mlogo

كمال عوض

كمال عوض

قانون النقد الأجنبي وارتفاع الدولار

> يبرر المتعاملون في العملات الزيادة باقتراب عيد الفطر المبارك وبداية العام الدراسي, إضافة لازدياد حركة المسافرين للعمرة ومصر.
> ما نعلمه أن السوق الأسود يتحرك وفقاً لمزاج تجار بعينهم يتحكمون فيه بالهاتف.
> يرتفع السعر بمجرد أن يعلم أصغر تاجر بطلب أحد رجال الأعمال لعملة صعبة, فيسري الخبر وينتعش السريحة.
> لم تجدِ سياسات بنك السودان في كبح جماح السوق, ولم ينفع التضييق المستمر على السماسرة, الأمر الذي يجعلنا نضع علامة استفهام كبيرة حول جدوى الملاحقات الأخيرة.
> مللنا الحديث عن ضرورة زيادة الصادرات بتشغيل المصانع والمشروعات التي تأتينا بالعملات, ولم يجد حديثنا أذناً صاغية من مسؤول.
> لا خطط مستقبلية لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة، ولا حديث عن تشغيل المصانع المتوقفة، ولا رؤية واضحة للاستفادة من ثرواتنا الزراعية والحيوانية والمعدنية.
> حتى مشروع المطار الجديد لا أخبار عنه بالرغم من أنه مشروع حيوي ينشط الريف الجنوبي بأكمله ويحدث فيه تنمية غير مسبوقة, كما أنه يمكن الاستفادة منه في توفير النقد الأجنبي.
> دعونا من الأحلام البعيدة وتعالوا لنقرأ ما حملته صحف الأمس من تفاصيل حول مشروع قانون تنظيم التعامل بالنقد الأجنبي لعام 2018م.
> المشروع حوى عقوبات مشددة للمخالفين تمثلت في السجن والغرامة والمصادرة, وهي عقوبات تكفي لإعادة الاستقرار.
> لكن المفارقة المضحكة أن نشر القانون لم يردع تماسيح السوق الأسود, بل جعلهم يتمادون في تحديهم وزادوا سعر الدولار أمس إلى (39) جنيهاً.
> عندما تجاوز الدولار (44) جنيها قبل أشهر ثم تراجع, أعلنت السفارة الأمريكية أنها تنجز معاملاتها بسعر صرف (40) جنيهاً للدولار الواحد فقامت الدنيا ولم تقعد.
> يزحف الآن الدولار نحو السعر الذي تتعامل به السفارة, والمطلوب هو السيطرة على هذه الفوضى, لأن المتضرر الأول والأخير منها هو المواطن.
> ترتفع الأسعار مع ارتفاع سعر النقد الأجنبي, وينزل هو لكن السوق يزداد ارتفاعاً. ثم يعلو فتعلو معه مجدداً, وهكذا حتى وصلت حياة الناس لدرجة لا تطاق.
> لم أسمع بدولة تزيد فيها الأسعار يومياً إلا في السودان, وأخشى أن تدخلنا سرعة انخفاض عملتنا مقابل الدولار, موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

Who's Online

1067 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search