواردة من كوبي.و قال لول رواي إن المرحلة الحالية تقتضي معرفة ما حدث في منطقة كوبي، وأكد رواي أن الجيش سيقدم كل من اثبتت التحقيقات المنتظرة ضلوعه في أي انتهاكات ضد المدنيين في منطقة كوبي.
حملة ضد الكلاب بأويل
من المنتظر أن تنطلق اليوم (الجمعة) بمدينة أويل بولاية أويل بجنوب السودان، حملة لإطلاق النار على الكلاب المسعورة التي باتت تهدد حياة المواطنين هناك. وأكد عمدة بلدية مدينة أويل سايمون تونق دينق، انطلاق الحملة اليوم، مضيفا أن الكلاب المسعورة باتت تهدد حياة الناس في المدينة مع ارتفاع أسعار أمصال السعر، التي بلغت الجرعة الواحدة منها 3 آلاف جنيه. وناشد دينق، أصحاب الكلاب في مدينة أويل بأخذها للمراكز الصحية البيطرية حتى يتم فحصها ووضع علامات عليها حتى لا يتم إعدامها خلال الحملة.
أمطار في جوبا
هطلت الأمطار بشكل مبكر في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان ظهر أمس الخميس.
تحقيق بالجيش
أعلنت وزارة الدفاع (بيلفام) بدولة جنوب السودان التحقيق مع(51)ضابطا في الجيش بسبب الفساد، وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش العميد لول روى ان الضابط الذين يجرى معهم التحقيق هم من إدارات مختلفة.
تقرير بريطاني
حذر موقع (إي بي تي) البريطاني من تحول دولة جنوب السودان إلى سوريا جديدة في شرق أفريقيا، وذلك بعد توجيه المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التى يقودها الدكتور رياك مشار الاتهامات الى مصر بقصف المناطق التي تسيطر عليها، وهي الاتهامات التي نفتها القاهرة وجوبا، وأضاف الموقع ان التوترات التي تشهدها المنطقة في ذروتها، ويتم توجيه الاتهامات للدول المجاورة، وهو ما ينذر باندلاع حرب أهلية شبيهة بالحرب الدائرة في سوريا، ولفت الموقع إلى التحذيرات التي أطلقها بعض المحللين الذين حذروا من اندلاع حرب بالوكالة في جنوب السودان، على غرار الحرب الدائرة في سوريا، ودعم لاعبين دوليين وإقليمين لطرفي الصراع. وتابع الموقع :إن جنوب السودان انزلقت إلى الحروب في عام 2013، أي بعد عامين من الانفصال عن السودان، وتحديدًا عندما أقال الرئيس (سلفا كير) نائبه (رياك مشار)، الذي تحول فيما بعد لزعيم المعارضة. وحول الدول التي قد تنزلق للحرب حال اندلاعها في جنوب السودان، وأضاف الموقع أن يوغندا لها دور مهم في مساندة حكومة سلفا كير منذ اندلاع الصراع عام 2013، ففي ديسمبر من العام نفسه، نشرت كمبالا قواتها بعدما حذر سلفا كير من محاولة المعارضة المسلحة السيطرة على العاصمة جوبا. واستدرك الموقع بالقول: إن يوغندا هي الدولة الوحيدة التي قدمت الدعم لدولة جنوب السودان من خلال إرسال قوات مقاتلة، بينما توسطت كينيا وإثيوبيا، ونقل الموقع البريطاني عن الأستاذ الامريكي بجامعة جورج تاون- فير هوفين- قوله إنه لا يتوقع اندلاع حرب في المنطقة، على الرغم من تبادل الاتهامات على أعلى مستوى بين دول المنطقة. وتابع:إن مصر لا يمكنها خوض حرب بسبب أزمتها الاقتصادية، وأضاف: إن (سلفا كير) يبحث عن مكاسب سياسية وعسكرية قصيرة الأمد، ولا يحبذ الدخول في صراعات طويلة.
مقتل مدرس
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قصة ما اسماهو (قتيل العنصرية) في مصر، وهو مواطن من جنوب السودان يدعى (قبريال توت لام)، الذي قتل على يد أحد المصريين بسبب كرهه للون بشرته حسب النشطاء. وزعم النشطاء بان ما جاء في التحقيقات التي تباشرها النيابة والشرطة المصرية التحقيق فيها أن القتل جاء نتيجة مشاجرة لتأذي القاتل من ضوضاء مركز التعليم الذي يعمل فيه المجني عليه، ونشر الصحافي المصري جرجس فكري القصة الكاملة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي ، التي تداولها مئات النشطاء على نطاق واسع، وقال: إن قبريال وهو مواطن من جنوب السودان هرب الى مصر ليحافظ على حياته، بقي لاجئا في مصر واشتغل مدرسًا في مركز رعاية الأطفال السودانيين التعليمى بعين شمس، وبقي يدرس للأطفال السودانيين مناهج الأمم المتحدة اللي منها مناهج ضد العنصرية، كان مقتنعًا بكل درس لأنه هارب من العنصرية،قبريال مات في مصر بسبب العنصرية ولون بشرته السوداء. وتابع،والحكاية كالآتي زي ما قالي القس مدير المدرسة بطرس ماركو الذي تواصلت معه: ان شابين اسمهما عماد ومحمد يعيشان في شارع المدرسة، وكانوا يكرهون كل شخص حد أسود البشرة، واصبحوا يوميا يقومون برش أطفال المدرسة الجنوبيين بالمياه الباردة في عز البرد.. وفي احد الأيام هدد محمد المدرسة أنه سيقوم بإحراقها، مما ادى لعودة مدير المدرسة الذي كان مسافرا الى جنوب السودان ، واتجه على الفور لتقديم بلاغ لدى الشرطة وقام بعدها مدير المدرسة بتركيب كاميرات مراقبة، ومضى بالقول: في كل فترة واخرى يقوم الاثنان إما بضرب احد المدرسين أو الأطفال ، وفي إحدى المرات اقتحم محمد مكتب القس مدير المدرسة وقاله (أننى اكره السود وطوال حياتي لم اركب أي أسود في التاكسي الذي اعمل به، فخاف القس وقال له من المعيب أننى رجل دين وكبير ولولا تدخل اشخاص آخرين لقتل القس. ويواصل الصحافي المصري بالسرد ان يوم الحادثة هجم عماد على المدرسة ودخل أحد الفصول واشتبك مع 3 مدرسين منهم الضحية قبريال الذي يبلغ من العمر 48 سنة، وقام بتسديد سيل من الشتائم لهم لكن انتهى بتدخل عدد من سكان الحي، وعقب الاشتباك زار المدرس المقتول قبريال الى محل عماد التجارى للتحدث معه بعد ان وجد عماد يمسك باحد عمال النظافة في المدرس وخلال النقاش قال القتيل الى عماد بلهجة مصرية (أنا راجل كبير ومش بتاع مشاكل وأنا هارب أصلاً من المشاكل أنت مضايق مننا ليه) لكن تطور الامر حد ان قام عماد بشتمه واستفزه هدوء قبريال وخوفه وتطورت المشكلة وضربه بالسكين، فمات قبريال .وأوضح، مدير المدرسة أنه خائف ان يقوم محمد بقتله لأنه يهدده انتقامًا لعماد صديقه الذي اعترف على نفسه، ومش ذنبه أنه أسود، يشار إلى أن جثمان المدرس وصل مطار جوبا أمس.