الخميس، 24 أيار 2018

board

ملونق يطلب إدراجه في محادثات السلام بأديس

الخرطوم: أديس أبابا: هيثم عثمان
قررت المعارضة الجنوبية العودة الى المفاوضات حول إحياء عملية السلام الجارية بالعاصمة الإثيوبية بعد يوم من مقاطعتها.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الحكومة والمعارضة بمنطقة «الناصر» تحولت مباشرة الى طاولة التفاوض المنعقدة بأديس أبابا لتقرر المعارضة مقاطعة الجلسات أمس الأول.
بالمقابل بعث رئيس الأركان السابق بالجيش الشعبي الفريق بول ملونق برسالة الى «إيقاد» لإدراجه ضمن فرق التفاوض مع الحكومة. وطلب ملونق في الرسالة ضرورة الحاقه بالمفاوضات وإطلاقه من الإقامة الجبرية في كينيا.
وفي غضون ذلك نقل مسؤول بحكومة جوبا وضع ملونق قيد الإقامة الجبرية في كينيا ورفض في ذات الوقت سرد أسباب ذلك والجهة التي قررت وضعه قيد تلك الإقامة الجبرية.
وفي سياق التفاوض الجاري بأديس أبابا قررت «إيقاد» إيفاد فريق لتقصي الحقائق بالمنطقة, وكللت اتصالات إفريقية عالية في إعادة المعارضة الى الطاولة التفاوضية واستئناف جلسة المشاركة.
وحسبما قال مسؤول بالحكومة في جوبا لـ«الإنتباهة» أمس فإن الآلية قررت إيفاد فريق للتقصي في أحداث الناصر, ونبه الى عودة المعارضة للتفاوض, وأعلن عن بدء مناقشة بنوداً متعلقة بالترتيبات الأمنية اليوم وفوراً. وقالت المعارضة إن عودتها للطاولة التفاوضية والمشاركة في المنتدى مشروطة, وأبلغ القيادي ثيون لول «الإنتباهة» أن المعارضة قبلت بإيفاد فريق لتقصي الحقائق للناصر. وذكر أيضاً المتحدث المتحدث باسم مجموعة المعارضة بقيادة لام أكول أنهم عادوا الى محادثات السلام بعد أن وعد فريق الوساطة بالنظر في شكواهم.
وفي سياق متصل بحثت الاجتماعات أمس تكوين لجنتين لمناقشة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية. وفي سياق آخر أدانت المعارضة المسلحة حكم الإعدام ضد المتحدث باسم زعيمها جيمس جاديت داك، داعية إلى ضغوط إقليمية ودولية لضمان الإفراج عنه. وفي بيان أصدرته حركة مشار من مقر عملية تنشيط السلام في أديس أبابا، قال رئيس لجنة الإعلام في الحركة مابيور دينق إن عقوبة الإعدام الصادرة بحق جيمس جاديت تشكل انتهاكاً لاتفاق وقف الأعمال القتالية التي تنص على الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين. وأضاف مابيور أن الحركة الشعبية لتحرير السودان فصيل مشار تدين هذا القرار الظالم الذي يعد أحد الأساليب الأخرى التي يقوم بها النظام لعرقلة عملية السلام، وتدعو الحركة إلى التدخل في هذا الوضع غير المستقر الذي يمكن أن يؤثر سلباً في عملية السلام، كما تدعو الحركة الاتحاد الإفريقي ودول الترويكا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتدخل في هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان.