الأحد، 18 شباط/فبراير 2018

board

قانون لا (مأذون) معه

ـ .. ويحدثون الآن عن حادثة السوريين وعن الكلاشنكوف!
وقيادة شرطة كسلا تحدثنا الشهر الماضي لتقول في ألم

: نطارد التهريب.. التهريب المسلح.. وقتال وشهداء يسقطون من الشرطة.. ونعتقل المهربين.. والمحكمة تدين
قال: ثم المحكمة تحكم بالسجن شهوراً قليلة أو غرامات تافهة.
وشرطة أمن المجتمع في الخرطوم الشهر الأسبق تعرض المخدرات.. مخدرات في الحلوى.. للأطفال.. مخدرات في العطور.. للبنات.. مخدرات في القهوة.. مخدرات في الأدوية.. مخدرات حتى في الفواكه..
وقادة أمن المجتمع يحدثوننا في ألم عما تكابده الشرطة لتعتقل أهل المخدرات
: قال: والمحكمة تدين.. ثم عقوبات هينة.. هينة..
وشرطة الخرطوم أمس تحدثنا عن حادثة المجموعة السورية التي تشتبك مع مواطنين وتطلق النار.
والحديث يذهب إلى
: قانون السودان الذي لا يعطي الجنسية إلا بعد عشر سنوات.. وبعد تمحيص.. لكن شيئاً يجعل القانون هذا أخيراً يمنح الجنسية هذه في عامين أو أقل لبعض الجهات.
واللواء ياسر الطيب مدير الجنايات نحدثه عن
سوريين يحصلون على الجنسية السودانية في أقل من عامين.. كيف؟
قال: أنت تقول هذا.
ونقول: وترخيص أسلحة لهم.. من أعطى الترخيص هذا وهو يكاد يكون مستحيلاً؟
قال:.......!!!
ونقول: والترخيص الذي لا يمنح المستحقين أكثر من سلاح صغير يعطي الأجانب هؤلاء سلاح.. كلاشنكوف!.. كيف؟
قال:........!!!
واللواء الطيب نجد أنه واحد ممن يقيدهم القانون العجيب.. القانون الذي يصبح حماية للتهريب.. وحماية لتجارة المخدرات.. وحماية لدمار يصل إلى الحلوى المخدرة للأطفال والنساء.. وحماية للاعتداء المسلح.. وحماية لاختراق قوانين الجنسية.
وآخر نسأله عن أن
القرائن شاهد رئيس في القانون.. والقرائن في حادثة السوريين تقول إن صاحب الكلاشنكوف جاء به بعد فترة من المشاجرة.. مما يعني أنه ليس شيئاً عفوياً
ولا أحد يحمل سلاح الكلاشنكوف ليتوكأ عليه في الشارع.
إذن؟
ونسأل عما يعنيه هذا
والرجل الذي يقيده القانون يقول لنا
:........؟
(2)
وفي بورتسودان نسأل عن الثقوب التي تتسلل منها حاويات المخدرات.. حاويات وليس مجرد أكياس..
وهناك نجد أن المسافة بين أربع إدارات في الميناء (حيث لا تنسيق بينها) هي الثقوب التي يستخدمها التهريب
التهريب يستخدم القانون ليجعل شرطة المخدرات تكشف نفسها قبل اللحظة الأخيرة.
وبالقانون..
والتهريب.. حتى تهريب المخدرات يهرب.. وبالقانون.
(3)
والجواز السوداني الذي يُعطى لأجانب بعد الحصول على الجنسية السودانية يصبح (مشبوهاً) إلى درجة أن دولة عربية دقيقة ترفض أن تقبله حينما يقدمه بعض الأجانب.
والأراضي في الخرطوم والجزيرة وكسلا قانون الجنسية وأصابعه اللينة تجعلها نوعاً من بيع الأراضي للأجانب.
وبالقانون.
التحول العنيف الآن في السودان.. التحول السياسي والعسكري والقانوني إن لم يصحبه قانون عنيف انسكب كل شيء من ثقوب الغربال.
قانون وإلا......!

الأعمدة

بابكر سلك

السبت، 17 شباط/فبراير 2018

خالد كسلا

الجمعة، 16 شباط/فبراير 2018