محمد عبدالماجد

ميسي ورونالدو وعلي الحاج !!

(1)
>  في كرة القدم الكثير من الدروس التى يجب أن يتعلمها السياسيون ، كرة القدم ليس هي مجرد (لعبة) أو تنافس (ميداني) والسلام.
>  هناك الكثير من العلوم والمبادئ التي تقدمها لنا كرة القدم – القادة والسياسيون في حاجة الى أن يتعلموا منها.
>  الأمر ليس قصرا على الساسة السودانيين وحدهم ، الأمر يجب ان يكون درسا لكل السياسيين في العالم.
>  نعرف ان السياسة عندما تدخل على أي شيء تفسده ، فلماذا لا تدخل الرياضة - دروسها روحها في الوسط السياسي لتصلح ما يفسده السياسيون؟.
(2)
>  الفيصل في البقاء في ملاعب كرة القدم هو العطاء لا الواسطة ولا العلاقات ولا التوجهات الحزبية ولا السند القبلي.
>  مهما كان اسمك ونجوميتك اذا قل عطاؤك فستغادر ملاعب كرة القدم ، وربما من هتف باسمك وحملك على الأعناق , هو نفسه من يهتف ضدك وينادي باعتزالك ومغادرتك للملعب.
>  غادر بيليه وغادر ماردونا وزيكو  ورنالدينو ولم تغفر لهم نجوميتهم للبقاء في ملاعب كرة القدم إلّا في المدرجات بين المتفرجين وضيوف الشرف كما يفعل ماردونا وفالديراما الآن.
>  على المستوى المحلي غادر صديق منزول وجكسا وقاقارين وكمال عبد الوهاب وبشارة ومصطفى النقر .
>  غادر فيصل العجب وهيثم مصطفى.
>  حتى مدثر كاريكا غادر الهلال عندما شعر مجلس إدارة نادي الهلال بتراجع مستواه.
>  في السياسة يمكن أن يبقى السياسى في المنصب وإن صار (كهلا) يمشي بعكازتين.
>  يمكن أن يظل السياسي في (الكرسي) وإن كان على (كرسي متحرك).
>  ويمكن ان يبقى وان فقد الذاكرة وأصبح غير لائق طبيّاً وصحيّا للمنصب.
>  انظروا لكل القيادات السياسية في العالم - في الحكم ، أو المعارضة سوف تجدونها قريبة من ان تبلغ العقد التاسع إن لم تتجاوزه.
(3)
>  الى متى سوف يظلون يحكمون بأصواتنا؟.
>  الى متى سوف يظلون يعارضون بأسمائنا؟.
>  في بطولة كأس العالم المقامة الآن في روسيا, خرج ميسي ومنتخب الارجنتين ولم يشفع تاريخ الارجنتين لها كي تتجاوز دور الـ 16.
>  خرج رونالدو ومنتخب البرتغال ، لأن منتخب أرجواي قدم عطاء وجهداً أفضل.
>  حتى عندما يتدخل حكم الفيديو - ما يعرف بـ (الفار) يتدخل من أجل رفع الظلم عن الفريق الذي وقع عليه الظلم.
>  هذا ميسي.
>  ورونالدو.
>  ومحمد صلاح.
>  خرجوا جميعا وهم الأكثر سلطة وسطوة ومالاً ونجومية في الوسط الرياضي.
>  فهل يستفيد من هذا الدرس محمد عثمان الميرغني والصادق المهدي وعلي الحاج وغيرهم ممن يشغل كراسي الحكم الآن؟.
>  لماذا يريدون لهذه البلد ان تدار بعقلية الستينيات والخمسينيات؟.
>  لماذا يريدون أن يحكموها بعقلية طلاب جامعة الخرطوم في السبعينات؟.
(4)
>  نتكلم عن التطور الذي حدث في العالم.
>  في التكنلوجيا.
>  وفي الاتصالات.
>  وفي الفضاء.
>  نتحدث عن (التغيير) الذي حدث في كل شيء.
>  وما زلنا نحكم ونعارض بطريقة تقليدية.
>  طريقة علي الحاج والصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني ومامون حميدة.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search