محمد عبدالماجد

قسمة الخروف والسلطة

(1)
> أفضل عرض يمكن ان تقدمه لك أسواق المواشي هذه الأيام.
> خروف بـ (رغيفة).
> هذا هو العرض الذي لا يقاوم.
> في هذا العيد لأول مرة يصبح (الرغيف) أهم من (اللحمة).
(2)
> تقسيم الخروف.
> الرأس لـ  (الضباح).
> الجلد لـ (اللجنة الشعبية).
> المرارة لـ (الحزب الحاكم).
> البطن لـ (حكومة ولاية الخرطوم).
(3)
> صوت تحب أن تسمعه هذه الأيام :
> باع.
(4)
> (باع) صيغة زوجته.
> و(باع) موبايله.
> و (باع) إجازته.
> من أجل أن يسمع (باع).
(5)
> هل كان أبوصلاح (مع الاعتذار للأغنية) يقصد الخروف بالاغنية التي يقول فيها (....باع فينا واشترى).
(6)
> أغنية مصطفى سيد أحمد (واقف براك والهم عصف) لم يعد لها وجود على أرض الواقع اليوم.
> الشعب السوداني كله (واقف).
(7)
> مع كل هذه الأزمات التي تحدث في البلاد، والصفوف الممتدة.
> أتوقع أن يصدر مجلس الوزراء قراراً يحدد فيه تاريخ عطلة عيد الأضحى وانتهاء العطلة.
> هذا كل ما يمكن أن يقدمه لنا مجلس الوزراء.
(7)
> الخروف عندما يكون (كبير) في السن لا ترفضها.
> فهذا دليل على انخفاض سعره.
(8)
> أهم صفة في الخروف (البلدي).
> أنه لا يشترى بالأقساط المريحة.
(9)
> أجمل سيلفي.
> والخروف خلفي.
(10)
> الغابة لا توجد فيها حرية ولا ديمقراطية.
> مع كامل احترامنا لـ (الأسد) ، إلّا ان ملك الغابة يفترض أن يكون (الخروف).
(11)
> تحذير هام.
> ما عاوزين نسمع في هذا العيد نداء من اللجنة الشعبية يدعو للتبرع بجلود الأضحية.
> الكلام دا ممكن يجيب (الدم) في ظل هذه الأوضاع.
> على اللجان الشعبية أن تحترم نفسها وتأخذها من (سكات).
(12)
> عزاؤنا الوحيد في أزمة الخبز الأخيرة انها أزمة مفتعلة.
> بما أنها أزمة مفتعلة فإن الشعب سوف يصبر.
> علما أن الزيادة التي سوف تحدث في تعرفة المياه والكهرباء ايضا (زيادة مفتعلة).
> وحظر استعمال الأكياس ...حظر (مفتعل).
(13)
> برنامج (صفوف اليوم).
> 7 صباحاً صف المواصلات.
> 8 صباحاً صف (الصراف الآلي).
> 9 صباحاً صف (الرغيف).
> 10 صباحاً (البنزين).
> 11 صباحاً صف (الغاز).
> 12 ظهراً صف (الكشف).
> 1 بعد الظهر صف (شراء الكهرباء).
> 2 بعد الظهر صف (المطر).
> 3 العودة لصف (الرغيف).
> علما أن بعض الصفوف يستغرق زمن الوقوف فيها أكثر من 4 ساعات.
(14)
> سمعنا عن التقديم للجامعات.
> وسمعنا عن التقديم للعمل.
> وسمعنا عن التقديم للوتري.
> وكل هذه التقديمات قبلنا بصفوفها.
> لكن (التقديم) للرغيف – هذا لم نسمع به إلّا في زماننا هذا.
(15)
> لا بد من الرجوع لشعار ما لدينا قد عملنا.
> حتى نقلل من التدافع الذي يحدث في صفوف الرغيف.

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search