كمال عوض

فوضى عرمان.. مسلسل مستمر

> قلت أمس إن الفوضى التي أثارها عرمان وعقار في قاعة المشاورات التي جرت في العاصمة الإثيوبية بين الحكومة والأطراف الموقعة على خريطة الطريق، كان الغرض منها نسف الجولة.
> وهو أسلوب انتهجه عرمان في جولات سابقة، مما جلب عليه سخط واحتجاج أبناء النوبة الذين سردت أمس بعضاً من إفاداتهم عنه.
> اليوم أسرد بعض الأحاديث الرامية في ذات الاتجاه، وأبرزها حديث العميد رمضان نمر القيادي بالحركة الشعبية المولود بقرية (كُرْمُتي) ريفي الدلنج، وكان عضواً في لجنة المفاوضات بأديس أبابا في عام 2011م ورئيس لجنة الترتيبات الأمنية.
>  يقول رمضان في حوار نشرته الأسافير: (إن أكبر فشل لأداء الأمين العام السابق، هو عدم خلق قنوات تواصل بين أعضاء الحركة الشعبية وهياكلها. فالحركة جمهورها لا يوجد في المناطق المحررة لكنه منتشر في كل بقاع السودان، وظل مغيباً. وإذا كان هناك تواصل فإنه يكون انتقائياً لخلق ولاء شخصي لعرمان وليس لتنظيم ومشروع السودان الجديد. ويجب النظر لإعفاء عرمان كخطوة تنظيمية بسبب فشله في إدارة التنظيم وليس عنصرية).
>  رمضان الذي انضم للحركة الشعبية في بواكير شبابه في عام 1988م وخدم بعدة جبهات مع يحيى بولاد وفي الجبهة الشرقية وجبال النوبة، يدرك جيداً ألاعيب وأساليب عرمان الرامية للهيمنة والسيطرة، لذلك يؤيد تماماً قرارات مجلس التحرير التي أقصت الأمين العام عن المشهد وجعلته يبحث عن حيل ومناورات يائسة تعيده لموقعه السابق.
>  أما تلفون كوكو أبو جلحة ابن منطقة (بُرام) التي تقع في الريف الجنوبي لمدينة كادقلي، فيقول في رده على سؤال حول من يعرقل الحوار بين الحكومة والحركة الشعبية في أديس: (من يعرقلون قضية التفاوض معروفون للجميع.. فما هي علاقة مالك عقار بقضية جبال النوبة؟ وما هي علاقة ياسر عرمان بقضية النوبة؟ وما هي علاقة عبد العزيز الحلو بقضية النوبة؟ أليست هذه هي المشكلة الحقيقية في حد ذاتها؟ أبناء النوبة قادرون على التفاوض حول قضيتهم).
>  تلفون كوكو يعلم أن عرمان وصحبه يتلاعبون بشعب النوبة.. كوكو لا يعترف بالحركة الشعبية قطاع الشمال التي وصف قياداتها بأنهم قيادات غير شرعية ولا يمثلون أبناء جبال النوبة، بل أكد أنهم جزء من المؤامرة ويعملون لمصلحتهم ولا علاقة لهم بشعب جبال النوبة.
>  علي أبو عنجة أبو رأس تنجة ممثل شعب جبال النوبة الدائرة «237» كادقلي، كانت له إفادات ساخنة في حوار معه أيضاً حول قطاع الشمال وياسر عرمان، حيث أكد أن القطاع لديه علاقات مع منظمات مشبوهة لها صلة مباشرة بعدم استقرار السودان.
>  تنجة الذي هاجر إلى أمريكا مع أسرته منذ عام 1999م، كان عضواً في الجمعية التأسيسية في عام 1986م، وبعدها انضم للمعارضة عقب تولي حكومة الإنقاذ السلطة في عام 1989م.
>  تنجة يعتقد جازماً أن قطاع الشمال وخاصة ياسر عرمان، أطاح بكل آمال وتطلعات وقضايا أبناء النوبة، ويمثل العقبة الكؤود ــ يقصد عرمان ــ لأية بادرة سلام تلوح في الأفق لتنهي معاناة مواطني جنوب كردفان وجبال النوبة.