الثلاثاء، 22 آب/أغسطس 2017

board

الرئيس: ما حدث في الخليج فتنة -: علينا الانتباه.. السودان أول دولة مستهدفة

الخرطوم: رئيس التحرير
عد الرئيس عمر البشير ما يجري في الخليج (فتنة) وصلته جراء مكائد ومؤامرات مقصودة تستهدف أهل السنة.
ورأى البشير الذي علق لأول مرة على أزمة الخليج أن الخليجيين كانوا أقرب الناس لبعضهم البعض وأكثر وحدة متماسكة،

بيد أن الفتنة وصلت إليهم الآن, وأضاف قائلاً: (الحكاية ماشة وما في دولة مستثناة، وأول الدول المستهدفة السودان).
وأكد البشير سعي السودان وبذله لمساع حميدة لإصلاح ذات البين بين الإخوة في الخليج، مؤكداً أن السودان سيظل ممسكاً بذات قيمه في إغاثة ونصرة الملهوف وستظل أراضيه مفتوحة ولن يتخلى عن مسؤولياته ولن يقفل أبوابه أمام الضعفاء.
وجزم البشير في إفطار ضم الطرق الصوفية ببيت الضيافة أمس، بأنه لن يغلق الباب أمام أي محتاج أو لاجئ من أي مكان في العالم, وكشف عن تقديمه قسماً مغلظاً و (طلاقاً برفع أصبعين) لأشخاص ــ لم يحددهم ــ أتوه (متضايقين) من فتح الباب للاجئين والمحتاجين من دول الشام وغيرها بأن (رزق زول ما بياكلو زول)، وأن فتح الباب لهؤلاء قد يفتح رزقاً للآخرين.
ودعا البشير إلى تفويت الفرصة أمام الطامعين في إحداث شرخ بين أهل السنة، وطالب في ذات الأثناء بعدم السماح بذلك, وأضاف قائلاً: (نحنا في وش المدفع، والناس الدمروا العراق لم يدمروه من فراغ لأنه كان أقوى دولة في المنطقة)، ولفت في ذات الوقت إلى أن تدمير الشام وسوريا مقصود.
وقال البشير إن جهات حاولت تفجير البلاد من الداخل بعد فشلها في الحرب والقصف والحصار الاقتصادي والدبلوماسي والمحكمة الجنائية, ونبه في ذات الأثناء إلى أن محاولة زعزعة المجتمع السوداني لم تكن غائبة عنه.
وشدد البشير على أن السودان مستهدف أكثر من أية دولة أخرى, وقال: (إن الدول التي تعد أقوى منا وإمكاناتها أكثر من السودان لم تستهدف بمثلما استهدف السودان), وجزم بأنه بعد هزيمة الحركة الشعبية في الجنوب قامت جهات بإشعال الحرب في دارفور، وتابع قائلاً: (الاستهداف الموجود علينا ما موجود تجاه أية دولة أخرى).
وذكر البشير أن السودان محفوظ بالقرآن الكريم والخلاوي وشيوخ الطرق الصوفية, وأعلن عن تشكيل لجنة لدراسة كل الملاحظات التي أبداها شيوخ الطرق الصوفية, وقال إن كل المساجد والزوايا تقام فيها صلوات التراويح والتهجد، وأصبح الأمر الآن (ليس ما يطلبه المستمعون من الأغاني، إنما ما يطلبه المصلون من شباب يتلون كتاب الله).
 وقال البشير إن الطرق الصوفية كانت سبباً في قيام أعظم ثورة إنسانية في القرن التاسع عشر وهي الثورة المهدية, ونوه بحملات قادها الاستعمار لتنصير السودان والسودانيين، ومضى قائلاً: (لم يستطيعوا تنصير سوداني واحد، واتجهوا للخطة الثانية وهي قانون المناطق المقفولة ومنع انتشار الإسلام والثقافة العربية في جنوب السودان وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق).
ومن جهته قال الشيخ عبد الوهاب الكباشي إن هناك عملاً منظماً يدور ضد الصوفية، وتوجد مناهج دراسية تحط من قدر الصوفية, وبالمقابل وعد الرئيس بتسجيل حديث الكباشي وتكوين لجنة لدراسة الموضوع.